نتائج البحث عن (طرسوس) 50 نتيجة

طَرَسُوسُ:
بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، بوزن قربوس، كلمة عجمية رومية، ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر لأن فعلول ليس من أبنيتهم، قال صاحب الزيج: طول طرسوس ثمان وخمسون درجة ونصف، وعرضها ست وثلاثون درجة وربع، وهي في الإقليم الرابع، وقالوا: سميت بطرسوس بن الروم بن اليفز بن سام ابن نوح، عليه السلام، وقيل: إن مدينة طرسوس أحدثها سليمان كان خادما للرشيد في سنة نيف وتسعين ومائة، قاله أحمد بن محمد الهمذاني، وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم، قال أحمد بن الطيّب السّرخسي: رحلنا من المصيصة نريد العراق إلى أذنة ومن أذنة إلى طرسوس، وبينها وبين أذنة ستة فرسخ، وبين أذنة وطرسوس فندق بغا والفندق الجديد، وعلى طرسوس سوران وخندق واسع ولها ستة أبواب ويشقها نهر البردان وبها قبر المأمون عبد الله بن الرشيد جاءها غازيا فأدركته منيته فمات، فقال الشاعر:
هل رأيت النجوم أغنت عن المأ ... مون في عزّ ملكه المأسوس؟
غادروه بعرصتي طرسوس ... مثل ما غادروا أباه بطوس
وما زالت موطنا للصالحين والزهّاد يقصدونها لأنها من ثغور المسلمين ثم لم تزل مع المسلمين في أحسن حال وخرج منها جماعة من أهل الفضل إلى أن كان سنة 354 فان نقفور ملك الروم استولى على الثغور وفتح المصيصة، كما نذكره في موضعه، ثم رحل عنها ونزل على طرسوس وكان بها من قبل سيف الدولة رجل يقال له ابن الزّيّات ورشيق النسيمي مولاه فسلّما إليه المدينة على الأمان والصلح على أن من خرج منها من المسلمين وهو يحمل من ماله مهما قدر عليه لا يعترض من عين وورق أو خرثيّ وما لم يطق حمله فهو لهم مع الدور والضياع، واشترط تخريب الجامع والمساجد، وأنه من أراد المقام في البلد على الذمّة وأداء الجزية فعل وإن تنصّر فله الحباء والكرامة وتقرّ عليه نعمته، قال: فتنصّر خلق فأقرّت نعمهم عليهم وأقام نفر يسير على الجزية وخرج أكثر الناس يقصدون بلاد الإسلام وتفرّقوا فيها، وملك نقفور البلد فأحرق المصاحف وخرّب المساجد وأخذ من خزائن السلاح ما لم يسمع بمثله مما كان جمع من أيام بني أميّة إلى هذه الغاية، وحدث أبو القاسم التنوخي قال: أخبرني جماعة ممن جلا عن ذلك الثغر أن نقفور لما فتح طرسوس نصب في ظاهرها علمين ونادى مناديه: من أراد بلاد الملك الرحيم وأحبّ العدل والنّصفة والأمن على المال والأهل والنفس والولد وأمن السبل وصحة الأحكام والإحسان في المعاملة وحفظ الفروج وكذا وكذا، وعد أشياء جميلة، فليصر تحت هذا العلم ليقفل مع الملك إلى بلاد الروم، ومن أراد الزنا واللواط والجور في الأحكام والأعمال وأخذ الضرائب وتملّك الضياع عليه وغصب الأموال، وعد أشياء من هذا النوع غير جميلة، فليحصل تحت هذا العلم إلى بلاد
الإسلام، فصار تحت علم الروم خلق من المسلمين ممن تنصّر وممن صبر على الجزية، ودخل الروم إلى طرسوس فأخذ كلّ واحد من الروم دار رجل من المسلمين بما فيها ثم يتوكل ببابها ولا يطلق لصاحبها إلا حمل الخفّ فان رآه قد تجاوز منعه حتى إذا خرج منها صاحبها دخلها النصراني فاحتوى على ما فيها، وتقاعد بالمسلمين أمهات أولادهم لما رأين أهاليهنّ وقالت: أنا الآن حرّة لا حاجة لي في صحبتك، فمنهنّ من رمت بولدها على أبيه ومنهنّ من منعت الأب من ولده فنشأ نصرانيّا، فكان الإنسان يجيء إلى عسكر الروم فيودع ولده ويبكي ويصرخ وينصرف على أقبح صورة حتى بكى الروم رقّة لهم وطلبوا من يحملهم فلم يجدوا غير الروم فلم يكروهم إلا بثلث ما أخذوه على أكتافهم أجرة حتى سيروهم إلى أنطاكية، هذا وسيف الدولة حيّ يرزق بميّافارقين والملوك كلّ واحد مشغول بمحاربة جاره من المسلمين وعطّلوا هذا الفرض، ونعوذ بالله من الخيبة والخذلان ونسأله الكفاية من عنده، ولم تزل طرسوس وتلك البلاد بيد الروم والأرمن إلى هذه الغاية، وقد نسب إليها جماعة يفوت حصرهم، وأما أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الطرسوسي فانه بغداديّ أقام بها إلى أن مات سنة 273 فنسب إليها، وممن نسب إليها من الحفّاظ محمد بن عيسى ابن يزيد الطرسوسي التميمي ثم السعدي، رحّال من أهل المعرفة، سمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمن وصفوان بن صالح وسمع بحمص ومكة، وسمع عيسى بن قالون المقري بالمدينة، وبالكوفة أبا نعيم، وبالبصرة سليمان بن حرب، وبميافارقين مسلما ومحمد ابن حميد الرازي، روى عنه أبو بكر بن خزيمة وأبو العباس الدّغولي وأبو عوانة الأسفراييني وهو غير متهم، قال الحافظ أبو عبد الله: وكان من المشهورين بالطلب في الرحلة والكثرة والفهم والثبت، ورد خراسان بعد 250 ونزل نيسابور وأقام بها وكتب عنه من كان في عصره ثم خرج إلى مرو فأقام بها مدة وأكثر أهل مرو عنه بعد الستين ثم دخل بلخ فتوفي بها سنة 276.

الطرسوسي، الكاغدي

سير أعلام النبلاء

الطرسوسي، الكاغدي:
5302- الطرسوسي 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَتْحِ، الطَّرَسُوْسِيُّ، ثُمَّ الأَصْبَهَانِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الفَقِيْهُ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مائَةٍ، فِي صَفَرِهَا.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَمُحَمَّد بن طَاهِر، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَمَحْمُوْد بن إِسْمَاعِيْلَ الأَشْقَر، وَأَبِي نَهْشَل عَبْد الصَّمَدِ العَنْبَرِيّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مُوْسَى عَبْد اللهِ بن عَبْدِ الغَنِيِّ، وَيُوْسُف بن خَلِيْلٍ، وَطَائِفَة.
وَأَجَازَ لأَحْمَدَ بن أَبِي الخَيْرِ.
مَاتَ فِي السَّابِع وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَة خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ سَلاَّمٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو قَالَ: "كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنُوْدِيَ بالصلاة جامعة"2.
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ رَاهَوَيْه عَنْ يَحْيَى به.
5303- الكاغدي 3:
القَاضِي الإِمَامُ المُعَمَّرُ، الخَطِيْبُ، أَبُو الفَضَائِل، عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ، الأَصْبَهَانِيُّ، الكَاغَدِيُّ، المُعَدَّلُ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْس مائَة.
سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ الحَدَّاد، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ الدَّقَّاق، وَإِسْمَاعِيْل الإِخشيذ، وَفَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: يُوْسُف بن خَلِيْل، وَهُوَ أَحَد العَشْرَة الَّذِيْنَ أَدْركهُم مِنْ أَصْحَابِ الحَدَّاد.
أَجَازَ لِشيخنَا أَحْمَدَ بنِ سَلاَمَةَ.
وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو طَاهِرٍ عَلِيّ بن سَعِيْدِ بنِ فاذشاه بأصبهان، وهو أحد العشرة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 154"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 320-321".
2 صحيح: أخرجه البخاري "1045"، ومسلم "910".
3 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 317".
المقرئ: عبد الجبار بن أحمد بن عمر بن الحسن الطرَسُوسي (¬2) ويعرف بالطويل، أبو القاسم.
نزيل مصر.
ولد: سنة (331 هـ) إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
من مشايخه: قرأ على أحمد السامري، وأبي بكر الأذفوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الطاهر إسماعيل بن خلف، وإبراهيم بن ثابت بن أخطل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "شيخ الإقراء بمصر في زمانه" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ مصر ثقة ... قال الداني: كان شيخًا فاضلًا ضابطًا، ذا عفاف ونسك" أ. هـ.
* الشذرات: "شيخ الإقراء بالديار المصرية" أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة. (420 هـ) عشرين وأربعمائة.
من مصنفاته: "المجتبى الجامع" أو"المجتبى في القراءات"، و"العنوان".
¬__________
(¬1) "الحكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن، للدكتور عدنان زرزور- مؤسسة الرسالة.
* فهرست ابن الخير (25)، معرفة القراء (1/ 382)، غاية النهاية (1/ 357)، الشذرات (5/ 100)، الأعلام (3/ 274)، معجم المؤلفين (2/ 46)، تاريخ الإسلام (وفيات 420) ط تدمري.
(¬2) بفتح الطاء، والراء المهملتين، والواو بين السينين المهملتين، الأولى مضمومة والثانية مكسورة هذه النسبة إلى طرسوس. وهي من بلاد الثغر بالشام (الأنساب 4/ 60).

*طرسوس مدينة تركية تقع بقرب ساحل الأناضول الجنوبى، وتطل على نهر طرسوس، وهى مدينة فى موقع متوسط بين مدينتى مرسية وأطنة.
فتح المسلمون مدينة طرسوس سنة (15 هـ)، فأصبحت مركزًا إسلاميًّا مرموقًا، وقد استولى الصليبيون على طرسوس إبان الحملة الصليبية الأولى سنة (490هـ)، وكانت طرسوس خلال الحكم الصليبى تابعة لبطريركية أنطاكية، ثم استولى المماليك على طرسوس إبان سلطنة بيبرس على يد قائده قلاوون، ودامت السيطرة المملوكية المصرية على طرسوس نحو ثلاثة قرون، حتى خضعت للعثمانيين سنة (1017 هـ)، ثم استولى عليها الجيش المصرى بقيادة إبراهيم باشا سنة (1832م).
وينتسب إلى مدينة طرسوس جماعة من العلماء، منهم: محمد بن أحمد بن محمد الطرسوسى الحنفى.

خروج المأمون بنفسه للقتال والجهاد ضد البيزنطيين واحتلاله (لؤلؤة) قرب طرسوس ثم يعود ويستقر في الشام.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج المأمون بنفسه للقتال والجهاد ضد البيزنطيين واحتلاله (لؤلؤة) قرب طرسوس ثم يعود ويستقر في الشام.
215 محرم - 830 م
سار المأمون هذه المرة بنفسه لغزو الروم ربما لأنه شعر أن الناس قد ركنت للرفاهية وضعفت عندهم روح الجهاد كما أن الفرقة بدأت تعصف بينهم بريحها المنتنة مما شجع كثيرا من المتمردين على الخروج، فسار من بغداد على طريق الموصل، حتى صار إلى منبج، ثم إلى دابق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى المصيصة وطرسوس، ودخل منها إلى بلاد الروم في جمادى الأولى، ودخل ابنه العباس من ملطية، فأقام المأمون على حصن قرة حتى افتتحه عنوة، وهدمه لأربع بقين من جمادى الأولى، وقيل إن أهله طلبوا الأمان فأمنهم المأمون، وفتح قبله حصن ماجدة بالأمان، ووجه أشناس إلى حصن سندس، فأتاه برئيسه، ووجه عجيفا وجعفراً الخياط إلى صاحب حصن سناذ، فسمع وأطاع، ثم قفل راجعا إلى دمشق.

اعتقال الإمام (أحمد بن حنبل) و (محمد بن نوح) في بغداد وسوقهما إلى طرسوس ليقابلا المأمون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتقال الإمام (أحمد بن حنبل) و (محمد بن نوح) في بغداد وسوقهما إلى طرسوس ليقابلا المأمون.
218 - 833 م
بعد أن أحضر إسحاق بن إبراهيم العلماء والمحدثين لامتحانهم كان من بينهم الإمام أحمد ومحمد بن نوح وغيرهم كثير ولما انتهت النوبة إلى امتحان أحمد بن حنبل، قال له: أتقول إن القرآن مخلوق؟ فقال: القرآن كلام الله لا أزيد على هذا، فقال له: ما تقول في هذه الرقعة؟ فقال أقول (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) [الشورى: 11] فقال رجل من المعتزلة: إنه يقول: سميع بأذن بصير بعين. فقال له إسحاق: ما أردت بقولك سميع بصير؟ فقال: أردت منها ما أراده الله منها وهو كما وصف نفسه ولا أزيد على ذلك. فكتب جوابات القوم رجلا رجلا وبعث بها إلى المأمون، فلما وصلت جوابات القوم إلى المأمون بعث إلى نائبه يمدحه على ذلك ويرد على كل فرد ما قال في كتاب أرسله. وأمر نائبه أن يمتحنهم أيضا فمن أجاب منهم شهر أمره في الناس، ومن لم يجب منهم فابعثه إلى عسكر أمير المؤمنين مقيدا محتفظا به حتى يصل إلى أمير المؤمنين فيرى فيه رأيه، ومن رأيه أن يضرب عنق من لم يقل بقوله. فعند ذلك عقد النائب ببغداد مجلسا آخر وأحضر أولئك وفيهم إبراهيم بن المهدي، وكان صاحبا لبشر بن الوليد الكندي، وقد نص المأمون على قتلهما إن لم يجيبا على الفور، فلما امتحنهم إسحاق أجابوا كلهم مكرهين متأولين قوله تعالى (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) [النحل: 106] الآية. إلا أربعة وهم: أحمد بن حنبل، ومحمد بن نوح، والحسن بن حماد سجادة، وعبيد الله بن عمر القواريري. فقيدهم وأرصدهم ليبعث بهم إلى المأمون، ثم استدعى بهم في اليوم الثاني فامتحنهم فأجاب سجادة إلى القول بذلك فأطلق. ثم امتحنهم في اليوم الثالث فأجاب القواريري إلى ذلك فأطلق قيده. وأخر أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح الجند لأنهما أصرا على الامتناع من القول بذلك، فأكد قيودهما وجمعهما في الحديد وبعث بهما إلى الخليفة وهو بطرسوس، وكتب كتابا بإرسالهما إليه. فسارا مقيدين في محارة على جمل متعادلين رضي الله عنهما. وجعل الإمام أحمد يدعو الله عز وجل أن لا يجمع بينهما وبين المأمون، وأن لا يرياه ولا يراهما، فلما كانوا ببعض الطريق بلغهم موت المأمون فردوا إلى الرقة، ثم أذن لهم بالرجوع إلى بغداد، فاستجاب الله سبحانه دعاء عبده ووليه الإمام أحمد بن حنبل، فلم يريا المأمون ولا رآهما، بل ردوا إلى بغداد.
ذكر الفتنة بطرسوس.
278 - 891 م
سبب ذلك أن الموفق لما توفي كان له خادماً من خواصه يقال له: راغب، فاختار الجهاد، فسار إلى طرسوس على عزم المقام بها فلما وصل إلى الشام سير ما معه من دواب وآلات وخيام وغير ذلك إلى طرسوس، وسار هو إلى خمارويه ليزوره، ويعرفه عزمه، فلما لقيه بدمشق أكرمه خمارويه، وأحبه، وأنس به، واستحيا راغب أن يطلب منه المسير إلى طرسوس، فطال مقامه عنده، فظن أصحابه أن خمارويه قبض عليه، فأذاعوا ذلك، فاستعظمه الناس، وقالوا: يعمد إلى رجل قصد الجهاد في سبيل الله فيقبض عليه! ثم شغبوا على أميرهم محمد ابن عم خمارويه، وقبضوا عليه، وقالوا: لا يزال في الحبس إلى أن يطلق ابن عمك راغباً؛ ونهبوا داره، وهتكوا حرمه، وبلغ الخبر إلى خمارويه، فأطلع راغباً عليه، وأذن له في المسير إلى طرسوس، فلما بلغ إليها أطلق أهلها أميرهم، فلما أطلقوه قال لهم: قبح الله جواركم! وسار عنها إلى البيت المقدس، فأقام به، ولما سار عن طرسوس عاد العجيفي إلى ولايتها.

دخول أحمد العجيفي طرسوس، وغزوه مع بازمار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول أحمد العجيفي طرسوس، وغزوه مع بازمار.
278 جمادى الآخرة - 891 م
دخل أحمد العجيفي طرسوس، وغزا مع بازمار الصائفة، فبلغوا شكند، فأصابت بازمار شظية من حجر منجنيق في أضلاعه، فارتحل عنها بعد أن أشرف على أخذها فتوفي في الطريق منتصف رجب، وحمل إلى طرسوس فدفن بها. وكان قد أطاع خمارويه بن أحمد بن طولون، فلما توفي خلفه ابن عجيف، وكتب إلى خمارويه يخبره بموته، فأقره على ولاية طرسوس، وأمده بالخيل والسلاح والذخائر وغيرها ثم عزله، واستعمل عليها ابن عمه محمد بن موسى بن طولون.

فتنة بطرسوس بين راغب مولى الموفق وبين دميانة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة بطرسوس بين راغب مولى الموفق وبين دميانة.
284 - 897 م
كان سبب ذلك أن راغباً ترك الدعاء لهارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون، ودعا لبدر مولى المعتضد، واختلف هو وأحمد بن طوغان، فلما انصرف أحمد بن طوغان من الفداء سنة ثلاث وثمانين ركب البحر ومضى، ولم يدخل طرسوس، وخلف دميانة بها للقيام بأمرها وأمده ابن طوغان، فقوي بذلك، وأنكر ما كان يفعله راغب، فوقعت الفتنة، فظفر بهم راغب، فحمل دميانة إلى بغداد، ثم في هذه السنة قدم قوم من أهل طرسوس على المعتضد يسألونه أن يولي عليهم واليا وكانوا قد أخرجوا عامل ابن طولون، فسير إليهم المعتضد ابن الإخشيد أميراً.

الروم يغيرون على طرسوس ويأسرون أميرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الروم يغيرون على طرسوس ويأسرون أميرها.
287 ربيع الثاني - 900 م
اجتمعت الروم، وحشدت في ربيع الآخر، ووافت باب قلمية من طرسوس، فنفر أبو ثابت أمير طرسوس بعد كوت ابن الإخشيد، وكان استخلفه عند موته، فبلغ أبو ثابت في نفيره إلى نهر الرجان في طلبهم، فأسر أبو ثابت، وأصيب الناس معه، وكان ابن كلوب غازياً في ردب السلامة، فلما عاد جمع مشايخ الثغر ليتراضوا بأمير، فأجمعوا رأيهم على ابن الأعرابي، فولوه أمرهم.

غزو مؤنس المظفر بلاد الروم وغزو ابن بسطام طرسوس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزو مؤنس المظفَّر بلاد الروم وغزو ابن بِسطام طَرَسُوس.
304 - 916 م
سار مؤنس المظفَّر إلى بلاد الروم لغزاة الصائفة، فلمّا صار بالموصل قلّد سُبُك المفلحي بازَبْدَى وقَرْدَى، وقلّد عثمانَ العنزيَّ مدينة بلد، وباعيناثا، وسنجار، وقلّد وصيفاً البكتمريَّ باقي بلاد ربيعة، وسار مؤنس إلى مَلَطْية وغزا فيها، وكتب إلى أبي القاسم عليّ بن أحمد ابن بِسطام أن يغزو من طَرَسُوس في أهلها، ففعل، وفتح مؤنس حصوناً كثيرة من الروم، وأثر آثاراً جميلة، وعتب عليه أهل الثغور وقالوا: لو شاء لفعل أكثر من هذا؛ وعاد إلى بغداد، فأكرمه الخليفة وخلع عليه.
حصر الروم طرسوس.
353 - 964 م
نزل ملك الروم على طرسوس وحصروها، وجرى بينهم وبين أهلها حروب كثيرة سقط في بعضها الدمستق بن الشمشقيق إلى الأرض، وكاد يؤسر، فقاتل عليه الروم وخلصوه، وأسر أهل طرسوس بطريقاً كبيراً من بطارقة الروم، ورحل الروم عنهم، وتركوا عسكراً على المصيصة مع الدمستق، فحصرها ثلاثة أشهر لم يمنعهم منها أحد، فاشتد الغلاء على الروم، وكان شديداً قبل نزولهم، فلهذا طمعوا في البلاد لعدم الأقوات عندهم، فلما نزل الروم زاد شدةً، وكثر الوباء أيضاً، فمات من الروم كثير فاضطروا إلى الرحيل.

إعادة طرسوس إلى السلطنة بعدما كانت تابعة لتيمورلنك وقرمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعادة طرسوس إلى السلطنة بعدما كانت تابعة لتيمورلنك وقرمان.
818 صفر - 1415 م
قدم كتاب نائب حلب بأن الشهابي أحمد بن رمضان وهو من الأمراء التركمان الأوحقية أخذ مدينة طرسوس عنوة في ثالث عشر المحرم، بعد أن حاصرها سبعة أشهر، وأنه سلمها إلى ابنه إبراهيم، بعدما نهبها وسبى أهلها، وقد كانت طرسوس من نحو اثنتي عشرة سنة يخطب بها تارة لتمرلنك وتارة لمحمد باك بن قرمان، فيقال السلطان الأعظم سلطان السلاطين، فأعاد ابن رمضان الخطبة فيها باسم السلطان الملك المؤيد.

السلطان المؤيد شيخ المحمودي يتسلم طرسوس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان المؤيد شيخ المحمودي يتسلم طرسوس.
820 ربيع الثاني - 1417 م
إن طرسوس أخذها الأمير إبراهيم بن رمضان وصيرها في طاعة السلطان ولكنه لم يسلمها بل جعل الخطبة للسلطان وفي هذه السنة قدم الأمير صارم الدين إبراهيم بن رمضان، وابن عمه حمزة بن أحمد بن رمضان، وسائر أمراء التركمان الأوحقية، في جمع كبير، ومعهم أم إبراهيم المذكور، وأولاده الصغار في خمسمائة من أمرائه وأقاربه وألزامه، فقام السلطان لها، وخلع على إبراهيم وعلى أخيه وحلف التركمان على الطاعة وخلع عليهم نحواً من مائتي خلعة، وألبس إبراهيم بن رمضان الكلوتة، وأنعم عليه، وعلى جماعته، ثم تقرر الحال على أن الأمير قجقار نائب حلب يتوجه بمن معه إلى مدينة طرسوس، ويسير السلطان على جهة مرعش إلى الأبلستين، ويتوجه مصلح الدين إلى ابن قرمان بجوابه، ويعود في مستهل جمادى الأولى بتسليم طرسوس، فسار مصلح الدين صحبة نائب حلب إلى طرسوس، وكان الأمير قجقار نائب حلب لما توجه إلى طرسوس، قدم بين يديه إليها الأمير شاهين الأيدكاري متولي نيابة السلطة بها، وقد بعث ابن قرمان نجدة إلى نائبه بطرسوس الأمير مقبل القرماني، فلما بلغ مقبل مسير عساكر السلطان إليه، رحل من طرسوس وبعث إلى شاهين الأيدكاري يخبره برحيله، فدخل شاهين طرسوس وقد امتنع مقبل بقلعتها، فنزل الأمير قجقار والأمير شاهين عليها، وكتب إلى السلطان بذلك، ثم في شهر رجب في سادس عشرينه كملت عمارة القصر بقلعة حلب، وجلس فيه السلطان واستدعى مقبل القرماني ورفاقه، وضربه ضرباً مبرحاً ثم صلب هو ومن معه.

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

423 - م د ن ق: موسى بن داود الضَّبِّيُّ، أبو عبد الله الطرسوسي الخُلْقانيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أصله من الكوفة، ثم سكن بغداد، ثم ولي قضاء طَرَسُوس وبها تُوُفي.
سَمِعَ: شُعْبة، والثَّوْريّ، وحماد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز الماجشون، ومبارك بن فَضَالَةَ، وزُهير بن معاوية، ونافع بن عمر، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وحَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بْن يحيى الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن أحمد بن أبي العوّام، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق.
وثقة غير واحد.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كان زاهدًا، ثقة، صاحب حديث.
ولي قضاء المِصِّيصة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان مُصَنِّفًا مُكثِرًا مأمونًا، ولي قضاء الثغور.
قلت: آخر مَن حَدَّث عنه بِشْر بن موسى الأسَديّ.
قال ابن سعْد: كان ثقة صاحب حديث، ولي قضاء طَرَسُوس وبها مات سنة سبع عشرة.
له في " مسلم " حديث في الصّلاة.

302 - م -: عمرو بن أسلم الطرسوسي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - م -: عمرو بن أسلم الطرسوسي العابد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل دمشق.
رَوَى عَنْ: سلم بن ميمون الخواص، وأبي معاوية الأسود، ووكيع.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، وأبو حاتم الرازي، والحسن بن علي المعمري، وأبو موسى الطوسي. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.

354 - محمد بن توبة، أبو بكر الطرسوسي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - مُحَمَّدُ بْنُ تَوْبَة، أبو بكر الطَّرَسُوسيّ الزّاهد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل دمشق.
رَوَى عَنْ: الفُضَيْل بن عِيَاض، وسعيد بن عامر الضُّبَعيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، وأبو زرعة الدمشقي، وأخوه عبد الله.

252 - د ن: عبد الله بن محمد بن يحيى أبو محمد الطرسوسي، الملقب بالضعيف؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - د ن: عَبْد الله بْن محمد بْن يحيى أبو محمد الطرسوسي، الملقب بالضعيف؛ [الوفاة: 241 - 250 ه]
لكونه كان ضعيفا في بدنه.
وقال النَّسائيّ: شيخ صالح ثقة، لُقِّب بالضعيف لكثرة عبادته.
وقال ابن حِبّان: لإتقانه في ضبطه. قيل له: الضّعيف؛ يعني من تسمية الشيء بالضّدّ.
سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبا معاوية، ومَعْن بن عيسى، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، ويعقوب الحضْرميّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وموسى بن هارون الحافظ، وعمر بن سنان المَنْبِجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون.

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جده تخفيفا. يكنى أبا القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]-
سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ.
رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع.
قال النسائي: لا بأس به.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.

451 - د: محمد بن عبد الله بن أبي حماد الطرسوسي القطان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - د: محمد بن عبد الله بن أبي حماد الطَّرَسوسيُّ القطان، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن مغْراء، وأبي تُمَيْلة يحيى بن واضح، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعليّ بن الحُسين بن الْجُنَيد، وأبو عبد الرحمن النسائي في الكنى، وآخرون.

534 - محمد بن يزيد، أبو بكر الطرسوسي المستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

534 - محمد بْن يزيد، أَبُو بَكْر الطَّرَسُوسيّ المستملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وأَنَس بْن عِياض، وزيد بْن الحُبَاب، ومبشّر بْن إسماعيل، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن محمد بْن عَنْبَسَةَ، وابن قُتَيْبة العسقلَانيّ، وعَلِيّ بْن محمد بْن سُلَيْمَان الحلبيّ ثمّ المِصْريُّ، ومحمد بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز.
قَالَ ابن عديّ: كَانَ يسرق الحديث ويزيد فِيهِ ويضع. ثمّ سردَ لَهُ ستّة أحاديث مُنْكَرة.

555 - ن: موسى بن سعيد، أبو بكر الطرسوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - ن: موسى بن سعيد، أبو بكر الطرسوسي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا الوليد الطَّيَالِسيّ، والقَعْنَبيّ، وأبا اليَمَان، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن صاعد، وأَبُو بِشْر الدُّولَابيّ، ومحمد بْن أيّوب بْن الصَّمُوت.
وقال النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.

329 - علي بن زيد، أبو الحسن الفرائضي الطرسوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - علي بن زيد، أبو الحسن الفرائضي الطَّرَسوسيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: موسى بن داود، ومحمد بن كثير المصيصي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر الخرائطي، ومحمد بن مخلد، وغيرهما.
توفي سنة اثنتين وستين ومائتين.

509 - ن: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدنداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - ن: موسى بن سعيد بن النعمان بن بسام، أبو بكر الطرسوسي، المعروف بالدَّنْدانيِّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي اليمان، ومسلم بن إبراهيم، وأبي الوليد، ومسدد، والقعنبي، وخلق.
وَعَنْهُ: النَّسائيّ، وابن صاعد، وأبو عَوَانةَ، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن أيوب ابن الصموت.
قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ.

298 - عمران بن موسى الطرسوسي، أبو موسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - عِمران بْن مُوسَى الطَّرَسُوسيّ، أبو مُوسَى. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفّان، وأبي جَابِر محمد بْن عَبْد الملك، وسُنَيْد بْن دَاوُد.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وسعيد بن عمرو البرذعي، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.

345 - محمد بن إبراهيم بن مسلم، أبو أمية البغدادي، ثم الطرسوسي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم، أبو أمية الْبَغْدَادِيّ، ثُمَّ الطَّرَسُوسيّ الحافظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وطوّف وصنَّف،
وَسَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وشبابة بْن سوار، وعمر بن يونس اليمامي، وعبد الوهاب بْن عطاء، ورَوْح بْن عُبَادة، وجعفر بْن عون، وأبا مُسْهَر وخلْقًا كثيرًا.
وَعَنْهُ: أبو عَوَانَة، وابن جَوْصا، وعثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو عليّ الحصائريّ، وحفيده محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي أُميّة، وخلْق. -[595]-
وثّقه أبو دَاوُد، وغيره.
وقَالَ أبو بَكْر الخلّال: إمامٌ فِي الحديث رفيع القدر جدًا.
وقَالَ ابنُ يُونُس: تُوُفِّيَ بطرسوس فِي جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وسبعين.

408 - محمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي، أبو بكر التميمي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - محمد بْن عِيسَى بْن يزيد الطَّرَسُوسيّ، أبو بَكْر التّميميّ الحافظ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل بلْخ.
رحل وطوَّف
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي عبد الرحمن المقرئ، وأبي نعيم، وعفان، وأبي اليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عوانة الإسفراييني، وأبو بكر بن خزيمة، ومحمد ابن الدّغُوليّ، ومكّيّ بْن عَبْدان، وعبد الله بْن إِبْرَاهِيم بْن الصّبّاح الإصبهانيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن محبوب، وآخرون.
وحدَّث بإصبهان وخُراسان.
قَالَ ابنُ عديّ عَنْهُ: هُوَ فِي عداد من يسرق الحديث.
قلت: تُوُفِّيَ سنة سبْعٍ وسبعين.
وقَالَ الحاكم: هُوَ من المشهورين بالرحلة والفهم والتَّثَبُت. أكْثَرَ أهلُ مَرْو عَنْهُ.
فأمّا:

155 - أنس بن السلم أبو عقيل الخولاني الأنطرسوسي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - أنس بن السَّلم أَبُو عُقَيْل الخَوْلانيُّ الأنْطَرَسُوسيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بن هشام بن يَحْيَى الغساني، وَمَخْلَد بن مالك الحَرَّاني، ومُعَلّل بن نفيل، وَدُحَيْم، وجماعة كبيرة من الشاميين والحرانيين،
وَعَنْهُ: علي بن أبي العقب، وابن عَدِيّ، والطَّبَرَانيّ، وخلق.

306 - عبد الله بن جابر بن عبد الله أبو محمد الطرسوسي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - عبد الله بن جابر بن عبد الله أبو محمد الطرسوسي البزاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قال ابن عساكر، وأبو أحمد الحاكم: سَمِعَ: أبا مسهر، وعبد الله بن يوسف التنيسي، ومحمد بن المبارك الصوري.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر محمد بْن أحمد بْن المستنير، وإبراهيم بن جعفر بن سنيد بن داود المصيصيان. -[766]-
قلت: وهما شيخا الحاكم.
زاد ابن عساكر فقال: وجعفر الخلدي، وأحمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسي، وأبو بكر ابن المقرئ. كذا قال ابن عساكر فوهم؛ وإنما روى ابن المقرئ، عن عبد الله بن جابر بطرسوس، عن عبد الله بن خبيق الأنطاكي، وهو متأخر عن ذا. ولذا حديث موضوع متنه: " الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ: جِبْرِيلُ، وَأَنَا، وَمُعَاوِيَةُ ".
وَهَذَا قَالَ فِيهِ أَبُو أَحْمَدَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

312 - عبد الله بن محمد بن الأشعث، أبو الدرداء الأنطرسوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - عبد الله بن محمد بن الأشعث، أبو الدرداء الأنطرسوسي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بن المنذر الحزِاميّ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد الحمصي.
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وَمحمد بن عبد الرحمن الضبي الأصبهاني.

4 - أحمد بن الصقر بن ثوبان، أبو سعيد الطرسوسي، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أحمد بن الصَّقْر بن ثوبان، أبو سعيد الطَّرسُوسيّ، ثمّ البصْريّ. [المتوفى: 301 هـ]
مسُتملي بُنْدار.
حَدَّثَ ببغداد عنه، وَعَنْ: أبي كامل الجحدريَّ، ومحمد بن موسى الحَرَشيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وأبو الفتح الأزْديّ، وابن لؤلؤ.
وثَّقة الخطيب.

654 - يحيى بن طالب، أبو زكريا الأنطاكي، ويقال: الطرسوسي الأكاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - يحيى بْن طَالِب، أبو زكريّا الأنطاكيّ، ويقال: الطَّرَسُوسيّ الأكاف. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وأبا نُعَيْم عُبَيْد بْن هشام الحلبيّ.
وَعَنْهُ: محمد بْن عيسى الطَّرَسُوسيّ، وعَبْد اللَّه بْن إبراهيم الآبَنْدُونيّ، وجماعة.

520 - عبد الله بن جابر الطرسوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

520 - عَبْد اللَّه بْن جَابِر الطَّرَسُوسيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: زُهَيْر بْن قُمَيْر، وعَبْد اللَّه بْن خَبِيق الأنطاكي، ويمان بن سعيد اليحصبي، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن حيان، وأبو بكر ابن المقرئ.

363 - محمد بن عبد الله بن جبلة البغدادي، أبو بكر المقرئ الطرسوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن جُبْلَة البغداديُّ، أَبُو بَكْر المُقرئ الطَّرَسُوسيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
حدَّث بدمشق عَنْ: الْحَسَن بْن عَرَفَة، وصالح بْن أَحْمَد بْن حنبل، وهشام بن عَلِيّ السيرافيّ.
وَعَنْهُ: عَلَى بْن أَحْمَد الشَّرابيّ، وتّمام الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بن عمر بن نصر، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. وقال عَبْد العزيز الكّتانيّ: حدَّث عَنْ يوسف بْن مُسلْمِ، وأحمد بْن شيبان. وكان شيخًا فِيهِ نظر.

379 - سهل بن إسماعيل بن سهل، أبو صالح الطرسوسي الجوهري القاضي سهلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

379 - سهل بن إسماعيل بن سهل، أبو صالح الطَّرسُوسيُّ الجَوْهريُّ القاضي سَهْلان. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن الرَّوَّاس، وأنس بن السَّلْم بدمشق، ومحمد بن نُصَير بأصبهان، وأبا خليفة بالبصرة، وغيرَهُم.
وَعَنْهُ: أبو أحمد عبيد الله الفرضي، وعبد الله بن يحيى السُّكري، وأبو القاسم بن بشران، وأبو الحُسين بن جُميع، ومحمد بن طلحة النِّعالي، وغيرُهم.
وثَّقَه الخطيبُ، وتُوفِّيَ بعد الخمسين فيما أحسب.

409 - محمد بن عيسى بن عبد الكريم بن حبيش، أبو بكر التميمي الطرسوسي المعروف ببكير الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - محمد بن عيسى بن عبد الكريم بن حُبَيْش، أبو بكر التميمي الطْرَسُوسي المعروف ببُكَيْر الخَزّاز. [الوفاة: 351 - 360 هـ]-[172]-
رَوَى عَنْ: أبي القاسم البَغَوي، وعمر بن سنان المنبجي، ومحمد بن الفيْض الغسّاني، وأبي الطّيّب أحمد بن عبد الله الدّارمي، وجماعة.
ورحل وصنف،
رَوَى عَنْهُ: تمام، وابن جميع، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي نصر، وعلي بن بشر ابن العطار. وسمع منه أبو نصر ابن الجندي في سنة تسعٍ وخمسين، وهو آخر العهد به.

264 - أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسن الطرسوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو الحسن الطّرَسُوسي. [المتوفى: 368 هـ]
حدّث بالسّاحل عن: عبد الله بن جابر الطّرَسُوسي، ومحمد بن حصن الألوسي.
وَعَنْهُ: الحسن بن محمد بن جُمَيْع، والخصيب بن عبد الله القاضي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وغيرهم.

133 - علي بن عبد الملك بن سليمان بن دهثم الفقيه، أبو الحسن الطرسوسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عَلِيّ بْن عَبْد الملك بْن سُلَيْمَان بْن دهثم الفقيه، أَبُو الْحَسَن الطَّرَسُوسِي، [المتوفى: 384 هـ]
نزيل نيسابُور.
كَانَ أديبًا فصيحًا، إلا أنه كانت متهاونًا بالسماع والرواية.
رَوَى عَنْ: أَبِي خليفة الجمحي، وأبي يعلى المَوْصِلي، وعمر بْن سنان المنبجي.
قَالَ أَبُو سهل الصّعلوكي: قدِم علينا الطَّرَسُوسِي بغداد سنة اثنتين -[560]- وعشرين، فقلت لَهُ: يا أَبَا الْحَسَن، كيف رويت عَنْ هَؤُلاءِ؟ فقال: قد كَانَ أَبِي حملني إلى العراق وأنا صغير، ثم ردّني إلى طرَسُوسِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وَأَبُو مُعاذ عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد المزكّي، وغيرهم.
قَالَ الحاكم: وكان معتزليّاً متهاونًا بالسَّماع، ولم يزل يَتَجَهَّم إلى أن هُجِر. وقد سَمِعَ من أَبِي عروبة، وابْن جَوْصا.

369 - أحمد بن الحسين بن بندار، أبو بكر الإصبهاني ثم الطرسوسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - عثمان بن عبد الله بن إبراهيم، أبو عمرو الطرسوسي الكاتب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - عثمان بْن عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم، أبو عَمْرو الطرسُوسي الكاتب [المتوفى: 401 هـ]
قاضي المَعرَّة.
روى عَنْ خيثمة بن سليمان، وموسى بن القاسم بن الأشيب، ومحمد بن أحمد بن صفوة المصيصي، وأبي عليّ بْن آدم، وجماعة. روى عَنْهُ أبو عليّ الأهوازيّ، وأبو الفضل محمد بْن أحمد السَّعْديّ، وعبد الواحد بْن محمد الكَفَرْطابيّ.
توفي بكفرطاب سنة إحدى وأربعمائة تقريبًا.

234 - علي بن الحسين بن القاسم، أبو الحسن ابن المترفق البغدادي ثم الطرسوسي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - علي بن الحسين بن القاسم، أبو الحسن ابن المترفق البغدادي ثم الطرسوسي الصُّوفيّ. [المتوفى: 407 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي القاسم الطّبَرانيّ، وعبد الله بْن عديّ، وجماعة. وحدَّث بدمشق ومصر؛ روى عَنْهُ تمّام الرّازيّ وهو أكبر منه، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو الحسن ابن السمْسار، وأبو عليّ الأهوازيّ، وهبة الله بْن إبراهيم الصَّوّاف المصريّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو إِسْحَاق الحبّال.
ومات في شَعْبان.

334 - محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو الفتح الجحدري الطرسوسي البزاز المعروف بابن البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - محمد بْن إبراهيم بْن محمد، أبو الفتح الجُحدري الطَّرَسُوسيّ البزّاز المعروف بابن البصْريّ. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ محمد بْن إبراهيم بْن أَبِي أُمَيَّة الطَّرَسُوسيّ، وأبا سعيد ابن الأعرابي، وخيثمة الأطرابلسي، وجماعة. وحدَّث بالشام، وسكن بيت المقدس بأخرة؛ روى عنه أبو القاسم عُبيد الله الأزهري، ووثقه، وعبد الرّحيم بْن أحمد الْبُخَارِيّ، وأحمد بْن محمد العَتِيقّي، ورشأ بْن نظيف، وأبو عليّ الأهوازيّ، وجماعة.
قال الصوري: توفي سنة تسع أو عشر وأربعمائة.

405 - عبد الجبار بن أحمد، أبو القاسم الطرسوسي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - عَبْد الجبّار بْن أحمد، أبو القاسم الطَّرَسُوسيّ المقرئ. [المتوفى: 420 هـ]
صدْر الإقراء في وقته بمصر؛ قرأ عَلَى أَبِي عَدِيّ عَبْد العزيز بْن الفَرَج، وأبي أحمد عَبْد الله بْن الحسين السّامرّيّ. قرأ عَليْهِ أبو الطّاهر إسماعيل بن خلف مصنف " العنوان " بجميع ما في " العنوان ".
تُوُفّي في غُرّة ربيع الآخر.
وله كتاب " المُجتنى في القراءات "، وآخر من روي سَمِعَ مِنه أبو الحسين يحيى بْن البيّاز، لكنه متهم.

26 - أحمد بن الحسين بن سعد الطرسوسي، أبو الحسين البزاز الشاهد الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن سعد الطرسوسي، أَبُو الْحُسَيْن البزاز الشاهد الدَّمشقيّ، [المتوفى: 462 هـ]
من أَهْل سوق الأحد.
حدث عن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الشيرازي، وعبد الرحمن بن أبي نصر. روى عنه عمر الرواسي، وهبة الله ابن الأكفاني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت