نتائج البحث عن (حَشِيش) 23 نتيجة

(الْحَشِيش) مَا يبس من الْكلأ فَأمكن أَن يحش وَأَن يجمع واحدته حشيشة وَجَمعهَا حشائش ونبات مخدر (مو)
(الحشيشة) الطَّاقَة من الْحَشِيش وحشيشة الدِّينَار نَبَات معمر من فصيلة القنبيات ينْبت بالشرق ويزرع فِي أوروبة حَيْثُ تسْتَعْمل مخاريط أزهاره فِي تعطير الجعة
حَشِيش
من (ح ش ش) ما يبس من الكلأ فأمكن أن يحش وأن يجمع ونبات مخدر.
حَشِيشَة
من (ح ش ش) الطاقة من الحشيش، وحشيشة الدينار: نبات معمر.
حُشَيْش
من (ح ش ش) تصغير الحَشّ: الجنين في بطن أمه والبستان، وحُشيش قبيلة يمنية.
الحشيش: اليابس من الكلأ، فعيل بمعنى فاعل، قالوا: ولا يقال للرطب حشيش. قال في المصباح: وقول بعضهم يحرم على المحرم قطع الحشيش ليس على ظاهره فإن الحشيش هو اليابس ولا يحرم قطعه، فالوجه أن يقال يحرم قطع الكلأ
حَشِيشالجذر: ح ش ش

مثال: ضُبِطَ ومعه كمية من الحشيشالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: مادة مخدرة

الصواب والرتبة: -ضُبِطَ ومعه كمية من الحشيش [فصيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري استعمال كلمة «حشيش» بمعنى المادة المخدرة، وقد أوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي وتكملة المعاجم، والكلمة محدثة لعدم وجود مدلولها في القديم.
الحشيش: ما يبس من الكلأ.

تكريم المعيشة، في تحريم الحشيشة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تكريم المعيشة، في تحريم الحشيشة
لقطب الدين: محمد بن أحمد القسطلاني، المالكي.
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.
وشرحه: عبد الباسط بن خليل الحنفي.
المتوفى: سنة 920، عشرين وتسعمائة.
وسماه: (بالدر الوسيم).

انْظُرْ: مُخَدِّرٌ
حَصَادٌ
التَّعْرِيفُ
1 - الْحَصَادُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا مَصْدَرُ حَصَدَ الزَّرْعَ حَصَادًا أَيْ: جَزَّهُ، وَقَطَعَهُ بِالْمِنْجَل، وَمِثْلُهُ الْحَصْدُ، وَحَصَائِدُ الأَْلْسِنَةِ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ: هُوَ مَا قِيل فِي النَّاسِ بِاللِّسَانِ، وَالْمِحْصَدُ: الْمِنْجَل وَزْنًا وَمَعْنًى، وَالْحَصَادُ الزَّرْعُ الْمَحْصُودُ، وَالْحَصَادُ أَيْضًا: أَوَانُ الْحَصَادِ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}} (1)
وَالْفُقَهَاءُ يَسْتَعْمِلُونَ الْحَصَادَ لِهَذَا الْمَعْنَى. وَأَطْلَقُوهُ أَيْضًا عَلَى مَا بَقِيَ فِي الأَْرْضِ بَعْدَ حَصَادِ الزَّرْعِ تَوَسُّعًا، كَمَا ذَكَرَهُ الْمُطَرِّزِيُّ نَقْلاً عَنْ شَرْحِ الْقُدُورِيِّ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الدِّيَاسُ:
2 - الدِّيَاسُ فِي الْحُبُوبِ أَنْ تُوطَأَ بِقَوَائِمِ الدَّوَابِّ،
وَيُكَرَّرَ عَلَيْهِ الدَّوْسُ حَتَّى يَصِيرَ تِبْنًا (3) . وَهُوَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْمَوَاسِمِ الْمُعْتَادَةِ يَأْتِي بَعْدَ الْحَصَادِ
ب - الْجُذَاذُ وَالْجِدَادُ:
3 - الْجُذَاذُ بِضَمِّ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، وَالْجِدَادُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، بِمَعْنَى الْقَطْعِ، وَمِنْهُ: جَدَّ النَّخْل: أَيْ صَرَمَهُ، أَيْ قَطَعَ ثَمَرَهُ. وَكَذَلِكَ جَذَّ النَّخْل جَذًّا، وَجُذَاذًا، صَرَمَهُ، أَيْ قَطَعَ ثَمَرَهُ.
وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْحَصَادِ أَنَّ الْجُذَاذَ، وَالْجِدَادَ خَاصَّانِ بِالنَّخْل وَنَحْوِهِ، وَالْحَصَادُ فِي الزَّرْعِ (4) . فِي الْحَدِيثِ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ جِدَادِ اللَّيْل (5) .
ح - الْجَزَازُ:
4 - الْجَزَازُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا كَالْحَصَادِ، وَاقِعٌ عَلَى الْحِينِ وَالأَْوَانِ، قَال الْفَرَّاءُ: جَاءَنَا وَقْتُ الْجَزَازِ، أَيْ: زَمَنُ الْحَصَادِ. وَأَجَزَّ النَّخْل، وَالْبُرَّ، وَالْغَنَمَ: حَانَ لَهُ أَنْ يُجَزَّ، وَأَجَزَّ الْبُرُّ وَالشَّعِيرُ: أَيْ حَانَ حَصَادُهُ.
فَالْجَزَازُ أَعَمُّ مِنَ الْحَصَادِ وَالْجُذَاذِ، لأَِنَّ الْجُذَاذَ أَوِ الْجِدَادَ خَاصٌّ بِالنَّخْل وَأَمْثَالِهِ، وَالْحَصَادُ: فِي الزَّرْعِ، وَأَمَّا الْجِزَازُ: فَفِي النَّخْل، وَالزَّرْعِ وَالصُّوفِ وَالشَّعْرِ.
وَفَرَّقَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرَ أَنَّ الْجِدَادَ قَبْل الإِِْدْرَاكِ، وَالْجِزَازَ بَعْدَهُ (6) .
وَكُلٌّ مِنَ الْحَصَادِ وَالدِّيَاسِ وَالْجُذَاذِ وَالْجَزَازِ مِنَ الْمَوَاسِمِ الْمُعْتَادَةِ الَّتِي اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي جَوَازِ التَّأْجِيل إِلَيْهَا فِي الْمُعَامَلاَتِ وَغَيْرِهَا.
الْحُكْمُ الإِِْجْمَالِيُّ:
5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْحَصَادَ مِنَ الآْجَال الْمَجْهُولَةِ جَهَالَةً مُتَقَارِبَةً، وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ التَّأْجِيل إِلَيْهِ:
فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَابْنِ الْمُنْذِرِ إِِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ التَّأْجِيل إِِلَى الْحَصَادِ وَنَحْوِهِ فِي الْبَيْعِ وَالسَّلَمِ: وَغَيْرِهِمَا لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ فِي السَّلَمِ إِِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ (7) .
وَلِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: لاَ تَتَبَايَعُوا إِِلَى الْحَصَادِ وَالدِّيَاسِ، وَلاَ تَتَبَايَعُوا إِلاَّ إِِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ. وَلأَِنَّ ذَلِكَ
يَخْتَلِفُ، وَيَقْرُبُ وَيَبْعُدُ، فَلاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَجَلاً، لأَِنَّهُ يُؤَدِّي إِِلَى الْمُنَازَعَةِ (8) .
ثُمَّ اخْتَلَفَ هَؤُلاَءِ الْفُقَهَاءُ فِي أَثَرِ اشْتِرَاطِ التَّأْجِيل إِِلَى الْحَصَادِ.
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (أَجَلٌ) .
مَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
6 - قَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ الْكَلاَمَ عَلَى الْحَصَادِ فِي الْبَيْعِ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنْ خِيَارِ الشَّرْطِ (9) وَفِي السَّلَمِ (10) ، وَالإِِْجَارَةِ (11) ، وَالْمُزَارَعَةِ (12) ،
وَالْمُسَاقَاةِ (13) ، وَالزَّكَاةِ (14) وَغَيْرِهَا
وَفِي كُلٍّ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُرْجَعُ فِيهَا إِِلَى مَوَاطِنِهَا.
__________
(1) سورة الأنعام / 141
(2) المغرب للمطرزي، ولسان العرب المحيط، والمصباح المنير، ومختار الصحاح مادة: " جذذ " و " جدد " وحاشية الجمل 3 / 74.
(3) المغرب للمطرزي، ومختار الصحاح، والمصباح المنير.
(4) المغرب للمطرزي، ومتن اللغة، ومختار الصحاح، والمصباح المنير، ولسان العرب مادة: " جد، وجذ
(5) حديث: "
نهى النبي ﷺ عن جداد الليل ". أخرجه البيهقي (9 / 290 ط دائرة المعارف العثمانية) من حديث الحسن البصري مرسلا، ومن حديث علي بن الحسين مرسلا كذلك.
(6) المغرب للمطرزي، ومتن اللغة، ومختار الصحاح، والمصباح المنير، ولسان العرب مادة "
جز "
(7) حديث: "
إلى أجل معلوم ". أخرجه البخاري (الفتح 4 / 428 ط السلفية) من حديث عبد الله بن عباس.
(8) الاختيار 2 / 13، 26، 36، والبدائع 5 / 178، 212، 213، والقوانين الفقهية 275، 278، وحاشية الجمل 3 / 74، 76، 114، 190، وكشاف القناع 3 / 302 - 303، ونيل المآرب 1 / 344، 352، 364، والمغني 4 / 322.
(9) الاختيار 2 / 13، 26 ط دار المعرفة، والبدائع 5 / 178 ط دار الكتاب العربي، والقوانين الفقهية ص 78، وحاشية الجمل 3 / 86، 114 ط دار إحياء التراث العربي، وكشاف القناع 3 / 202، 203 ط عالم الكتب، والمغني 3 / 590، 591، ونيل المآرب 1 / 344 ط مكتبة الفلاح
(10) البدائع 5 / 212، 213، والاختيار 2 / 35، والقوانين الفقهية ص 274، والمغني 4 / 322، ونيل المآرب 1 / 364
(11) الاختيار 2 / 51، والمدونة الكبرى 4 / 459، 460، وروضة الطالبين 5 / 218، ونيل المآرب 1 / 425
(12) الاختيار 3 / 78، 79، والفتاوى الهندية 5 / 208، 236، 237، والبدائع 6 / 180، وحاشية الجمل 2 / 190، والمغني 5 / 403
(13) المغني 5 / 403
(14) القوانين الفقهية ص 111، وحاشية الجمل 2 / 248، والمجموع 5 / 467، ونيل المآرب 2 / 246، وكشاف القناع 2 / 208، ومطالب أولي النهى 2 / 26، 27، 70، والمغني 2 / 702

339 - معين الدين هبة الله بن حشيش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

339 - مَعِين الدين هبة الله بْن حشيش. [المتوفى: 656 هـ]
كاتب الدَّرْج. وزَرَ بمصر للمعظَّم تورانشاه ابن الصالح، وكان استصحبه معه مِنْ حصن كيفا، وهو عَلَى دين النَّصرانيّة، ثُمَّ أسلم لمّا استعاد المسلمون دِمياط. ثُمَّ قِدم دمشقَ، وخدم موقِّعاً في الدّولة النّاصريّة.
وكان رئيسًا نبيلًا، حَسَن السيرة، مات فِي رجب سنة ستٍّ وخمسين.
وهو جد المولى القاضي مُعِين الدّين أبقاه الله.

تكريم المعيشة في تحريم الحشيشة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تكريم المعيشة، في تحريم الحشيشة
لقطب الدين: محمد بن أحمد القسطلاني، المالكي.
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.
وشرحه: عبد الباسط بن خليل الحنفي.
المتوفى: سنة 920، عشرين وتسعمائة.
وسماه: (بالدر الوسيم) .

الدر الوسيم في توشيح تتميم التكريم في تحريم الحشيش ووصفه الذميم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر الوسيم، في توشيح تتميم التكريم، في تحريم الحشيش ووصفه الذميم
لعبد الباسط بن خليل الحنفي.
مختصر.
أوله: (أما بعد، حمد الله سبحانه وتعالى على جزيل نواله ... الخ) .
ذكر فيه أنه شرح فيه رسالة للشيخ، قطب الدين: محمد بن أحمد التوزري، المغربي.
المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة.

راحة الأرواح في الحشيش والراح

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

راحة الأرواح، في الحشيش والراح
للشيخ: تقي الدين البدري، (البكري) ، الدمشقي.
أوله: (الحمد لله الذي جعل مأوى البِّر والتقى، جنة النعيم ... الخ) .

رسالة: في البنج والحشيش وتحريمها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في البنج، والحشيش، وتحريمها
لإبراهيم بن بخشي، الشهير: بدده خليفة.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
ومنه انتخب:
محمد بن إبراهيم الحلبي بن الحنبلي.
رسالة.
ثم شرحها.
وسماها: (ظل العريش، في منع حل البنج والحشيش) .
وقد ذكره: صاحب (مصحف الجماعة) ، أعني: أرشلاوس الفيثاغوري، ونقل كلامه في الصناعة.
قال: التمس مني بعض الإخوان كشف معانيها، فأجبته.
وشرحنا: بالقاهرة، في أوائل العشر الأول، من ذي القعدة، سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.

زهر العريش في أحكام الحشيش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زهر العريش، في أحكام الحشيش
للشيخ، بدر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الزركشي.
أوله: (الحمد لله على نعمائه ... الخ) .

ظل العريش في منع حل البنج والحشيش

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ظل العريش، في منع حل البنج والحشيش
وهو شرح.
(لمنتخب رسالة) :
إبراهيم بن بخشي، المعروف: بدده خليفة.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
انتخبها، وشرحها:
رضي الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
المتوفى: بعد سنة 960، ستين وتسعمائة.
فصار: كتابا لطيفا.
أوله: (الحمد لله الذي حرم الخبائث.. الخ) .
ذكر فيه: أن القوم صنفوا فيه:
(زهر العريش، في تحريم الحشيش) .
و (زواجر الرحمن، في تحريم حشيش الشيطان) .
وأول المتن: (الحمد لله السريع العقاب ... ) .
ورتب على: فصلين.
الأول: في حكم الحشيش.
والثاني: في حكم البنج.
مسألة الحشيش
في تحريمه:
(زهر العريش) .
للزركشي.
و (رسالة) .
للعماد.
و (الدر الوسيم) .
في: شرحه.
و (تكريم المعيشة)
للقطب القسطلاني.
و (السوانح الأدبية) .
في: مدحه.
ما يبس من الكلأ، ولا يقال له «رطبا» : «حشيش»، والهشيم: كالحشيش.
والخلاء- بفتح الخاء المعجمة مقصورا-: العشب الرطب، والكلأ يطلق على الجميع، قالوا: ولا يقال للرطب:
«حشيش».
«المصباح المنير (حشش) ص 53، والمطلع ص 183».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت