|
حيعل
} الحَيعَلَةُ أهمله الجوهريّ والصاغانيُّ وَهُوَ حِكايةُ قولِك: حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ وَهِي من الْأَلْفَاظ المَنْحوتة. وَقد استطردَ الجوهريُّ فِي تركيب هلل، فَقَالَ: وَقد {{حَيعَلَ المُؤذِّنُ، كَمَا يُقَال: حَوْلَقَ، وتَعَبشَمَ، مُركَّباً من كَلِمَتَيْنِ، قَالَ الشَّاعِر: (أَلا رُبَّ طَيْفٍ مِنْكِ بَات مُعانِقِي...إِلَى أَن دَعا داعِي الصَّباحِ}} فحَيعَلا) وَقَالَ آخَرُ: (أقُولُ لَها ودَمْعُ العَيْنِ جارٍ...ألم يَحْزُنْكِ {حَيُعَلَةُ المُنادِي) |
|
حيعلَ يحيعل، حَيْعَلةً، فهو مُحَيْعِل• حَيْعَل المؤذِّنُ: قال حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح.
|
|
(حيعل)الْمُؤَذّن قَالَ حَيّ على الصَّلَاة
|
|
حيعل: الحَيْعَلَتان: قول المؤذن: حَيَّ على الصلاة وحَيَّ على الفلاح (ابن بطوطة 2: 247).
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَيْعَلَةُ: حِكايةُ قَوْلِكَ: حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح: الحوقلة، والحيعلة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وهو أول تأليفه. في: سنة 886. مع: شرح البسملة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هي قول المؤذّن: (حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح).
قال الجوهري: وقد حيعل المؤذن، كما يقال: حولق وتعبشم مركبا من كلمتين، وأنشد قول الشاعر: ألا رب طيف منك بات معانقي... إلى أن دعا داعي الصّباح فحيعلا وقول الآخر: أقول لها ودمع العين جار... ألم يحزنك حيعلة المناديقال الأزهري: معنى «حيّ» : هلمّ وعجّل إلى الصلاة. و «الفلاح» : هو الفوز بالفاء والخلود في النعيم المقيم. ويقال للفائز: «مفلح»، وكل من أصاب خيرا «مفلح»، وقد تتركب «حي» مع «هلا» و «على»، فيقال: «حيهلا، وحيعلى»، وفيها عدة أوجه نظمها شيخنا أبو عبد الله بن مالك في هذا البيت: حيّهل حيّهل احفظ ثمَّ حيهلا... أو نوّن أو حيّهل قل ثمَّ حي علا وهي كلمة استعجال، قال لبيد: أنشده الجوهري: يتمارى في الذي قلت له... ولقد يسمع قول حيّهل وهي كلمة مولدة ليست من كلام العرب، لأنه ليس في كلامهم كلمة واحدة فيها (حاء وعين) مهملتان. قال الخليل: لا تجتمع العين والحاء في كلمة واحدة أصلية الحروف لقرب مخرجيهما إلا أن تؤلف كلمة من كلمتين، مثل: (حيّ على)، فيقال: «حيعل»، وهي الحيعلة. و «حيّ» معناها: هلمّ، أي: تعالوا إليها، وأقبلوا عليها، وعلى هاهنا بمعنى «إلى»، أي: هلم إلى الصلاة، وفي الحديث: «إذا ذكر الصالحون فحىّ هلا بعمر (رضى الله عنه) ». [النهاية 1/ 472] وهي كلمة على حدة، ومعناها: هلم وهلا، حثيثا، فجعلا كلمة واحدة، ومعناها: إذا ذكروا: فهات وعجل بعمر. «الفائق 1/ 342، والنهاية 1/ 472، وغريب الحديث لابن الجوزي 1/ 258، والمطلع ص 49، 50، وتحرير التنبيه ص 59، 60». |