المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَجْبَابُ:
جمع جبّ، وهو البير: قيل واد، وقيل مياه بحمى ضريّة معروفة، تلي مهبّ الشمال من حمى ضربة، وقال الأصمعي: الأجباب من مياه بني ضبينة وربما قيل له الجبّ، وفيه يقول الشاعر: أبني كلاب، كيف ينفى جعفر، ... وبنو ضبينة حاضر والأجباب؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُبابَاتُ:
بالضم، وبعد الألف الأولى باء أخرى، وآخره تاء فوقها نقطتان: موضع قريب من ذي قار، كانت به إحدى الوقائع بين بكر بن وائل والفرس قال الأغلب: أما الجبابات فقد غشينا ... بفاقرات تحت فاقرينا، يتركن من ناهبنه رهينا وقال أبو أحمد: وهو أيضا يوم الجبابة، موضع جبّ في ديار أود بن صعب بن سعد العشيرة، كانت فيه وقعة بينهم وبين الأزد. والجبابات أيضا. ماء بنجد قرب اليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُبَابُ:بالضم ذكر أبو الندي أنه في ديار بني سعد ابن زيد مناة بن تميم، وهو منقول عن الجباب، وهو شيء يعلو ألبان الإبل كالزّبد ولا زبد لها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُبابَةُ:
بالضم، وقد تقدّم اشتقاقه في الجباب: وهو موضع عند ذي قار كان به يوم الجبابات، وقد تقدّم قال أبو زياد: الجبابة من مياه أبي بكر بن كلاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجَبابَيْن:
بالفتح، وبعد الألف باء أخرى، وياء ساكنة، ونون: من قرى دجيل من أعمال بغداد منها أحمد بن أبي غالب بن سمجون الأبرودي أبو العباس المقري يعرف بالجبابيني، قرأ القرآن على الشيخ أبي محمد عبد الله بن عليّ سبط الشيخ أبي منصور الخيّاط، وسمع منه ومن سعد الخير بن محمد الأنصاري وغيرهما، وتفقّه على مذهب أحمد بن كروّس وخلفه بعد وفاته على مجلسه بدرب القيّار، وتوفي شابّا في عاشر رجب سنة 554 عن نيف وأربعين سنة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جُبَاب
من (ج ب ب) الهدر الساقط الذي لا يطلب وشيء يعلو ألبان الإبل. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن رشدين وابن الجباب:
2939- ابن رشدين 1: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّث الثِّقَة الصَّادِق، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَجَّاجِ بنِ رِشدِيْنَ بن سَعْدٍ المَهْدِيُّ المِصْرِيُّ الوَرَّاقُ. حَدَّثَ عَنْ: الحَارِث بن مِسْكِيْن، وَأَبِي الطَّاهِرِ بنِ السَّرْح، وَسَلَمَة بن شَبِيْبٍ، وَيُوْنُس الصَّدَفِيِّ وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّد بن أحمد الإخميمي، وجماعة. وَكَانَ أَسند منْ بَقِيَ. تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ قَارَبَ التِّسْعِيْنَ. وَكَانَ أَبُوْهُ وَجدُّه ضعفَاء عُلَمَاءَ. وَمَا عملت فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَرْحاً، وَلله الحمدُ. 2940- ابْنُ الجباب 2: الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، مُحَدِّثُ الأَنْدَلُس، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ خَالِدِ بنِ يَزِيْدَ القُرْطُبِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الجَبَّاب، وَهِيَ نسبَة إِلَى بيع الجِبَاب. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ: بَقِيَّ بن مَخْلَد، وَمُحَمَّدَ بنَ وَضَّاح، وَقَاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ، وَإِسْحَاقَ بن إِبْرَاهِيْمَ الدَّبَرِيَّ، وَعَلِيّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ البَغَوِيّ، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ مُحَمَّد، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي دُلَيْم، وَالحَافِظ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدٍ البَاجِيُّ، وَأَهْل قُرْطُبَة. وَكَانَ مِنْ أَفرَاد الأَئِمَّة، عَديمَ النَظِيْر. قَالَ القَاضِي عِيَاض: كَانَ إِمَاماً فِي الفِقْه لمَالِك. وَكَانَ فِي الحَدِيْثِ لاَ يُنَازَع، سمع منه خلق كثير. قَالَ: وَصَنَّفَ "مُسْند مَالِكِ بنِ أَنَسٍ"، وكتَابَ "الصَّلاَةِ"، وكتَابَ "الإِيْمَان"، وكتَابَ "قَصَص الأَنْبِيَاء". وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَخرجتِ الأَنْدَلُس حَافِظاً مثل ابن الجباب، وابن عبد البر. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 206"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 308". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 802"، والعبر "2/ 192"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 247"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 293". |
سير أعلام النبلاء
|
جنكز خان، ابن الجباب:
5575- جِنْكِزْ خَان 1: ملكُ التَّتَارِ وَسُلْطَانُهُم الأَوّلُ الَّذِي خَرَّبَ البِلاَدَ وَأَفنَى العِبَادَ، وَاسْتَوْلَى عَلَى المَمَالِكِ، وَلَيْسَ لِلتَّتَارِ ذِكرٌ قَبْلَهُ، إِنَّمَا كَانَتْ طَوَائِفُ المغولِ بَادِيَةً بِأَرَاضِي الصِّينِ فَقَدَّمُوْهُ عَلَيْهِم، فَهَزمَ جيوش الخطا، واستولى على ممالكهم، ثم على ترسكتان وَإِقْلِيْمِ مَا وَرَاءِ النَّهْرِ ثُمَّ إِقْلِيْمِ خُرَاسَانَ وَبلاَدِ الجبلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَأَذعَنَتْ بطَاعتِهِ جَمِيْعُ التَّتَارِ، وَأَطَاعُوْهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَلَمْ يَكُنْ يَتقيَّدُ بدينِ الإِسْلاَمِ وَلاَ بِغَيْرِهِ، وَقَتْلُ المُسْلِمِ أَهوَنُ عِنْدَهُ مِنْ قَتْلِ البُرْغُوثِ، وَلَهُ شَجَاعَةٌ مُفْرِطَةٌ وَعَقلٌ وَافرٌ وَدَهَاءٌ وَمَكرٌ. وَأَوَّلُ مَظْهْرِهِ كَانَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ شَاخَ، وَاسْمُهُ: تُمرجين، وَالملكُ فِي عَقِبِهِ إِلَى اليَوْمِ. وَكُرْسِيُّ مَمْلَكتِهِ خَان بِالق قَاعِدَةُ الخَطَا. وَخلَّفَ سِتَّةَ بَنِيْنَ، تَملَّكَ بَعْدَهُ ابْنُهُ أوكتَاي، ثُمَّ بَعْدَهُ مونكوقَا أَخُو هُولاَكو الطَّاغِيَة، ثُمَّ وَلِي قُبلاَي أَخُوْهُم، فَبقِي قُبلاَي إِلَى سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَثَلاَثتُهُم بنو تولي بن جنكزخان، وقتل تولي في ملحمة بَيْنَهُ وَبَيْنَ خُوَارِزْم شَاه جَلاَلِ الدِّيْنِ فِي حياة جنكزخان سَنَة ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5576- ابْنُ الجَبَّابِ 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَدْلُ الكَبِيْرُ فَخرُ الأَكَابِرِ القَاضِي الأَسْعَدُ صفِيُّ المُلْكِ أَبُو البَرَكَاتِ عَبْدُ القوِيِّ ابْنُ القَاضِي الجَلِيْسِ أَبِي المَعَالِي عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الجَبَّابِ التَّمِيْمِيُّ السَّعْدِيُّ الأَغْلَبِيُّ المِصْرِيُّ المَالِكِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ رِفَاعَةَ الفَرَضِيِّ، وَأَبِي الفُتُوْحِ الخَطِيْبِ المُقْرِئِ، وَابْنِ العِرْقِيِّ، وَأَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ، وَأَبِي البقَاءِ عُمَرَ ابنِ المَقْدِسِيِّ وَطَائِفَةٍ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 268"، وشذرات الذهب "5/ 113". 2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 259"، وشذرات الذهب "5/ 95". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الجباب، ابن الخير:
5847- ابن الجباب 1: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ فَخر القُضَاة أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الحُسَيْنِ ابْن الجَبَّابِ التَّمِيْمِيّ السَّعْدِيُّ المِصْرِيُّ المَالِكِيّ العَدْل، ناظر الأوقاف. ولد سنة إحدى وستين. وَسَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ السِّلَفِيَّ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ بَرِّيٍّ، وَأَبَا المَفَاخِرِ المَأْمُوْنِيَّ. وَحَدَّثَ "بِصَحِيْحِ مُسْلِمٍ" غَيْرَ مَرَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَابْنُ الظَّاهِرِيِّ، وَفَتْحُ الدِّيْنِ ابْنُ القَيْسَرَانِيِّ، وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ القَزَّازُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" مَرَّتَيْنِ، وَكَانَ مُحسِناً إِلَيَّ، بَارّاً بِي. تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة. 5848- ابن الخير 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ المُقْرِئ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو إِسْحَاقَ، وَأَبُو مُحَمَّد، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ سَالِمِ بنِ مَهْدِيٍّ البَغْدَادِيُّ الأَزَجِيُّ الحَنْبَلِيّ المَشْهُوْرُ بِابْنِ الخَيِّرِ. وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ الكَثِيْر مِنْ: فَخْر النِّسَاءِ شُهْدَة، وَأَبِي الحُسَيْنِ اليُوْسُفِيّ، وَخَدِيْجَة بِنْت النُّهْرُوَانِيّ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ شَاتيلَ، وَالحَسَن بن شِيْرَوَيْه، وطائفة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1411"، ووقع عنده [الحباب] بالحاء المهملة بدلا من [الجباب] بالجيم المعجمة، والنجوم الزاهرة "7/ 22"، ووقع عنده أيضا [الحباب] بالحاء المهملة. وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 240". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1411"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "7/ 22"، وشذرات الذهب "5/ 240". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - محمد بْن إبراهيم بْن مسرور، أبو عبد الله بْن الجَبَّاب القُرْطُبيّ. [المتوفى: 318 هـ]
رَوَى عَنْ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، ومحمد بْن وضاح، وكان بصيرًا بمذهب مالك وبالأحكام، لَهُ رئاسة وقدْر. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - أحمد بن خالد بن يزيد، أبو عمر ابن الْجَبَّاب الأندلسيّ القُرْطُبيّ الحافظ الكبير، [المتوفى: 322 هـ]
منسوب إلى بيع الجباب. سَمِعَ: قاسم بن محمد، ومحمد بن وضّاح، وبَقِيّ بن مَخْلَد. ورحل إلى الحجاز واليمن، فسمع إسحاق الدَّبَريّ، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، وهذه الطبقة. رَوَى عَنْهُ: ابنه محمد، ومحمد بن محمد بن أبي دُلَيْم، وعبد الله بْن محمد بْن عليّ الباجيّ، وغيرهم. ووُلِد سنة ستٍّ وأربعين ومائتين. قال القاضي عِياض: كان إمامًا في وقته في الفقه في مذهب مالك، وفي الحديث لا يُنازَع، سمع منه خلْق، وصنَّف " مُسْنَد مالك " وكتاب " الصلاة " وكتاب " الإيمان " وكتاب " قصص الأنبياء ". تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - أحمد بْن محمد بن مسعود بن الجباب، أبو عُمَر القُرطبي الفقيه. [المتوفى: 403 هـ]
قتلته البربر فيمن قتلوا يوم دخلوا قُرطبة في سادس شوّال. وكنا ذكرنا أنّ المهديّ محمد بْن هشام قُتل في آخر سنة أربعمائة. ورُدّ المؤيّد بالله إلى الخلافة، فبقى كذلك وجيوش البربر تحاصره ورأسهم ابن عمّه سليمان بْن الحَكَم، واتّصل الحصار إلى شوّال من هذا العام، فدخلوا مَعَ سليمان قُرطبة، -[55]- وبذلوا السَّيف، وقتلوا المؤيد بالله، وقُتل بقُرْطُبَة نيفٌ وعشرون ألفًا، منهم خلْقٌ من العلماء والصُّلَحاء رحمهم الله، وبايعوا المستعين بالله سليمان بن الحكم بن سليمان ابن النّاصر لدين الله الأُمَويّ، فعاثَ وأفسد وأخرب البلاد إلى أن قُتل صَبْرًا في سنة سبع وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن الحُسَيْن، القاضي أبو عبد الله ابن القاضي الجليس أبي المعالي ابن الْجَبَّاب التَّمِيمِيّ المالكيّ المصريّ. [المتوفى: 605 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وقرأ برواياتٍ عَلَى الشريف أَبِي الفتوح الخطيب. وتأدَّب عَلَى عَبْد الله بْن بَرّي، ومحمد بْن حمزة العِرْقِيّ. وسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وغيره، وولي ولاياتٍ رفيعة، وهو والدُ فخر القضاة أحمد بن محمد ابن الجباب. -[123]- تُوُفّي مجاورًا بمكَّة في سَلْخ المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - عبدُ القَوِيّ ابن القاضي الجليس أبي المعالي عَبْد العزيز بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، القاضي الأسعد أبو البركات ابن الْجَبَّاب التَّميميّ السَّعْديّ الأَغْلَبيُّ المِصْريّ المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 621 هـ]
وُلِدَ سَنةَ ستٍّ وثلاثين وخمسمائة. وسمع من الشريف أبي الفتوح الخطيب، وأبي محمد بن رِفاعة، وابن العِرْقيّ، وأبي طاهِر السِّلَفيّ، وأبي البقاء عُمَرَ ابن المقدسيّ. روى عنه عمر ابن الحاجب، وأبو الطّاهر ابن الانماطيّ، والزَّكيُّ المُنذريّ، والفخر عليّ ابن البُخاريّ، وشرفُ القضاة محمد بن أحمد بن محمد ابن الْجَبَّاب، والنَّجيبُ محمد بن أحمد بن محمد الهَمَذَانيّ، والشهابُ أحمد بن إسحاق الأبَرْقُوهيّ، وأحمد بن عبد الكريم الأَغْلَاقيّ، وطائفةٌ سواهم. ذكره ابن الحاجب في " مُعْجمه " فقال: من بيت السُّؤْدُد، والكَرَم، والفضل، والتّقدُّم، ذو كِياسة ورئاسة، ولَهُ مِن الوقار والهيبة ما لم يُعْرَفْ لِغيره. وكان ذا حلم، وأناةٍ، وصَمْت، وَلِيَ من أمور المملكة ولاياتٍ أبان فيها عن أمانة ونزاهة، كثير اللطف بالقريب والغريب، وأصلهم من القيروان. وتفرد " بالسيرة " عن ابن رفاعة. قال: وقد كنتُ سَمِعْتُ بدمشق من بعض الطَّلبة: أنّ في سماعٍ شيخنا هذا كلامًا، فلمّا قَدِمْتُ مصر، بحثتُ عن سماعه، فوجدتُ أصلَ سماعة " بالسِّيرة " بيد القاضي فخرِ القُضاة ابن أخيه في عشر مجلّدات، وقد سَمِعَها على ابن رفاعة، وكَمُلَتْ في المحرَّم سَنةَ ستٍّ وخمسين بقراءة يحيى بن عليّ القَيْسيّ، وتحت الطبقة الأمرُ على ما ذُكِرَ وَوُصِفَ، وكتب عبدُ الله بن رِفاعة. وأوقفتُ بعضَ أصحابنا الطّلبة على هذه النسخة، ونقلها إليَّ صاحبنا الرفيع إسحاق ابن المؤيِّد الهَمَذَانيّ، والنسخة موجودةٌ الآن، وإنّما رأيتُهم يقولون: ما وُجِدَ سماعُه " للغريبين " إلّا في بعض الأجزاء، وأنّه قال: جميعُ الكتاب -[672]- سماعي، فكان الكلام في هذا دونَ غيره. وكان شيخنا هذا ثقةً ثَبْتًا، عارفًا بما سَمِعَ، لا يُنْسَبُ في ذلك إلى غرض. قال: ورأيتُ خطَّ تقيّ الدِّين الأنماطيّ، وهُوَ يُثني على شيخنا هذا ثناءً جميلًا، ويَذْكُرُ من جملة مسموعاته " السيرة " على ابن رفاعة. وكان قد صارت " السيرة " على ذكرِ الشيخ بمنزلةِ الفاتحة يسابق القارئ إلى قراءتها، وكان قيِّمًا بها وبمُشْكِلِها. وهُوَ أنبلُ شيخٍ وجدته بالدِّيار المصرية، روايةً ودرايةً. وكان لا يقرأ عليه القارئُ إلّا وأصله بيده، ولا يدعُ القارئ يُدْغِمُ. وكان أبوه جليسًا لخليفة مصر. قال: وحضرتُه يومًا وقد أهدى لَهُ بعضُ السّامعين هَدِيّة، فردَّها وأثابه عليها، وقال: ماذا وقت هديةٍ، ذا وقتُ سماع. وكان طويلَ الروح على السَّماع مع مرضٍ كَانَ يجده. كنّا نسمعُ عليه من الصُّبح إلى العصر، إلى أن قرأنا عليه " السيرة " وعِدّة أجزاء في أيام. ثمّ قال: أَخْبَرَنَا الإمامُ الأوحد الأسعد صفيُّ المُلْك أبو البركات، أحسن الله إليه، وما رأيتُ في رحلتي شيخًا ابن خمسٍ وثمانين سَنةَ أحسنَ هدْيًا وسَمْتًا واستقامة منه، ولا أحسنَ كلامًا، ولا أظرفَ إيرادًا منه، رحمه الله، فلقد كَانَ جمالًا للدِّيار المصرية، في صفر سَنةَ إحدى وعشرين، قال: أَخْبَرَنَا ابن رفاعة. وقال ابن الحاجب أيضًا: قال لي ابن نُقْطَة: أبو البركات عبدُ القويّ ابن الْجَبَّاب، حَدَّثَنَا عن السِّلَفيّ، وسَمِعْتُ الحافظ عبد العظيم يَتَكَلَّم في سماعه " للسيرة " ويقول: إنَّه بقراءة يحيى بن عليّ، إمام مسجد العيثم، وكان كذّابًا. ثمّ قَدِمْتُ دمشقَ فذكرتُ ذلك لأبي الطّاهر ابن الأنماطيّ، فرأيتُه يثبِّت سماعَه ويصحّحه. قلت: قرأت " السيرة " بكاملها في سِتَّةِ أيّام على الشهاب الأبَرْقُوهيّ، بسماعه لجميعها من أبي البركات في صفر سنةَ إحدى وعشرين. ومات في سَلْخِ شَوَّال مِن السنة. وقد روي كتاب " العُنوان " عن الشريف الخطيب، حدّث به عنه سَنةَ نيّفٍ وثمانين الشيخ أبو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - الحسين ابن القاضي المرتضى محمد ابن القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين ابن الْجَبَّاب التَّميميّ السَّعْديّ المِصْريّ، عز القضاة أبو عليّ. [المتوفى: 623 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وأبي المفاخر المأمونيّ، وعثمانَ بن فَرَج العَبْدرَيّ. وكان أديبًا، شاعِرًا، فاضلًا، محتشمًا. وُلِدَ سَنةَ ثمانٍ وخمسين، ومات في سادس عشر ذي القعدة. روى عنه المنذريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الله، أبو إسحاق ابن الجباب التّميميّ السَّعْديُّ الأغْلبيُّ الْمَصْريّ الزاهدُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة فِي نصفِ رجب بمكة. وسَمِعَ -[131]- بالإسكندرية من السلفي. كتب عنه عمر ابن الحاجب، والزكيُّ المنذريُّ. ورَوَى لنا عَنْهُ بالإجازة أَبُو المعالي الْأبَرْقُوهيّ. وتُوُفّي فِي خامس ذي القعدة. وكان أبوه سُنِّيًا لَهُ مَعَ بني عُبيد مواقفُ وأمورٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْنِ عَبْد الرحمن ابن الجبّاب العَدْل ظهير الدّين، أَبُو إِبْرَاهِيم التّميميّ، السَّعديّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ. [المتوفى: 643 هـ]
من بيت رواية وشهرة. ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. وسمع من السِّلَفيّ، وَأَبِي مُحَمَّد العثمانيّ، وغيرهما. روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ، والتَّقيُّ عُبَيد الإِسْعَرْديّ، والضّياء عيسى السَّبْتيّ، ونصر اللَّه بْن عيّاش الصّالحيّ، وغيرهم. وسمع من السِّلَفيّ كتاب " الطّبقات " لمسلم، والأوّل من انتخاب السِّلَفيّ عَلَى السراج، ومقطعات من شعر المتنبي، و" جزء الجمال "، وغير ذَلِكَ. ومات فِي خامس المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن أحمد. فخر القضاة أبو الفضل ابن الجبّاب التّميميَّ السَّعْديَّ المصريّ المالكيّ العدْل، [المتوفى: 648 هـ]
ناظر الأوقاف. ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة، وسمع: السلفي، وأبا المفاخر المأمونيّ، وَعَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وحدَّث بـ " صحيح مُسْلِم " مرّات عديدة عن المأمونيّ. روى عَنْهُ الحافظان: المنذري والدمياطي، وجمال الدين ابن الظاهري، وفتح الدين ابن القَيْسرانيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد القزّاز الحرّانيّ، وطائفة سواهم، وكان صحيح السَّماع. قَالَ الدّمياطيّ: قرأت عَلَيْهِ " صحيح مُسْلِم " مرَّتين، وكان محسنًا إليَّ، بارًّا بي، وقال غيره: كَانَ أَبُوهُ وزيرًا جليلًا. تُوُفّي ليلة الحادي والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - يوسف بن الحسين بن محمد ابن الجَبّاب السَّعْدي، موفَّق الدين، أَبُو الحَجّاج الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 655 هـ]
روى عن: البَوصِيري، والأَرْتاحي. وقد حدث من بيته جماعة. تُوُفّي فِي ثاني عشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - عَبْد القويّ بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد القوي بْن عَبْد العزيز بْن الحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الجبّاب، أَبُو البركات التّميميّ، السّعْديّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 682 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي ربيع الآخر، يروي عن. . . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عبد الله، السعدي، التميمي، ابن الجباب أَبُو الفضل الإسكندرانيّ. [المتوفى: 690 هـ]
عاش سبعين سنة وحدث عن: مظفَّر بْن الفُويّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
1 - أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أبي البركات مُحَمَّد بن الحسن بن عبد الله ابن الجبّاب، السَّعْديّ. [المتوفى: 691 هـ]
روى عن مظفّر الفوّيّ ومات بالإسكندريّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - مُحَمَّد، شَرَفُ القُضاة، أبو الفتح ابن فخر القُضاة أبي الفضل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن الحسين ابن الجباب، التّميميّ، السَّعْديّ، الأغلبيّ، الْمَصْرِيّ، الكاتب. [المتوفى: 691 هـ]
خدم فِي الدّواوين والجهات وروى بالإجازة عن الكِنْديّ وابن الحرستاني، وسمع من عم أبيه أبي البركات عبد القوي بن الجباب وعلي بْن مختار، وكان عسِرًا على الطَّلَبة. تُوُفّي سَامحه اللَّه فِي السّادس والعشرين من ذي الحجّة وله ثلاثٌ وثمانون سنة. سمع منه: البِرْزاليّ وابن سيّد النّاس والطَّلبة وحدَّث " بالسّيرة " عن أبي البركات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي