نتائج البحث عن (جسط) 6 نتيجة

الْجِيم وَالسِّين والطاء

الطَّسُّوج: حبَّتان من الدانَق.

والطَّسُّوج: من طساسيج السَّوَاد، معربة.
مجسط
ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: المَجَسْطِيّ، بفَتْحِ المِيمِ والجِيمِ: اسْمٌ لِعْلمِ الهَيْئَةِ، وبِهِ سُمِّيَ الكِتَابُ الَّذِي وَضَعَهُ بَطْلَيْمُوسُ الحَكِيمُ.، وعُرِّبَ فِي زَمَنِ المَأْمَونِ.
المجسطي: المجسطي، المِجَسْتِي، المَجُسْتِي: لا يطلق اسم المجسطي (باليونانية الأعظم) على كتاب بطليموس حسب بل على مختلف الكتب العربية التي عالجت الموضوع نفسه (م. المحيط).
(المجسطي)كتاب قديم فِي الهندسة والفلك وَضعه بطليموس الفلكي الْمصْرِيّ نَحْو سنة 140 م وَترْجم إِلَى الْعَرَبيَّة فِي عهد الْمَأْمُون وعد حجَّة فِي بَابه
جسطن
عن إحدى صيغ الاسم أو جست المأخوذ عن اللاتينية بمعنى جلال ومهابة وتقديس. يستخدم للذكور.
المِجِسْطِي
بكسر: الميم، والجيم؛ وتخفيف: الباء.
يونانية.
معناها: الترتيب.
أصلي ماجستوس در.
لفظ يونانيدر.
بناء أكبر معناسنه مذكردر.
مؤني ماجستي در.
(أصله: ماجستوس، هو لفظ يوناني ومذكر، معناه: البناء الأكبر، مؤنثه: ماجستي) .
وهو: أشرف ما صنف في الهيئة، بل هو الأم.
ومنه: يستخرج سائر الكتب المؤلفة في هذا الفن.
وهو: كتاب.
لبطليموس الفلوزي، الحكيم.
يذكر فيه:
القواعد التي يتوصل بها في إثبات الأوضاع الفلكية، والأرضية، بأدلتها التفصيلية.
وعرَّبه:
حنين بن إسحاق.
وجرَّده، وحرَّره:
حجاج بن يوسف.
وثابت بن قرة.
في عهد المأمون.
لخصه:
الأبهري.
وعربه أيضا.
والحكيم، المحقق، نصير الدين: محمد بن حسن الطوسي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وكان المأمون مغرما في: تعريبه، وتحريره، وإصلاحه.
قيل: لولا تعريب ثابت بن قرة، لما انتفع أحد بالكتب الحكمية، لعدم المعرفة باللسان اليوناني.
وكل كتاب لم يعربوه بقي على حاله، ولا ينتفع به.
ونقله:
النيريزي.
وله: (شرح المجسطي) .
ذكره في (الموضوعات) .
وأصلح:
ثابت.
بالنقل القديم الغير مرضي.
وشرحه:
الفضل بن حاتم التبريزي (النيريزي) .
المتوفى: في حدود سنة 290.
واختصره:
محمد بن جابر التباني (البتاني) .
المتوفى: سنة 317.
وهذا الكتاب: على ثلاث عشرة مقالة.
وأول من عني بتغييره وتعريبه:
يحيى بن خالد.
وفسره له:
جماعة.
فلم يتقنوه.
فاجتهد: أبو حسان.
وسلمان.
(فَنَدب لتفسيره:
أبا حسان، وسلما)
، صاحب بيت الحكمة.
فأتقنا: تصحيحه.
وقد قيل: إن الحجاج بن مطر نقله أيضا.
وإسحاق بن حنين.
وأصلحه:
ثابت.
إصلاحا دون الأول.
ونقله:
إبراهيم بن الصلت.
وأصلحه:
حنين.
وفسر المقالة الأولى:
أنطرقيوس.
وعمر بن الفرحان.
وإبراهيم المذكور، كذا في (نوادر الأخبار) .
واختصره:
أبو الريحان: محمد بن أحمد البيروني.
المتوفى: سنة 440.
وشرحه:
الفاضل، (2 / 1595) نظام الدين: حسن بن محمد النيسابوري.
أوله: (السعد قرين من صدر كلامه بالحمد لواهب السعادة ... الخ) .
وسماه: (تفسير التحرير) .
وعليه حاشية:
للعلامة، قاضي زاده الرومي.
قال: والمجسطي ثلاث نسخ مشهورة:
إحداها: من نقل الحجاج.
والثانية: من نقل إسحاق.
وقد صححها: ثابت.
والثالثة: منسوبة إلى ثابت وحده.
ويتوسم الفصول في نسخة الحجاج: بالأنواع.
وفي نسخة ثابت: بالأبواب.
وقد تختلف النسخ في إعدادها، وإعداد الأشكال، في بعض المقالات.
ونسخة ثابت:
على: ثلاث عشرة مقالة.
في: مجلد كبير.
(تحرير المجسطي) :
عشر مقالات.
لمحيي الدين: يحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي، الأندلسي.
قال: وهو أجل الكتب فيه.
لاشتماله على: مباحث شريفة، ودقائق لطيفة، قد تفرد هو بتحقيقها.
إلا أن في تركيب ألفاظه، وترتيب معانيه، مع التطويل المفرط نوع انغلاق، يصعب على الناظرين فيه تلخيص مطالبه، ومقاصده.
فأشار إليه:
الفاضل، جمال الدين، أبو الفرج: غريغوريوس بن تاج الدين: هارون بن توما الملطي.
بخلاصة معانيه، وإيضاح مطالبه، مضافا إليه بيان المقدمات المهملة، المحتاج إليها في المطالب الكلية.
وأول (تحرير النصير الطوسي) :
(أحمد الله مبدأ كل مبدأ، وغاية كل غاية ... الخ) .
ألفه:
لحسام الدين: حسن بن محمد السيواسي.
وقال: كتاب مشتمل على:
يج مقالة.
وقما فصلا.
وقصت شكلا.
على ما في نسخة إسحاق، وإصلاح ثابت.
و (شرح تحرير المجسطي) :
للفاضل، المحقق: شمس الدين السمرقندي.
وهو: شرح مشتمل على: حل مشكلاته.
في مجلد.
و (شرح المجسطي) .
لبعض المتأخرين.
أوله: (الحمد لله الأول بلا ابتداء ... الخ) .
ذكر فيه: أن كتاب المجسطي مستوعب، إلا أنه يصعب على الناظر فيه لمعان شتى.
منها: أنه جامع للعلم والعمل، كالأعمال الحسابية.
ومنها: أنه استعمل في كثير من براهينه الشكل القاطع، وهو شكل صعب، يتشعب شعبا كثيرة، ويضطرب فيه تأليف النسبة، فيعسر ضبطه.
ومنها: أنه أحال في براهينه على (كتاب ثاوذوسيوس) ، و (منالاوس) .
وهما: صعبان عويصان، ليس يتهيأ للطالب الوقوف عليها.
ورأيت بخط: تقي الدين بن معروف، ما نصه الموجود في النسخ اليونانية كلها:
قِلاودِي: بقاف مكسورة، ودال مهملة مكسورة، وهو: النسب إلى مسميه (2/ 1596) كما هو عادتهم.
وأما فِلُوزِيّ:، بفاء مكسورة، ولام مضمومة، وزاي مكسورة، وبعدها ياء النسب: فاسم المدينة المنسوب إليها ولادته.
وهي: دمياط.
منصوص على ذلك في الجغرافيا.
ثم إنه رحل إلى إسكندرية، وتعلم العلوم بها، ورصد فيها، وربما نسب إليها.
فقيل: لاشندريني.
يعني: الإسكندراني.
وأما المجسطي: فمعناه: الأعظم، في لغتهم.
هكذا قرأته في (كتاب أمروزكالبينو) .
وقال أبو الريحان، في (القانون المسعودي) :
المجسطي سينطاسيس.
والحال أن معنى سينطاسيس: الفكر، في ترتيب المقدمات.
هذا نهاية ما وفقت عليه في ذلك. انتهى.
و (ملخص المجسطي) .
للشيخ، المحقق: يحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي، الأندلسي.
ألفه: للجاثليق المعظم، أبي الفرج: غريغوريوس بن هارون الملطي.
خالف بإشارته، وخالف في أشكاله بزيادات.
قال: وهي عشر مقالات.
أوله: (الحمد لله المبدع لإبداع الموجودات ... الخ) .
وعلى المقالة الأولى من المجسطي:
حاشية.
لأبي الحسن: علي بن رضوان الطبيب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت