نتائج البحث عن (جزر القمر) 6 نتيجة

*جزر القمر إحدى الدول العربية فى قارة إفريقيا، تقع فى المنطقة الممتدة فى مضيق موزمبيق بالمحيط الهندى بين شمالى مدغشقر وجنوب شرق إفريقيا، وتبلغ مساحتها (2235كم2)، وتتكون من عدة جزر، هى: جزر القمر الكبرى وأنجوان، وموهيلى، ومايوت.
ومناخها حار ممطر.
وينتمى سكانها إلى أصول عرقية مختلفة؛ وذلك لوقوعها على طرق التجارة.
وتعد اللغتان العربية والفرنسية اللغتين الرسميتين، وأغلبية سكانها مسلمون، مع وجود أقلية مسيحية.
ويعتمد اقتصادها على بعض المحاصيل الزراعية، مثل: الفانيليا وزهرة إيلانغ- إيلانغ، كما يعتمد اقتصادها على المساعدات الخارجية.
وأول من سكن جزر القمر العنصر الماليزى، ثم توافدت عليها الهجرات ونزل بها جماعات من العرب من حَضرْمَوت فى القرن (2هـ=8م)، وسموها جزر القمر، واعتنق أهلها الإسلام فى القرن (4هـ=10م)، واحتلها البرتغاليون سنة (908هـ)، إلا أنهم طردوا منها.
وقد قامت بجزر القمر سلطنات عدة كثرت الصراعات بينها؛ مما جعلها مطمعًا للاستعمار الفرنسى فى القرن التاسع عشر، حتى حصلت على استقلالها سنة (1975م).
واختير أحمد عبد الله رئيسًا لها، ووقعت فى جزر القمر عدة انقلابات، وكان للمرتزقة الأجانب دور بارز فى هذه الانقلابات.
ويعتمد النظام السياسى فى جزر القمر على دستور (1978 م) الذى يعدها جمهورية فيدرالية إسلامية، ويوجد بها جمعية تشريعية تتكون من (38) عضوًا، ويبلغ عدد الأحزاب بها (24) حزبًا وتنظيمًا سياسيًا.
وجزر القمر عضو فى الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية، ويوجد لفرنسا بها قاعدة عسكرية دائمة.

استعمار فرنسا لجزر القمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعمار فرنسا لجزر القمر.
1259 - 1843 م
استعمرت فرنسا جزر القمر الكبرى وأنجوان ومايوت وموهيلي بين 1843 و1920م ووضعتها تحت إدارة الحاكم العام في مدغشقر. وفي سنوات لاحقة أقام المقيمون الفرنسيون والشركات الفرنسية وبعض التجار العرب الأغنياء اقتصاداً زراعياً يعتمد على المزارع التي كانت تصدر ثلث الإنتاج. وفي سنة 1947م أصبحت جزر القمر واحدة من الأقاليم الفرنسية فيما وراء البحار وأعطيت تمثيلاً في البرلمان الفرنسي. وقيل: عرفت جزر القمر دوليا لأول مرة عندما ظهرت على خريطة العالم التي رسمها الرحالة البرتغالي ديوجو ريبير عام (934هـ = 1527م)، ورغم سيطرة النفوذ الإسلامي والعربي على الجزر فإن الاضطرابات كانت تسودها، واستطاعت فرنسا أن تفرض سيطرتها على جزيرة مايوت سنة (1259هـ = 1843م). وقام فود من سكان جزيرة إنجوان بمقابلة قائد القوات المصرية في شرق إفريقيا رضوان باشا في (1292هـ = 1875م) وطلبوا منه دخول الجزيرة تحت الحماية المصرية، إلا أن الحكومة المصرية كانت مشغولة بتدعيم سيطرتها على مناطق أخرى أكثر من اهتمامها بتلك الجزر الصغيرة، لذلك لم تعط هذه الدعوة أية اهتمام، فوقع حكام إنجوان معاهدة مع الإنجليز سنة (1300هـ = 1882م) نصت على إلغاء تجارة الرقيق في الجزيرة، فثار تجار الرقيق على هذه المعاهدة، واندلعت حروب أهلية، فطلب حكام الجزيرة فرض الحماية الفرنسية عليهم ووقعت معاهدة بذلك في (1304هـ =1887م) أما جزيرة موهيلي فاحتلتها فرنسا سنة (1303هـ =1886م). ورغم وجود أغلبية مسلمة في الجزر الأربع فإنهم لم يكن لهم دور فعال في مقاومة النفوذ الفرنسي، كما لم يحاولوا تنظيم أنفسهم، وانشغلوا بالحروب الأهلية فيما بينهم. وصدر قرار فرنسي سنة (1330هـ = 1912م) أصبحت بموجبه هذه الجزر مستعمرة فرنسية، وألحقت بمدغشقر، وبقيت تتبعها عامين، ثم انفصلت وأصبحت مستعمرة مستقلة حتى الحرب العالمية الثانية. وفرضت بريطانيا سيطرتها على الجزر أثناء الحرب بعد هزيمة فرنسا أمام ألمانيا، واتخذتها قاعدة لسفنها الحربية في المحيط الهندي، ثم عادت هذه الجزر إلى فرنسا بعد انتهاء الحرب.
استقلال جزر القمر.
1395 جمادى الآخرة - 1975 م
كانت جزر القمر (القمر الكبرى وأنجوان وموحلي ومايوت) قد أصبحت تحت الحماية الفرنسية بسبب استعانة بعض السلاطين بهم على بعضهم فأصبحوا يتعاهدون مع الفرنسيين ضد بعضهم، واستطاعت فرنسا أن تجعل الجزر تحت حمايتها ثم ألحقت جزر القمر بجزيرة مدغشقر المحتلة من قبل فرنسا أيضا وبقيت عامين على هذا ثم رجعت مستعمرة فرنسية لا ترتبط بغيرها واستمر الوضع على ذلك حتى الحرب العالمية الثانية، ثم فرضت إنكلترا سيطرتها على الجزر أثناء الحرب بعد هزيمة فرنسا أمام الألمان، وبعد الحرب عادت لفرنسا، ثم أيدت الجزر دستور ديغول الخاص بالدول المستعمرة الفرنسية وبالتالي منحت الجزر الحكم الذاتي مع بقاء المطالبة بالاستقلال التام عن فرنسا، في عام 1392هـ / 1972م قرر المجلس النيابي إصدار بيان يطالب فيه بالاستقلال التام والانفصال عن فرنسا التي أجرت استفتاء في ذي الحجة من عام 1394هـ / كانون الأول 1974م حيث أيد الغالبية العظمى الاستقلال التام والانفصال عن فرنسا ثم أعلن الاستقلال في 27 جمادى الآخرة 1395هـ / 6 تموز 1975م وأعلن عن اختيار أحمد عبدالله رئيسا للدولة الجديدة ووافقت فرنسا على استقلال الجزر عدا جزيرة مايوت (وكان معظهم ضد الاستقلال التام أيام الاستفتاء) ووعدتها أنها ستبقى ضمن إطار المجموعة الفرنسية، ثم طولب بوحدة جزر القمر كلها ولم تعترف فرنسا باستقلال جزيرة مايوت ثم تم قبول دولة جزر القمر بالأمم المتحدة في عام 1396هـ / 1976م ورضخت فرنسا للأمر الواقع واعترفت باستقلال الجزر جميعها.

القوات الفرنسية تقتحم عاصمة جمهورية جزر القمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القوات الفرنسية تقتحم عاصمة جمهورية جزر القمر.
1416 جمادى الأولى - 1995 م
اقتحمت القوات الفرنسية عاصمة جمهورية جزر القمر، وذلك لإنهاء انقلاب حدث بها، والسيطرة على المنشآت الحيوية، والإفراج عن الرئيس سعيد جوهر المحتجز.

السيطرة على جزيرة أنجوان في جزر القمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السيطرة على جزيرة أنجوان في جزر القمر.
1429 ربيع الأول - 2008 م
تمكن الجيش في اتحاد جزر القمر مدعوما بقوات من الاتحاد الأفريقي، من بسط سيطرته على جزيرة أنجوان بعد عام كامل من قيام الكولونيل محمد بكر الذي كان يشغل منصب رئيس الجزيرة، بالاستيلاء على الجزيرة وفصلها عن بقية أجزاء الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي. ويعاني اتحاد جزر القمر منذ سنوات من نزاعات بين العاصمة موروني والجزر الثلاث وهي: القمر الكبرى وأنجوان وموهيلي حيث تتمتع كل واحدة منها بوجود مؤسساتها الخاصة بها. وكانت أنجوان قد انفصلت في عام 1997 عن الاتحاد، ثم عادت إليه أواخر عام 2001.
*جزر القمر إحدى الدول العربية فى قارة إفريقيا، تقع فى المنطقة الممتدة فى مضيق موزمبيق بالمحيط الهندى بين شمالى مدغشقر وجنوب شرق إفريقيا، وتبلغ مساحتها (2235كم2)، وتتكون من عدة جزر، هى: جزر القمر الكبرى وأنجوان، وموهيلى، ومايوت.
ومناخها حار ممطر.
وينتمى سكانها إلى أصول عرقية مختلفة؛ وذلك لوقوعها على طرق التجارة.
وتعد اللغتان العربية والفرنسية اللغتين الرسميتين، وأغلبية سكانها مسلمون، مع وجود أقلية مسيحية.
ويعتمد اقتصادها على بعض المحاصيل الزراعية، مثل: الفانيليا وزهرة إيلانغ- إيلانغ، كما يعتمد اقتصادها على المساعدات الخارجية.
وأول من سكن جزر القمر العنصر الماليزى، ثم توافدت عليها الهجرات ونزل بها جماعات من العرب من حَضرْمَوت فى القرن (2هـ=8م)، وسموها جزر القمر، واعتنق أهلها الإسلام فى القرن (4هـ=10م)، واحتلها البرتغاليون سنة (908هـ)، إلا أنهم طردوا منها.
وقد قامت بجزر القمر سلطنات عدة كثرت الصراعات بينها؛ مما جعلها مطمعًا للاستعمار الفرنسى فى القرن التاسع عشر، حتى حصلت على استقلالها سنة (1975م).
واختير أحمد عبد الله رئيسًا لها، ووقعت فى جزر القمر عدة انقلابات، وكان للمرتزقة الأجانب دور بارز فى هذه الانقلابات.
ويعتمد النظام السياسى فى جزر القمر على دستور (1978 م) الذى يعدها جمهورية فيدرالية إسلامية، ويوجد بها جمعية تشريعية تتكون من (38) عضوًا، ويبلغ عدد الأحزاب بها (24) حزبًا وتنظيمًا سياسيًا.
وجزر القمر عضو فى الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية، ويوجد لفرنسا بها قاعدة عسكرية دائمة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت