المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
زنجلان: هو جُلْجُلان في إفريقية: سمسم (دومب ص 73، هلو).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْجُلانُ:
قال أبو سعد: من قرى واسط، منها محمد بن الحسين البرجلاني سكن بغداد، يروي الزّهد والرقائق، قال وقال الخطيب: أبو بكر محمد بن الحسين البرجلاني ينسب إلى محلة البرجلانية، وهو صاحب كتب الزهد والرقائق، سمع الحسين ابن علي الجعفي وزيد بن الحبّاب وغيره، روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره، سئل أحمد بن حنبل عن شيء من الزهد فقال: عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني، وسئل عنه إبراهيم الحربي فقال: ما علمت إلّا خيرا، توفي سنة 238، قال: وأما أبو جعفر أحمد بن الخليل ابن ثابت البرجلاني فكان يسكن محلة البرجلانية فنسب إليها، توفي في شهر ربيع الأول سنة 277. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُرْجُلانيّة:
ذكرت قبلها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَلّانِيّةُ:
بالفتح، وتشديد اللام، وكسر النون، والياء مشددة: من قلاع الهكّارية من نواحي الموصل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَجْلانُ:
بالفتح، فعلان من العجلة: اسم موضع في شعر هذيل، قال سعد بن جحدر الهذلي: فإنك لو لاقيتنا يوم بنتم ... بعجلان أو بالشّعف حيث نمارس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَرْجَلانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الجيم، وآخره نون: كورة بين إفريقية وبلاد الجريد ضاربة في البر كثيرة النخل والخيرات يسكنها قوم من البربر ومجّانة، واسم مدينة هذه الكورة فجوهه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَلَّان
من (ج ل ل) حي من أحياء العرب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بُرْجُلانُ، بالضم: قرية بواسِطَ.والبُرْجُلانيَّةُ: مَحَلَّةٌ ببَغْدادَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رجلان اثنانالجذر: ث ن ي
مثال: دخلت عليه فإذا عنده رجلان اثنانالرأي: مرفوضةالسبب: لذكر العدد، والصيغة مُغْنِية عن ذكره. الصواب والرتبة: -دخلت عليه فإذا عنده رجلان [فصيحة]-دخلت عليه فإذا عنده رجلان اثنان [فصيحة] التعليق: الرجلان لا يكونان إلا اثنين، فالصيغة مغنية عن التصريح باسم العدد لكن يجوز أن يزاد اسم العدد للتوكيد لدفع التوهّم أو تقوية المعنى، مثل: شهد بهذا شاهدان اثنان، وقبضت عليه بيديّ الاثنتين، وقد ورد مثل ذلك في قوله تعالى: {{وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ}} الرعد/3. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَفَع الرجلان نَفْسهماالجذر: ن ف س
مثال: نَفَع الرجلانِ نفسهماالرأي: مرفوضةالسبب: لإفراد لفظ التوكيد «نفس» مع المؤكد المثنى. الصواب والرتبة: -نَفَع الرجلان أَنْفُسُهُما [فصيحة]-نَفَع الرجلان نَفْساهما [صحيحة]-نَفَع الرجلان نَفْسُهما [صحيحة] التعليق: يرى بعض النحويين أنه إذا كان المؤكّد مثنى فالأفصح أن تُجْمَع النفس والعين جمع تكسير للقلة على أَفْعُل فتقول: أنفسهما، ويجوز إفرادهما وتثنيتهما مع إضافتهما في جميع الحالات إلى ضمير المثنى ليطابق المؤكَّد، وبهذا الرأي أخذ مجمع اللغة المصري. |
معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء اسمه الراء
رفاعة بن رافع بن مالك [بن عجلان الزرقي] 673 - حدثني عمي علي بن عبد العزيز نا عاصم بن الفضل نا حماد بن [] نا يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري قال: كان رفاعة بدريا وكان رافع من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا. 674 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر عن جابر قال: رفاعة بن رافع بن مالك من النقباء من نبي زريق شهد بدرا وأبوه رافع بن مالك أول من اسلم من //165// الأنصار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
رافع بن مالك بن العجلان أبو رفاعة بن رافع الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 731 - حدثنا محمد بن إسحاق وزهير بن محمد قالا نا سعيد بن شرحبيل نا الليث عن خالد بن زيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاري عن عبيد بن رفاعة عن رافع قال: دخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندهم قدر تفور بلحم فأعجبني شحمه فأخذتها فازدردتها فاشتكيت عنها سنة ثم أني ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كان فيها أنفس سبعة أيامي ثم مسح بطني فألقيتها خضراء فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة. قال أبو القاسم: رواه أبو صالح عن ليث خالف سعيد بن شرحبيل في إسناده. 732 - حدثنا ابن زنجويه نا أبو صالح نا الليث قال: ثني خالد بن يزيد عن ابن أبي أمية عن عبيد بن رفاعة عن أبيه قال: دخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نحوه الحديث. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين. حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان. 1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
30- أبي بن عجلان
س: أَبِي بْن عجلان روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو أَبِي أمامة الصدي بْن عجلان الباهلي. قال ابن شاهين: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن الأشعث يقول ذلك. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1598- رافع بن مالك بن العجلان
ب د ع: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي، يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري. شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق. قال موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا. ولم يذكره ابن إِسْحَاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة، وخلادًا، إلا أنهما ليسا بنقيبين. وقال سعد بْن عبد الحميد بْن جَعْفَر: رافع بْن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يَوْم أحد شهيدًا. قال أَبُو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم. وكان هو، ومعاذ بْن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أَبُو نعيم. وقال: قال ابن إِسْحَاق: إن رافعًا أول من قدم المدينة بسورة يوسف. روى عنه ابنه رفاعة بْن رافع: أن جبريل أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: " هم أفاضلنا ". قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة. (425) أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن إِسْحَاق، قال: أخبرني عاصم بْن عمر بْن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، وذكرهم وقال: كان من زريق بْن عامر: رافع بْن مالك بْن العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق بْن عامر بْن زريق بْن عبد حارثة بْن مالك. فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام، ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دون الأنصار إلا وفيه ذكر من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشرة رجلًا، لقوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالعقبة، وهى العقبة الأولى، فبايعوه عَلَى بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب. ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رَسُول اللَّهِ عَلَى حرب الأحمر والأسود، واشترط عَلَى القوم لربه، وجعل لهم عَلَى الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بْن مالك نقيبًا. وقيل: إنه هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إِلَى المدينة فقرأها عَلَى بني زريق، قاله ابن إِسْحَاق. وقال ابن منده، عن ابن إِسْحَاق: أن رافعًا شهد بدرًا. وقال أَبُو عمر، عن ابن إِسْحَاق: إنه لم يشهد. ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي، أو سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق، فإنه لم يذكر رافعًا في هاتين الروايتين فيمن شهد بدرًا، ورواه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق. أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بْن عمرو بْن عامر بْن زريق: رافع بْن مالك بْن العجلان. وذكره غيره، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1858- زيد أبو العجلان
س: زيد أَبُو العجلان روى نافع مولى ابن عمر، قال: سمعت عبد الرحمن بْن زيد يحدث عَبْد اللَّهِ بْن عمر، عن أبيه أَبِي العجلان: " أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يبال مستقبل القبلة ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره ابن أَبِي علي، عن أَبِي الحسن علي بْن سَعِيد العسكري في الأفراد |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2497- صدي بن عجلان
ب د ع: صدي بْن عجلان بْن الحارث، وقيل: عجلان بْن وهب، أَبُو أمامة الباهلي السهمي، وسهم بطن من باهلة، وهو سهم بْن عمرو بْن ثعلبة بْن غنم بْن قتيبة بْن معن، غلبت عليه كنيته، سكن حمص من الشام. روى عن سليم بْن عامر الخبائري، والقاسم أَبُو عبد الرحمن، وَأَبُو غالب حزور، وشرحبيل بْن مسلم، ومحمد بْن زياد، وغيرهم. وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكثر. وتوفي سنة إحدى وثمانين، وكان يصفر لحيته، قال سفيان بْن عيينة: هو آخر من مات بالشام من الصحابة، وقيل: كان آخرهم موتًا بالشام عَبْد اللَّهِ بْن بسر، وهو الصحيح. روى سليمان بْن حبيب المحاربي، قال: دخلت مسجد حمص، فإذا مكحول، وابن أَبِي زكرياء جالسان، فقال مكحول: لو قمنا إِلَى أَبِي أمامة صاحب رَسُول اللَّهِ، فأدينا من حقه، وسمعنا منه، قال: فقمنا جميعًا، حتى أتيناه، فسلمنا عليه، فرد السلام، ثم قال: " إن دخولكم علي رحمة لكم وحجة عليكم، ولم أر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من شيء أشد خوفًا عَلَى هذه الأمة من الكذب والمعصبية، ألا وَإِياكم والكذب والعصبية، ألا وَإِنه أمرنا أن نبلغكم ذلك عنه، ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما بلغناكم ". ويرد في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى، أتم من هذا، فإنه مشهور بكنيته. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3541- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
ب د ع: عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السالمي شهد بدرًا، لم يذكر ابْنُ إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره. (972) أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى؟ قَالَ: " أَفْعَلُ "، فَجَاءَنِي الْغَدَ فَاحْتَبَسَهُ عَلَى خَزِيرَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجلِسْ حَتَّى، قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ "، فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أُصَلِّي فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ".. ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا طَلَبَ ذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ عَمِيَ، وَقِيلَ: كَانَ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ (973) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ وَمِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنّ تُصَلِّيَ؟ "، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود، ومات أيام معاوية. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3988- عمرو العجلاني
ع س: عَمْرو العجلاني أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أَخْرَجَهُ جَدّه. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. روى عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو العجلاني، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ نهى أن تستقبل القبلة بغائط أَوْ بول ". ويرد الكلام فِي عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو، إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3994- عمرو بن أبي عمرو العجلاني
ب د ع: عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو العجلاني أَبُو عَبْد الرَّحْمَن وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه. حديثه عَنْد ابنه عَبْد الرَّحْمَن. رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو الْعَجْلانِيَّ، حَدَّثَ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ". ورواه جماعة، عَنْ أيوب، عَنْ نافع، قَالَ: سَمِعْتُ رجلًا يحدث ابْن عُمَر، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. ورواه عاصم بْن هلال، عَنْ أيوب، عَنْ نافع، عَنِ ابْنِ عُمَر، والأول أصح. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ أخرج أَبُو نعيم هَذِهِ الترجمة، وعاد أخرجها، فَقَالَ: عَمْرو العجلاني، ولم ينسبه، وروى عنه هَذَا الحديث بهذا الإسناد، فلا أعلم لم جعلهما اثنين، وهما واحد، وَقَدْ وافقنا الحافظ أَبُو مُوسَى، فَقَالَ: عَمْرو العجلاني، استدركه أَبُو زكريا عَلَى جَدّه، وَقَدْ أَخْرَجَهُ جَدّه، يعني هَذَا، والحق معه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5254- النعمان بن العجلان
ب د ع: النعمان بن العجلان بن النعمان بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6726- أمامة بنت قريبة بن العجلان
أمامة بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية أخرجت مستدركا على أبي عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي أمامة. ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، وأنه روى عن النبي ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا، قال ابن مندة: ولا يعرف له رواية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال عمير يأتي في العين.
وروى أبو موسى، من طريق نافع: سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث ابن عمر عن أبيه أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم نهى أن يبال مستقبل القبلة. وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وذكره الطّبرانيّ وغيره فلم يذكروا أباه، وقد جرت عادة ابن مندة إذا لم يسمّ والد الصحابي يكنيه باسم ولده.
وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، وابن السكن، وغيرهم، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن عبد الرحمن، وفي رواية الطبراني عبد اللَّه بن عمرو العجلاني، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول «7» . وفي رواية الطّبرانيّ أنّ عبد اللَّه بن عمرو حدّث ابن عمرو عن أبيه ... فذكره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن أبي عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو أبي أمامة. ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، وأنه روى عن النبي ﷺ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا، قال ابن مندة: ولا يعرف له رواية.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال عمير يأتي في العين.
وروى أبو موسى، من طريق نافع: سمعت عبد الرحمن بن زيد العجلاني يحدث حديث ابن عمر عن أبيه أنه سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم نهى أن يبال مستقبل القبلة. وفي رواية أخرى عن أبيه عن أبي العجلان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وذكره الطّبرانيّ وغيره فلم يذكروا أباه، وقد جرت عادة ابن مندة إذا لم يسمّ والد الصحابي يكنيه باسم ولده.
وأخرج ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، وابن السكن، وغيرهم، من طريق عبد اللَّه بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن عبد الرحمن، وفي رواية الطبراني عبد اللَّه بن عمرو العجلاني، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول «7» . وفي رواية الطّبرانيّ أنّ عبد اللَّه بن عمرو حدّث ابن عمرو عن أبيه ... فذكره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن أبي عمرو.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روي عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قصة أبي ضمضم.
روى عنه ثابت البناني. أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت عنه، ثم قال: رواه محمد بن عبد اللَّه العمّي، وعن ثابت عن أنس، قال أبو داود: حديث حماد أصحّ. وأورد له البخاريّ في «الأدب المفرد» من طريق حماد بن سلمة، عن كثير أبي محمد عنه أثرا عن عمر، ثم ذكره في التاريخ، فقال: روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. وذكره غيره في التابعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزّرقيّ.
قال أبو عمر: كان لسان الأنصار وشاعرهم، وهو الّذي خلف على خولة بنت قيس امرأة حمزة بن عبد المطّلب بعد قتله، وهو القائل يفخر بقومه من أبيات: فقل لقريش نحن أصحاب مكّة ... ويوم حنين والفوارس في بدر نصرنا وآوينا النّبيّ ولم نخف ... صروف اللّيالي والعظيم من الأمر وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم ... وأهلا وسهلا قد أمنتم من العقر نقاسمكم أموالنا وديارنا ... كقسمة أيسار الجزور على الشّطر «4» [الطويل] وأخرج ابن السّكن، وابن مندة، من طريق يزيد بن هارون، عن عيسى بن ميمون، عن محمد بن كعب، عن النّعمان بن عجلان، قال: دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأنا أوعك، فقال: «كيف تجدك يا نعمان؟» قلت: أجدني أوعك. فقال: «اللَّهمّ شفاء عاجلا ... » الحديث. قال ابن السّكن: لم أجد عنه حديثا غير هذا، وأظنه مرسلا. قلت: وعيسى ضعيف جدّا. وذكر المبرد أن علي بن أبي طالب استعمل النعمان هذا على البحرين، فجعل يعطي كل من جاءه من بني زريق، فقال فيه الشّاعر- وهو أبو الأسود الدئلي: أرى فتنة قد ألهت النّاس عنكم ... فندلا زريق المال ندل الثّعالب فإنّ ابن عجلان الّذي قد علمتم ... يبدّد مال اللَّه فعل المناهب «1» [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني ليث بن سعد بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، والدة ركانة بن عبد يزيد وإخوته، وهي التي طلقها أبو ركانة وردّها النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إليه. تقدم ذكر ذلك في عبد يزيد.
|
سير أعلام النبلاء
|
1831- البَرْجُلاني 1:
الإِمَامُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ شَيْخٍ البُرْجُلاَنِيُّ, صَاحِبُ التَّوَالِيفِ فِي الرَّقَائِقِ. رَوَى عَنْ: حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ, وَمَالِكِ بنِ ضَيْغَمٍ, وَزَيْدِ بنِ الحُبَابِ, وَأَزْهَرَ السَّمَّانِ, وَسَعِيْدٍ الضُّبَعِيِّ, وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا كَثِيْراً, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الجُنَيْدِ, وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مَسْرُوْقٍ, وَأَبُو يَعْلَى, وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قِيْلَ: إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَخبَارِ الزُّهْدِ, فَقَالَ: عَلَيْكَ بمحمد بن الحسين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "7/ ترجمة 1261"، وتاريخ بغداد "2/ 222"، والأنساب للسمعاني "2/ 139"، واللباب لابن الأثير "1/ 134"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7414", والعبر "1/ 428", وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 90". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ثم الأنصاري، حليف لهم، يقال إنه حليف لبنى عمرو بن عوف ، شهد بدرًا والمشاهد كلها، ثم شهد غزوة مؤنة، فدفعت الراية إليه بعد قتل عَبْد الله بن رواحة، فدفعها ثابت إلى خالد بن الوليد، وقال: أنت أعلم بالقتال منى. وقتل ثابت ابن أقرم سنة إحدى عشرة في الردة. وقيل: سنة اثنتي عشرة، قتله طليحة بن خويلد الأسدي في الردة هو وعكاشة بن محصن في يوم واحد، واشترك طليحة وأخوه في قتلهما جميعا، ثم أسلم طليحة بعد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد العقبة في قول ابن إسحاق والواقدي، ولم يذكر ذَلِكَ موسى بن عقبة ولا أبو معشر، وشهد بدرا وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا مع أخيه رفاعة بن رافع الزرقي، يقولون: إنه له رواية، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الزرقي الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا مالك. وقيل: يكنى أبا رفاعة، نقيب بدري عقبي، شهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا فيما ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين. وذكر فيهم رفاعة ابن رافع وخلاد بن رافع ابنيه إلا أنهما ليسا بعقبيين. قَالَ أحمد بن زهير: سمعت سعيد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: رافع بن مالك أحد الستة النقباء. وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيدا. وَقَالَ الواقدي: رافع بن مالك يكنى أبا مالك. قَالَ أبو عمر: الستة النقباء كلهم قتلوا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وأمه أم مالك بنت أبىّ بن سلول، يكنى أبا معاذ، شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد معه بدرا أخواه خلاد ومالك ابنا رافع، شهدوا ثلاثتهم بدرا. واختلف في شهود أبيهم رافع بن مالك بدرا. وشهد رفاعة بن رافع مع علي الجمل وصفين. وتوفي في أول إمارة معاوية. وَذَكَرَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ كَتَبَتْ أَمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ إِلَى عَلِيٍّ بِخُرُوجِهِمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: الْعَجَبُ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا قَبَضَ رَسُولَهُ ﷺ قُلْنَا: نَحْنُ أَهْلُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ لا يُنَازِعُنَا سُلْطَانَهُ أَحَدٌ، فأبى علينا قومنا فولّوا غيرنا. وأم اللَّهِ لَوْلا مَخَافَةُ الْفُرْقَةِ وَأَنْ يَعُودَ الْكُفْرُ وَيَبُوءَ الدِّينُ لِغَيْرِنَا، فَصَبَرْنَا عَلَى بَعْضِ الأَلَمِ، ثُمَّ لَمْ نَرَ بِحَمْدِ اللَّهِ إِلا خَيْرًا ، ثم وثب الناس في أ، ت: يبور. مكان ما بين القوسين في ى: «على مضض مما لو تم لم نر بحمد الله إلا خيرا» والمثبت من أ، ت. عَلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ، ثُمَّ بَايَعُونِي وَلَمْ أَسْتَكْرِهْ أَحَدًا، وَبَايَعَنِي طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، وَلَمْ يَصْبِرَا شَهْرًا كَامِلا حَتَّى خَرَجَا إِلَى الْعِرَاقِ نَاكِثَيْنِ. اللَّهمّ فَخُذْهُمَا بِفِتْنَتِهِمَا لِلْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ رفاعة بن رافع الزرقي: إن الله لما قبض رسوله ﷺ ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا الرسول ومكاننا من الدين، فقلتم: نحن المهاجرون الأولون وأولياء رَسُول اللَّهِ الأقربون، وإنا نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس، فخليناكم والأمر ، فأنتم أعلم، وما كان بينكم، غير أنا لما رأينا الحق معمولا به، والكتاب متبعا، والسنة قائمة رضينا. ولم يكن لنا إلا ذَلِكَ. فلما رأينا الأثرة أنكرنا لرضا الله عز وجل، ثم بايعناك ولم نأل. وقد خالفك من أنت في أنفسنا خير منه وأرضى، فمرنا بأمرك. وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري فَقَالَ: يا أمير المؤمنين: دراكها دراكها قبل الفوت ... لا وألت نفسي إن خفت الموت يا معشر الأنصار، انصروا أمير المؤمنين آخرًا كما نصرتم رَسُول اللَّهِ ﷺ أولا، إن الآخرة لشبيهة بالأولى ألا إن الأولى أفضلهما. وَمِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ وَالشَّعْبِيِّ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى وَغَيْرِهِمْ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ الله عنه قال في خطبته حين نهوضه إلى الجمل: إن الله عز وجل فرض الجهاد وجعله نصرته وناصره، وما صلحت في ت: ولمكاننا. في ت: وللأمر. في أ: لنرضى، وفي ت: ليرضى. في أ: خيرا. من أول هذه الفقرة إلى أول الترجمة التي تليها ليس في ت. دُنْيَا وَلا دِينٌ إِلا بِهِ، وَإِنِّي مُنِيتُ بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأسرع الناس فتنة يعلى ابن مُنَبِّهٍ ، وَاللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرًا ، وَلا استأثرت بمال، ولا ملت بهوى، وإنهم ليطلبون حقا تركوه، ودما سفكوه. ولقد ولوه دوني، وَلَوْ أَنِّي كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيمَا كَانَ لَمَا أَنْكَرُوهُ، وَمَا تَبِعَةُ دَمِ عُثْمَانَ إِلا عَلَيْهِمْ ، وإنهم لهم الفئة الباغية، بايعوني ونكثوا بيعتي، وما استأنوا بي حتى يعرفوا جوري من عدلي، وإني لراض بحجة الله عليهم وعلمه فيهم، وإني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم، فَإِنْ قَبِلُوا فَالتَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ، وَالْحَقُّ أَوْلَى مِمَّا أَفْضَوْا إِلَيْهِ. وَإِنْ أَبَوْا أَعْطَيْتُهُمْ حَدَّ السَّيْفِ، وكفى به شافيا من باطل، وناصرا، والله إن طلحة والزبير وعائشة ليعلمون أني على الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ مُبْطِلُونَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بلي، حليف لبني عمرو بن عوف، شهد بدرا. ويقال: ربعي بن أبى رافع. |