نتائج البحث عن (شاطبة) 6 نتيجة

شَاطِبَةُ:
بالطاء المهملة، والباء الموحدة: مدينة في شرقي الأندلس وشرقي قرطبة، وهي مدينة كبيرة قديمة، قد خرج منها خلق من الفضلاء، ويعمل الكاغد الجيّد فيها ويحمل منها إلى سائر بلاد الأندلس، يجوز أن يقال إن اشتقاقها من الشّطبة وهي السّعفة الخضراء الرطبة، وشطبت المرأة الجريدة شطبا إذا شققتها لتعمل حصيرا، والمرأة شاطبة، قال الأزهري:
شطب إذا عدل، ورمية شاطبة: عادلة عن المقتل، وممّن ينسب إلى شاطبة عبد العزيز بن عبد الله بن ثعلبة أبو محمد السعدي الأندلسي الشاطبي، قال ابن عساكر: قدم دمشق طالب علم وسمع بها أبا الحسين ابن أبي الحديد وعبد العزيز الكناني ورحل إلى العراق وسمع بها أبا محمد الصريفيني وأبا منصور بن عبد العزيز العكبري وأبا جعفر بن مسلمة وصنف غريب حديث أبي عبيد الله القاسم بن سلّام على حروف المعجم وجعله أبوابا، وحدث، وتوفي في شهر رمضان سنة 465 في حوران، ومنها أيضا أحمد بن محمد بن خلف بن محرز بن محمد أبو العباس المالكي الأندلسي الشاطبي المقري، قدم دمشق وقرأ بها القرآن المجيد بعدّة روايات، وكان قرأ على أبي عبد الله الحسين بن موسى بن
هبة الله المقري الدينوري وأبي الحسن علي بن مكوس الصقلي وأبي الحسن يحيى بن علي بن الفرج الخشاب المصري وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد المالكي المحاربي المقري، وصنف كتاب المقنع في القراءات السبع، قال الحافظ أبو القاسم: وأجاز في مصنّفاته وكتب سماعاته سنة 504، وكان مولده في رجب سنة 454 بالأندلس، وقال أبو بحر صفوان ابن إدريس المرسي في وصف شاطبة:
شاطبة الشّرق شرّ دار، ... ليس لسكّانها فلاح
الكسب من شأنهم ولكن ... أكثر مكسوبهم سلاح
إنّ لهم في الكنيف حفظا، ... وهي بأستاههم مباح
*شاطبة مدينة بشرقى إسبانيا بمقاطعة بلنسية تُعرف اليوم بالاسم الإسبانى خاتيفا، وتقع بعيدًا عن ساحل البحر البيض فى الجنوب من مجرى نهر شقر وعلى الخط الحديدى القادم من بلنسية فى الشمال.
اشتهرت مدينة شاطبة بمتنزهاتها الثلاثة وهى: البطحة والغدير والعين الكبيرة، كما اشتهرت بصناعة الورق الجيد.
كانت شاطبة تابعة لإمارة بلنسية، وبعد سقوط الخلافة الأموية بقرطبة دخلت فى حوزة العامريين، ثم استولى عليها القادر ذو النون ثم ابن تاشفين بعد معركة الزلاقة.
وتم إجلاء المسلمين عنها سنة (645 هـ) بعد هزيمتهم أمام نصارى الأندلس.
وكانت شاطبة بفضل موقعها الحربى حصنًا من أعظم الحصون الأندلسية، لاتزال آثار سورها وحصنها باقية إلى اليوم.
وينتسب إلى شاطبة جماعه من العلماء، منهم: أبو محمد القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبى، وأبو عبد الله بن سلمان الشاطبى، وأبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد الشاطبى.

368 - نصر بن إدريس، أبو عمرو الشقوري، الرجل الصالح، قاضي شاطبة. روى عن أبي بحر بن العاص، ويونس بن مغيث. ورخه أبو عبد الله الأبار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - نصر بْن إدريس، أبو عَمْرو الشَّقوريّ، الرجل الصالح، قاضي شاطبة. روى عن أبي بحر بن العاص، ويونس بْن مغيث. ورّخه أبو عَبْد الله الأبار. [المتوفى: 560 هـ]

49 - بيبش بن محمد بن علي بن بيبش، أبو بكر العبدري، الشاطبي، الفقيه، قاضي شاطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - بِيبشَ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بِيبشَ، أَبُو بَكْر العَبْدَريّ، الشاطبي، الفقيه، قاضي شاطبة. [المتوفى: 582 هـ]
سَمِع أَبَا الْحَسَن بْن هُذَيْل، وأبا عَبْد اللَّه بن سعادة.
وكان امرأ صدق، حميد السيرة، مهابًا. قَلّ ما يغيب عَنْهُ شيء من -[746]- " صحيح الْبُخَارِيّ " لِحفْظه إياه. وكان مُفْتيًا، مُفسرًا، مصنِّفًا، لَهُ آثار فِي الأمر بالمعروف وقمع الباطل. ألَّف الأحاديث التي انفرد بها مُسْلِم، واختصر " صحيح الْبُخَارِيّ ".
سَمِع منه أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان ابنا حَوْط اللَّه. وعاش ثمانيًا وخمسين سنة.

419 - مفوز بن طاهر بن حيدرة بن مفوز، القاضي أبو بكر الشاطبي، قاضي شاطبة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

419 - مُفَوَّز بْن طاهر بْن حَيدرة بْن مُفَوَّز، القاضي أَبُو بَكْر الشّاطبيّ، قاضي شاطبة. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أباه، وأبا الوليد ابن الدباغ، وأبا عامر بْن حبيب، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الحسن بن أبي العيش، وابن أبي العاص النفزي، وتفقه بأبي مُحَمَّد بْن عاشر، وغيره، وأجاز لَهُ السِّلَفيّ.
وكان فصيحًا، فاضلًا، حَسَن السَّمْت.
مات فِي شعبان عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة.
*شاطبة مدينة بشرقى إسبانيا بمقاطعة بلنسية تُعرف اليوم بالاسم الإسبانى خاتيفا، وتقع بعيدًا عن ساحل البحر البيض فى الجنوب من مجرى نهر شقر وعلى الخط الحديدى القادم من بلنسية فى الشمال.
اشتهرت مدينة شاطبة بمتنزهاتها الثلاثة وهى: البطحة والغدير والعين الكبيرة، كما اشتهرت بصناعة الورق الجيد.
كانت شاطبة تابعة لإمارة بلنسية، وبعد سقوط الخلافة الأموية بقرطبة دخلت فى حوزة العامريين، ثم استولى عليها القادر ذو النون ثم ابن تاشفين بعد معركة الزلاقة.
وتم إجلاء المسلمين عنها سنة (645 هـ) بعد هزيمتهم أمام نصارى الأندلس.
وكانت شاطبة بفضل موقعها الحربى حصنًا من أعظم الحصون الأندلسية، لاتزال آثار سورها وحصنها باقية إلى اليوم.
وينتسب إلى شاطبة جماعه من العلماء، منهم: أبو محمد القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبى، وأبو عبد الله بن سلمان الشاطبى، وأبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد الشاطبى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت