معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَمَّازُ:
بالفتح ثم التشديد، وألف، وزاي، وهو الكثير الجمز: أي الوثب وهو بلد بحري في جزيرة قريبة من اليمن. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
859- الحارث بن جماز
س: الحارث بْن جماز بْن مالك بْن ثعلبة أخو كعب بْن جماز. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. وقال الأمير أَبُو نصر: قال الطبري: الحارث بْن جماز بْن مالك بْن ثعلبة بْن غسان، حليف بني ساعدة، شهد أحدًا، وشهد أخوه كعب بْن جماز بدرًا، ويرد نسبه مستقصى عند ذكر أخيه سعد، وأخيه كعب إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1973- سعد بن جماز
ب د ع: سعد بْن جماز بْن مالك الأنصاري حليف بني ساعدة من الأنصار وهو أخو كعب بْن جماز، شهد سعد أحدًا وما بعدها، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا. أخرجه الثلاثة. جماز: قيل: بالجيم، وآخره زاي، وقال ابن الكلبي: حمان يعني بالحاء المكسورة، وآخره نون، سعد بْن حمان بْن ثعلبة بْن خرشة بْن عمرو بْن سعد بْن ذبيان بْن رشدان بْن قيس بْن جهينة، وقال الطبري: حمار، بالحاء، وآخره راء، والميم خفيفة. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4461- كعب بن جماز
ب ع س: كعب بْن جماز بْن ثعلبة بْن خرشة بْن عَمْرو بْن سعد بْن ذبيان بْن راشدان بْن قيس بْن جهينة وقيل: جماز بْن مَالِك بْن ثعلبة الجهني. وقيل: حمان، وقيل: إنه غساني، حليف بني ساعدة بْن كعب بْن الخزرج، وقيل: حليف بني طريف بْن الخزرج. قَالَ ابْن شهاب، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من كعب بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من غسان. وقَالَ ابْن إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني طريف بْن الخزرج: كعب بْن جماز بْن ثعلبة، حليف لهم من جهينة. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. قلت: قَدْ ذكر أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، أَنَّهُ حليف بني ساعدة، وقالا: وقيل: حليف بني طريف، وهذا القول منهما يدل عَلَى أنهما ظنا أن بني طريف غير بني ساعدة، وهما واحد، فإن طريفًا المذكور هُوَ طريف بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأكبر. ووافق ابْن الكلبي ابْن إِسْحَاق، فجعله جهنيًا. قَالَ الأمير أَبُو نصر: وأمَّا جماز، بالجيم والزاي: كعب بْن جماز، حليف لبني ساعدة. قَالَ: وقَالَ ابْن الكلبي فِي نسب قضاعة: كعب بْن حمان، قَالَ: وقَالَ الدارقطني: وجدته مضبوطًا بالحاء والنون، يعني بخط الحلواني، عَنِ السكري، عَنِ ابْنِ حبيب عَنْهُ، يعني عَنِ ابْنِ الكلبي. وقَالَ أَبُو عُمَر: هُوَ عندي جماز، بالجيم والزاي، والله أعلم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أصدر في بيروت نشرة "رصيف 81" ورأس تحريرها، وشارك في كتابي: ألوان من الشعر الأردني، وقصائد.
وصدرت له ثلاثة دواوين شعرية هي: - فلسطيني كحد السيف. - قصائد من عيون امرأة. - منشورات سرية للعشب (؟). - بالإضافة إلى رواية "الفلسطيني الطيب" (¬1). وله أيضاً ديوان شعر: الغجري - بيروت؛ باريس: عويدات 1401 هـ. علي محمد جمَّاز (1351 - 1414 هـ) (1932 - 1993 م) الأستاذ الداعية، الكاتب الإسلامي المعروف. ¬__________ (¬1) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 208، موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 312 - 313، والفيصل ع 66 (ذو الحجة 1402 هـ). |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن ثعلبة بن عتبان، حليف بني ساعدة.
ذكره الطّبريّ فيمن شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه، وقال: هذا هو أخو كعب بن جمّاز. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن مالك بن ثعلبة بن عتبان، حليف بني ساعدة.
ذكره الطّبريّ فيمن شهد أحدا، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه، وقال: هذا هو أخو كعب بن جمّاز. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن حمار «4» تقدم.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كذا قَالَ ابْن إِسْحَاق. وَقَالَ ابْن هِشَام: هُوَ من بني غسان، حليف لبني ساعدة من الأنصار، شهد بدرا، وَهُوَ أخو سَعْد بْن جماز، وقال الطبري: لهما أخ ثالث اسمه الْحَارِث بْن جماز بْن مَالِك بْن ثعلبة من غسان، كذا قَالَ الطبري من غسان، ولم يذكر أحد الْحَارِث بْن جماز هَذَا غيره. والله أعلم. وأما كَعْب بْن جماز وأخوه سَعْد بْن جماز فمذكوران، شهد كَعْب بدرا وشهد سَعْد أحدا، وقتل يَوْم اليمامة. ولا خلاف أنهما من حلفاء بني ساعدة من الأنصار، ولم يختلف أهل المغازي أن أباهما جماز بالجيم والزاي. وذكر الدار قطنى قَالَ: قرأت بخط أَحْمَد بْن أَبِي سَهْل الحلواني فِي سماعه من أَبِي سَعِيد السكري، عَنْ مُحَمَّد بْن حَبِيب، عَنِ ابْن الكلبي- فِي نسب قضاعة- قَالَ: وكعب بْن حمان بالحاء والنون ابن ثعلبة بْن خرشة بْن عَمْرو بْن سَعْد بْن ذبيان بْن راشد بْن قَيْس بْن جهينة بْن زَيْد بْن لَيْث بْن أسود بْن أسلم بْن الحاف بْن قضاعة، شهد بدرا والمشاهد كلها. قَالَ أَبُو عُمَر رحمه الله: في أسد الغابة: بن جماز بن ثعلبة بن خراشة. ثم قال: وقيل جماز بن مالك بن ثعلبة. وقيل حمان- بالحاء والنون. وفي الإصابة: ضبطه ابن حبيب عن ابن الكلبي بحاء مهملة مكسورة وتشديد الميم وآخره نون. وضبطه ابن ماكولا وأبو عمر بفتح الجيم وآخره زاي منقوطة. ورأيت في نسخة قديمة من معجم البغوي بتحتانية بدل الميم براء غير منقوطة. وقيل هو تصحيف (- ) . وفي هوامش الاستيعاب: وقال غيره: بالحاء والراء () من ع. في ع: رشدان. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز المدني المدني. - راوي أبي جعفر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب) في ترجمة سريج بن يونس: (وذكر الدارقطني في كتاب (التصحيف) أنه حدث بحديث فصحف في اسم منه فذكر ذلك لداود بن رشيد فقال: ليس سريج من جمازات المحامل).
قال الدكتور قاسم علي سعد في (مباحث في علم الجرح والتعديل) (ص77): (والجمز هو العدو ، والجمازات نوع من الأبعرة القوية ، تسميها العرب بذلك ، فيكون معنى قول داود (ليس من جمازات المحامل) أي ليس من الابعرة التي تعدو والتي تحمل المحامل ، أي ليس بالقوي ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة الشريف جماز بن هبة بالمدينة النبوية.
788 - 1386 م حضر الشريف جماز بن هبة المدينة النبوية بحشده، فحاربه علي بن عطية، وهزمه عنها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولية أمير مكة إمرة الحجاز كلها وعصيان جماز بن نعير بالمدينة.
811 - 1408 م أضاف السلطان إمرة المدينة النبوية، وإمرة الينبع، وخليص، والصفراء، وأعمالهم، إلى الشريف حسن بن عجلان أمير مكة، وكتب له بذلك توقيعاً، وهذا شيء لم ينله أمير مكة قبله في هذا الزمان، أما المدينة فإن أميرها كان ثابت بن نعير، فمات فولى حسن بن عجلان مكانه نيابة عنه أخاه، فثار بالمدينة جماز بن نعير، فكتب إليه ابن عجلان يقول: اخرج بسلام، وإلا فأنا قاصدك فأظهر جماز الطاعة، ثم أن جماز أرسل إلى الخدام بالمسجد النبوي يستدعيهم، فامتنعوا، فأتى إلى المسجد وأخذ ستارتي باب الحجرة النبوية، وطلب من الطواشية - خدام المسجد - المصالحة عن حاصل القبة بتسعة آلاف درهم، فأبوا ذلك، فطلب مفاتيح الحاصل من زين الدين أبي بكر بن حسين قاضي المدينة، فمانعه، فأهانه وأخذها منه، وأتى إلى القبة، وضرب شيخ الخدام بيده، ألقاه على الأرض، وكسر الأقفال ودخلها ومعه جماعة، فأخذ ما هناك فمن ذلك أحد عشر حوائج خاناه، وصندوقين كبيرين، وصندوقاً صغيراً فيها ذهب من ودائع ملوك العراق وغيرهم، وأخرج خمسة آلاف شقة بطاين معدة لأكفان الموتى، فنقل ذلك كله، وهم أحد بني عمه بأخذ قناديل الحجرة الشريفة، فمنعه، وأخذ آخر بسط الروضة، فأمره جماز بردها، وصادر بعض الخدام، ثم خرج من الغد حادي عشره راحلاً، فقصد العرب المجتمعة الرجوع، فرماهم الناس بالحجارة، ثم في السنة التالية ولى السلطان بدمشق الشريف جماز بن هبة الله إمرة المدينة النبوية، وشرط عليه عادة ما أخذ من الحاصل وولى أيضاً جمال الدين محمد بن عبد الله الكازروني قضاء المدينة، وبعث لهما توقيعهما وتشريفهما، وأفردت خطابة المسجد النبوي لابن صالح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ جَمَّازٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، وَشَيْبَةَ بْنِ نِصَاحٍ، وَعَرَضَ أَيْضًا عَلَى نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ مِهْرَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، الْبَصْرِيُّ الْبَكَّاءُ الْحَنَفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَيُقَالُ: هُوَ كُوفِيٌّ. رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ويزيد الرقاضي، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعِمْرَانَ الْقَصِيرِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَشُجَاعُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: تُرِكَ حَدِيثُهُ. وَكَانَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ يَقُولُ: كَانَ مِنَ الْعُبَّادِ الْبَكَّائِينَ، يَرْوِي الْمُعْضِلاتِ عَنِ الثِّقَاتِ. وَرَوَى هُشَيْمٌ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ قَالَ مَلَكَاهُ: يَا رَبِّ إِلَى أَيْنَ نَذْهَبُ؟ فَيَقُولُ: اذْهَبَا إِلَى قَبْرِ عَبْدِي سَبِّحَانِي، وَكَبِّرَانِي، وَاكْتُبَا ذَلِكَ فِي حَسَنَاتِهِ إلى يوم القيامة ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - الجَمَّاز اسمه محمد بن عَمْرو الشّاعر النّديم. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من أهل البصْرة، عُمِّر دهرا، وكان يقول: أَنَا أسنُّ من أبي نُوَاس. طلبه المتوكلّ، فلمّا حضر قال: إني أريد أن استبرئك. فقال: بحَيْضةٍ يا أمير المؤمنين أم بحَيْضَتَين؟ ثُمَّ عبث به ابن خاقان، فقال: إنّ أميرَ المؤمنين قد عزم على أن يولّيك جزيرةَ القرود قال: أَفَعَلَيْكَ سمعٌ وطاعة؟ ومرَّ مع رفيقٍ له المغرب، فرآهما إمامٌ فشرعَ يقيم الصلاة، فقال: اصبر، أما نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تلّقي الْجَلب. وحضر عند أمير سِماطًا، فجعل يحوّل إليه زبادي فارغة وناقصة فقال: أيّها الأمير نَحْنُ اليومُ عصبة ربّما فضل لنا شيء، وربما حواه أهل السهام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - عَبْد الوهّاب بْن جمّاز بْن شهاب. القاضي أبو مُحَمَّد النُّمَيْريّ، القَلْعيّ. [المتوفى: 594 هـ]
سمع من الْمُبَارَك بْن عليّ السِّمِّذيّ، وابن ناصر، وأبي الوقت. روى عَنْهُ ابن خليل. وتُوُفّي بدمشق فِي ربيع الأوّل. وقد ناب عن قاضي القُضاة كمال الدّين الشّهْرُزوريّ. وسمع منه الشّهاب القُوصيّ "صحيح البخاري" كله. لقبه تقي الدين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري معروف.
عن يحيى بن أبي كثير، وثابت. وعنه شجاع بن أبي نصر، وآدم بن أبي إياس، وجماعة. قال ابن معين: كان قاصا بالبصرة. ضعيف. وقال - مرة: ليس بذاك. وقال أحمد: ترك حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. على بن الجعد، أخبرني الهيثم بن جماز. قال: قال رجل عند الحسن: يهنيك الفارس. فقال الحسن: وما يدريك لعله أن يكون حمارا أو بقارا، ولكن قل: شكرت الواهب، وبورك لك الموهوب، وبلغ أشده، ورزقت بره. أبو مسعود السوسى، عن الهيثم بن جماز، ( [قال: رأيت الشعبي على أذنه طاقة من ريحان، وعليه ملحفة حمراء. موسى بن داود، حدثنا الهيثم بن جماز] ) ، وكان قاصا () عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة فيوضع في كفة الميزان فلا يرجح شئ حتى () يؤتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن فتوضع في الكفة فترجح، وهى لا إله إلا الله. هشيم، عن الهيثم بن جماز، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: إن الله وكل بعبده ملكين يكتبان عمله، فإذا مات قالا: يا رب، قد قبضت عبدك فلانا فإلى أين؟ قال: يقول سمائي مملوءة من ملائكتي، وأرضى مملوءة من خلقي يطيعوني، اذهبا إلى قبر عبدى فسبحاني وكبرانى وهللاني واكتبا ذلك في حسنات عبدى إلى يوم القيامة. آدم بن أبي أياس، حدثنا الهيثم بن جماز، عن عمران القصير، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تكلموا في القدر فإنه سر الله فلا تفشوا () لله سره. شبابة، حدثنا الهيثم بن جماز، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: شاهد [] الزور يلعنه الله فوق سبع سموات /. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية