|
مضط
المُضْطُ، بالضَّمِّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان. وَقَالَ الكِسَائِيُّ: هِيَ لُغَةٌ فِي المُشْط، وتَأْتِي فِيهِ اللُّغَاتُ المُتَقَدِّمَةُ من التَّثْلِيثِ وَمَا بَعْدَهُ. قَالَ الكِسَائيّ: هِيَ لُغَةٌ لرَبِيعَةَ واليَمَنِ، يَجْعَلُون الشِّينَ ضاداً بَيْنَ الشِّين والضّادِ غَيْرَ خالِصَةٍ. أَي لَيْسَتْ بضادٍ صَحِيحَةٍ، وَلَا شِينٍ صَحِيحَة. ويَقُولُون أَيْضاً: اضْطَرِ لي، مثل اشْتَرِ لي، لَفْظاً وَمعنى، نَقله الصّاغَانِيّ هكَذَا. |
|
المضطرب:[في الانكليزية] Disputed prophetic tradition [ في الفرنسية] Tradition prophetique contestee على صيغة اسم الفاعل من الاضطراب هو عند المحدّثين حديث اختلف في سنده أو متنه الرواة المستوية في الصفات، فإن ترجّحت صفة أحدهما على صفة الآخر بأن يكون أحفظ أو أكثر صحبة للمروي عنه أو غيرهما من وجوه الترجيح فالحكم للراجح، ولا يضطرب إليه.فالاضطراب يقع في الإسناد وفي المتن وفيهما، إلّا أنّ وقوعه في الإسناد أكثر، وقلّ أن يحكم المحدّث على الحديث بالاضطراب بالنسبة إلى الاختلاف في المتن دون الإسناد كما في حديث فاطمة بنت قيس قالت: (سئلت أو سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال: إنّ في المال حقّا سوى الزكاة) فهذا حديث قد اضطرب لفظه ومعناه، فرواه الترمذي هكذا عن رواية شريك عن أبي حمزة عن الشّعبي عن فاطمة، ورواه ابن ماجة عن هذا الوجه بلفظ (ليس في المال حقّ سوى الزكاة)، فهذا اضطراب لا يقبل التأويل. هكذا يستفاد من خلاصة الخلاصة وشرح النخبة وشرحه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُضطَرِبُ: مَا اخْتلفت الرِّوَايَة فِيهِ على وُجُوه مُخْتَلفَة.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4939- مضطجع بن أثاثة
د ع: مضطجع بْن أثاثة بْن عباد بْن المطلب بْن عبد مناف أخو مسطح بْن أثاثة. شهدا بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
119- المقصد الأحمد فيمن كنيته أبو الفضل واسمه أحمد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عباد بن عبد المطلب «3» القرشي المطلبيّ، أخو مسطح.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر، يأتي في المنبعث.
الميم بعدها الطاء |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: ضَرُورَةٌ __________ |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: المضطرب لغة: اسم فاعل من اضطرب(فتح المغيث: 2/221)، بمعنى تحرك وماج، كما فى القاموس(انظر: القاموس: 1/99، مادة "ضرب").
ب- اصطلاحاً: هو ما روى على أوجه مختلفة متساوية فى القوة(انظر: علوم الحديث: ص93، 94، والتقريب مع التدريب: 1/262، وفتح المغيث: 1/221، والتقييد: ص124، والتوضيح: 2/36). |
|
هذه الكلمة لقبٌ لنوع من الأحاديث الضعيفة ، راجع (الاضطراب) و(مضطرب الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا قال الجارح في راو: هذا مضطرب الحديث ، أو قال: أحاديثه مضطربة، فهو إنما يريد بذلك تضعيفه أو تليينه وأنه لا يثبت على ما يرويه فمرة يرويه على وجه ، ومرة أخرى على وجه آخر مخالف للأول قليلاً أو كثيراً ؛ وهذا دليل سوء حفظه ؛ وانظر (الاضطراب).
ومن عباراتهم التي ترد فيها كلمة الاضطراب: قولهم (شديد الاضطراب) ، وهي عبارة دالة على شدة الضعف ما لم يخفف منها تقييدُها - أو قرْنُها - بما يُفيد التخفيف فيكون الضعف غير شديد. قال الإمام أحمد في خُصَيفِ بن عبد الرحمن - كما في (العلل) (1) -: (شديد الاضطراب في المسنَد) ، فهذا التقييد بقوله (في المسند) الظاهر أنه يفيد أن الضعف ليس شديداً ، ولذلك وصفه في موضع آخر من (العلل) (2) بقوله: (ليس بقوي في الحديث) ، ولم يُطلق ضعفه(3). وليس في لفظة (مضطرب الحديث) ولا لفظة (شديد الاضطراب فيما يرويه) تهمة للراوي في عدالته ، وإنما هي متعلقة بحفظه وضبطه ، لأن العدالة لا يُقتصر في الطعن فيها على مثل هذه الكلمة ، والاضطراب فرع سوء الحفظ وليس فرعاً لسقوط العدالة. (4) انظر (شديد الاضطراب في المسند) و(ليس بقوي في الحديث). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سجع المضطرين
له أيضا. عمله لرجل تاجر، يستعين به على دنياه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقترب في بيان المضطرب
في الحديث. للشيخ، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي، المعروف: بابن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |