نتائج البحث عن (حسنا) 40 نتيجة

حَسْنَا:
بالفتح ثم السكون، ونون، وألف مقصورة، وكتابته بالياء أولى لأنه رباعيّ، قال ابن حبيب:
حسنا جبل قرب ينبع، قال كثيّر:
عفا ميث كلفا بعدنا فالأجاول ... فأثماد حسنا فالبراق القوابل
كأن لم تكن سعدى بأعناء غيقة، ... ولم تر من سعدى لهنّ منازل
وقال أيضا:
عفت غيقة من أهلها فحريمها، ... فبرقة حسنا: قاعها فصريمها
ويروى ههنا حسمى، وقال الأسلمي: بل حسنا، وقال: إذا ذكرت غيقة فليس معها إلا حسنا، وإذا ذكرت طريق الشام فهي حسمى، قال: وحسنا صحراء بين العذيبة وبين الجار تنبت الجيهل.
حَسَنَاباذ:
بفتحتين، ونون، وبين الألفين باء موحدة، وآخره ذال معجمة: من قرى أصبهان، خرج منها طائفة من أهل العلم، منهم: أبو مسلم حبيب بن وكيع بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد بن سليمان الحسناباذي الأصبهاني من بيت الحديث، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، سمع منه أبو سعد السمعاني، وأبو العلاء سليمان بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن سليمان الرّفاء الحسناباذي، روى عن أبي عبد الله بن مندة، وكان فاضلا، مات في سنة 469،
وأبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن محمد الحسناباذي من بيت التصوّف والحديث، روى عن أبي بكر بن مردويه، روى عنه الحافظ إسماعيل بن الفضل، وكان سمع بالعراق وغيره، وكان مكثرا، مات سنة 484 وابنه أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الرزاق الحسناباذي، سمع أباه وأبا بكر الباطرقاني وغيرهما من الأصبهانيين والعراقيين، روى عنه جماعة كثيرة، مات بعد سنة 500.
وحسناباذ أيضا: بلدة بكرمان بينها وبين السيرجان ثلاثة أيام.
الحَسَنَانِ:
تثنية الحسن ضد القبيح: كثيبان معروفان في بلاد بني ضبة، يقال لأحدهما الحسن وللآخر الحسين، وقال الكسائي: الحسن شجر ألاء مصطفّا بكثيب رمل، فالحسن هو الشجر وإنما سمي بذلك لحسنه ونسب الكثيب إليه فقيل نقا الحسن، وقال عبد الله ابن عنمة الضبي في الحسن:
لأمّ الأرض ويل ما أجنّت، ... بحيث أضرّ بالحسن السبيل
وقال آخر في الحسين:
تركنا، بالنواصف من حسين، ... نساء الحيّ يلقطن الجمانا
وقال شمعلة بن الأخضر الضبي وجمعهما:
ويوم شقيقة الحسنين لاقت ... بنو شيبان أعمارا قصارا
شككنا بالأسنّة، وهي زور، ... صماخي كبشهم حتى استدارا
وهي زور يعني الخيل.
حَسَناويّ
من (ح س ن) نسبة إلى حَسَن: الشيء الجميل.
حَسْنَاوِيّ
من (ح س ن) نسبة إلى حَسْناء: الجميلة الفاتنة.
حُسْنَاوي
من (ح س ن) نسبة إلى الحُسْن: الجمال وكل مبهج مرغوب فيه.
حُسْنَالي
عن العربية والتركية بمعنى المتصف بالجمال والحسن.
حَسْنَات
من (ح س ن) جمع حَسْنَا: مقصور حَسْنَاء؛ الحَسْنَات: من أشهر قبائل العرب في السودان.
حَسْنَاء الدين
من جملها الدين بالوقار والتواضع وغير ذلك من الصفات الدينية.
حَسْنَاوَاتالجذر: ح س ن

مثال: فتيات حَسْناواتالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع الصفة التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير. المعنى: جميلات

الصواب والرتبة: -فتيات حِسَان [فصيحة]-فتيات حَسْناوات [فصيحة] التعليق: يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل». ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك، وقد أورد الأساسي الجمع المرفوض؛ ومن ثَمَّ يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا.

البهجة الحسنا، في نظم الأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البهجة الحسنا، في نظم الأسماء الحسنى
للشيخ، أبي اليمن: سعد... اليماني.

7684- عمة حسناء الصريمية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7684- عمة حسناء الصريمية
س: عمة حسناء الصريمية روى إسحاق بن راهويه، عن إسحاق الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن حسناء بنت معاوية الصريمية، كذا قال: عن عمتها، قالت: قلت للنبي: من في الجنة؟ قال: " النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءدة في الجنة ".
أخرجه أبو موسى، وقال: في أكثر الكتب خنساء، بالخاء المعجمة، والنون، والسين، وهي عند المحققين: حسناء، بالحاء المهملة، والسين والنون، والله أعلم.
النحوي، المفسر: يوسف بن خالد بن أيوب، جمال الدين بن زين الدين، ابن الحسناوي الحلبي.
من مشايخه: شهاب الدين بن أبي الرضا، والزين سريجا وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان حسن الشكل فائق الخط قوي النظم" أ. هـ.
• الضوء اللامع: "كان ذكيًا فاضلًا عارفًا بالنحو والتفسير والفقه حسن الشاكلة فائق الكتابة، ذا نظم جيد" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "له معرفة بالفقه والتفسير والنحو والشعر وولي قضاء حلب مرتين أو ثلاثًا، وقضاء طرابلس مرتين" أ. هـ.
من أقواله: من شعره:
أوجهك هذا أم سنا البدر لامع ... فقد أشرقت بالنور منك المطالع
حديثك للسمار خير فكاهة ... وذكرك بالمعروف والعرف شائع
وفاته: سنة (829 هـ) تسع وعشرين وثمانمائة.

مَفْعُولٌ بهِ لفعلٍ مَحْذُوفٍ أو صِفَة لمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ التُقدير: فعلتَ فِعلاً حَسَناً أو قلتَ قَوْلاً حسناً.

15 - المحسنات البديعية
البديع لغة: الجديد والطريف، وقيل: هو الشىء الذى يكون أولا، كما فى لسان العرب (1).

واصطلاحا: هو أحد علوم البلاغة الثلاثة: المعانى، البيان، البديع، ومنزلته عند البلاغيين والنقاد فى صناعة العبارة البليغة هى: الثالثة.

علم البديع اصطلاحا: "هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال، ووضوح الدلالة".

فرعاية تطبيق الكلام لمقتضى الحال وظيفة علم المعانى، ووضوح الدلالة وظيفة علم البيان، والمطابقة والوضوح عنصران أساسيان فى كل كلام بليغ.

أما البديع- عندهم- فمقصور على تحسين الألفاظ (الصورة) والمعانى (المضمون) المقصودة من الكلام.

وأول من قصر البديع على هذه الوظيفة هو أبو يعقوب السكاكى (2) ونهج نهجه البلاغيون من بعده (3)

والبديع جنس ناعم تحته نوعان:
(أ) البديع اللفظى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى اللفظ أصلا، وإلى المعنى تبعا. (ب) البديع المعنوى، وهو ما كان الحسن فيه راجعا إلى المعنى أصلا وإلى اللفظ تبعا. ولكل من هذين النوعين صور (جزئية) تندرج تحتهما، ومجموعهما هو المسمى: المحسنات البديعية، وهى أكثر من مائة وخمسين محسنا، وقد جمع بعضهم هذه المحسنات فى مؤلفات خاصة مع تفاوت الإحصاء بين القلة والكثرة (4)

وقد ضُخِّم من كثرة صوره الجزئية الخلط بين صوره الخالصة وفنون البلاغة الأخرى، الراجعة إلى علمى المعانى والبيان. ومتأخرو البلاغيين، مثل الخطيب القزوينى، وشُرَّاح تلخيصه أكثر دقة من المتقدمين، كأسامة بن منقذ، الذى أوصل صور المحسنات البديعية إلى خمس وتسعين ومائتى صورة فى كتابه: "البديع فى نقد الشعر"، بينما نجده عند ابن أبى الإصبع فى كتابه "تحرير التجسيد فى صناعة الشعر والنثر" .. خمسا وعشرين ومائة صورة مع عصرى الرجلين (القرنان الخامس والسابع).

ومن صور المحسنات البديعية اللفظية من "الجناس" وهو أكثر المحسنات اللفظية تصرفا وتشعبا.

وله تعريف عام هو:

"تشابه الطرفين فى اللفظ، واختلاف معانيهما" (5).

ولهذا التشابه درجات، أعلاها أن يكون الطرفان لفظا واحدا مكررا.

ومن أمثلته قوله تعالى: {{ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة}} (الروم 55).

فالجناس بين: ساعة الأولى وساعة الثانية ولا عبرة ب "الـ" فى ساعة الأولى.

فاللفظ هنا له صورة خطية وصوتية واحدة فى كلا الطرفين والمعنى مختلف: لأن معنى الأولى هو "القيامة" من القبور، ومعنى الثانية هو اللحظة القصيرة المبهمة من الزمن.

هذا، وقد اتحد الطرفان (ساعة- ساعة) فى عدد الحروف، وترتيبها، ونوعها، وهيئتها (حركات الحروف) وما كان كذلك سمى (جناسا تاما متماثلا).

ومثاله من الشعر

لك يا منازل فى القلوب منازل

أقفرت أنت وهن منك أواهل

منازل الأولى: ديار الأحبة بعد أن خلت منهم بموت أو هجرة.

منازل الثانية المراد منها الذكريات الحاصلة فى القلوب هنا، وقد ذكر الخطيب القزوينى صورا أكثر من صور المحسنات البديعية اللفظية، ولكنه لم يستوفها كلها (6).

ومنها: رد العجز عن الصدر، السجع، الموازنة، القلب. وضابط المحسنات اللفظية عندهم:

أن يكون التحسين راجعا إلى اللفظ أولا بالذات، ثم إلى المعنى ثانيا بالعرض.
(ب) أما المحسنات المعنوية، فمن أشهرها: الطباق، وهو: "الجمع بين المعنيين المتضادين (7)، أو المتقابلين سواء كان تقابل ضدين، أو نقيضين".

ومثال تقابل الضدين قوله تعالى: {{الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور}} (البقرة 257)

فالطباق بين الظلمات والنور، وهما: ضدان، ومثال التقابل بين النقيضين قوله تعالى: {{يخرج الحى من الميت}} (الأنعام 95) لأن الحياة والموت نقيضان لا يجتمعان فى محل واحد، ولا يرتفعان عنه معا فى وقت واحد.

ومثاله من الشعر:

إذا أيقظتك حروب العدا

فنبه لها عُمَرا ثم نم

والطباق بين: نبِّه- نَمْ

وللطباق تقسيمات وتنويعات تراجع فى مكانها من كتب البلاغة، كالمفتاح لأبى يعقوب السكاكى، والإيضاح للخطيب القزوينى، والمطول لسعد الدين التفتازانى، والأطول للعصام، ثم شروح التلخيص.

أما المحسنات البديعية عموما فممن استوعب جمعها ابن أبى الإصبع العدوانى المصرى فى كتابه "تحرير التحبير" ومن القدماء ابن حجة الحموى فى كتابه: "خزانة الأدب وغاية الأرب" وابن رشيق صاحب كتاب "العمدة فى محاسن الشعر".

أ. د/ عبد العظيم إبراهيم المطعنى
__________
المراجع
1 - لسان العرب، لابن منظور، مادة (بدع)، طبعة دار المعارف.
3 - مفتاح العلوم 181.
3 - الإيضاح للخطيب القزوينى 6/ 9 وشروح التلخيص (الجزء الرابع).
4 - مثل ابن منقذ (البديع فى نقد الشعر) وابن أبى الإصبع (تحرير التحبير).
5 - الإيضاح للخطيب 6/ 9.
6 - الجزء السادس من الإيضاح. ط: المكتبة الأزهرية القاهرة.
7 - الإيضاح 6/ 9.

175 - عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الحسناباذي الرستمي الأصبهاني، أبو القاسم الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحَسْنَاباذيّ الرُّسْتَميّ الأصبهاني، أَبُو القاسم الزَّاهد. [المتوفى: 425 هـ]
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة. وكان واعظًا مذكّرًا؛ روى عن أحمد بن بُندار، والطَّبْرانيّ.

236 - عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد أبو طاهر الحسناباذي، يعرف بمكشوف الرأس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد أبو طاهر الحَسْنَابَاذِيّ، يُعرف بمكشوف الرّأس. [المتوفى: 438 هـ]
كان من أعيان صوفيّة إصبهان وفُقهائها، سمع من أبي الشّيخ، ورحل فسمع بمصر وبغداد. روى عنه الحداد، وتوفي في ربيع الآخر.

33 - الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن أبي عيسى، أبو علي الحسناباذي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - الحسن بن عَلِيّ بْن محمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي عِيسَى، أَبُو عليّ الحسناباذي المحدث. [المتوفى: 462 هـ]
روى عن أَبِي بَكْر بْن مردويه الحافظ. ورحل فسمع ببغداد من أَبِي الْحَسَن بْن رزقويه، وطبقته. وكان يفهم؛ رَوَى عَنْهُ عَبْد السلام الْحَسْنَاباذيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدقاق.

284 - سليمان بن عبد الرحيم بن محمد، أبو العلاء الحسناباذي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو الحسن بن أبي عيسى الحسناباذي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الْحَسَن بْن أَبِي عِيسَى الحَسْنَابَاذِيّ الأصبهاني. [الوفاة: 461 - 470 هـ]
مشهور، صدوق، عارف بالرواية. سمع أَبَا بَكْر بْن مردوَيْه، وببغداد أَبَا الْحَسَن بْن الصَّلْت وابن رزقوّيْه.
قال السمعاني: روى لنا عَنْهُ ابن عمّه أبو الخير عَبْد السلام بْن محمود، ومحمد بْن الفضل الخانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق.

118 - عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد، أبو الفتح الحسناباذي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - عبد الرّزّاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد، أبو الفتح الحَسْنَابَاذِيّ الأصبهاني. [المتوفى: 484 هـ]-[533]-
روى عن أبي عبد الله الْجُرْجَانيّ، وأبي الحسين بن بِشْران المعدّل، وله رحلة إلى بغداد. روى عنه إسماعيل الحافظ، وهبة الله بن طاوس الدّمشقيّ.

43 - عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد، أبو طاهر الحسناباذي الأصبهاني الصوفي، الزاهد، المعروف بمكشوف الرأس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - عبد الكريم بن عبد الرَّزاق بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد، أبو طاهر الحسناباذيُّ الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ، الزاهد، المعروف بمكشوف الرأس. [المتوفى: 522 هـ]
ولد في رمضان سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، وسمع أباه أبا الفتح، وعلي بن القاسم بن إبراهيم المقرئ، وأبا بكر الباطرقاني، وأبا طاهر أحمد بن محمود. ورحل وسمع أبا الحسين ابن المهتدي بالله، والصَّريفيني. روى عنه أبو بكر ابن السَّمعاني، وأبو موسى المديني، وجماعة من الأصبهانيين ممن لا يحضرني ذكرهم.
وقال أبو موسى: كان أوحد في طريقته، صاحب كرامات، صُلْباً في السنة.
وقال أبو سعد السَّمعاني: روى لنا عنه جماعة، وأجاز لي، وكان أحد -[381]- المعروفين بالخصال الجميلة، والأخلاق المرضيَّة، يرجع إلى معرفة بالفقه والعربية، ولسان أهل المعرفة.
قال أبو موسى: تُوفي يوم الجُمُعَة ثاني عشر ربيع الأول.

384 - عباد بن حمد بن طاهر، أبو النجم الحسناباذي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عبَّاد بن حمد بن طاهر، أبو النَّجْم الحسناباذيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
حج بعد سنة عشرين، وحدَّث عن الحسن بن عمر بن يونس الحافظ. روى عنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم الدِّمشقيُّ، وتوفي سنة نيِّف وعشرين.

204 - عبد السلام بن محمود، أبو الخير الحسناباذي، الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - عبد السلام بن محمود، أبو الخير الحَسْنَابَاذِيّ، الأصبهانيّ. [المتوفى: 534 هـ]-[614]-
ثقة، عالم، فاضل، وُلِد في رمضان سنة تسع وأربعين وأربعمائة، سمع: أحمد الباطِرْقانيّ، وشجاع بن عليّ، وعنه: السّمعانيّ، وقال: مات في صَفَر.

127 - ظفر بن عباد بن محمد بن أبي الرجاء الأميني، أبو الحسنات الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي


تعرب مفعولا به لفعل محذوف تقديره: «فعلت»، أو ما يماثله في المعنى والعمل، أو صفة منصوبة لاسم موصوف محذوف، والتقدير: «فعلت فعلا حسنا، أو «قلت قولا حسنا».

البهجة الحسنا في نظم الأسماء الحسنى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البهجة الحسنا، في نظم الأسماء الحسنى
للشيخ، أبي اليمن: سعد ... اليماني.
كتاب: الحسناء
في الحكمة الطبيعية.
لأبي الحسن: دانشمند، من أحفاد: أحمد الأبيوردي.

الحسن بن أبي الحسناء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شريك.
قال الأزدي: منكر الحديث.
فأما: - الحسن بن أبي الحسناء.
عن أبي العالية البراء وغيره.
وعنه وكيع، وابن مهدي - فهذا شيخ قديم.
وثقه ابن معين، وهو بصرى.

عقبة بن أبي الحسناء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي هريرة.
مجهول.
رواه الكتاني، عن أبي حاتم الرازي، ثم قال أبو حاتم: فروى عنه فرقد بن الحجاج.
مجهول.
وكذا قال ابن المديني: عقبة مجهول.
قلت: وأما فرقد حدث عنه ثلاث ثقات، وما علمت فيه قدحا.
وأخبرنا أحمد بن عبد الحميد، أخبرنا عبد الله بن أحمد، وعبد الرحمن بن إبراهيم
سنة سبع عشرة، قالا: اخبرتنا شهدة، أخبرنا أبو عبد الله النعالى، أخبرنا علي بن محمد، حدثنا محمد بن عمرو الرزاز، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا أبو على الحنفي، حدثنا فرقد بن الحجاج، سمعت عقبة بن أبي الحسناء، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: تخرج دابة الأرض من جياد فيبلغ صدرها الركن ولم يخرج ذنبها بعد، وهى دابة ذات وبر وقوائم.
وبه: قال رسول الله ﷺ: من صلى في رمضان عشاء الآخرة في
جماعة فقد أدرك ليلة القدر.
وبه: إلى الدقيق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا فرقد، حدثنا عقبة، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: عرضت على الايام فلم أر شيئا أحسن من الجمعة، ورأيت فيها نكتة سوداء.
قلت: ما هذا يا جبرائيل؟ قال: الساعة.
قلت: وهذه نسخة حسنة وقعت لي، وغالب أحاديثها محفوظة.

حسناء ويقال خنساء بنت معاوية

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمها.
وله صحبة.
تفرد عنها عوف الاعرابي.
Qardan Hasana قرضاً حسناً

A beautiful loan to Allah Ta ala Spending in the cause of Allah Ta ala is described by Allah Ta ala Himself as a beautiful loan because it entails self denial for the sake of Allah Ta ala It is for this reason that Allah has promised a rich reward for those who expend their wealth in His Path See Holy Qur an Al Baqara Al Hadid
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت