مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَسَرَ)الْحَاءُ وَالسِّينُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مِنْ كَشْفِ الشَّيْءِ. [يُقَالُ حَسَرْتُ عَنِ الذِّرَاعِ] ، أَيْ كَشَفْتَهُ. وَالْحَاسِرُ: الَّذِي لَا دِرْعَ عَلَيْهِ وَلَا مِغْفَرَ. وَيُقَالُ حَسَرْتُ الْبَيْتَ: كَنَسْتُهُ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْمِحْسَرَةَ الْمِكْنَسَةُ. وَفُلَانٌ كَرِيمُ الْمَحْسَرِ، أَيْ كِرِيمُ الْمَخْبَرِ، أَيْ إِذَا كَشَفْتَ عَنْ أَخْلَاقِهِ وَجَدْتَ ثَمَّ كَرِيمًا. قَالَ:
أَرِقَتْ فَمَا أَدْرِي أَسُقْمٌ طِبُّهَا...أَمْ مِنْ فِرَاقِ أَخٍ كَرِيمِ الْمَحْسَرِوَمِنَ الْبَابِ الْحَسْرَةُ: التَّلَهُّفُ عَلَى الشَّيْءِ الْفَائِتِ. وَيُقَالُ حَسِرْتُ عَلَيْهِ حَسَرًا وَحَسْرَةً، وَذَلِكَ انْكِشَافُ أَمْرِهِ فِي جَزَعِهِ وَقِلَّةِ صَبْرِهِ. وَمِنْهُ نَاقَةٌ حَسْرَى إِذَا ظَلَعَتْ. وَحَسَرَ الْبَصَرُ إِذَا كَلَّ، وَهُوَ حَسِيرٌ، وَذَلِكَ انْكِشَافُ حَالِهِ فِي قِلَّةِ بَصَرِهِ وَضَعْفِهِ. وَالْمُحَسَّرُ، الْمُحَقَّرُ، كَأَنَّهُ حُسِرَ، أَيْ جُعِلَ ذَا حَسْرَةٍ. وَقَدْ فَسَّرْنَاهَا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في ابن مالك «1» .
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ خرج مع زَيْد بْن حارثة فِي السرية التي قدم فيها إِلَى أم قرفة فأخذها، وَهُوَ الَّذِي تولى قتلها، وقتل الفزاريين أيضا، وذلك فِي رمضان فِي سنة ستّ من الهجرة. ليس في أسد الغابة. بكسر أوله وسكون الراء (التقريب) . بضم الميم وفتح الحاء والسين المهملتين (أسد الغابة) . وفي هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل: في الهامش المسحر- بتقديم السين. |