كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحسن الحديث
وهو: شرح الأربعين. بالتركية. للأمير، الفاضل: محمد بن محمد، الشهير: بأوقجي زاده، من مشاهير كتاب الروم. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وألف. جمع فيه: ما وافق الوزن من المتون، وكذلك فعل في (النظم المبين)، كما سيأتي. وله فيه: أربعين كرم نكاه كنند * أربعين مرا أفاضل روم نشود همجوجلة مردان * طالبان أز فيوض أو محروم |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي أحاديثه حسنة ؛ وانظر (حسن).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (صدوق) و(حسن الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (يكتبُ حديثه) و(حسن الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
حكى البرذعي أيضاً في (سؤالاته) (2/368) عن أبي زرعة ، أنه قال: (زياد البكائي ، يهم كثيراً ، وهو حسن الحديث).
قال الشيخ طارق عوض الله في (الإرشادات) (ص144): (ومن يهم كثيراً ، فهو ضعيف). قلت: العبارة المذكورة تحتمل أكثر من معنى، ولكن أقرب معانيها هذا المعنى الذي بينه الشيخ طارق ، أعني وصْف الراوي بالضعف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
608 - يعيش بن الجَهْم، أبو الحسن الحَدِيثيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وابن نُمَيْر، وأَبِي ضَمْرَةَ، وأَبِي أُسامة، وطائفة. قَالَ ابن أَبِي حاتم: هُوَ ثقة صدوق، كتبتُ عَنْهُ بالحُدَيثة. قلت: وروى عَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن شُعْبَة الْأَنْصَارِيّ، ومحمد بْن هارون الحضْرميّ، وغيرهما. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أحسن الحديث
وهو: شرح الأربعين. بالتركية. للأمير، الفاضل: محمد بن محمد، الشهير: بأوقجي زاده، من مشاهير كتاب الروم. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وألف. جمع فيه: ما وافق الوزن من المتون، وكذلك فعل في (النظم المبين) ، كما سيأتي. وله فيه: أربعين كرم نكاه كنند * أربعين مرا أفاضل روم نشود همجوجلة مردان * طالبان أز فيوض أو محروم |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه ابن معين.
قال ابن عدي: أبان بن عبد الله بن أبي حازم صخر بن العيلة البجلي. قال الفلاس: ما سمعت يحيى القطان بحدث عنه قط. وقال أحمد بن حنبل: صدوق صالح الحديث. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. له عن عمرو بن شعيب وغيره. ومما أنكر عليه ما روى مالك بن إسماعيل النهدي، حدثني سليمان بن إبراهيم ابن جرير، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن علي رضي الله عنه - مرفوعاً: جرير منا أهل البيت ظهرا لبطن ظهرا لبطن () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وكان يروي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي.
ولم ير الربيع ولا سمع منه، وذكر غير ذلك. توفى سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. ولا عبرة بقول مسلمة. وأما العقيلي فكلامه من قبيل كلام الاقران بعضهم في بعض، مع أنه لم يذكر في كتاب الضعفاء. وقال أبو الحسن القطان: لا يلتفت إلى كلام العقيلي فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال يحيى بن معين: كانوا يتقون حديثه.
وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة. وقال على: سألت يحيى بن سعيد عنه، [فقال] () : تريد العفو أو تشدد؟ قلت: بل أشدد. قال: فليس هو ممن تريد، كان يقول حدثنا أشياخنا: أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب. وقد سألت مالكا عنه، فقال لي نحوا مما قلت لك. وقال إسحاق بن حكيم: قال يحيى القطان. وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث. وأما يحيى بن سعيد الأنصاري فكان يحفظ ويدلس. وقال الجوزجاني: ليس بالقوى، ويشتهي حديثه. قال ابن عدي: روى عنه مالك في الموطأ، وغيره، وأرجو أنه لا بأس به. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيى بن معين يقول: سهيل، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن عقيل - ليس حديثهم بحجة. قال: ومحمد بن عمرو فوقهم. عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: من نسى الصلاة على خطئ طريق الجنة. توفى سنة أربع وأربعين ومائة، أو سنة خمس وأربعين. |