نتائج البحث عن (المصنِّف) 32 نتيجة

أخبار المصنفين
ست مجلدات.
لأبي الحسن: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.

الاختلافات، الواقعة في المصنفات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاختلافات، الواقعة في المصنفات
لنجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.
الجامع المصنف في شعب الإيمان
للإمام، أبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو كبير.
من الكتب المشهورة.
وله مختصرات منها:
مختصر شمس الدين القونوي.
ومختصر الإمام، معين الدين: محمد بن حمويه، وفيه: سبعة وسبعون باباً.
ومنتقاة للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، جمع زوائد الأصل على الكتب الستة، كتب منه الثلث فقط.
اللغوي: أبو بكر بن هداية الله المربواني الكوراني الكردي الحسيني المصنف.
كلام العلماء فيه:
• طبقات الشافعية: "من فقهاء الشافعية ومؤرخيهم ومن أعيان الأكراد لقب بـ (المصنف) لكثرة تصانيفه.
كان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية ... وله فيهما تصانيف"
أ. هـ.
• تاريخ السليمانية: "يقول الملا محمد القزلجي في (التعريف): إنه من الأسرة الجورية، و (جور) قرية في منطقة (مريوان) ومن أعاظم العلماء المحققين. أقام في المدينة المنورة فعد مرجعًا لطلاب العلم ورواد الكمال ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (1014 هـ) أربع عشرة وألف.
من مصنفاته: "سراج الطريق"، و "رياض الخلود" وغير ذلك.

‫أ- لغة: المصنف اسم مفعول من الصنف، وهو النوع والضرب(القاموس المحيط: 3/169 مادة "الصنف").‬
‫ب- اصطلاحاً: هو كل كتاب حديثى مرتب على الأبواب الفقهية، وتشتمل أحاديثه على المرفوع والموقوف والمقطوع(الرسالة المستطرفة: ص39، 4 ).‬

هو اسم سميت به طائفةٌ من كتب الرواية القديمة الحافلة ، وهذه التسمية أصلها من التصنيف؛ فانظر (التصنيف)..
والمصنفات تُشبه في مضمونها وطريقة ترتيبها كتب (السنن) الموصوفة فيما تقدم ، ولكنها تمتاز عنها بالسعة والشمول وكثرة ما فيها من الآثار غير المرفوعة.
واشتهر من المصنفات كتابان حافلان هما مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني (126 - 211 هـ) ، ومصنف أبي بكر بن أبي شيبة الكوفي (159 - 235هـ).
وكلٌّ من هذين المصنفين مرتبٌ على الأبواب العلمية أي على موضوعات العلم، ويحتوي على مادة طيبة ، منها كثير من فتاوى الصحابة والتابعين وتابعيهم ، وكثير من آثارهم في الزهد والعبادة والأدب.
وثمَّ كتابٌ ثالثٌ شبيهٌ بهذين الكتابين من حيثُ طريقةُ التصنيف والمحتوى في الجملة ؛ وهو (السنن) لسعيد بن منصور (ت227هـ) ؛ وشَبَهُه بمصنف عبد الرزاق أكثر وأوضح.
وفي كتب الحديث المسندة مروياتٌ كثيرةٌ مخرجةٌ من طريق هذه الكتب الثلاثة ، قال الدكتور سعد آل حميد في مقدمة تحقيقه للقطعة التي حققها من (سنن سعيد بن منصور): (وهذا يعود لندرة محتواها وعلو أسانيدها وغير ذلك من الاعتبارات).
ومما يؤسف له أنَّ (سنن سعيد بن منصور) لم يعثر منه إلا على قطعتين ، طبع أولاهما الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله ، وطبع الثانية الدكتور سعد آل حميد حفظه الله ؛ وأما سائر الكتاب فهو مفقود حقيقةً أو حكماً ؛ والله المستعان.
وأما (مصنف عبد الرزاق) فطبع لأول مرة في سنة (1392هـ) ، بتحقيق حبيب الرحمن الأعظمي في أحد عشر مجلداً ، وبلغ عدد مروياته حسب ترقيم المحقق (1) ، ولكنه يحتوي على أحاديث مكررة كثيرة(2) ؛ ثم إنَّ المجلدَ الحادي عشر منه وبعض العاشر إنما هما كتاب (الجامع) لمعمر من رواية عبد الرزاق عنه.
وقد استخرج بعض الباحثين زوائد (مصنف عبد الزاق) على الكتب الستة ، فبلغ عدد تلك الزوائد: أربعة عشر ألف حديث ؛ ولكن القدر المرفوع من هذه الزوائد بحسب استقراء باحث آخر يقارب خمسها فقط والباقي منها آثار غير مرفوعة(3).
وقد تعاونَ بعضُ من لا يتقي اللهَ فوضعوا مؤخراً قطعةً ملفقة مركبةً هزيلة منكرة من الأحاديث الدالة على جهل واضعها ، ونسبوها إلى (مصنف عبد الرزاق) على أنها القطعة المفقودة منه ؛ وطبعتْ في دولة الإمارات العربية !! وقد كشف عوارَها جماعةٌ من أهل العلم جزاهم الله أجر المحسنين.
وأما مصنّف أبي بكر بن أبي شيبة فكتاب جليل حافل ماتع أثنى عليه العلماء ، وصفه ابن كثير في (البداية والنهاية) (10/315) بقوله: (المصنَّف الذي لم يُصنِّف أحدٌ مثله قط ، لا قبله ولا بعده) ؛ انتهى ، ومِن قبْلُ قد قال الإمامُ أبو عبيد القاسم بن سلام: (ربانيو الحديث أربعة: فأعلمهم بالحلال والحرام: أحمد بن حنبل ؛ وأحسنهم سياقةً للحديث وأداءً: علي بن المديني ؛ وأحسنهم وضعاً لكتاب: أبو بكر بن أبي شيبة ؛ وأعلمهم بصحيح الحديث من سقيمه: يحيى بن معين)(4) ؛ وقال الرامهرمزي في (المحدث الفاصل) (ص 614): (وتفرد بالكوفة أبو بكر بن أبي شيبة بتكثير الأبواب وجودة الترتيب وحسن التأليف).
وقد ظهر منه طبعات كثيرة تكلم عليها أو على أكثرها محققا طبعة مكتبة الرشد (1/338-353)، وأيضاً طبع مؤخراً بتحقيق محمد عوامة.
(5) تاريخ بغداد) (10/69) و (سير أعلام النبلاء) (11/127).
__________
(1) ثم إن كل ما قلته هنا في حق مصطلحات المحدثين من جهة تقسيمها ، فهو كذلك في حق قواعدهم ؛ وعليه تكون الأقسام ستة ، ثلاثة للمصطلحات وقد ذكرتها ، ومثلها للقواعد ، ومجموع هذه الأقسام الستة هو المراد بعلم أصول الحديث وهو العلم المعروف عند المتأخرين بعلم المصطلح.
(2) بل إن كتاب أهل الكتاب في المجلد السادس برواية النجار ، تكرر في المجلد العاشر برواية الحذاقي ، مع زيادة ونقص.
(3) ذكر هذا الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الصويان رئيس تحرير (مجلة البيان) في بعض أعدادها في بحث له بعنوان (الموسوعات الحديثية: نظرات في جهود العلماء في تدوين السنة النبوية).
ترد هذه الكلمة في عرف أهل العلم على وجهين من الاستعمال:
الوجه الأول: أن يصفوا بهذه الكلمة المكثر من التصانيف والمشهور بتصانيفه ، مثل الخطيب البغدادي والبيهقي وأبي سعد السمعاني وابن الجوزي وابن عساكر ، وهذا كثيراً ما يرد في كتب التراجم ونحوها ، إما للتعريف بالمترجَم وبيان منزلته في العلم ، وإما لتمييزه عن غيره ممن يشاركه في بعض اسمه ، كابن سعد وابن عساكر وابن قدامة ، فهؤلاء من أسُر علمية شهيرة ، فإن قيل في ابن سعد: " المصنفَ " أعان ذلك على تمييزه ؛ وقال ابن الصلاح في (المقدمة) (ص235): (وكنتُ قد قرأت بمرو على شيخنا المكثر أبي المظفر عبد الرحيم بن الحافظ المصنف أبي سعد السمعاني رحمهما الله ----) إلخ.
والمكثر إذا أطلقت في مثل هذا السياق فمعناها المكثر من الطلب والشيوخ وجمع الأصول والقراءة والتصنيف ونحو ذلك.
الوجه الثاني: أن يقول شارح بعض الكتب أو المعلق عليه أو محققه ونحو أولئك: (قال المصنف كذا) أو (فعل المصنف كذا) فمراده حينئذ مصنف ذلك الكتاب الذي هو أصلُ عملِه.

وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالرزاق الصنعاني صاحب المصنف.
211 - 826 م
هو عبدالرزاق بن همام بن نافع الحميري ولاء، حافظ محدث ولد بصنعاء روى عنه خلق كثير منهم الإمام أحمد وابن عيينة قال الذهبي هو خزانة العلم، له كتاب في التفسير وأشهر كتبه هو (المصنف) المعروف جمع فيه الكثير من الأحاديث والآثار الموقوفة عن الصحابة وعن التابعين.

وفاة ابن أبي شيبة صاحب المصنف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن أبي شيبة صاحب المصنف.
235 - 849 م
هو عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، أحد أعلام الحديث صاحب المصنف المعروف، قال أبو عبيد انتهى علم الحديث إلى أربعة أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني؛ فأحمد أفقههم فيه، وأبو بكر أسردهم، ويحيى أجمع له، وابن المديني أعلمهم به، قدم بغداد وحدث بها وله كتاب التفسير والأحكام والمسند المصنف.

20 - جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض، أبو بكر الفريابي الحافظ، المصنف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض، أبو بكر الفِرْيابيّ الحافظ، المصنّف. [المتوفى: 301 هـ]
قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم.
طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر.
وَحَدَّثَ ببغداد، وغيرها عَنْ: قُتَيْبة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر -[32]- القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون.
وكان ثقة حجة.
قال أبو علي ابن الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، فإنّه ثَقُل لسانه، وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل. وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين.
وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاث مائة وستة عشر.
وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب.
وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر.
وقال أبو بكر الخطيب: والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة.
وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاث مائة.
وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنا نراه حسرة.
توفي الفريابي في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان حفر لنفسه قبرا.

40 - محمد بن زكريا الرازي، الطبيب العلامة في علم الأوائل، وصاحب المصنفات المشهورة المنتشرة، أبو بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

40 - محمد بْن زكريّا الرّازيّ، الطبيب العلّامة في علم الأوائل، وصاحب المصنّفات المشهورة المنتشرة، أبو بَكْر. [المتوفى: 311 هـ]
تُوُفّي ببغداد، وكان عَلَى مارستان بغداد في زمن المكتفي. وكان في صباه مغنيًا بالعود، ثمّ أقبل عَلَى قراءة كتب الفلسفة والطّبّ، فبلغ فيه الغاية.
صنَّف " الحاوي " في نحو ثلاثين مجلداً في الطب، و" كتاب الجامع " وهو كبير، و" كتاب الأعصاب "، و" المنصوري "، وغير ذَلِكَ.
وطال عمره، وقيل: إنّه إنّما اشتغل بعد أنّ صار ابن أربعين سنة، وأضَرَّ في آخر عمره، وكان اشتغاله عَلَى أبي الحسن علي بن ربن الطَّبَريّ صاحب التّصانيف الطّبّيّة.

21 - عبد الواحد بن أحمد ابن المصنف أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - أبو حيان التوحيدي، صاحب المصنفات، واسمه علي بن محمد بن العباس الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - أَبُو حيّان التوحيدي، صاحب المصنَّفات، واسمه عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الصُّوفِي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
كَانَ فِي حدود الأربعمائة، وله مصنَّفات عديدة فِي الْأدب والفصاحة والفلسفة، وكان سيئ الاعتقاد، نفاه الوزير أَبُو مُحَمَّد المهلّبي. -[838]-
قَالَ ابن بابي فِي كتاب " الخريدة والفريدة ": كَانَ أَبُو حَيَّان كذَّابًا، قليل الدين والورع عَنِ القَذْف والمجَاهَرَة بالبُهْتَان، تعرّض لأمور جِسامٍ من القدْح فِي الشريعة والقول بالتّعطيل، ولقد وقف سيدنا الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كَانَ يُدْغِلُه ويخفيه من سوء الاعتقاد، فطلبه ليقتله، فهرب والتجأ إلى أعدائه، ونفق عليهم بزُخْرُفِه وإِفْكِه، ثم عثروا منه عَلَى قبيح دخْلته وسوء عقيدته وما يُبْطِنه من الإلحاد ويرومه فِي الْإسلام من الفساد، وما يلصقه بأعلام الصّحابة من القبائح، ويضيفه إلى السَّلَف الصّالح من الفضائح، فطلبه الوزير المهلّبي فاستتر منه، ومات فِي الاستتار، وأراح اللَّه منه، ولم تؤثر عَنْهُ إلا مَثْلَبة أو مُخْزيَة.
وقَالَ أَبُو الفرج ابن الْجَوْزِي فِي تاريخه: زنادقة الإِسْلام ثلاثة: ابن الرّاوَنْدِيّ، وَأَبُو حَيَّان التوحيدي، وَأَبُو العلاء المَعَرِّي، وأشدّهم عَلَى الْإسلام أَبُو حَيَّان؛ لأنّهما صرَّحا، وهو مَجْمَجَ ولم يصرِّح.
قلت: وكان من تلامذة عَلِيّ بْن عيسى الرّمّاني، وقد بالغ فِي الثناء عَلَى الرّمّاني فِي كتابه الَّذِي ألّفه فِي تقريظ الجاحظ، فانظر إلى الحامد والمحمود، وأجْود الثلاثة الرّمّاني مَعَ اعتزاله وتشيّعه.
وَأَبُو حَيَّان هُوَ الَّذِي نَسَب نفسه إلى التوحيد، كما سمّى ابنُ تومرت أتباعَه فَقَالَ: الموحِّدين، وكما سمَّى صوفيّةُ الفلاسفة نفوسهم بأهل الوحدة وأهل الاتحاد.
أخبرني أحْمَد بْن سلامة كتابةً، عَنِ الطَّرَسُوسِيِّ، عَنِ ابن طاهر الحافظ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الفتح عَبْد الوهاب الشيرازي بالرّيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَيَّان التَّوْحِيدِي يَقُولُ: أناسٌ مضوا تحت التوهُّم وظنُّوا أنَّ الحقّ معهم، وكان الحقّ وراءهم.
قلت: مثلك يا مُعَثَّر، بل أنت حامل لوائهم.
وقيل: إنّ أبا حَيَّان معدود فِي كبار الشافعية. ذكره لي القاضي عزّ الدين الكناني. -[839]-
وقال الشيخ محيي الدين النواوي في " تهذيب الْأسماء ": أَبُو حَيَّان التَّوْحِيدِي من أصحابنا المصنَّفين، من غرائبه أَنَّهُ قَالَ فِي بعض رسائله: لا رِبا فِي الزَّعْفَرَان، ووافقه عَلَيْهِ القاضي أَبُو حامد المَرْوَزِي، والصّحيح تحريم الرِّبا فِيهِ.
وقد ذكره ابن النّجّار، وقَالَ: لَهُ المصنَّفات الحَسَنَة، " كالبصائر " وغيرها، وكان فقيرًا صابرًا متديّنًا، إلى أن قَالَ: وكان صحيح العقيدة - كذا قَالَ، بل كَانَ عدوًّا لله خبيثًا - قال: وسمع أبا بكر الشافعي، وجعفرا الخلْدي، وأَبَا سَعِيد السِّيرَافِي، والقاضي أحْمَد بْن بشر العامري.
وَعَنْهُ: علي بن يوسف الفامي، ومُحَمَّد بْن منصور بْن جيْكان، وعَبْد الكريم بْن مُحَمَّد الداودي، ونصر بْن عَبْد العزيز المقرئ الفارسي، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن فارس؛ الشيرازيّون. ولقي الصّاحب ابن عَبَّاد وأمثاله.
قلت: وسماع نصر بْن عَبْد العزيز منه فِي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وقد سَمِعَ منه بشيراز أَبُو سعد عَبْد الرحمن بن ممجة الأصبهاني في سنة أربعمائة.

49 - محمد بن عبدان بن عبد الواحد، الطبيب العلامة البارع المصنف شمس الدين ابن اللبودي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - مُحَمَّد بن عبدان بن عبد الواحد، الطّبيبُ العلامةُ البارعُ المصنِّف شمسُ الدِّين ابن اللّبُوديّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 621 هـ]
قال فيه ابن أبي أُصيبعة: علّامَة وقته، وأفضلُ أهل زمانه في العلوم الحَكَمِيَّة، وفي عِلْمِ الطِّبّ. سافر إلى العجم، واشتغل على النّجيب أسعد الهَمَذَانيّ، وغيره. وكان له دلٌّ مفرطٌ، وحرصٌ بليغٌ. وكان له مجلس للإشغال. وخدم بحلبَ المَلِكَ الظّاهر، ثمّ بعدَ موته قَدِمَ إلى بلده، إلى أن تُوُفّي في رابع ذي القعدة، وله إحدى وخمسون سَنةَ.

335 - مكي بن عبد العزيز بن عبد الوهاب بن إسماعيل بن مكي، الإمام، المفتي، المصنف، أبو الحرم ابن الإمام أبي الفضل ابن الفقيه أبي محمد ابن العلامة أبي الطاهر بن عوف، الزهري، الإسكندراني، المالكي، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - مكّيّ بن عبد العزيز بن عبد الوهّاب بن إسماعيل بْن مكّيّ، الإمام، المفتي، المصنف، أبُو الحرم ابن الإمام أبي الفضل ابن الفقيه أبي محمد ابن العلّامة أبي الطاهر بْن عوْف، الزُّهريّ، الإسكندراني، المالكي، العدل. [المتوفى: 656 هـ]
لَهُ حلقه إشغال وإفادة، تُوُفّي يوم النَّحْر بالإسكندرية.

145 - محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن ابن ربيع، العلامة القاضي، أبو الحسين ابن العلامة المصنف المتكلم، قاضي غرناطة أبي عامر الأشعري، اليماني؛ القرطبي المحتد، الغرناطي الدار والملحد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - مُحَمَّد بن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن ابن ربيع، العلّامة القاضي، أبو الْحُسَيْن ابْن العلّامة المصنّف المتكلّم، قاضي غَرْناطة أبي عامر الأَشْعَرِيّ، اليَمَانيّ؛ القُرْطُبيّ المحتد، الغَرْناطيُّ الدّار والمَلْحَد، [المتوفى: 673 هـ]
أحد فُرسان الكلام.
روى عن أَبِيهِ وعمّه أبي جعفر أحمد وأبي القاسم أحمد بن بقي وأبي الحسن علي بن محمد التجيبي وأحمد بن إسحاق بن كوزانة المخزومي وله إجازة من أبي الحسن الشقوري.
قال الإمام أبو حيان: أجاز لي ونقلتُ أسماء شيوخه. وعمل برنامجًا، إِلَى أن قَالَ: وهو كان المشار إليه بالأندلس فِي العلوم العقلية من أُصول الفِقه وعِلْم الكلام والحساب والهندسة. وله معرفة بالطّبّ ووجاهة عند السّلطان أبي عبد الله محمد ابن السّلطان أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن نصر الخزرجيّ بْن الأحمر وكان يعظِّمه ويقدّمه وكان أشعري النَّسَب والمذهب، متجنّيًا على أَهْل البِدَع وعلى الفلاسفة وكان يستطيل على أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن عصام الرّقوطيّ بحضرة السّلطان بسبب البحث، إذ كان يُقَالُ إن الرقوطي كان يميل لنصر الفلاسفة، ولأبي الحسين تصانيف فِي المعقولات.
قَالَ: وسمعت قاضي القضاة أبا الفتح ابن دقيق العيد يقول: ما وقفنا على كلام أحدٍ من متأخري المغاربة مشبه لكلام العجم مثل كلام هَذَا، يعني أَبَا الحسين، وقال لنا أبو جَعْفَر بْن الزُّبَيْر: ما بقي بالمغرب مثل أبي الحسين في فنونه. -[268]-
قلت: وهو أخو أبي القاسم عَبْد اللّه بن يحيى الراوي عن الخطيب أبي جَعْفَر بْن يحيى وأبي الْحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد الشّقوريّ وأبي الْحَسَن بْن خَرُوف. وقد مرّ سنة ستٍّ وستين وستمائة. وأخو أبي الزهر ربيع بْن يحيى المُتَوفَّى سنة سبْعٍ وستّين وأخو أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن يحيى نزيل مالقة وكان شُرُوطيًّا وهو آخر من حدَّث عن أَبِيهِ بالسّماع وعُمِّر دهرًا طويلًا. بقي إلى سنة تسع عشرة وسبعمائة.
فأما العلّامة أبو الْحُسَيْن فتُوُفّي بغَرْناطة فِي ثالث جُمَادَى الأولى سنة ثلاثٍ وسبعين ولم يُعْقِب إلّا ولدًا صغيرًا وبنتًا. فالولد كبر وقدِم دمشق سنة خمسٍ وتسعين وسمع معنا من الشَّرَف ابن عساكر وطائفة. وهو أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مُحَمَّد الصُّوفيّ. ثُمَّ دخل بلاد العراق والعجم ورجع ومات كهْلًا.

351 - محمد بن أحمد بن عبد اللطيف، العلامة، المصنف، ذو الفنون، شمس الدين القرشي، الكيشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللطيف، العَلامَة، المصنّف، ذو الفنون، شمس الدِّين الْقُرَشِيّ، الكيشي. [المتوفى: 695 هـ]
مدرِّس النّظاميّة ببغداد. -[821]-
اتّفق مولده بكيش سنة خمس عشرة وستّمائة. وكان موته بشيراز، وله ثمانون سنة.

الترشيح الثالث: في أقسام المصنفين وأحوالهم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الترشيح الثالث: في أقسام المصنفين، وأحوالهم
اعلم: أن المؤلفين المعتبرة تصانيفهم فريقان.
الأول: من له في العلم ملكة تامة، ودربة كافية، وتجارب وثيقة، وحدس صائب، وفهم ثاقب، فتصانيفهم: عن قوة تبصرة، ونفاذ فكر، وسداد رأي، كالنصير، والعضد، والسند، والسعد، والجلال، وأمثالهم، فإن كلا منهم: يجمع إلى تحرير المعاني، تهذيب الألفاظ، وهؤلاء أحسنوا إلى الناس، كما أحسن الله - سبحانه وتعالى - إليهم، وهذه لا يستغني عنها أحد.
والثاني: من له ذهن ثاقب، وعبارة طلقة، طالع الكتب فاستخرج دررها، وأحسن نظمها، وهذه ينتفع بها المبتدئون والمتوسطون، ومنهم: من جمع وصنف للاستفادة، لا للإفادة، فلا حجر عليه، بل يرغب إليه إذا تأهل، فإن العلماء قالوا: ينبغي للطالب أن يشتغل بالتخريج والتصنيف فيما فهمه منه، إذا احتاج الناس إليه، بتوضيح عبارته، غير مائل عن المصطلح، مبينا مشكله، مظهرا ملتبسه، كي يكتسبه جميل الذكر، وتخليده إلى آخر الدهر، فينبغي أن يفرغ قلبه لأجله، إذا شرع، ويصرف إليه كل شغله، قبل أن يمنعه مانع عن نيل ذلك الشرف، ثم إذا تم، لا يخرج ما صنفه إلى الناس، ولا يدعه عن يده، إلا بعد تهذيبه، وتنقيحه، وتحريره، وإعادة مطالعته، فإنه قد قيل: الإنسان في فسحة من عقله، وفي سلامة من أفواه جنسه، ما لم يضع كتابا، أو لم يقل شعرا.
وقد قيل: من صنف كتابا، فقد استشرف للمدح والذم، فإن أحسن، فقد استهدف من الحسد والغيبة، وإن أساء فقد تعرض للشتم والقذف.
قالت الحكماء: من أراد أن يصنف كتابا، أو يقول شعرا، فلا يَدْعُوه العجب به وبنفسه إلى أن ينتحله، ولكن يعرضه على أهله في عرض رسائل، أو أشعار، فإن رأى الأسماع تصغي إليه، ورأى من يطلبه انتحله وادعاه، فليأخذ في غير تلك الصناعة.
تذنيب: ومن الناس من ينكر التصنيف في هذا الزمان مطلقا، ولا وجه لإنكاره من أهله، وإنما يحمله عليه التنافس والحسد الجاري بين أهل الأعصار، ولله در القائل في نظمه (شعر)
قل لمن لا يرى المعاصر شيئا * ويرى للأوائل التقديما
إن ذاك القديم كان حديثا * وسيبقى هذا الحديث قديما
واعلم: أن نتائج الأفكار، لا تقف عند حد، وتصرفات الأنظار لا تنتهي إلى غاية، بل لكل عالم ومتعلم منها حظ يحرزه في وقته المقدر له، وليس لأحد أن يزاحمه فيه، لأن العالم المعنوي واسع كالبحر الزاخر، والفيض الإلهي، ليس له انقطاع ولا آخر، والعلوم منح إلهية، ومواهب صمدانية، فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين، ما لم يدخر لكثير من المتقدمين، فلا تغتر بقول القائل: ما ترك الأول للآخر، بل القول الصحيح الظاهر: كم ترك الأول للآخر، فإنما يستجاد الشيء ويسترذل لجودته ورداءته، لا لقدمه وحدوثه.
ويقال: ليس بكلمة أضر بالعلم من قولهم: ما ترك الأول شيئا، لأنه يقطع الآمال عن العلم، ويحمل على التقاعد عن التعلم، فيقتصر الآخر على ما قدم الأول من الظواهر، وهو خطر عظيم، وقول سقيم، فالأوائل وإن فازوا باستخراج الأصول وتمهيدها، فالأواخر فازوا بتفريع الأصول وتشييدها.
كما قال - عليه الصلاة والسلام -: (أمتي أمة مباركة، لا يدرى أولها خير، أو آخرها) .
وقال ابن عبد ربه في (العقد) : إني رأيت آخر كل طبقة، وواضعي كل حكمة، ومؤلفي كل أدب، أهذب لفظا، وأسهل نقة، وأحكم مذاهب، وأوضح طريقة، من الأول، لأنه نافض متعقب، والأول: باد متقدم. انتهى.
وروي: أن المولى: خواجة زاده كان يقول: ما نظرت في كتاب أحد بعد تصانيف السيد، الشريف: الجرجاني، بنية الاستفادة.
وذكر صاحب (الشقائق) في ترجمة: المولى: شمس الدين الفناري: أن الطلبة إلى زمانه، كانوا يعطلون يوم الجمعة، ويوم الثلاثاء، فأضاف المولى المذكور إليهما يوم الإثنين، للاشتغال بكتابة تصانيف العلامة التفتازاني، وتحصيلها. انتهى.
أخبار المصنفين
ست مجلدات.
لأبي الحسن: علي بن أنجب البغدادي.
المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة.

الاختلافات الواقعة في المصنفات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاختلافات، الواقعة في المصنفات
لنجم الدين: إبراهيم بن علي الطرسوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وخمسين وسبعمائة.

الجامع المصنف في شعب الإيمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع المصنف في شعب الإيمان
للإمام، أبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وهو كبير.
من الكتب المشهورة.
وله مختصرات منها:
مختصر شمس الدين القونوي.
ومختصر الإمام، معين الدين: محمد بن حمويه، وفيه: سبعة وسبعون باباً.
ومنتقاة للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، جمع زوائد الأصل على الكتب الستة، كتب منه الثلث فقط.

الجمع بين صحاح الجوهري وغريب المصنف في اللغة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجمع بين صحاح الجوهري وغريب المصنف في اللغة
لأبي إسحاق: إبراهيم بن قاسم البطليوسي، المعروف: بالأعلم النحوي.
المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة.

الدر الثمين في أسماء المصنفين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر الثمين، في أسماء المصنفين
للوزير، جمال الدين: علي بن يوسف القفطي.
المتوفى: سنة 646.

زبدة المصنفات في الأسماء والصفات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زبدة المصنفات، في الأسماء والصفات
لابن طلحة الجفار.
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
الغريب المصنف
لأبي عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني.
المتوفى: سنة 206، ست ومائتين.
اختصره:
محمد بن علي اللخمي، اللغوي، المعروف: بابن الرضي (بابن المرخي) .
المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة.
وسماه: (حلية الأديب) .
وأبو يحيى: محمد بن رضوان.
المتوفى: سنة 657، سبع وخمسين وستمائة.
ولأبي عبيد: القاسم بن سلام.
المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين.
رده:
أبو نعيم: أحمد بن عبد الله الأصفهاني.
المتوفى: سنة ...
وعلي بن حمزة البصري.
المتوفى: سنة 375، خمس وسبعين وثلاثمائة.
وشرحه:
أبو العباس: أحمد بن محمد المريسي.
المتوفى: سنة 460، ستين وأربعمائة تقريبا.
وشرح:
يوسف بن حسن السيرافي.
أبياته.
وتوفي: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة.

الفارق بين المصنف والسارق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفارق، بين المصنف والسارق
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى سنة 911.
ألفه: في تأليف رجل استعار منه كتابه: (الخصائص) وساق الألفاظ في تأليفه بعبارته، وادعى أنه له.
وهو: من مقاماته.

المصنف (لعله المسند كما مر) في الحديث

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المصنَّف (لعله المسند كما مر) ، في الحديث
للإمام، الحافظ، أبي بكر: عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي.
المتوفى: (2/ 1712) سنة 235، خمس وثلاثين ومائتين.
وهو: كتاب كبير جدا.
جمع فيه: فتاوى التابعين، وأقوال الصحابة، وأحاديث الرسول - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
على: طريقة المحدثين بالأسانيد.
مرتبا على: الكتب، والأبواب.
على: ترتيب الفقه.
ولعبد الرزاق بن همام.
وهو: جامع في الحديث.
مر.
ولنافع الحميري، الصنعاني، أحد الأعلام.
المتوفى: سنة 211، إحدى عشرة ومائتين.
وهو: أصغر من مصنف ابن أبي شيبة، وهو كذلك.
مرتب على: الكتب، والأبواب.
على: ترتيب الفقه.
ولأبي علي، الحافظ: سعيد بن عثمان بن سعيد ابن السكن البغدادي.
المتوفى: سنة 353، ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
لعله: (السنن في الحديث) .
مر.

المصنف في فضائل الصحابة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المصنف، في فضائل الصحابة
للإمام: البيهقي، الشافعي.
المتوفى: سنة ...

أبويحيى النيسابوري البزاز صاحب المصنفات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قد ذكره أحمد بن.
السليماني في عداد من يضع الحديث.
وأظنه هو:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت