|
الْحَاء والثاء وَالْوَاو
حثا عَلَيْهِ التُّرَاب حثوا، واحتثاه: هاله، وَالْيَاء أَعلَى، وَقد تقدّمت. وحثا الراب نَفسه، وَغَيره، يحثو ويَحثَى، الْأَخِيرَة نادرة، وَنَظِيره: جبا يجبي وقلا يقلي. والحثا: التُّرَاب المحثوُّ أَو الحاثي، وثنيته حَثَوانِ وحثَيان. وَقد تقدم فِي الْيَاء. والحاثياءُ: جُحر من جحرة اليربوع، وَقيل هُوَ التُّرَاب الَّذِي يحثوه بِرجلِهِ. وَأَرْض حَثواءُ: كَثِيرَة التُّرَاب. والحَثاةُ: أَن يُؤْكَل الْخبز بِغَيْر أَدَم، عَن كرَاع، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْيَاء، لِأَن لامه تحتملها مَعًا. |
|
حثا يَحثُو، احْثُ، حَثْوًا، فهو حاثٍ، والمفعول مَحْثُوّ• حثا التُّرابَ ونحوَه: هالَه "حثاه بالتُّراب/ حثا في وجهه التّراب: رماه به".• حثا الماءَ: اغترف منه بيده.
حَثْو [مفرد]: مصدر حثا. حَثْوَة [مفرد]: ج حَثَوات وحَثْوات: حِفنة من التراب ونحوه "كال له خمسَ حَثْواتٍ من شعير" ° كحَثْوَة طير: مقدار ما يلتقطه بمنقاره من ماءٍ ونحوه، وتُضرب للشّيء القليل الضّئيل. |
|
(ح ث و) : (حَثَيْتُ) التُّرَابَ حَثْيًا وَحَثَوْتُ حَثْوًا إذَا قَبَضْتَهُ وَرَمَيْتَهُ (وَقَوْلُهُ) إنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ أَرَادَ صَبَّ الْمَاءِ فِي الْغُسْلِ وَيُرْوَى فِي السُّنَنِ أَنْ تَحْفِنِي مِنْ الْحَفْنَةِ.
|
|
ح ث و: حَثَا الرَّجُلُ التُّرَابَ يَحْثُوهُ حَثْوًا وَيَحْثِيهِ حَثْيًا مِنْ بَابِ رَمَى لُغَةٌ إذَا هَالَهُ بِيَدِهِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ قَبَضَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ رَمَاهُ وَمِنْهُ فَاحْثُوا التُّرَابَ فِي وَجْهِهِ وَلَا يَكُونُ إلَّا بِالْقَبْضِ وَالرَّمْيِ وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَاءِ يَكْفِيه أَنْ يَحْثُوَ ثَلَاثَ حَثَوَاتٍ الْمُرَادُ ثَلَاثُ غَرَفَاتٍ عَلَى التَّشْبِيهِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بل سيبحثواالجذر: ب ل
مثال: لَنْ يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثوا عن عمل آخرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «بل» في الأسلوب حرف ابتداء، فلا تعطف ما بعدها على ما قبلها. الصواب والرتبة: -لن يذهبوا إلى عملهم غدًا بَلْ سَيَبحثون عن عمل آخر [فصيحة] التعليق: ذكر اللغويون أن «بل» تكون حرف عطف، إذا تلاها مفرد، وحرف ابتداء إذا تلتها جملة، ولا يتبع ما بعد "بل الابتدائية ما قبلها في الإعراب فهي تفيد الإضراب وتثبت الكلام بعدها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَيْمَا يَبْحَثُواالجذر: ك ي م ا
مثال: دعاهم كيما يبحثوا المشكلةالرأي: مرفوضةالسبب: لنصب الفعل المضارع بعد «كي» المتصلة بـ «ما». الصواب والرتبة: -دعاهم كيما يبحثون المشكلة [فصيحة]-دعاهم كيما يبحثوا المشكلة [صحيحة] التعليق: إذا اتصلت «كي» بـ «ما» المصدرية بطل عملها ورُفع المضارع بعدها، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على أن «ما» زائدة وليست مصدرية، والمضارع بعدها منصوب. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
( [حَثَوَى] )الْحَاءُ وَالثَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى ذَرْوِ الشَّيْءِالْخَفِيفِ السَّبِيحِ. مِنْ ذَلِكَ الْحَثَا، وَهُوَ دُقَاقُ التِّبْنِ. قَالَ:
وَأَغْبَرَ مَسْحُولِ التُّرَابِ تَرَى لَهُ...حَثًا طَرَدَتْهُ الرِّيحُ مَنْ كُلِّ مَطْرَدٍ وَقَالَ الرَّاجِزُ: كَأَنَّهُ غِرَارَةٌ مَلْأَى حَثَا وَيُقَالُ حَثَا التُّرَابَ يَحْثُوهُ. قَالَ: الْحُصْنُ أَدْنَى لَوْ تُرِيدِينَهُ...مِنْ حَثْوِكِ التُّرْبَ عَلَى الرَّاكِبِ وَيُقَالُ حَثَى يَحْثِي حَثْيًا. وَهُوَ أَفْصَحُ. قَالَ: أَحْثِي عَلَى دَيْسَمَ مِنْ جَعْدِ الثَّرَى وَيُقَالُ أَرْضٌ حَثْوَاءُ: كَثِيرَةُ التُّرَابِ. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
قيل: إنه ظهر في أيام الدولة الإسلامية في الأندلس حينما وفد إليها كثير من فرنسا وغيرها للتعلم. ....... وقيل: إنه ظهر في أيام الصليبيين وحروبهم مع المسلمين في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بداية الاستعمار. وقيل: إنه ظهر في القرن الثاني الهجري، وأنه نشط في بلاد الشام في بدايته.
وإذا لاحظنا أن الاستشراق هو امتداد للتنصير، فلا يمنع أن يحدَّد ظهوره بالعصور الأولى للدولة الإسلامية، ولهذا أرجعه بعضهم إلى القرن الأول الهجري، إلا أنه كان على صورة غير نظامية، فإنه بدأ يكتمل بوجهه الجديد في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث أنشئت المدارس النظامية، وعقدت المؤتمرات، وفتحت المراكز والبعثات والجمعيات والمعاهد، وكان هذا بعد انتهاء الحروب الصليبية، ولا جدال في أن النصارى وقفوا ضد الإسلام من أول ظهوره، وكل رجال الكنيسة من البابوات وزعماء الدول الغربية ينظرون بحقد شديد إلى انتشار الإسلام وقوة المسلمين، حيث رأوا أخيرا أنه لا يمكن وقف المدِّ الإسلامي إلا بغزوه فكريا مع إبداء الصداقة للعرب، وغيرهم من المسلمين، في الوقت الذي يبذلون فيه غاية جهودهم لمقاومة الإسلام، والتصدي للمسلمين؛ لإطفاء نور الإسلام، وقد ظلَّ هذا التوجه للنصارى قائما في شكل صراع محتدم على طول تاريخ الغرب النصراني والشيوعي على حد سواء، حيث أدَّى ذلك إلى اختلاف العلماء في تحديد ظهور الاستشراق أول مرة، ولكنه بالتأكيد كان بعد قيام الحرب الصليبية والهزائم التي أُلحقت بالنصارى. ¬_________ (¬1) ((الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي)) ط ج 1 (ص: 697). وانظر ((أجنحة المكر الثلاثة)) (ص 120). |