موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُلَيْدِيّ
من (ج ل د) نسبة إلى جُلَيْد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَلِيدان
من (ج ل د) مثنى جَلِيد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُلَيْدات
من (ج ل د) جمع جُلَيْدة: تصغير الجلدة: القطعة من الجلد، وعشيرة الرجل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الجليدية: أَي الرُّطُوبَة الجليدية وَهِي رُطُوبَة من ثَلَاث رطوبات الْعين وَإِنَّمَا سميت جليدية لِأَنَّهَا تشبه الجليد وَهُوَ ندى يسْقط من الجو على الأَرْض وَالْبرد يجلده أَي يصلبه ويجمده. وتفصيل الرطوبات فِي الْعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الحميري.
له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان. روى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «2» ، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «3» ، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «4» ، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم. فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم الحميري.
له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان. روى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «2» ، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «3» ، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «4» ، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم. فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
تجليد الكتاب معنى معروف ، وهو تغطيته بالجلد ، من جهة صفحتيه الأولى والأخيرة ؛ جاء في (المعجم الوسيط): ( جلَّد الشيءَ: غشّاه بالجلد ؛ ويقال: هذا الكتاب في مجلَّدين ، وفي مجلَّدتين(1) ؛ فالمجلَّد هو الكتاب ذو الجلدة ؛ ويستعمل اليوم استعمالاً مجازياً للتعبير عن السفر الذي هو قطعة من كتاب كبير أو متعدد الأسفار ، ولو كان ذلك السفر مغشى بالورق المقوى ونحوه مما ليس جلداً ؛ فيقال مثلاً: (طبع هذا الكتاب في خمس مجلدات) أي في خمسة أجزاء ، بالمعنى المعروف للجزء في هذا العصر ، وليس بالمعنى القديم لكلمة الجزء ؛ انظر (الجزء).
__________ (1) أي في سِفرين ، وكلٌّ من (مجلَّد) و(مجلَّدة) يُجمع على مجلدات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ العباس، أبو العباس الأسدي الدمشقي، ويعرف بابن الجليد. [المتوفى: 307 هـ]-[120]-
رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، وصفوان بن صالح المؤذن. وَعَنْهُ: ابن عدي، وأبو عمر بن فضالة، وأحمد بن أبي دجانة. ورخه ابن زبر. |