نتائج البحث عن (حظا) 21 نتيجة

حظا: الحُظْوَة والحِظْوَة والحِظَة: المَكانة والمَنزِلة للرجل من ذِي سُلْطان ونحوه، وجمعه حُظاً وحِظاءٌ، وفي حَظِيَ عنده يَحْظَى حِظْوَة. ورجُل حَظِيٌّ إذا كان ذا حُظْوة ومَنْزِلة، وقد حَظِيَ عند الأَمير واحْتَظى به بمعنى. وحَظِيَت المرأَة عند زوجها حُظْوة وحِظْوة، بالضم والكسر، وحِظَةً أَيضاً وحَظِيَ هو عندَها، وامرأَة حَظِيَّة وهي حَظِيّتي وإحْدَى حَظَايايَ. وفي المثل: إلاَّ حَظِيَّةً (* قوله «وفي المثل إلا حظية إلى قوله على التفسير الأول» هذه عبارة المحكم بالحرف). فلا أَلِيَّةً أَي إلاَّ تكُنْ مِمَّن يَحْظَى عنده فإنِّي غيرُ أَلِيَّةٍ؛ قال سيبويه: ولو عَنَت بالحَظِيَّةِ نفسَها لم يكن إلاَّ نَصْباً إذا جعلت الحَظِيَّة على التفسير الأَول، وقيل في المثل: إلاَّ حَظِيَّةً فلا أَلِيَّةً؛ تقول: إنْ أَخْطَأَتْكَ الحُظْوة فيما تَطْلُب فلا تَأْلُ أَنْ تَتَوَدَّد إلى الناس لعلك تُدْرِكُ بعض ما تريد، وأَصله في المرأَة تَصْلَف عند زوجها؛ وفي التهذيب: هذا المثل من أَمثال النساء، تقول: إن لم أَحْظَ عند زوجي فلا آلُوا فيما يُحْظِيني عندَه بانتهائي إلى ما يَهْواه. ويقال: هي الحِظْوَة والحُظْوَة والحِظَة؛ قال: هَلْ هِيَ إلاَّ حِظَة أو تَطْلِيقْ، أَو صَلَفٌ مِنْ دون ذاك تَعْلِيقْ، قَدْ وجَبَ المَهْرُ إذا غابَ الحُوقْ وفي المثل: حَظِيِّينَ بَنَاتٍ صَلِفِينَ كَنَّاتٍ؛ يضرب للرجل عند الحاجة يطلبها يصيب بعضها ويَعْسُر عليه بعض. أَبو زيد: يقال إنه لَذُو حُظْوة فيهن وعندهن، ولا يقال ذلك إلا فيما بين الرجال والنساء. وفي حديث عائشة، رضوان الله عليها: تَزَوَّجَنِي رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، وفي شَوَّال وبَنَى بِي في شَوَّال فأَيُّ نِسائهِ أَحْظَى مِنِّي أَي أَقرب إليه مني وأَسعد به. يقال: حَظِيت المرأَة عند زوجها تحظَى حِظْوة وحُظْوة، بالكسر والضم، أَي سَعِدت ودنَت من قلبه وأَحَبَّها. ويقال: إنه لَذو حَظٍّ في العلم. أَبو زيد: وأَحْظَيْتُ فلاناً على فلان، من الحُظْوة والتفضيل، أَي فضَّلته عليه. ابن بُزُرْج: واحد الأَحاظِي أَحْظاءٌ (* قوله «ابن بزرج واحد الأحاظي أحظاء إلخ» هي عبارة التهذيب بالحرف، وما نقله ابن الأنباري هو الموافق لما في القاموس والتكملة)، وواحد الأَحْظاءِ حِظىً، منقوص، قال: وأَصلُ الحِظَى الحَظُّ. وقال ابن الأَنباري: الحِظَى الحُظْوة، وجمع الحِظَى أَحْظٍ ثم أَحاظٍ. ورجل له حُظْوة وحِظْوة وحِظَة أَي حَظٌّ من الرزق. والحَظْوة والحُظْوة: سهم صغير قدرُ ذراع، وقيل: الحَظْوة سهم صغير يلعب به الصبيان، وإذا لم يكن فيه نَصْل فهو حُظَيَّة، بالتصغير. وفي المثل: إحدَى حُظَيَّاتِ لُقْمَان، وهو لُقْمانُ بن عادٍ وحُظَيَّاتُه سهامه ومَرَاميه؛ يضرب لمن عُرِفَ بالشَّرارة ثم جاءت منه هَنَةٌ؛ وقال الأَزهري: حُظَيَّات تصغير حَظَوات، واحدتها حَظْوة، ومعنى المثل إحْدى دواهيه ومَرَاميه. وقال أَبو عبيد: إذا عُرِف الرجل بالشَّرارة ثم جاءت منه هَنَةٌ قيل إحدى حُظَيَّاتِ لُقْمَانَ أَي أَنَّها من فَعَلاته، وأَصْل الحُظَيَّاتِ المَرامي، واحدتها حُظَيَّة ومُكَبَّرها حَظْوة، وهي التي لا نَصْل لها من المرامي؛ وقال الكميت: أَرَهْطَ امْرِئِ القَيْس، اعْبَؤُوا حَظَواتِكُمْ لِحَيٍّ سِوانا، قَبْلَ قاصمةَ الصُّلْبِ والحَظْوة من المَرامي: الذي لا قُذَذَ له، وجمع الحَظْوة حَظَوات وحِظاءٌ، بالمد؛ أَنشد ابن بري: إلى ضُمَّرٍ زُرْقٍ كأَنَّ عُيونَها حظَاءُ غُلامٍ لَيْس يُخْطِين مُهْرَأَ (* قوله: ليس يخطين مُهْرأ؛ هكذا في الأصل). ابن سيده: الحَظْوة كل قضيب نابت في أَصل شجرة لم يَشْتَدَّ بعدُ، والجمع من كل ذلك حِظَاءٌ، ممدود، ويقال للسَّرْوة حَظْوة وثَلاثُ حِظاءٍ؛ وقال غيره: هي السِّروة، بكسر السين. ابن الأَثير: وفي حديث موسى ابن طلحة قال: دخل عليّ طلحة وأَنا مُتَصَبِّحٌ فأَخَذَ النعلَ فَحَظَانِي بها حَظَياتٍ ذَواتِ عَدَدٍ أَي ضربني، قال: هكذا رُوِيَ بالظاء المعجمة، وقال الحربي: إنما أَعْرِفُها بالطاء المهملة، فأَما المعجمة فلا وجه له؛ وقال غيره: يجوز أَن يكون من الحَظْوة بالفتح، وهو السهم الصغير الذي لا نصل له، وقيل: كل قضيب نابت في أَصل فهو حَظْوة، فإن كانت اللفظة محفوظة فيكون قد استعار القضيب أَو السهم للنعل. يقال: حَظَاه بالحَظْوة إذا ضربه بها كما يقال عَصاه بالعَصَا. وحُظَيٌّ: اسمُ رجل إن جَعَلته من الِحُظْوة، وإن كان مرتجلاً غير مشتق فحكمه الياء. ويقال: حَنْظَى بِهِ، لغة في عَنْظَى بِهِ إذا نَدَّد به وأَسْمَعه المكروه. والحَظَى: القَمْلُ، واحدتُها حَظَاةٌ. ابن سيده: وحُظَيٌّ اسم رَجُل؛ عن ابن دريد، وقد يجوز أَن تكون هذه الياء واواً على أَنه ترخيم مُحْظٍ أَي مفَضِّل لأَن ذلك من الحُظْوَة.
[حظا]حَظِيَتِ المرأةُ عند زوجها حظوة وحظوة، بالكسر والضم، وحظة أيضا. وأنشد ابن السكيت لابنة الحمارس: هل هي إلا حظة أو تطليق * أو صلف أو بين ذاك تعليق قد وجب المهر إذ غاب الحوق *وهى حظيتى وإحدى حظاياى. وفى المثل: " إلا حظية فلا ألية " يقول: إن أخطأتك الحظوة فيما تطلب فلا تأل أن تتودد إلى الناس لعلك أن تدرك بعض ما تريد. وأصله في المرأة تصلف عند زوجها. ورجل حظى، إذا كان ذا حُظْوَةٍ ومنزلةٍ. وقد حَظيَ عند الأمير واحْتَظى به بمعنى. وأحظيته على فلان، أي فضَّلْتُهُ عليه. والحَظْوَةُ بالفتح: سهمٌ صغيرٌ قَدْرُ ذراعٍ. وإذا لم يكن فيه نصلٌ فهو حُظَيَّةٌ بالتصغير. وفي المثل: " إحدى حُظَيَّاتِ لقمان "، وهو لُقمان بن عاد. وحظياته: سهامه ومراميه، يضرب لمن عرف بالشَرارة ثم جاءت منه هَنَةٌ. وجمعُ الحَظْوَةِ حَظَواتٌ وحِظاءٌ بالمد. قال ابن السكيت: يقال: حنظى به، لغة في قولك غنظى به، إدا ندد به وأسمعه مكروه.
[حظا]نه فيه: دخل على طلحة وأنا متصبح فأخذ النعل "فحظاني" بها "حظيات" ذوات عدد، أي ضربني، الحربي: إنما هو بطاء مهملة ولا وجه للمعجمة، وقيل: هو من الحظوة بالفتح وهو السهم الصغير الذي لا نصل له، وقيل: قضيب نابت في أصل فاستعار القضيب أو السهم للنعل، حظاه بالحظوة إذا ضربه بها كعصاه بالعصا. وفيه: تزوجني صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بي في شوال فأي نسائه كان "أحظى" مني، أي أقرب إليه وأسعد به، حظيت المرأة عند زوجها تحظى حظوة بالضم والكسر: سعدت به ودنت من قلبه وأحبها. ط: والقياس أية وذكر بتأويل الجمع، أي كذبوا ما قالوا من أن التزوج في شوال سبب عدم الحظ من الزوج.
ح ظ ا: (حَظِيَتْ) الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا بِالْكَسْرِ تَحْظَى (حِظْوَةً) بِكَسْرِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا وَ (حِظَةً) أَيْضًا وَهِيَ (حَظِيَّتُهُ) وَإِحْدَى (حَظَايَاهُ) . وَفِي الْمَثَلِ: إِلَّا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةً. يَقُولُ: إِنْ أَخْطَأَتْكَ الْحُظْوَةُ فِيمَا تَطْلُبُ فَلَا تَأْلُ أَنْ تَتَوَدَّدَ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ بَعْضَ مَا تُرِيدُ. وَأَصْلُهُ فِي الْمَرْأَةِ تَصْلُفُ عِنْدَ زَوْجِهَا. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ مِنْ أَمْثَالِ النَّاسِ تَقُولُ إِنْ لَمْ أَحْظَ عِنْدَ زَوْجِي فَلَا آلُو فِيمَا يُحْظِينِي عِنْدَهُ بِانْتِهَائِي إِلَى مَا يَهْوَاهُ. وَرَجُلٌ (حَظِيٌّ) إِذَا كَانَ ذَا (حُظْوَةٍ) وَمَنْزِلَةٍ، وَقَدْ (حَظِيَ) عِنْدَ الْأَمِيرِ يَحْظَى (حُظْوَةً) وَ (احْتَظَى) بِمَعْنًى.
(حظا)فلَان حظوا مَشى رويدا
(الحظار) كل شَيْء حجز بَين شَيْئَيْنِ كحائط الْبُسْتَان وَالْأَرْض المحوطة
(المحظار) ذُبَاب أَخْضَر يلسع كذباب الآجام
(أحظاه) قرب مكانته وَأَدْنَاهُ وبكذا تفضل عَلَيْهِ بِهِ وَفُلَانًا على فلَان فَضله عَلَيْهِ
(حظا)- في حَدِيثِ مُوسَى بنِ طَلْحَة: "دَخَل علىَّ طَلحَةُ، رَضِى اللهُ عنه، وأنا مُتَصَبِّح، فأَخذَ النَّعلَ فحَظانى به حَظَياتٍ ذَواتِ عَدَد".: أي ضَرَبَنَى بِهَا، كذا رُوِى .وقال الحَرْبِىُّ: إنما أَعرِفها بالطَّاء غير مُعجَمة، وأَمَّا بالظَّاء، فهو لا وَجه لَه. وقال غَيرُه: يَجُوز أن يَكُون من الحَظْوة، وهو السَّهْم الصَّغِير الذي لا نَصْل له. وقيل: كُلُّ قَضِيب نابتٍ في أَصل فهو خِظْوة، وفيه ثَلاثُ لُغات: فَتْحُ الحَاءِ، وضَمُّها، وكَسرُها. والجمع حَظَوات، فَعلَى هذا حَظَاه: ضَرَبه بالحَظْوة. كما يُقال: عَصَاه: ضَربَه بالعَصَا إن حُفِظ لَفظُه. وفي المَثَل: "إِحْدَى حُظَيَّاتِ لُقْمان" : أي من فَعَلاتِه.- في حَدِيثِ عائِشةَ، رَضَى الله عنها: "تَزوَّجَنِى في شَوَّال، وبَنَى بِى في شَوَّال، فأَىُّ نِسائِه كان أَحظَى مِنِّى"؟: أي أَقربَ مَنزِلةً. ويقال: له حُظْوة وحِظْوَة وحِظَة، والفِعلُ منه حَظِى فهو حَظٍ، والمرأة حَظِيَّة، وللمُبالَغَة حَظِىٌّ، وحَظِيَة، بتَخْفِيف الظَّاء، وليس من الحَظِّ في شَىْء.
(حَظَا)(س) فِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ «قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ طَلْحَةُ وَأَنَا مُتَصبِّح فَأَخَذَ النَّعْل فحَظَانِى بِهَا حَظَيَات ذوَاتِ عَدَدٍ» أَيْ ضرَبني بِهَا، كَذَا رُوِيَ بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ. قَالَ الْحَرْبِيُّ:إِنَّمَا أَعْرِفُهَا بِالطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ. وأمَّا بِالظَّاءِ فَلَا وَجْهَ لَهُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الحَظْوَة بِالْفَتْحِ، وَهُوَ السَّهم الصَّغِيرُ الَّذِي لَا نَصْل لَهُ. وَقِيلَ كلُّ قَضِيب ثَابت فِي أصْل فَهُوَ حَظْوَة، فَإِنْ كَانَتِ اللَّفْظَةُ مَحْفُوظَةً فَيَكُونُ قَدِ اسْتعَار القَضِيب أَوِ السَّهم للنَّعل. يُقَالُ: حَظَاه بالحَظْوة إِذَا ضَرَبَهُ بِهَا، كَمَا يُقَالُ عَصَاه بالْعَصَا.وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالَ وبَنَى بِي فِي شَوَّالَ، فأيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى مَنِّي؟» أَيْ أقْرَبَ إِلَيْهِ مِنّي وأسعَدَ بِهِ. يُقَالُ: حَظِيَت الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تَحْظَى حُظْوَة وحِظْوَة بالضَّم وَالْكَسْرِ : أَيْ سَعِدَتْ بِهِ ودَنَتْ من قلْبه وأحَبَّها.
الحَظَائرُ:
جمع الحظيرة، وهو موضع يعمل للإبل من شجر ليقيها البرد والريح، ومنه قوله تعالى:
كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ 54: 31، وهو موضع باليمامة فيه نخل، عن الحفصي.
حِظَار
من (ح ظ ر) كل شيء حجر بين شيئين كحائط البستان والأرض المحوطة، واتخاذ الحظيرة: الموضع يحاط عليه لتأوى إليه الماشية.
حِظَاء
من (ح ظ و) جمع الحظة: المكانة والحظ من الرزق أو جمع الحظوة.
قَبْل الصُّبْح بلحظاتالجذر: ق ب ل

مثال: جَاء قبل الصبح بلحظاتالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «قبل» غير مصغرة.

الصواب والرتبة: -جاء قبل الصبح بلحظات [فصيحة]-جاء قُبيل الصبح بلحظات [فصيحة] التعليق: تستعمل «قُبَيل»، تصغير قَبْل، للدلالة على أن المجيء تم قَبْل الصبح بقليل، كما يجوز استعمال «قَبْل» للدلالة على الظرف مطلقًا أي أن المجيء تم قبل الصبح وليس بعده.
حضار وحظارحضار بالضاد: كوكب يشبه سهيلا. وحظار بالظاء: اسم للفعل مبني على الكسر بمنزلة نزال. ومعناه احظره عن الشيء أي امنعه منه.
الحضار والحظارالحضار بالضاد: الجري. والحضار أيضا: الثور الأبيض. والحضار: البيض من الإبل. والحضار: حقيبة تلقى على البعير على هيئة الرحل. والحظار بالظاء: حائط الحظيرة، وهي الزريبة.

مَا يتخَذ من الحُجَر والحَظَائِر

المخصص

الحُجْرة - بيتٌ يتَّخَذ للإبِل من الحِجَار وَالْجمع حُجَر والحِجَار - حائِطُها وَقد احْتَجر القومُ واسْتَحْجَروا - اتَّخَذُوا حُجْرة، ابْن السّكيت، الحِظَار والحَظِرُ والحَظِيرة - الحُجْرة تُعْمَلُ من شَجَر للإبِل لتَقِيها من البَردْ والرِّيح، غَيره، الْجَمِيع حظَائِرُ وَقد احْتَظَروا - اتَّخَذُوا حَظِيرة، أَبُو عبيد، العُنَّة - حَظِيرة من خَشَب تُجْعَل للإبِل، أَبُو عبيد، وَهِي تُتَّخْذ من الغِصَنة وأكثرُ ذَلِك من الثُّمَام وَالْجمع عُنَنٌ وَأنْشد ورَطْب يُرَفَّع فوْقَ العُنَنْ أَبُو عبيد، الكَنِيف - نحوٌ مِنْهُ، ابْن السّكيت، اكْتَنَفُوا كَنِيفاً - وَهِي الحَظِيرة من الشَّجَر وَقد كَنَفت الإبِلَ وَقد تقدّم أَن الكَنِيف الكُنَّة والجَديرة - مثْل الكَنيف إِلَّا أنَّها من صَخْر، أَبُو عبيد، الأَصِيدة كالحَظِيرة، ابْن

السّكيت، الأَصِيدة - الحظَيرة من الغِصَنَة وَقد استَوْصَدُوا - اتخذُوا وَصيدة وَهِي تكونُ فِي الْجبَال من حِجَارة مثل الحُجْرة تَتَّخذ لِلْمَالِ، غَيره، الحُوَّاط - حَظِيرة تتَّخَذ للطَّعام

تعرب «حظا» مفعولا به لفعل محذوف تقديره: «أتمنّى» أو «أرجو» أو «آمل» .. الخ.

وتعرب «سعيدا» نعتا لـ «حظا» منصوبا بالفتحة.


أ ـ يقول النحاة إن كلّ ما صلح أن يكون عطف بيان جاز أن يكون بدلا بشرطين: ألّا يمتنع إحلال التابع محلّ المتبوع، أي ألّا يمتنع دخول عامل المتبوع على التابع.

ألّا يترتّب على الإبدال محظور.

فإذا لم يتحقّق هذان الشرطان يعرب التابع عطف بيان لا بدلا. وممّا يمتنع إعرابه بدلا للشرط الأوّل قولك: «يا ولد سعيدا».

لأن البدل على نيّة تكرار العامل. فليس العامل في متبوعه هو العامل فيه، وإنما عامله مماثل للعامل في المتبوع لا هو. وبناء على هذا، لا تستطيع إعراب التابع بدلا إلا إذا صلح أن يدخل عليه العامل في متبوعه. فإذا أعربت «سعيدا» بدلا، فإنك مضطر إلى جعل العامل فيه أداة نداء مماثلة لأداة النداء الداخلة على المتبوع. ودخول أداة النداء على «سعيدا» ممتنع، لأن «سعيدا» علم مفرد منصوب، ولو نودي، وجب بناؤه على الضم.

فلو أعرب بدلا، وجب أن يكون مبنيّا على الضم لأنه حينئذ يكون منادى، ولهذا يمتنع إعرابه بدلا، ووجب إعرابه عطف بيان.


أ ـ تصبح الأفعال الناقصة تامّة ما عدا (ما فتئ ـ ما زال ـ ليس) إذا اكتفت بمرفوعها وعند ذلك تتغيّر معانيها فتصبح «كان» بمعنى «حصل»، وتصبح «ظلّ» بمعنى «استمرّ»، و «أصبح» بمعنى دخل في الصباح، و «أضحى» بمعنى دخل في الضحى، و «صار» بمعنى «انتقل»، و «انفك» بمعنى «انفصل»، و «برح» بمعنى «ذهب»، و «دام» بمعنى «بقي»، نحو: «التقى الصديقان فكان العناق» (١) وكقوله تعالى: (فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) (الروم: ١٧) أي حين تدخلون في الصباح وحين تدخلون في المساء.

ب ـ قد يسبق النفي الأفعال الناقصة، فيكثر حينئذ دخول الباء الزائدة على خبرها لتأكيد النفي (ما عدا «ما زال» و «ما فتئ» و «ما انفك» و «ما برح» و «ما دام») ، نحو: «ما كنت بمهمل» (٢) .

ج ـ إذا وقع خبر الأفعال الناقصة جملة فعليّة، فالأكثر أن يكون فعلها مضارعا، نحو: «ما زال المطر ينهمر». وقد يجيء ماضيا مقترنا بـ «قد» بعد «كان وأمسى، وأضحى، وظل، وبات، وصار» (٣) .

د ـ الأصل في اسم الأفعال الناقصة أن يليها مباشرة، ثم يجيء بعده الخبر (٤) ، لكن هذا الأمر قد يعكس أحيانا، فيتقدّم الخبر على الاسم، نحو الآية: (وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ) (الروم: ٤٧) . ويجوز أن يتقدّم الخبر عليها وعلى اسمها معا (إلا «ليس» وما كان في أوّله «ما» النافية أو «ما» المصدريّة) نحو: «غزيرا كان المطر». كما يجوز أن يتقدّم معمول خبرها عليها، نحو الآية: (وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ) (٥)

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت