نتائج البحث عن (وَرْدانُ) 50 نتيجة

(وردان) بنت وردان دويبة نَحْو الخنفساء حَمْرَاء اللَّوْن وَأكْثر مَا تكون فِي الحمامات وَفِي الكنف (ج) بَنَات وردان
خَانُ وَرْدَانَ:
شرقي بغداد منسوب إلى وردان بن سنان أحد قوّاد المنصور، كان عظيم اللحية جدّا، قال: وكتب ابن عيّاش المنتوف إلى المنصور في حوائج وقال في آخرها: ويهب لي أمير المؤمنين لحية وردان أتدفّأ بها في هذا الشتاء، فوقّع المنصور بقضاء حوائجه وتحت لحية وردان كتب: لا كرامة ولا عزازة.
داوردَانُ:
بفتح الواو، وسكون الراء، وآخره نون: من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ، قال ابن عباس في قوله عز وجل: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا من دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ 2: 243، قال: كانت قرية يقال لها داوردان وقع بها الطاعون فهرب عامة أهلها فنزلوا ناحية منها فهلك بعض من أقام في
القرية وسلم الآخرون، فلما ارتفع الطاعون رجعوا سالمين، فقال من بقي ولم يمت في القرية: أصحابنا هؤلاء كانوا أحزم منا، لو صنعنا كما صنعوا سلمنا ولئن وقع الطاعون ثانية لنخرجن، فوقع الطاعون فيها قابلا فهربوا وهم بضعة وثلاثون ألفا حتى نزلوا ذلك المكان، وهو واد أفيح، فناداهم ملك من أسفل الوادي وآخر من أعلاه أن موتوا فماتوا، فأحياهم الله تعالى بحزقيل في ثيابهم التي ماتوا فيها، فرجعوا إلى قومهم أحياء يعرفون أنهم كانوا موتى حتى ماتوا بآجالهم التي كتبت عليهم، وبني في ذلك الموضع الذي حيوا فيه دير يعرف بدير هزقل، وإنما هو حزقيل، وينسب إلى داوردان من المتأخرين أحمد بن محمد ابن عليّ بن الحسين الطائي أبو العباس يعرف بابن طلامي، شيخ صالح من أهل القرآن، قدم بغداد وسمع بها من أبي القاسم إسمعيل بن أحمد السمرقندي وغيره، ورجع إلى بلده فأقام به مشتغلا بالرياضة والمجاهدة، مات في سابع شهر رمضان سنة 554، وحضر جنازته أكثر أهل واسط.
سُوقُ وَرْدانَ:
بفسطاط مصر، ينسب إلى وردان الرومي مولى عمرو بن العاص من سبي أصبهان، روى عن مولاه عمرو، وروى عنه مالك بن زيد الناشري وعليّ بن رباح وشهد فتح مصر، وقدم دمشق في أيّام معاوية، وكانت له بها دار، وحدّث الأصمعي عن شيب بن شيبة قال: كان عمرو بن العاص ذات يوم عند معاوية ومعه وردان مولاه فقال معاوية لعمرو: ما بقي من لذّتك يا أبا عبد الله؟ فقال:
محادثة أخي صدق مأمون على الأسرار، فأقبل على وردان وقال له: وأنت يا أبا عثمان ما بقي من لذّتك؟ فقال: النظر إلى وجه كريم أصابته نكبة فاصطنعت إليه فيها يدا حسنة، قال معاوية: أنا أولى بذلك منك، فقال: أنت يا أمير المؤمنين أقدر عليه منّي وأولى به من سبق إليه، وقال محمد بن يوسف بن يعقوب: كان وردان روميّا من روم أرمينية واليا على خراج مصر من قبل معاوية بعد موت عمرو، وكان وردان من عمرو بن العاص بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، كان لا يعمل شيئا حتى يشاوره، وكان ذا دهاء فهما، وقال الحافظ بن عساكر: قتل وردان مولى عمرو بن العاص في سنة 53 بالإسكندرية. وبمصر أيضا خطّة بني وردان وليست منسوبة إلى الأوّل إنّما هي منسوبة إلى وردان مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وبمصر حبس وردان، ومعناه وقف وردان، ينسب إلى عيسى ابن وردان مولى ابن أبي سرح.
كاوَرْدَان:
بفتح الواو، وسكون الراء، ودال مهملة، وآخره نون: قرية من قرى طبرستان أيضا، ينسب
إليها محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عطاء الكاورداني الآملي، كانت له رحلة إلى مصر، سمع أبا العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ثم المصري وغيره، روى عنه أبو الفضل وأبو العباس ابنا أبي بكر الإسماعيلي وغيرهما، هكذا رواه السمعاني وغيره.
وَرْدانُ:
موضعان، بالفتح، وسكون ثانيه، وآخره نون، سوق وردان: بمصر، قد ذكر في الأسواق.
ووادي وردان: موضع آخر.
وَرْدانَةُ:
هو تأنيث الذي قبله، بالدال المهملة: من قرى بخارى، كذا ضبطه العمراني وحققه أبو سعد، وينسب إليها إدريس بن عبد العزيز الورداني، يروي عن عيسى بن موسى غنجار وغيره، روى عنه ابنه أبو عمر.
الوَرْدانِيّةُ:
وردان: اسم رجل وهذه قرية منسوبة إليه.
وَرَدانيّ
من (و ر د) نسبة إلى الوَرْدَان.
مُوَرِّدَانا
صورة كتابية صوتية من موردانة: مؤنث موردان: مثنى مورد بمعنى المحمر خده وصابغ ثوبه على لون الورد.

إبراهيم الورداني

تكملة معجم المؤلفين

والمسؤولين (¬2).
صدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطب - عمان، الأردن: مطابع الإيمان، 1406 هـ، 226 ص. - (أعلام الشعر الأردني).
وله ديوان شعر مخطوط.

إبراهيم الورداني
(1339 - 1411 هـ) (1920 - 1991 م)
الصحفي، القاص، الروائي.
مدير تحرير جريدة "الجمهورية" بمصر.
يعد أحد الذين أثروا الحياة الصحفية والأدبية عبر ما قدمه من إبداعات وصلت إلى نحو (5) آلاف قصة قصيرة ورواية وكتاب، آخرها كتابها "فلاح في بلاط صاحبة الجلالة".
¬__________
(¬2) من أعلام الفكر والأدب الأردن ص 415، ديوان الشعر العربي 1/ 71.
بن مخرم العنبريّ.
تقدّم ذكره في ذكر أخيه حيدة، وفي ربيعة بن رفيع.
التميميّ العنبريّ.
ذكره ابن شاهين،
وأورد من طريق أبي الحسن المدائنيّ، عن رجاله بأسانيد متعددة «2» ، قالوا: لما أصاب عيينة بن حصن بني العنبر قدم وفدهم فصاحوا، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما هذا الصعق» ؟ قيل: وفد بني العنبر، فقال: «ليدخلوا وليسكنوا» . فقيل ذلك لهم، فقالوا: ننتظر سيدنا وردان بن مخرم وكان القوم تعجلوا، وأقام هو في رحالهم يجمعها، فقيل لرسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم: إن وردان لم يكذب قط، وهو الّذي ينتظرون، فلما جاء قال له: «أنت سيد قومك، فأخبرني عنهم» .
قال: ما كانوا بالمسلمين المقبلين ولا بالمشركين المدبرين. فقال: «ميّزهم لي» . قال:
فجعل يميز الشباب جانبا، فتبسم رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ لكلّ حقا ورحما، يا بني تميم، أهب لكم ثلثا، وأعتق ثلثا، وآخذ ثلثا» ، فتنازع عيينة والأقرع، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أذّى أربعمائة فليذهب» .
مولى «3» رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
ذكره أبو نعيم في الصّحابة،
وأخرج من طريق الحسن بن عمارة، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وقع وردان مولى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم من عذق نخلة فمات، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «انظروا رجلا من أرضه، فأعطوه ميراثه» ، فوجدوا رجلا فأعطوه.
وأورده أبو موسى في الذّيل، وقال: إنه في كتاب أبي عيسى الترمذي عن ابن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان.
قلت: هو عنده وعند بقية أصحاب السنن من حديث سفيان الثوري عن ابن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة، إلا أنهم لم يسمّوا المولى المذكور.
جد الفرات «1» بن يزيد بن وردان.
ذكره ابن إسحاق فيمن نزل إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم من الطائف، وكذا ذكره الواقدي، وأن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أسلمه إلى أبان بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه القرآن.
وقال أبو سعيد النّيسابوريّ: سباه النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم من الطائف فأعتقه.
. ذكره ابن مردويه في تفسير سورة الجنّ، من طريق المستمر بن الريان، عن أبي الجوزاء، عن ابن مسعود، قال: انطلقت مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ليلة الجن، حتى أتى الحجون، فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه، فقال سيد لهم، يقال له وردان: ألا أرحلهم عنك يا رسول اللَّه؟ قال: «لن يجيرني من اللَّه أحد» .

وردان بن إسماعيل التميميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن مندة، ولكن أورد الحديث الّذي تقدّم في وردان بن محرز، وقال فيه: يقال له وردان بن محرز. وقد عاب أبو نعيم ذلك.

جعفر بن محمد بن المغلس وابن وردان وزنجويه

سير أعلام النبلاء

جعفر بن محمد بن المغلس وابن وردان وزنجويه:
2812- جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ المُغَلِّسِ 1:
وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
سَمِعَ: حَوْثرَةَ بنَ مُحَمَّدٍ المِنْقَرِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَأَحْمَدَ بنَ سِنَانٍ القَطَّانَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ شَاهِيْن، وَأَبُو حَفْصٍ الكِتَّانِيُّ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَكَانَ أَصغَرَ مِنْ أَخِيْهِ.
وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ -فَقِيْهُ الظَّاهِرِيَّةِ- سَيَأْتِي.
2813- ابن وردان 2:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ، أَبُو العَبَّاسِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ دَاوُدَ بنِ وَرْدَانَ المِصْرِيُّ، البَزَّازُ.
سَمِعَ: عِيْسَى بنَ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ رُمْحٍ، وَزَكَرِيَّا كَاتِبَ العُمَرِيِّ، وَغَيْرَهَم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الإِخْمِيْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة.
2814- زنجويه:
الشَّيْخُ القُدْوَةُ، الزَّاهِدُ العَابِدُ، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ زَنْجَوَيْه بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، اللَّبَّادُ.
سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَسْلَمَ الطُّوْسِيَّ، وَحُسَيْنَ بنَ عِيْسَى البِسْطَامِيَّ، وَحُمَيْدَ بنَ الربيع، وأحمد ابن مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيَّ، وَكَانَ صَاحِبَ رِحْلَةٍ وَمَعْرِفَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ المَخْلَدِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ سنة ثمان عشرة وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 211"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 237".
2 ترجمته في العبر "2/ 172"، وشذرات الذهب "2/ 277".

ابن قنيدة، ابن وردان

سير أعلام النبلاء

ابن قنيدة، ابن وردان:
5632- ابن قنيدة 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ أَبُو نَصْرٍ المُهَذَّبُ بنُ علي بن أَبِي نَصْرٍ هِبَةِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، ابْنُ قُنَيْدَةَ الأَزَجِيُّ، الخَيَّاطُ، المُقْرِئُ.
سَمِعَ "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ" وَكِتَابَي "عَبْدٍ" وَ"الدَّارِمِيِّ" وَ"جُزءَ أَبِي الجَهْمِ" مِنْ أَبِي الوَقْتِ. وَسَمِعَ: "مُسْنَدَ الشافعي" من أبي زرعة، وسمع: الجُزْءَ الثَّالِثَ مِنْ "مُسْنَدِ مَالِكٍ" لِلنَّسَائِيِّ مِنَ القاضي عبد القاهر.
أخبرنا أبي البَرَكَاتِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الوَكِيْلُ، أَخْبَرْنَا ابْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا الأَسيوطِيُّ، عَنْهُ.
وَسَمِعَ كِتَابَ "القنَاعَة" لابْنِ أَبِي الدُّنْيَا مِنْ أَبِي الفَتْحِ بنِ البَطِّيِّ، بِفوتٍ مِنْ آخِرِهِ، وَسَمِعَ مِنَ العَوْنِ الوَزِيْرِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ النجار، والسيف بن المَجْدِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الوَاسِطِيِّ، وَأَبُو الفَرَجِ ابْنُ الزَّيْنِ، وَالعِمَادُ ابْنُ الطَّبَّالِ، وَآخَرُوْنَ، وَأَسْمِعَتُهُ صَحِيْحَةٌ.
مَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ.
5633- ابْنُ وردان:
مُفِيْدُ المِصْرِيِّينَ الإِمَامُ أَبُو المَيْمُوْنِ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَتِيقِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ وَرْدَانَ العَامِرِيُّ، المِصْرِيُّ، المَالِكِيُّ.
تَلاَ بِالسَّبْعِ عَلَى جَمَاعَةٍ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ بَرِّيٍّ النَّحْوِيِّ، وَخَلْقٍ.
مَاتَ سنة ست وعشرين وست مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 273"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 121".

‏<br> وردان بْن مخرم بْن مخرمة بْن قرط بْن جناب الْعَنْبَرِيّ التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني العنبر بْن عَمْرو بْن تميم. قَالَ الطبري: له ولأخيه حيدة بْن مخرم صحبة. وفدا عَلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلما ودعا لهما.

أبو الحارث عيسى بن وردان المدني.

- راوي أبي جعفر.

المقرئ: عبد الوهاب بن أبي الفضل عتيق بن أبي القاسم هبة الله بن الميمون بن عتيق بن وردان، أبو الميمون.
ولد: سنة (554 هـ) أربع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: سمع من العلامة أبي محمّد عبد الله بن بري النحوي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمّد بن حسين السِّيبي وغيرهما.
من تلامدته: المنذري، وابن مَسْدي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "وكان محبًا لأصحاب الحديث معظمًا لهم ... وكان بيته غالبًا مجمع الحديث من الشيوخ والطلبة أهل البلد والقادمين عليها" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال ابن مسدي: ربما غلط وأوهم ولهذا لم يتعرض لتجريح وقد كتب عمن أقبل وأدبر حتى كتب عن الشبان، لم أكثر عنه" أ. هـ.
وفاته: سنة (626 هـ) ست وعشرين وستمائة.

المفسر: نَهْشل بن سعيد بن وردان الورداني، بصري الأصل سكن خراسان.
من مشايخه: الضحاك، والربيع بن أنس وغيرهما.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثامنة عشرة) ط.
تدمري، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 99)، الجرح والتعديل (4/ 1 / 461)، الثقات لابن حبان (7/ 536)، الكامل (6/ 134)، تهذيب الكمال (29/ 493)، تهذيب التهذيب (10/ 416)، تقريب التهذيب (1007)، غاية النهاية (2/ 342)، تاريخ بغداد (13/ 303).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 347)، الفهرست لابن النديم (36)، ميزان الاعتدال (7/ 50)، تهذيب الكمال (30/ 31)، تهذيب التهذيب (10/ 427)، تقريب التهذيب (1009)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 115)، الجرح والتعديل (4/ 1 / 496)، طبقات ابن سعد (7/ 372).

من تلامذته: داود بن الجراح، وابن نمير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تهذيب الكمال: "قال عباس الدوري عن يحيى وأبو داود: ليس بشيء.
وقال يحيى في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال معاوية بن صالح بن يحيى، وأبو زرعة والدارقطني: ضعيف.
وقال الجوزجاني: غير محمود في حديثه.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس في أحاديثهم، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب"
أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "قال إسحاق بن راهويه: كان كذابًا.
وقال أبو حاتم والنسائي: متروك.
وقال يحيى والدارقطني: ضعيف"
أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "متروك، وكذبه إسحاق بن راهويه" أ. هـ.
من مصنفاته: له تفسير رواه عن الضحاك بن مزاحم رحمه الله.

270 - د ت ق: موسى بن وردان القرشي العامري المصري القاص أبو عمر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - د ت ق: مُوسَى بْن وَرْدان الْقُرَشِيّ العامريُّ الْمَصْريّ القاصّ أَبُو عُمَر [الوفاة: 111 - 120 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وكعب بْن عجرة، وأَبِي سَعِيد، وجابر، وأنس -[326]- ابْن مالك، وسَعِيد بْن المسيّب، وأرسل عَنْ أَبِي الدِّرْداء، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن ثَوْبَان، ومُحَمَّد بْن أَبِي حُمَيْد، وعيّاش بْن عَبَّاس القتباني، واللَّيْث بْن سعد، وابن لَهِيعَة، وضمام بْن إسماعيل، وآخرون.
وكان صاحب مال وتجارة، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ به بأس.
وقال أبو دواد: ثقة.
قال ابن يونس: توفي سنة سبع عشرة ومائة.

76 - ت ق: سلمة بن وردان أبو يعلى الليثي الجندعي مولاهم المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - ت ق: سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانِ أبو يعلى الليثي الجندعي مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، وَمَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَالْوَاقِدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وعدة.
ضعفه أبو داود. -[66]-
وقال أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ عَامَّةُ مَا عِنْدَهُ عَنْ أَنَسٍ مُنْكَرٌ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ فِي آخِرِ خلافة المنصور.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.

200 - العلاء بن خالد بن وردان البصري، أبو شيبة الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - الْعَلاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ وَرْدَانَ الْبَصْرِيُّ، أَبُو شَيْبَةَ الحنفي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عطاء بن أبي رَبَاحٍ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَاصِمٍ النبيل، والحسن الأَشْيَبِ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَمَا ضَعَّفَهُ غَيْرُهُ.

228 - عيسى بن وردان المدني الحذاء المقرئ المجود أبو الحارث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عِيسَى بْنُ وَرْدَانَ الْمَدَنِيُّ الْحَذَّاءُ الْمُقْرِئُ الْمُجَوِّدُ أبو الحارث. [الوفاة: 171 - 180 ه]
قرأ على: يَزِيدَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، وَشَيْبَةَ بْنِ نَصَاحٍ، ثُمَّ عَرَضَ عَلَى نَافِعٍ، وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ أَصْحَابِهِ، قرأ عليه: إسماعيل بن جعفر، والواقدي، وقالون وغيرهم.

47 - خ م ت ن: حاتم بن وردان، أبو صالح السعدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - خ م ت ن: حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، أَبُو صَالِحٍ السَّعْدِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ.
عَنْ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَعَلِيِّ بْنِ جُدْعَانَ، وَالْجُرَيْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ صَالِحٌ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَزِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَجَمَاعَةٌ.
مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

320 - ت ق: منصور بن وردان الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - ت ق: منصور بن وردان الأسَديُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أبان بْن تَغْلِب، وعليّ بْن عَبْد الأعلى الثَّعْلبيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ، وابن نُمَير، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ.
وثقه أحمد.
وله سَمِيّ في طبقة منصور بْن المعتمر.
وقال بعض الحُفَّاظ: إنّ صاحب الترجمة لا يُحْتَجّ بِهِ، بل هُوَ صُوَيْلح.

329 - قالون المقرئ. صاحب نافع بن أبي نعيم، واسم قالون عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى الزرقي، مولى الزهريين، أبو موسى المدني النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - قالون المقرئ. صاحب نافع بن أبي نُعَيْم، واسم قالون عيسى بن مِينَا بن وَرْدَان بن عيسى الزُّرَقّي، مولى الزُّهْريّين، أبو موسى المدنّي النَّحْويّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
معلّم العربّية.
يقال: إنه ربيب نافع، وهو الذي لقبه قالون لجودة قراءته.
وقالون معناه جيّد، وهي لفظة رومّية.
حدّث عن شيخه نافع، وعن محمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الرحمن بن أبي الزَّناد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة الرازيّ، وإبراهيم بن دِيزِيل، وإسماعيل القاضي، وموسى بن إسحاق القاضي، وجماعة.
وقرأ عَلَيْهِ القرآن طائفة كبيرة، منهم: ابنه أحمد، وأحمد بْن يزيد الحُلْوانيّ، وأبو نَشِيط محمد بْن هارون، وأحمد بْن صالح المِصْريُّ الحافظ. -[427]-
وانتهى إليه رئاسة الإقراء في زمانه بالحجاز. ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وطال عُمره، وبَعُد صِيتُهُ.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم: سمعت عليَّ بْن الحَسَن الهِسِنْجانيّ يَقُولُ: كَانَ قالون شديد الصَّمَم. فلو رَفَعت صوتك حتّى لَا غاية، لَا يسمع، فكان ينظر إلى شَفَتَيِ القارئ فيردّ عَلَيْهِ اللَّحن والخطأ.
وقال عثمان بن خرزاذ الحافظ: حدثنا قالون قال: قَالَ لي نافع: كم تقرأ، اجلس إلي أسطوانة حتّى أُرسل إليك.
وقال أبو عَمْرو الدّانيّ: عرض أيضًا عَلَى عيسى بْن وَرْدان الحَذّاء.
روى القراءة عَنْهُ: ابناه أحمد وإبراهيم، والحُلْوانيّ، وأحمد بْن صالح، ومحمد بْن عبد الحَكَم القطْريّ، وعثمان بْن خُرَّزاد، ثم سمّى جماعة.
قلتُ: تُوُفّي قالون سنة عشرين ومائتين، ورّخه غير واحد، وعاش نيِّفًا وثمانين سنة.
وغلط من قال: تُوُفّي سنة خمسٍ ومائتين غلطا بينا.

368 - محمد بن سفيان بن وردان الأسدي الكوفي المقرئ الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - محمد بن سُفيان بن وردان الأسَديُّ الكُوفيُّ المقرئ الحذَّاء، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل الري.
روى القراءات في جزء عن الكسائي،
وَسَمِعَ مِنْ: شَرِيك، وحمّاد بن زيد، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى الإصبهاني، وأبو حاتم، وأبو زرعة؛ وقالا: صدوق في الحديث.

185 - م: صالح بن حاتم بن وردان، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - م: صالح بْن حاتم بْن وردان، أبو محمد الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أباه، وحمّاد بْن زيد، ويزيد بْن زُريع، ومعتمر بْن سليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: مُسلم، وأبو مسلم الكَجّيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والبَغَويّ، وآخرون. .
تُوُفّي سنة ست وثلاثين. . -[840]-
وقال: أبو حاتم: شيخ.

353 - ت ن: عيسى بن أحمد بن عيسى بن وردان أبو يحيى البغدادي، ثم العسقلاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

353 - ت ن: عِيسَى بْن أَحْمَد بْن عِيسَى بْن وَرْدان أبو يحيى الْبَغْدَادِيّ، ثُمَّ العسقلانيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عسقلان بلْخ، وهي محلّة معروفة.
رحل وسَمِعَ: بقيَّةَ بْن الوليد، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ، وضَمْرَة بْن ربيعة، وعبد الله بن نمير، وبشر بن بكر التنيسي، وطائفة.
وَعَنْهُ: التّرمِذيّ، والنَّسائيّ، وحامد بْن بلال، وأبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بْن عَقِيل البلْخي، والهَيْثَم بْن كُلَيْب الشاشي فأكثر.
وقد وثقه النسائي.
وتوفي سنة ثمان وستين، في عشر المائة، وقد روى عنه أبو حاتم الرازي وقال: صدوق.
وحدَّث عَنْهُ من أَهْل نَسْف خلْقٌ، منهم: حماد بن شاكر، وإبراهيم بن معقل. ويقال: وُلِدَ سنة ثمانين ومائة.

525 - هارون بن أحمد، أبو القاسم البلخي الورداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - هارون بن أحمد، أبو القاسم البلخي الورداني. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: النضر بن شميل.
وَعَنْهُ: المحاملي، ومحمد بن مخلد.

633 - محمد بن عبيد بن وردان، أبو عمرو الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

633 - محمد بْن عُبَيْد بْن وردان، أبو عَمْرو الدّمشقيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وابن ذَكْوان، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه.
وَعَنْهُ: ابن الأعرابيّ، وجُمَح المؤذّن، وأبو أحمد بْن عديّ.

36 - كامل بن مكي بن محمد بن وردان، أبو العلاء التميمي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

36 - كامل بْن مكّيّ بْن محمد بْن وردان، أبو العلاء التَّميميّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 311 هـ]
كَانَ يورّق عَلَى باب صالح جَزَرَة.
وَسَمِعَ: الربيع المُرَاديّ، ومحمد بن عَوْف الحمصيّ.
وَعَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن عُزيز السَّمَرْقَنْديّ.
تُوُفّي في شَعْبان، وقد أَسَنّ.

352 - إسماعيل بن داود بن وردان، أبو العباس المصري البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - إسماعيل بْن دَاوُد بْن وَرْدان، أبو العبّاس الْمَصْرِيّ البزَّاز. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: زُغْبة، ومحمد بْن رُمْح، وزكريّا كاتب العُمَريّ، وغيرهم.
مولده سنة ستٍّ وعشرين ومائتين،
وَعَنْهُ: ابن يونس، وأبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بْن أحمد الإخميميّ.
تُوُفّي في ربيع الآخر.

183 - عثمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون بن وردان الحذاء، أبو عمرو السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عثمان بْن محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن هارون بْن وردان الحذّاء، أَبُو عَمْرو السَّمرْقَنْديّ. [المتوفى: 345 هـ]
حدَّث بمصر عَنْ: أحمد بْن شيبان الرمليّ، وأبي أميّة الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بْن حماد الطّهْرانيّ، ومحمد بْن عَبْد الحَكَم القطريّ، وعدّة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن مَنْدَه، وأبو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، والحافظ عَبْد الغنيّ بن -[822]- سعَيِد، والخصيب بْن عَبْد اللَّه، وعبد الرحمن بن عمر ابن النّحّاس، وسِبْطه محمد بْن ذَكْوان التِّنِّيسيّ شيخ الحبّال، وأحمد بْن محمد بْن الحاجّ الإشبيليّ، وآخرون.
وُلِد سنة خمسين ومائتين. حديثه بعلوٍّ فِي " الخِلَعيّات ".
تُوُفِّي فِي شعبان.
وقد روى أيضًا بالإجازة عَنْ أَحْمَد بْن شَيْبان.
قَالَ ابن يونس: ثقة، لَهُ سماعات صحاح فِي كُتُب أَبِيهِ.

351 - عتيق بن هبة الله بن ميمون بن عتيق بن وردان، أبو الفضل. من ذرية عيسى بن وردان التابعي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عَتِيق بْن هِبَة الله بْن ميمون بْن عتيق بْن ورْدان، أَبُو الفضل. من ذرّية عِيسَى بْن ورْدان التابعي، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 589 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبائه بنسخةٍ مُنكرةٍ بعيدة عَنِ الصّحَّة.
رَوَى عَنْهُ ولده المحدث أَبُو الميمون عَبْد الوهَّاب، وغيره.
تُوُفّي فِي العشرين من شعبان.

354 - عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن ميمون بن عتيق بن وردان، الحافظ المحدث المفيد، والمقرئ المجيد أبو الميمون العامري المصري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عبد الوَهَّاب بن عَتِيق بْن هِبَة الله بْن ميمون بْن عَتِيق بن وَرْدان، الحافظُ المُحدِّث المُفِيدُ، والمقرئ المُجيد أبو الميمون العامرِيُّ المِصْريّ المالكيُّ. [المتوفى: 626 هـ]
قرأ القراءات على جماعةٍ كثيرة. وسَمِعَ من العَلَّامة عبد الله بن بَرِّيّ، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، وقاسم بن إبراهيم المَقْدِسيِّ، ومُنجب بن عبد الله المُرشديِّ، والبُوصيريِّ، والأَرْتَاحِيِّ، وطبقتهم ومَنْ بعدهم فأكثَرَ.
وكتبَ الكثيرَ، واستنسخَ، وأقرأ القراءات. وحدَّث، وأَفَاد. وولد في سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة.
روى عنه الحافظُ المُنذريّ، وقال: كَانَ كثير الإِفادة جِدًّا، وأنفق في التّحْصيلِ جُملةٌ. وكان بيتُه غالبًا مجمعَ أصحاب الحديث، رحمه الله. توفّي تاسعٍ عشر جُمَادَى الآخرة.
قال ابن مَسْدِيّ: ربّما غَلِطَ وأَوْهَم، ولهذا لم يتعرّض لتجريحٍ. وقد كتب عمّن أقبل وأدبر حتّى كتب عن الشّبّان. لم أُكْثِر عنه.

517 - خديجة بنت المحدث أبي الميمون عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن وردان، أم الخير المصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - خديجة بِنْت المحدّث أَبِي الميمون عَبْد الوَهَّاب بْن عَتِيق بْن هِبَة اللَّه بْن وردان، أمُّ الخير المصريّة. [المتوفى: 648 هـ]
سمّعها أبوها من عَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد الصُّوفيّ، وَعَبْدِ المُجيب بْن زُهير، وجماعة، وسمعت حضورًا من البُوصِيريّ.
روى عنها: الدمياطي، وغيره من طلبة المصريين.
توفيت في ذي الحجة.

65 - عائشة بنت المحدث أبي الميمون عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن أبي البركات بن وردان، أم الحسن المصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - عَائِشَة بِنْت المحدث أَبِي الميمون عَبْد الوَهَّاب بن عَتِيق بن هِبَة الله بن أبي البركات بن وردان، أم الحسن المصرية. [المتوفى: 652 هـ]
سمعها أبوها من: هبة الله البُوصِيريّ، وعبد اللطيف بن أَبِي سعد، وعبد المجيب بن زهير، وغيرهم. وقد تقدمت أختها خديجة.
روى عَنْهَا: غير واحد من المصريين. وماتت فِي سادس رمضان.

294 - علي بن عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن أبي البركات الميمون بن عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عتيق بن عبد الرحمن بن عيسى بن وردان، معين الدين أبو الحسن ابن المحدث أبي الميمون بن وردان، القرشي، العامري، مولاهم المصري، الكتبي، السمسار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

294 - عليّ بْن عَبْد الوَهَّاب بْن عَتِيق بْن هِبَة الله بْن أبي البركات الميمون بْن عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بْن عتيق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بن وردان، معين الدين أبو الحسن ابن المحدث أبي الميمون بن وردان، القُرشي، العامري، مولاهم الْمَصْرِيّ، الكُتُبي، السَّمسار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة اثنتين وستمائة. وسمعه أبوه الكثير مِنْ أصحاب ابن رفاعة، وغيره. وأجاز لَهُ: ابن طبرْزد وكتب عَنْهُ الشريف عزَّ الدين، وغيره.
وهو أخو عائشة وخديجة. توفّي في ذي القعدة.
حدث عنه زيد بن الحباب.
لا يعرف، وحديثه منكر في ذم السراويل - يعنى بلا رداء.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
قلت: الحديث عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: نهى عن الصلاة في السراويل.
ويروي نحوه من حديث بريدة: نهى عن الصلاة في السراويل الواحد /.

سلمة بن وردان [ت ق] أبو يعلى الجندعى مولاهم المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس، ومالك بن أوس بن الحدثان، ورأى جابرا.
وعنه ابن وهب والقعنبي، وإسماعيل ابن أبي أويس، وعدة.
قال أبو حاتم: ليس بقوى، عامة ما عنده عن أنس منكر.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
/ وقال أحمد: منكر الحديث.
وقال معاوية بن صالح [ / ] عن يحيى: ليس حديثه بذاك.
ابن عدي، حدثنا محمد بن سلمة الحنفي وأبو عبس الدارمي خالد بن غسان، قالا: حدثنا القعنبي، حدثنا سلمة بن وردان، سمع أنسا يقول: سأل رسول الله ﷺ رجلا: يا فلان، هل تزوجت؟ قال: ليس عندي ما أتزوج.
قال: أليس معك قل هو الله أحد ... الحديث.
قال الحاكم: رواياته عن أنس أكثرها مناكير.
وصدق الحاكم، يقع حديثه لنا بعلو في فوئد ابن ماسى.
عن عروة، عن عائشة في الفرائض.
رد ابن حزم خبره، وهو جيد حسن.
قال () الكوسج، عن ابن معين: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم: ثقة.
[مجمع]
عن علي بن عبد الاعلى.
قال البخاري: منصور بن وردان الكوفي العطار الأسدي لا يعرف له إسناد.
سعيد بن سليمان، حدثنا منصور بن وردان، حدثنا على بن عبد الاعلى، عن أبيه، عن أبي البخترى، عن علي قال: لما نزلت: () ولله على الناس حج البيت - قالوا: يا رسول، أكل عام؟ فسكت، فنزلت: () يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم.
وثقه أحمد، وابن حبان.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
حدث عنه أحمد، وابن نمير، والزعفراني /.
[]

موسى بن وردان [د ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي هريرة، وكعب بن عجرة، وأبي سعيد الخدري.
وعنه الليث بن سعد، وضمام بن إسماعيل، وجماعة.
وكان قاص أهل مصر () .
يكنى أبا عمر.
وثقه أبو داود.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وجاء تضعيفه عن أبي داود أيضا.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال الدارقطني: لا بأس به.
وقال ابن معين في رواية عباس: صالح، وقال في رواية عثمان الدارمي عنه: ليس بالقوى.
توفى سنة سبع عشرة ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت