نتائج البحث عن (حوقل) 16 نتيجة

حوقل
الحَوْقَلَةُ أهمله الجوهريّ والصاغاني، وَهُوَ الحَولَقَةُ يَعْنِي قولَك: لَا حَولَ وَلَا قُوّةَ إلاّ بِاللَّه، وَهُوَ من الْأَلْفَاظ المَنْحُوتة. وسائِرُ مَعانِيها مَرّ ذِكرُها فِي ح ق ل فراجِعه. وَذكره الجوهريّ فِي ح ل ق، وَقد مَرَّ هُنَاكَ.
حوقلَ يحوقل، حَوقَلةً، فهو مُحَوقِل• حوقَل الشَّخصُ: حولق، قال: لا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

تحوقلَ يتحوقل، تحوقُلاً، فهو متحوقِل• تحوقل فلانٌ: حوقل؛ قال لا حول ولا قوة إلا بالله "أكثر محمدٌ من التحوقل ليخرج من مأزقه- تحوقل بعد سماعه خبر الحادثة".
(حوقل)حوقلة وحيقالا اعْتمد بيدَيْهِ على خصريه وأسرع فِي مَشْيه وقارب الخطو وأعيا وَفُلَان قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه وَالشَّيْء أَو فلَانا دَفعه
(الحوقلة) القارورة الطَّوِيلَة الْعُنُق تكون مَعَ السقاء والحولقة (ج) حواقل
حَوْقَل: حَوْقَل: عليه: لاحظه في قضاء حوائجه (محيط المحيط).
حوقل

حَوْقَلَ, &c.: see art. حقل.
الحوْقَلَةُ: الحَوْلَقَةُ، وسائرُ مَعانيها في: ح ق ل.
حوقل
حَوْقَلَ
a. Was decrepit.
b. Walked hastily ( with short steps ).
c. Ran zigzag.
d. Kept an eye upon.

حَوْقَلَةa. Decrepitness, decrepitude.

حِيْقَال
a. see 51t
الحَوْقَلة: لفظة مبينَّة من: "لا حول ولا قوةَ إلا بالله" كالبسملة من "بسم الله" والحَمْدلة من "الحمد لله"، والهَيللة من "لا إله إلا الله"، ويقال:الحولقة واختاره الحريري.

وَمِمَّا جَاءَ على لفْظ التصغير وَلَيْسَ بمصغَّر إِنَّمَا ياؤُه بِإِزَاءِ واوِ مُحَوْقِلٍ

المخصص

قَالَ الْفَارِسِي: هِيَ أربعةٌ: مُهَيْمِن فِي صِفة الْقَدِيم سبحانَه، ومُبَيْقِر: يَعْنِي الَّذِي يلعبُ.
البُقَّيْري: وَهِي لُعبة، ومُبَيْطِر: للبَيْطار، ومُسَيْطِر: يَعْنِي الوَكيلَ وَحكى غَيره مُهَيْنِم فأمّا مُجَيْمِر اسْم مَوضِع فقد تكونُ ياؤهُ للتحقير والإلْحاق.
*ابن حوقل هو أبو القاسم محمد بن على الموصلى المشهور بابن حوقل.
رحَّالة ومن علماء البلدان.
وُلِد ببغداد، ونشأ بها، وعمل تاجرًا فى الموصل، وكان مولعًا بقراءة كتب تقويم البلدان، فشوَّقه ذلك إلى الرحلة ومعرفة أقطار الأرض، متخذًا التجارة مهنة له، وراغبًا فى دراسة البلاد والشعوب.
أمضى فى رحلاته الواسعة زُهاء ثلاثين عامًا، بدأها من بغداد عام (331هـ = 943م)، ساح خلالها فى أرجاء العالم الإسلامى شرقًا وغربًا، من نهر السند حتى المحيط الأطلسى.
وفى إحدى رحلاته تقابل مع الرحَّالة الكبير الإصطخرى عام (340هـ = 952م)، وكان لتلك المقابلة أثرها فى الرجلين حيث استفاد كل منهما من الآخر.
ويُعد ابن حوقل الخبير الأول بشئون المغرب؛ حيث كتب فصولاً عنها اتسمت بالدقة والشمول.
ألف كتابه العظيم المسالك والممالك ليذكر البلاد التى زارها والمسافات التى قطعها، وصفات البحار والأنهار وخواص البلاد وتجاراتها، ويُعتقد أنه انتهى من الكتاب عام (367هـ = 977م)، وتُرجِم كتابه صورة الأرض إلى الفرنسية، وصدر عام (1964م)، وتُوفِّى ابن حوقل بعد سنة (367هـ = 977م).
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الْحَوْقَلَةِ فِي اللُّغَةِ: سُرْعَةُ الْمَشْيِ، وَمُقَارَبَةُ الْخَطْوِ. (1)
وَأَمَّا فِي الْعُرْفِ فَهِيَ: قَوْل: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، كَمَا عَبَّرَ عَنْهَا الأَْزْهَرِيُّ وَالأَْكْثَرُونَ، قَال ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَال: قَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الْحَوْلَقَةِ: إِذَا أَكْثَرْتَ مِنْ قَوْل: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.
وَقَال الْجَوْهَرِيُّ: الْحَوْلَقَةُ لاَ الْحَوْقَلَةُ، وَاخْتَارَهُ الْحَرِيرِيُّ.
فَعَلَى الأَْوَّل (الْحَوْقَلَةُ) وَهُوَ الْمَشْهُورُ: الْحَاءُ وَالْوَاوُ مِنَ الْحَوْل.
وَالْقَافُ مِنَ الْقُوَّةِ، وَاللاَّمُ مِنِ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى. قَال الإِْسْنَوِيُّ: وَهَذَا أَحْسَنُ، لِتَضْمِينِهِ جَمِيعَ الأَْلْفَاظِ.
وَعَلَى الثَّانِي: (الْحَوْلَقَةُ) الْحَاءُ وَاللاَّمُ مِنَ الْحَوْل، وَالْقَافُ مِنَ الْقُوَّةِ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْحَيْعَلَةُ:
1 - الْحَيْعَلَةُ قَوْل حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، أَوْ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ
وَالْبَسْمَلَةُ قَوْل بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدَلَةُ قَوْل الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالْهَيْلَلَةُ قَوْل لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَالسَّبْحَلَةُ قَوْل سُبْحَانَ اللَّهِ. (2)
مَعْنَى الْحَوْقَلَةِ:
2 - قَال النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ: قَال أَبُو الْهَيْثَمِ: الْحَوْل: الْحَرَكَةُ مِنْ حَال الشَّيْءُ إِذَا تَحَرَّكَ، أَيْ لاَ حَرَكَةَ وَلاَ اسْتِطَاعَةَ إِلاَّ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ، وَبِهِ قَال ثَعْلَبُ وَآخَرُونَ.
وَقَال ابْنُ مَسْعُودٍ: مَعْنَاهُ: لاَ حَوْل عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلاَّ بِعِصْمَتِهِ، وَلاَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَتِهِ إِلاَّ بِمَعُونَتِهِ، قَال الْخَطَّابِيُّ: هَذَا أَحْسَنُ مَا جَاءَ فِيهِ. (3)
وَفِي أَسْنَى الْمَطَالِبِ: لاَ حَوْل لِي عَنِ الْمَعْصِيَةِ، وَلاَ قُوَّةَ لِي عَلَى مَا دَعَوْتَنِي إِلَيْهِ إِلاَّ بِكَ (4) .
أَحْكَامُ الْحَوْقَلَةِ:
أ - عِنْدَ سَمَاعِ الْمُؤَذِّنِ:
3 - صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ كَمَا قَال الأَْمِيرُ، بِأَنَّهُ
يُسْتَحَبُّ لِسَامِعِ الآْذَانِ أَنْ يُحَوْقِل عِنْدَ قَوْل الْمُؤَذِّنِ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، أَيْ أَنْ يَقُول: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. وَالْقَوْل الآْخَرُ الْمَشْهُورُ لِلْمَالِكِيَّةِ، أَنَّهُ لاَ يُحَوْقِل وَلاَ يَحْكِي عِنْدَ الْحَيْعَلَتَيْنِ.
وَقَدْ رَوَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: إِذَا قَال الْمُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَال أَحَدُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. ثُمَّ قَال: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ فَقَال: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَال: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَال: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، دَخَل الْجَنَّةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ (5) .
فَهَذَا الْحَدِيثُ مُقَيِّدٌ لإِِطْلاَقِ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ الَّذِي جَاءَ فِيهِ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ قَال: إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْل مَا يَقُول الْمُؤَذِّنُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (6)
وَلأَِنَّ الْمَعْنَى مُنَاسِبٌ لإِِجَابَةِ الْحَيْعَلَةِ مِنَ السَّامِعِ بِالْحَوْقَلَةِ، فَإِنَّهُ لَمَّا دُعِيَ إِلَى مَا فِيهِ الْفَوْزُ وَالْفَلاَحُ وَالنَّجَاةُ، وَإِصَابَةُ الْخَيْرِ، نَاسَبَ أَنْ يَقُول: هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ، لاَ أَسْتَطِيعُ مَعَ ضَعْفِي الْقِيَامَ بِهِ، إِلاَّ إِذَا وَفَّقَنِي اللَّهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، وَلأَِنَّ أَلْفَاظَ الأَْذَانِ ذِكْرُ اللَّهِ، فَنَاسَبَ أَنْ يُجِيبَ بِهَا، إِذْ
هُوَ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَمَّا الْحَيْعَلَةُ فَإِنَّمَا هِيَ دُعَاءٌ إِلَى الصَّلاَةِ، وَالَّذِي يَدْعُو إِلَيْهَا هُوَ الْمُؤَذِّنُ، وَأَمَّا السَّامِعُ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ الاِمْتِثَال وَالإِْقْبَال عَلَى مَا دُعِيَ إِلَيْهِ، وَإِجَابَتُهُ فِي ذِكْرِ اللَّهِ لاَ فِيمَا عَدَاهُ.
وَقِيل يَجْمَعُ السَّامِعُ بَيْنَ الْحَيْعَلَتَيْنِ وَالْحَوْقَلَةِ عَمَلاً بِالْحَدِيثَيْنِ. (7)
وَيَرَى الْخِرَقِيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَقُول كَمَا يَقُول، وَاسْتَدَل فِي ذَلِكَ بِظَاهِرِ مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ السَّابِقِ ذِكْرُهُ. (8)
وَصَرَّحَ فِي الْمَجْمُوعِ أَنَّهُ يُحَوْقِل أَرْبَعَةً، وَنَقَل عَنِ ابْنِ الرِّفْعَةِ أَنَّهُ يُحَوْقِل مَرَّتَيْنِ. (9)
وَكَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُقِيمِ فَقَدْ صَرَّحَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُول فِي الإِْقَامَةِ مِثْل مَا يَقُول فِي الأَْذَانِ، لِمَا رَوَى أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ بِلاَلاً أَخَذَ فِي الإِْقَامَةِ، فَلَمَّا أَنْ قَال: قَدْ قَامَتِ
الصَّلاَةُ قَال النَّبِيُّ ﷺ: أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا (10) وَقَال فِي سَائِرِ الإِْقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ فِي الأَْذَانِ. (11)
ب - الْحَوْقَلَةُ فِي الصَّلاَةِ:
4 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمُصَلِّيَ لَوْ حَوْقَل فِي الصَّلاَةِ لأُِمُورِ الدُّنْيَا تَفْسُدُ الصَّلاَةُ، وَإِنْ كَانَ لأُِمُورِ الآْخِرَةِ، أَوْ لِدَفْعِ الْوَسْوَسَةِ لاَ تَفْسُدُ. (12) وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّهُ إِنْ قَالَهَا فِي الصَّلاَةِ لِحَاجَةٍ فَلاَ حَرَجَ. (13)
وَالْمُتَبَادِرُ مِنْ كَلاَمِ الشَّافِعِيَّةِ - وَكَذَا الْحَنَابِلَةُ - أَنَّ الْحَوْقَلَةَ فِي الصَّلاَةِ غَيْرُ مُبْطِلَةٍ إِذَا قُصِدَ بِهَا الذِّكْرُ، لأَِنَّ الأَْذْكَارَ وَالتَّسْبِيحَاتِ وَالأَْدْعِيَةَ بِالْعَرَبِيَّةِ لاَ يَضُرُّ عِنْدَهُمْ سَوَاءٌ الْمَسْنُونُ وَغَيْرُهُ. (14)
مَوَارِدُ ذِكْرِ الْحَوْقَلَةِ:
5 - الْحَوْقَلَةُ مِنَ الأَْذْكَارِ الَّتِي وَرَدَ ذِكْرُهَا فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا:
إِذَا وَقَعَ الشَّخْصُ فِي هَلَكَةٍ. (15) أَوْ إِذَا مَرِضَ. (16) أَوْ أَعْجَبَهُ شَيْءٌ وَخَافَ أَنْ يُصِيبَهُ بِعَيْنِهِ. (17)
وَإِذَا تَطَيَّرَ بِشَيْءٍ (18) وَأَثْنَاءَ خُرُوجِهِ مِنْ بَيْتِهِ، (19) وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْل، (20) وَإِذَا اسْتَيْقَظَ فِي اللَّيْل وَأَرَادَ النَّوْمَ بَعْدَهُ، (21) وَبَعْدَ كُل صَلاَةٍ (22) فَفِي جَمِيعِ هَذِهِ الْحَالاَتِ وَغَيْرِهَا وَرَدَ ذِكْرُ الْحَوْقَلَةِ ضِمْنَ أَدْعِيَةٍ أُخْرَى، ذَكَرَهَا الإِْمَامُ النَّوَوِيُّ فِي كِتَابِهِ الأَْذْكَارِ، مُسْتَدِلًّا بِالأَْحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ، وَكَذَلِكَ وَرَدَ ذِكْرُ الْحَوْقَلَةِ ضِمْنَ أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ (23) وَضِمْنَ دَعَوَاتٍ مُسْتَحَبَّةٍ فِي جَمِيعِ الأَْوْقَافِ غَيْرِ مُخْتَصَّةٍ بِوَقْتٍ، أَوْ حَالٍ مَخْصُوصٍ. (24)
كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَْشْعَرِيِّ: قَال: قَال لِي النَّبِيُّ ﷺ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ
الْجَنَّةِ؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُول اللَّهِ، قَال: قُل: لاَ حَوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. (25) .
__________
(1) لسان العرب المحيط، ومتن اللغة.
(2) أسنى المطالب 1 / 130، ونيل المآرب 1 / 116، 118، وكشاف القناع 1 / 246 ط عالم الكتب، ونيل الأوطار 2 / 53 ط المطبعة العثمانية المصرية.
(3) نيل المآرب 1 / 118، وكشاف القناع 1 / 246، ونيل الأوطار 2 / 53.
(4) أسنى المطالب 1 / 130 ط المكتبة الإسلامية.
(5) حديث: " إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر. . . " أخرجه مسلم (1 / 289 - ط الحلبي) .
(6) حديث: " إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن " أخرجه البخاري (الفتح 2 / 90 - ط السلفية) ومسلم (1 / 288 ط الحلبي) .
(7) ابن عابدين 1 / 266 ط دار إحياء التراث العربي، وبدائع الصنائع 1 / 155 ط دار الكتاب العربي، وحاشية الزرقاني 1 / 161 ط دار الفكر، وحاشية الدسوقي 1 / 197 ط دار الفكر، والقوانين الفقهية / 54 دار الكتاب العربي، وأسنى المطالب 1 / 130، والقليوبي 1 / 131 ط دار إحياء الكتب العربية، والأذكار 37، 38 ط دار الكتاب العربي، وسبل السلام 1 / 201، 202 ط مصطفى محمد، والمغني 1 / 426، 427، 428 ط الرياض، وكشاف القناع 1 / 245، ونيل المآرب 1 / 117.
(8) المغني 1 / 426، 427.
(9) مغني المحتاج 1 / 141.
(10) حديث: " أن بلالا أخذ في الإقامة. . . " أخرجه أبو داود (1 / 361 - 362 - تحقيق عزت عبيد دعاس) وفي إسناده راو مبهم، وراويان فيهما مقال، كذا في نتائج الأفكار لابن حجر (1 / 371 - ط مكتبة المثنى - بغداد) .
(11) ابن عابدين 1 / 268، وأسنى المطالب 1 / 130، والقليوبي 1 / 131، ونيل المآرب 1 / 117، وكشاف القناع 1 / 245، والمغني 1 / 426، 427.
(12) الدر المختار 1 / 418 طبعة بولاق.
(13) مواهب الجليل 2 / 29 ط دار الفكر.
(14) روضة الطالبين 1 / 292، والقليوبي 1 / 189، والمغني 1 / 428
(15) الأذكار / 113.
(16) الأذكار / 124.
(17) الأذكار / 284.
(18) الأذكار / 285.
(19) الأذكار / 24، 25.
(20) الأذكار / 27.
(21) الأذكار / 90.
(22) الأذكار / 67.
(23) الأذكار / 79.
(24) الأذكار / 18، 347، 351.
(25) حديث أبي موسى الأشعري: " ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة. . . " أخرجه البخاري (الفتح 11 / 187 - ط السلفية) ومسلم (4 / 2076 - ط الحلبي) واللفظ لمسلم.
*ابن حوقل هو أبو القاسم محمد بن على الموصلى المشهور بابن حوقل.
رحَّالة ومن علماء البلدان.
وُلِد ببغداد، ونشأ بها، وعمل تاجرًا فى الموصل، وكان مولعًا بقراءة كتب تقويم البلدان، فشوَّقه ذلك إلى الرحلة ومعرفة أقطار الأرض، متخذًا التجارة مهنة له، وراغبًا فى دراسة البلاد والشعوب.
أمضى فى رحلاته الواسعة زُهاء ثلاثين عامًا، بدأها من بغداد عام (331هـ = 943م)، ساح خلالها فى أرجاء العالم الإسلامى شرقًا وغربًا، من نهر السند حتى المحيط الأطلسى.
وفى إحدى رحلاته تقابل مع الرحَّالة الكبير الإصطخرى عام (340هـ = 952م)، وكان لتلك المقابلة أثرها فى الرجلين حيث استفاد كل منهما من الآخر.
ويُعد ابن حوقل الخبير الأول بشئون المغرب؛ حيث كتب فصولاً عنها اتسمت بالدقة والشمول.
ألف كتابه العظيم المسالك والممالك ليذكر البلاد التى زارها والمسافات التى قطعها، وصفات البحار والأنهار وخواص البلاد وتجاراتها، ويُعتقد أنه انتهى من الكتاب عام (367هـ = 977م)، وتُرجِم كتابه صورة الأرض إلى الفرنسية، وصدر عام (1964م)، وتُوفِّى ابن حوقل بعد سنة (367هـ = 977م).
شرح: الحوقلة، والحيعلة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو أول تأليفه.
في: سنة 886.
مع: شرح البسملة.
قَوْلُ: "لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ".
Saying: There is no power or strength except by Allah: "Hawqalah": The statement: "La hawla wa la quwwata illa billāh" (There is no power or strength except by Allah).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت