نتائج البحث عن (حشرج) 32 نتيجة

حشرج: الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صوت النَّفَس، وهو الغَرْغَرَةُ في الصدر. الجوهري: الحَشْرَجَةُ الغرغرة عند الموت وتَرَدُّدُ النَّفَسِ. وفي الحديث: ولكن إِذا شَخَصَ البَصَرُ وحَشْرَجَ الصَّدْرُ، هو مِن ذلك؛ وفي حديث عائشة: ودخلت على أَبيها، رضي الله عنهما، عند موته فأَنشدت:لَعَمْرُكَ ما يُغْني الثَّرَاءُ ولا الغِنى، إِذا حَشْرَجَتْ يوماً، وضاقَ بها الصَّدرُ فقال: ليس كذلك ولكن: وجاءَت سَكْرَةُ الحَقِّ بالموتِ، وهي قراءة منسوبة إِليه. وحَشْرَجَ: رَدَّدَ صوتَ النَّفَس في حَلْقه من غير أَن يخرجه بلسانه. والحَشْرَجَةُ: صوتُ الحمارِ من صدره؛ قال رؤْبة: حَشْرَجَ في الجَوْفِ سَحِيلاً، أَو شَهَقْ وحَشْرَجَةُ الحمار: صوته يُرَدِّدُه في حلقه؛ قال الشاعر: وإِذا لَهُ عَلَزٌ وحَشْرَجَةٌ، مما يَجِيشُ بهِ مِنَ الصَّدْرِ والحَشْرَجُ: شِبْهُ الحِسْيِ تجتمع فيه المياه، وقيل: هو الحِسْيُ في الحَصَى. والحَشْرَجُ: الماء الذي يجري على الرَّضْرَاضِ صافياً رقيقاً. والحَشْرَجُ: كوز صغير لطيف؛ قال عمر بن أَبي ربيعة: قالتْ: وعَيْشِ أَبي وحُرْمَةِ إِخْوَتي، لأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ، إِنْ لم تَخْرُجِ فَخَرَجْتُ خِيفَةَ قَوْلِها، فَتَبَسَّمَتْ فَعَلِمْتُ أَنَّ يَمِينَها لم تُحْرَجِ فَلَثَمْتُ فاها آخِذاً بقُرُونِها، شُرْبَ النَّزيفِ بِبَرْدِ ماءِ الحَشْرَج قال ابن بري: البيت لجميل بن معمر وليس لعمر بن أَبي ربيعة. والنزيف: المحموم الذي مُنِعَ من الماء. ولثمت فاها: قبلته. ونصب شرب على المصدر المشبه به لأَنه لمَّا قبَّلها امتص ريقها، فكأَنه قال: شربت ريقها كشرب النزيف للماء البارد. الأَزهري: الحَشْرَجُ الماء العذب من ماء الحِسْيِ، قال: والحَشْرَجُ الماء الذي تحت الأَرض لا يُفْطَنُ له في أَباطح الأَرضِ، فإِذا حُفِرَ عنه ذِراعٌ جاش بالماء، تسميها العرب الأَحْساءَ والكِرَارَ والحَشَارِجَ. قال: ومنه قول جرير: فلثمت فاها ! البيت؛ ونسبه إِلى جرير. المبرد: الحَشْرَجُ في هذا البيت الكوز الرقيق النَّقِيُّ الحارِيُّ. والنَّزِيف: السكران والمحموم؛ وأَنشد شمر لكثير: فَأَوْرَدَهُنَّ من الدَّوْنَكَيْن حَشَارِجَ، يُخْفُونَ منها إِرَاثَا الإِراث: بقايا قد بقيت هذه منها. وهو في إِرْثِ صِدْقٍ أَي أَصل صدق. والحَشْرَجُ: الكَذَّانُ، الواحدةُ حَشْرَجَةٌ؛ وقيل: هو الحِسْيُ الحَصِبُ، وهو أَيضاً النارجيل، يعني جوز الهند، كلاهما عن كراع. الأَزهري: الحَشْرَجُ النُّقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو.
حشرج
: (الحَشْرَجُ: حِسْيٌ ك يكونُ فِيهِ حَصًى) .
وَقيل: هُوَ الحِسْيُ فِي الحَصَى.
وَقيل: هُوَ شِبْهُ الحِسْيِ تَجْتَمعُ فِيهِ المِيَاهُ.
(و) الحَشْرَجُ: (الكُوزُ الرَّقِيقُ) النَّقِيّ (الحَارِيّ) ، بالحَاءِ الْمُهْملَة وياءِ النِّسبة، كَذَا فِي النّسخ، وأَنشد المُبرّد:
فَلَثَمْتُ فاهَا آخِذاً بِقُرونِها
شُرْبَ النَّزِيفِ بَبَرْدِ ماءِ الحَشْرَجِ
والنَّزِيفُ: السّكْرَانُ والمَحْمُومُ.
(و) قَالَ الأَزهريّ: الحَشْرَجُ: الماءُ العَذْبُ من ماءِ الحِسْي.
قَالَ: والحَشْرَجُ: (النُّقْرَةُ فِي الجَبَلِ يَصْفُو فِيهَا المَاءُ) بعدَ اجتماعِه.
قَالَ: والحَشْرَجُ: الماءُ الّذي تحتَ الأَرْضِ لَا يُفْطَنخ لَهُ فِي أَباطِحِ الأَرضِ فإِذا حُفِرَ عَنْهُ ذِراعٌ جاشَ بالماءِ، تُسمّيها العربُ الأَحساءَ، والكِرارَ، والحَشَارِجَ.وَقَالَ غَيره: الحَشْرَجُ: الماءُ الَّذِي يَجْرِي على الرَّضْراضِ صافِياً رَقِيقاً.
والحَشرَجُ: كُوزٌ لَطِيفٌ صَغِيرٌ.
(و) حَشْرَجٌ: (عَلَمٌ) .
(و) الحَشْرَجُ (: كَذَّانُ الأَرْضِ، الواحِدَةُ) حَشْرَجَةٌ (بهاءٍ) .
(والحَشْرَجَةُ: الغَرْغَرَةُ عندَ الموتِ، وتَرَدَّدُ النَّفَسِ) ، وَفِي الحَدِيث: (وَلَكِن إِذا شَخَصَ البَصَرُ، وحَشْرَجَ الصَّدْرُ) ، وَهُوَ من ذالك، وَفِي حَدِيث عائِشَةَ: (. . ودَخَلَتْ على أَبِيهَا رَضِي الله عَنْهُمَا عِنْد مَوته، فأَنشَدَتْ:
لعَمْرُكَ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ وَلَا الغِنَى
إِذا حَشْرَجَتْ يَوماً وضَاقَ بِها الصَّدْرُ
فقَالَ: ليسَ كذالك، ولاكن {{وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ}} (سُورَة ق، الْآيَة: 19)
وَهِي قراءَةٌ منسوبة إِليه.
وحَشْرَجَ: رَدَّدَ صَوتَ النَّفَسِ فِي حَلْقهِ من غير أَن يُخْرِجَه بِلِسَانِهِ.
(و) الحَشْرَجَةُ (تَرَدُّدُ صَوتِ الحِمَارِ فِي حَلْقِهِ) وَقيل: هُوَ صَوْتُه من صَدرِهِ قَالَ رُؤبةُ:
حَشْرَجَ فِي الجَوْفِ سَحِيلاً أَو شَهَقْ
وَقَالَ الشَّاعِر:
وإِذا لَهُ عَلَزٌ وحَشْرَجَةٌ
مِمّا يَجِيشُ بِهِ مِنَ الصَّدْرِ
والحَشْرَجُ: النّارَجِيلُ، يَعْنِي جَوزَ الهِنْد، وهاذا عَن كُراع.
[حشرج]الحَشْرَجَةُ: الغرغرة عند الموت، وتردد النفس. وحشرجة الحمار: صوته يردده في حلقه. وقال: وإذا له علز وحَشرجةٌ * مما يَجيش به من الصدر ابن السكيت: الحَشْرَجُ: الحِسيُ يكون في حَصَى. وأنشد لعمر بن أبي ربيعة : فَلَثَمْتُ فاها آخذاً بقُرونها شُربَ النزيف ببرد ماء الحشرج
الحشرجة: الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صوتِ النَّفَس، وهو الغَرْغَرَةُ في الصّدر. والحَشْرَجُ: الماءُ العذْب من ماء الحِسْيِ.

الجحشر : الجُحاشِرُ: الحادرُ الخَلْق. العظيمُ الجسم، العبل المفاصل.
[حشرج]نه فيه: ولكن إذا شخص البصر و"حشرج" الصدر فعند ذلك من أحب لقاء الله- إلخ، الحشرجة الغرغرة عند الموت وتردد النفس. ومنه ح: أنشدت عائشة عند موت أبيها:لعمرك ما يغني الثراء ولا الغني...إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدرفقال: ليس كذلك ولكن "وجاءت سكرة الموت بالحق" وهي قراءة منسوبة غليه.
حشرجَ يحشرج، حشرجةً، فهو مُحشرِج• حشرج المريضُ: ردّد نَفَسَه في حلْقه "حشرج الجريحُ- حشرج المحتضرُ عند الموت: غرغر، وتردَّد نَفَسُه" ° حشرجَتْ روحُه في صدره: أوشك أن يموت.

تحشرجَ/ تحشرجَ في يتحشرج، تحشرُجًا، فهو متحشرِج، والمفعول متحشرَجٌ فيه• تحشرج المريضُ: تردّد صوتُه في حلقه "استوقفته همساتٌ متحشرجة".• تحشرجت روحُه في صدره: أوشك أن يموت "اقتصاد متحشرج يحتاج إلى نجدة".

حشرجَة [مفرد]: مصدر حشرجَ.• حشرجَة الموت: غرغرة عند الموت.
(حشرج)ردد نَفسه فِي حلقه وَيُقَال حشرج المحتضر عِنْد الْمَوْت وحشرجت روحه فِي صَدره أوشك أَن يَمُوت
(الحشرج) النقرة فِي الْجَبَل يجْتَمع فِيهَا المَاء فيصفو وَالْمَاء فِي أباطح الأَرْض لَا يفْطن لَهُ فَإِذا حفر عَنهُ مِقْدَار ذِرَاع جاش وكوز رَقِيق صَغِير لطيف يبرد فِيهِ المَاء وَجوز الْهِنْد (ج) حشارج
الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صَوْتِ النَّفَسِ. والحَشْرَجَةُ: حَفِيْرَةٌ تُحْفَرُ شِبْهُ الأحْسَاءِ تُجْمَعُ فيها المِيَاهُ. والحَشْرَجُ: كُوْزٌ نَظِيْف صَغيرٌ. وماءٌ يَجْري على الرَّضْرَاضِ صافٍ رَقِيْقٌ. وهو الكَذّانُ أيضاً.
حشرج: حَشْرَج المحتضر: غرغر ويقال حشرج الموت، ففي كتاب محمد بن الحارث (ص308): سليمان يُحَشْرِجُ الموت وما أظنُّه يبلغ وقت الجمعة حتى يموت.
حَشْرَج: غرغرة (بوشر).
(حَشْرَجَ)- فِيهِ «ولكنْ إِذَا شَخَص البَصَر، وحَشْرَجَ الصَّدْر، فعنْد ذَلِكَ مَن أحَبَّ لقَاء اللهِ أحَبَّ اللهُ لقَاءه» الحَشْرَجَةُ: الغَرْغَرة عِنْدَ الْمَوْتِ وتَرَدّد النَّفَس.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «دَخَلتْ عَلَى أَبِيهَا عِنْدَ مَوْتِهِ فَأَنْشَدَتْ :لَعَمْرُك مَا يُغْنِي الثَّراءُ ولاَ الْغِنَى...إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْماً وضَاقَ بهَا الصَّدْرُفَقَالَ: لَيْسَ كَذَلِكَ ولكنْ «جَاءت سَكْرةُ الحقِّ بالموْتِ» وَهِيَ قِرَاءَةٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ. وَالْقِرَاءَةُ بِتَقْدِيمِ الْمَوْتِ عَلَى الْحَقِّ.
حشرجQ. 1 حَشْرَجَ, (TA,) inf. n. حَشْرَجَةٌ, (S, K, TA,) He rattled in the throat, in dying: he made his breath, or spirit, (نَفَسَهُ, or نَفْسَهُ, accord. to different copies of the S and K,) to reciprocate: (S, K:) said also of the chest: or he made the sound of his breath to reciprocate in his throat, or fauces, without uttering it with his tongue. (TA.) Also said of an ass, He made his voice to reciprocate in his throat: (S, K, TA:) or uttered his voice from his chest. (TA.) حَشْرَجٌ Water that is beneath the ground, unperceived, in the wide water-channels that contain small pebbles, and which, when one has dug to the depth of a cubit, gushes forth abundantly: waters of this description are called by the Arabs أَحْسَآءٌ [pl. of حِسْىٌ] and كِرَارٌ [pl. of كَرٌّ] and حَشَارِجُ: and sweet water, of the water of a حِسْى: (Az, TA:) or water that runs, clear and shallow, over pebbles, or over small pebbles: (TA:) what is termed حِسْىٌ, among pebbles: (ISk, S, K:) or what is termed حِسْىٌ, having pebbles in it: (K accord. to the TA:) or what resembles that which is termed حِسْىٌ, in which waters collect: or a small, or round, hollow, or cavity, in a mountain, in which water becomes clear, (Az, K, TA,) after collecting: (Az, TA:) or water in a small, or round, hollow, or cavity, in a mountain. (A.) b2: Soft foraminous stones (كَذَّان) of the ground: n. un. with ة. (K.) b3: A small, (A, TA,) or thin, (K,) and clean, (TA,) كُوز [or mug], (A, K, TA,) in which water is cooled, (A,) of the manufacture of El-Heereh. (K.) b4: The cocoanut. (Kr, TA.) حَشْرَجَةٌ inf. n. of حَشْرَجَ [q. v.]. b2: [The rattles;] the voice of a sick person reciprocated in the throat, or fauces. (A.)
الحَشْرَجُ: حِسْيٌ يكونُ فيه حَصًى، والكُوزُ الرَّقيقُ الحارِيُّ، والنُّقْرَةُ في الجَبَلِ يصفو فيها الماءُ، وعَلَمٌ، وكَذَّانُ الأَرْضِ، الواحِدَةُ بِهاءٍ.والحَشْرَجَةُ: الغَرْغَرَةُ عنْدَ المَوْتِ، وتَرَدُّدُ النَفَسِ، وتَرَدُّدُ صَوْتِ الحِمارِ في حَلْقِهِ.
حشرج
حَشْرَجَ
a. Had a rattling in the throat ( dying man ).

حَشْرَج
(pl.
حَشَاْرِجُ)

a. Artesian spring.

حَشْرَجَةa. Death-rattle.
تَحَشْرَجالجذر: ح ش ر ج

مثال: تَحَشْرَج المريضُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: تَرَدَّدَ صوته في حلقه

الصواب والرتبة: -حَشْرَج المريضُ [فصيحة]-تَحْشَرج المريضُ [مقبولة] التعليق: الوارد في المعاجم استخدام «حَشْرَج» على وزن «فَعْلَلَ» لازمًا. ولم نجده يستخدم متعديا ولازما إلا في تكملة المعاجم؛ ومن ثمَّ يمكن قبول المثال المرفوض لوروده فيه.
(الْحَشْرَجَةُ) : تَرَدُّدُ صَوْتِ النَّفَسِ
(الْحَشْرَجَةُ) : حُفَيْرَةٌ تُحْفَرُ كَالْحِسْيِ.
1174- حشرج
ب د ع: حشرج له صحبة، حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذه فوضعه في حجره، فمسح، ودعا له بالبركة.
أخرجه الثلاثة.
7656- جدة حشرج
س: جدة حشرج بن زياد، وهي أم زياد
(2521) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا ابن موسى، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن حشرج بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، قالت: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزاة خيبر، وأنا سادسة ست نسوة، قالت: فبلغ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن معه نساء، قالت: فأرسل إلينا فدعانا، قالت: فرأينا في وجهه الغضب، فقال: " ما أخرجكن، وبأمر من خرجتن؟ " قلنا: خرجنا معك نناول السهام ونسقي السويق، ومعنا دواء للجرحى، ونغزل الشعر، فنعين به في سبيل الله.
قال: " قمن فانصرفن ".
قالت: فلما فتح الله عليه خيبر، أخرج لنا سهاماً كسهام الرجل، فقلت لها: يا جدة، وما الذي أخرج لكن؟ قالت: التمر.
أخرجها أبو موسى
بوزن جعفر، آخره جيم.
ذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا التّرجماني، حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار، قال: رأيت حشرج رجلا من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أخذه فوضعه في حجره ودعا له.
الحاء بعدها الصاد

ز الحشرج بن الأشهب

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة الجعديّ- له إدراك، وولده عبد اللَّه غلب على فارس في إمارة ابن الزبير، وكان جوادا ممدّحا، وفيه يقول زياد الأعجم:
إنّ السّماحة والمروءة والنّدى ... في قبّة ضربت على ابن الحشرج
[الطويل]
وإياه عنى الفرزدق بقوله:
البسيط
وغادروا في جؤاثا سيّدي مضرا
ذكره ابن الكلبيّ، وأورده من شعره في فخره بالكرم، وسيأتي زياد بن الأشهب.
الحاء بعدها الصاد
بوزن جعفر، آخره جيم.
ذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا التّرجماني، حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار، قال: رأيت حشرج رجلا من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أخذه فوضعه في حجره ودعا له.
الحاء بعدها الصاد

ز الحشرج بن الأشهب

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة الجعديّ- له إدراك، وولده عبد اللَّه غلب على فارس في إمارة ابن الزبير، وكان جوادا ممدّحا، وفيه يقول زياد الأعجم:
إنّ السّماحة والمروءة والنّدى ... في قبّة ضربت على ابن الحشرج
[الطويل]
وإياه عنى الفرزدق بقوله:
البسيط
وغادروا في جؤاثا سيّدي مضرا
ذكره ابن الكلبيّ، وأورده من شعره في فخره بالكرم، وسيأتي زياد بن الأشهب.
الحاء بعدها الصاد

غير منسوب، حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أخذه فوضعه في حجره، ومسح رأسه، ودعا له. لا نعرفه بغير حديثه هذا.

70 - ع: عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي، أبو طريف الطائي، ويكنى أبا وهب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - ع: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْحَشْرَجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عدي، أبو طريف الطائي، ويكنى أبا وهب، [الوفاة: 61 - 70 ه]
ولد حاتم الجواد.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ، فَأَكْرَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ سَيِّدُ قَوْمِهِ. لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَمُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ الطَّائِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَخَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وعبد الله بن معقل الْمُزَنِيُّ، وَتَمِيمُ بْنُ طُرْفَةَ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَدِمَ الشَّامَ مَعَ خَالِدٍ مِنَ الْعِرَاقِ، ثُمَّ وَجَّهَهُ خَالِدٌ بِالأَخْمَاسِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَسَكَنَ الكوفة مدة، ثُمَّ قَرْقِيسِيَاءَ.
وَقَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لا آتِيهِ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ بُعِثَ، فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ، حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى أَرْضٍ مِمَّا يَلِي الرُّومَ، فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ. -[679]-
فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ؛ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ، وَإنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ. فَأَقْبَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ، وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: " يَا عَدِيُّ، أسلم تسلم، قلت: إن لي دينا، قال: أنا أعلم بدينك منك، أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " أَلَسْتَ رُكُوسِيًّا تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ "؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ لك في دينك ". قال: فتضعضت لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَدِيُّ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، فَأَظُنُّ مِمَّا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي، وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا! هَلْ أَتَيْتَ الْحِيرَةَ؟ قُلْتُ: لَمْ آتِهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا، قَالَ: " تُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جَوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى "، قُلْتُ: كِسْرى بْنُ هُرْمُزَ؟ قَالَ: " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. " وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَه صَدَقَةً ". قَالَ عَدِيٌّ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ، وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةَ، يَعْنِي فَيْضَ الْمَالِ.
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَغَيْرُهُ: إِنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ جَاءَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قال: أعرفك، أقمت إذ كفروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا. ورواه جَمَاعَةٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَكَانَ قَدْ أَتَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ مِنَ الْمَالِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بن زيد عن نافع مولى بني أُسَيْدٍ، عَنْ نَائِلِ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى بَابِ عُثْمَانَ وَأَنَا عَلَيْهِ، فَمَنَعْتُهُ، فَلَمَّا خَرَجَ عُثْمَانُ إِلَى الظُّهْرِ عَرَضَ لَهُ. فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ رَحَّبَ بِهِ وَانْبَسَطَ لَهُ، فَقَالَ عَدِيٌّ: انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِكَ وَقَدْ عَمَّ إِذْنَكَ النَّاسَ، فَحَجَبَنِي هَذَا، فَالْتَفَتَ عُثْمَانُ إِلَيَّ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: لا تَحْجُبْهُ، وَاجْعَلْهُ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ، فَلَعَمْرِي إِنَّا لَنَعْرِفُ حَقَّهُ وَفَضْلَهُ وَرَأْيَ الْخَلِيفَتَيْنِ فِيهِ وَفِي قَوْمِهِ؛ فَقَدْ جَاءَنَا بِالصَّدَقَةِ يَسُوقُهَا، وَالْبِلادُ كَأَنَّهَا شُعَلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ، فَحَمِدَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى مَا رأوا منه. -[680]-
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حُدِّثْتُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عدي قال: ما دخلت وَقْتُ صَلاةٍ حَتَّى أَشْتَاقَ إِلَيْهَا.
وَعَنْ عَدِيٍّ قَالَ: مَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلا وَأَنَا عَلَى وُضُوءٍ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَلَى طَيِّئٍ يَوْمَ صِفِّينَ مع علي.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالَ عَدِيُّ بن حاتم: لا ينتطح فِيهَا عَنْزَانِ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ صِفِّينَ، فَقِيلَ له: أليس قلت: لا ينتطح فِيهَا عَنْزَانِ؟ فَقَالَ: بَلَى، وَتُفْقَأُ عُيُونٌ كَثِيرَةٌ. وَرُوِيَ أَنَّ ابْنَهُ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: رَأَيْتُ عَدِيًّا رَجُلا جَسِيمًا أَعْوَرَ، فَرَأَيْتُهُ يَسْجُدُ عَلَى جِدَارٍ ارْتِفَاعُهُ مِنَ الأَرْضِ ذِرَاعٌ أَوْ نَحْوُ ذِرَاعٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: قَالُوا: وَعَاشَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ مِائَةً وَثَمَانِينَ سَنَةً، فَلَمَّا أَسَنَّ اسْتَأْذَنَ قَوْمَهُ فِي وِطَاءٍ يجلس فيه في ناديهم، وقال: إني أَكْرَهُ أَنْ يَظُنَّ أَحَدُكُمْ أَنِّي أَرَى أَنَّ لِي عَلَيْهِ فَضْلا، وَلَكِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَرَقَّ عَظْمِي.
وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، وَحْنَظَلَةُ الْكَاتِبُ مِنَ الْكُوفَةِ، فَنَزَلُوا قَرْقِيسِيَاءَ وَقَالُوا: لا نُقِيمُ بِبَلَدٍ يُشْتَمُ فِيهِ عُثْمَانُ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تُوُفِّيَ عَدِيٌّ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: توفي سنة ثمان وستين.
وقال هشام ابن الْكَلْبِيِّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ، وَلَهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً.

77 - ت: حشرج بن نباتة، أبو مكرم الأشجعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - ت: حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، أَبُو مُكْرَمٍ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، وَغَيْرِهِ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَعاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: رُوِيَ عَنِ ابْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، أَنّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ: " هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ بَعْدِي "، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا؛ لِأَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا قَالا: لَمْ يَسْتَخْلِفِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
قُلْتُ: رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنِ الصَّائِغِ، وَرَوَاهُ ابْنُ -[340]- حبان، عن أبي يعلى، كلاهما قالا: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا حَشْرَجٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدُ، وَضَعَ فِي الْبِنَاءِ حَجَرًا، وَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِي " ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ: " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ "، ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ: " ضَعْ حَجَرَكَ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ "، ثُمَّ قَالَ: " هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي ".
وَقَدْ قَالَ فِيهِ أَبُو زُرْعَةَ: لا بَأْسَ بِهِ.

حشرج بن نباتة [ت] الأشجعي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعيد بن جمهان وغيره.
وعنه أبو نعيم، وعاصم بن علي، وجماعة.
وثقه أحمد، وابن معين، وعلى وغيرهم.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا يحتج به.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال - مرة: ليس به بأس، وذكره ابن عدي في كامله وسرد له عدة أحاديث مناكير وغرائب.
وقال البخاري: لا يتابع في حديثه - يعنى وضعهم الحجارة في أساس مسجده، وقال: هؤلاء الخلفاء بعدى.
قال البخاري: في كتاب الضعفاء له: وهذا لم يتابع عليه، لان عمر وعليا قالا: لم يستخلف النبي ﷺ.
[حصن وحصين]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت