القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحُرْقوصُ، بالضم: دُوَيبَّةٌ كالبُرْغوثِ، حُمَتُها كحُمَةِ الزُّنْبورِ، أو كالقُرادِ تَلْصَقُ بالناس، أو أصْغَرُ من الجُعَلِ، تَنْقُبُ الأَساقِي، وتَدْخُلُ في فُروجِ الجَوارِيج: حَرَاقِيصُ، ونَواةُ البُسْرَةِ الخَضْراءِ، وابنُ مازِنٍ: تَميمِيُّ، وابنُ زُهَيْرٍ: كانَ صَحابِيًّا، فصارَ خارِجيًّا.والحَرَقْصَى، كحبَرْكَى: دُوَيبَّةٌ، الواحِدَةُ: بهاءٍ.والحَرْقَصَةُ: مُقارَبَةُ الخُطَا والكلامِ.ونَسْجٌ مُحَرْقَصٌ: مُتَقارِبٌ.
|
اشتقاق الأسماء للأصمعي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(الْحُرْقُوصُ) دُوَيْبَّةٌ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1127- حرقوص بن زهير السعدي
حرقوص بْن زهير السعدي ذكره الطبري، فقال: إن الهرمزان الفارسي، صاحب خوزستان، كفر ومنع ما قبله، واستعان بالأكراد، فكثف جمعه، فكتب سلمى ومن معه بذلك إِلَى عتبة بْن غزوان، فكتب عتبة إِلَى عمر بْن الخطاب، فكتب إليه عمر يأمره بقصده، وأمد المسلمين بحرقوص بْن زهير السعدي، وكانت له صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره عَلَى القتال وعلى ما غلب عليه، فاقتتل المسلمون، والهرمزان، فانهزم الهرمزان، وفتح حرقوص سوق الأهواز، ونزل بها، وله أثر كبير في قتال الهرمزان، وبقي حرقوص إِلَى أيام علي، وشهد معه صفين، ثم صار من الخوارج، ومن أشدهم عَلَى علي بْن أَبِي طالب، وكان مع الخوارج لما قاتلهم علي، فقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق.
وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان «2» . وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا. وذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، وكانت له صحبة، وأمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز. وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه. وذكر بعض من جمع المعجزات أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» «3» فكان هو حرقوص [124] بن زهير. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص] «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم أوله وسكون الراء والقاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة- ابن زهير السّعديّ. له ذكر في فتوح العراق.
وزعم أبو عمر أنه ذو الخويصرة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنهروان «2» . وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا. وذكر الطّبريّ أن عتبة بن غزوان كتب إلى عمر يستمدّه فأمده بحرقوص بن زهير، وكانت له صحبة، وأمره على القتال على ما غلب عليه، ففتح سوق الأهواز. وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حرقوص بن زهير كان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه قتل معهم يوم النّهروان قال: فسألت عن ذلك، فلم أجد أحدا يعرفه. وذكر بعض من جمع المعجزات أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «لا يدخل النّار أحد شهد الحديبيّة إلّا واحد» «3» فكان هو حرقوص [124] بن زهير. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص] «3» . |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا الصهباء، سكن البصرة، لَهُ حديث واحد. روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد الله بْن عكراش أَنَّهُ قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ بصدقات قومه بني مرة، فَقَالَ لَهُ: من أنت؟ فَقَالَ: أنا عكراش بْن ذؤيب. فَقَالَ لَهُ: ارفع فِي النسب. فَقَالَ: ابْن حرقوص بْن جعدة بْن عَمْرو بْن النزال بْن مُرَّةَ بْن عُبَيْد، وَهَذِهِ صدقات قومي بني مرة بن عُبَيْد. قَالَ: فأمر بها رَسُول اللَّهِ ﷺ فوسمت بميسم الصدقة، وضمت إِلَى إبل الصدقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - عثمان بْن سَعِيد الكِنَانيّ الْجَيَّانيّ، أبو سَعِيد، يُعرف بحُرْقُوص. [المتوفى: 320 هـ]
سَمِعَ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، وكان من كبار أصحابه وكان بارعًا في الأدب. تُوُفّي قريبًا من سنة عشرين. |