المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَشِيشالجذر: ح ش ش
مثال: ضُبِطَ ومعه كمية من الحشيشالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: مادة مخدرة الصواب والرتبة: -ضُبِطَ ومعه كمية من الحشيش [فصيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري استعمال كلمة «حشيش» بمعنى المادة المخدرة، وقد أوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي وتكملة المعاجم، والكلمة محدثة لعدم وجود مدلولها في القديم. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تكريم المعيشة، في تحريم الحشيشة
لقطب الدين: محمد بن أحمد القسطلاني، المالكي. المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة. وشرحه: عبد الباسط بن خليل الحنفي. المتوفى: سنة 920، عشرين وتسعمائة. وسماه: (بالدر الوسيم). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: مُخَدِّرٌ حَصَادٌ التَّعْرِيفُ 1 - الْحَصَادُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا مَصْدَرُ حَصَدَ الزَّرْعَ حَصَادًا أَيْ: جَزَّهُ، وَقَطَعَهُ بِالْمِنْجَل، وَمِثْلُهُ الْحَصْدُ، وَحَصَائِدُ الأَْلْسِنَةِ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ: هُوَ مَا قِيل فِي النَّاسِ بِاللِّسَانِ، وَالْمِحْصَدُ: الْمِنْجَل وَزْنًا وَمَعْنًى، وَالْحَصَادُ الزَّرْعُ الْمَحْصُودُ، وَالْحَصَادُ أَيْضًا: أَوَانُ الْحَصَادِ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}} (1) وَالْفُقَهَاءُ يَسْتَعْمِلُونَ الْحَصَادَ لِهَذَا الْمَعْنَى. وَأَطْلَقُوهُ أَيْضًا عَلَى مَا بَقِيَ فِي الأَْرْضِ بَعْدَ حَصَادِ الزَّرْعِ تَوَسُّعًا، كَمَا ذَكَرَهُ الْمُطَرِّزِيُّ نَقْلاً عَنْ شَرْحِ الْقُدُورِيِّ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الدِّيَاسُ: 2 - الدِّيَاسُ فِي الْحُبُوبِ أَنْ تُوطَأَ بِقَوَائِمِ الدَّوَابِّ، وَيُكَرَّرَ عَلَيْهِ الدَّوْسُ حَتَّى يَصِيرَ تِبْنًا (3) . وَهُوَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْمَوَاسِمِ الْمُعْتَادَةِ يَأْتِي بَعْدَ الْحَصَادِ ب - الْجُذَاذُ وَالْجِدَادُ: 3 - الْجُذَاذُ بِضَمِّ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، وَالْجِدَادُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، بِمَعْنَى الْقَطْعِ، وَمِنْهُ: جَدَّ النَّخْل: أَيْ صَرَمَهُ، أَيْ قَطَعَ ثَمَرَهُ. وَكَذَلِكَ جَذَّ النَّخْل جَذًّا، وَجُذَاذًا، صَرَمَهُ، أَيْ قَطَعَ ثَمَرَهُ. وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْحَصَادِ أَنَّ الْجُذَاذَ، وَالْجِدَادَ خَاصَّانِ بِالنَّخْل وَنَحْوِهِ، وَالْحَصَادُ فِي الزَّرْعِ (4) . فِي الْحَدِيثِ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ جِدَادِ اللَّيْل (5) . ح - الْجَزَازُ: 4 - الْجَزَازُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا كَالْحَصَادِ، وَاقِعٌ عَلَى الْحِينِ وَالأَْوَانِ، قَال الْفَرَّاءُ: جَاءَنَا وَقْتُ الْجَزَازِ، أَيْ: زَمَنُ الْحَصَادِ. وَأَجَزَّ النَّخْل، وَالْبُرَّ، وَالْغَنَمَ: حَانَ لَهُ أَنْ يُجَزَّ، وَأَجَزَّ الْبُرُّ وَالشَّعِيرُ: أَيْ حَانَ حَصَادُهُ. فَالْجَزَازُ أَعَمُّ مِنَ الْحَصَادِ وَالْجُذَاذِ، لأَِنَّ الْجُذَاذَ أَوِ الْجِدَادَ خَاصٌّ بِالنَّخْل وَأَمْثَالِهِ، وَالْحَصَادُ: فِي الزَّرْعِ، وَأَمَّا الْجِزَازُ: فَفِي النَّخْل، وَالزَّرْعِ وَالصُّوفِ وَالشَّعْرِ. وَفَرَّقَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بَيْنَهُمَا، فَذَكَرَ أَنَّ الْجِدَادَ قَبْل الإِِْدْرَاكِ، وَالْجِزَازَ بَعْدَهُ (6) . وَكُلٌّ مِنَ الْحَصَادِ وَالدِّيَاسِ وَالْجُذَاذِ وَالْجَزَازِ مِنَ الْمَوَاسِمِ الْمُعْتَادَةِ الَّتِي اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي جَوَازِ التَّأْجِيل إِلَيْهَا فِي الْمُعَامَلاَتِ وَغَيْرِهَا. الْحُكْمُ الإِِْجْمَالِيُّ: 5 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْحَصَادَ مِنَ الآْجَال الْمَجْهُولَةِ جَهَالَةً مُتَقَارِبَةً، وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ التَّأْجِيل إِلَيْهِ: فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَابْنِ الْمُنْذِرِ إِِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ التَّأْجِيل إِِلَى الْحَصَادِ وَنَحْوِهِ فِي الْبَيْعِ وَالسَّلَمِ: وَغَيْرِهِمَا لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ فِي السَّلَمِ إِِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ (7) . وَلِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: لاَ تَتَبَايَعُوا إِِلَى الْحَصَادِ وَالدِّيَاسِ، وَلاَ تَتَبَايَعُوا إِلاَّ إِِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ. وَلأَِنَّ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ، وَيَقْرُبُ وَيَبْعُدُ، فَلاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَجَلاً، لأَِنَّهُ يُؤَدِّي إِِلَى الْمُنَازَعَةِ (8) . ثُمَّ اخْتَلَفَ هَؤُلاَءِ الْفُقَهَاءُ فِي أَثَرِ اشْتِرَاطِ التَّأْجِيل إِِلَى الْحَصَادِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (أَجَلٌ) . مَوَاطِنُ الْبَحْثِ: 6 - قَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ الْكَلاَمَ عَلَى الْحَصَادِ فِي الْبَيْعِ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنْ خِيَارِ الشَّرْطِ (9) وَفِي السَّلَمِ (10) ، وَالإِِْجَارَةِ (11) ، وَالْمُزَارَعَةِ (12) ، وَالْمُسَاقَاةِ (13) ، وَالزَّكَاةِ (14) وَغَيْرِهَا وَفِي كُلٍّ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُرْجَعُ فِيهَا إِِلَى مَوَاطِنِهَا. __________ (1) سورة الأنعام / 141 (2) المغرب للمطرزي، ولسان العرب المحيط، والمصباح المنير، ومختار الصحاح مادة: " جذذ " و " جدد " وحاشية الجمل 3 / 74. (3) المغرب للمطرزي، ومختار الصحاح، والمصباح المنير. (4) المغرب للمطرزي، ومتن اللغة، ومختار الصحاح، والمصباح المنير، ولسان العرب مادة: " جد، وجذ (5) حديث: " نهى النبي ﷺ عن جداد الليل ". أخرجه البيهقي (9 / 290 ط دائرة المعارف العثمانية) من حديث الحسن البصري مرسلا، ومن حديث علي بن الحسين مرسلا كذلك. (6) المغرب للمطرزي، ومتن اللغة، ومختار الصحاح، والمصباح المنير، ولسان العرب مادة " جز " (7) حديث: " إلى أجل معلوم ". أخرجه البخاري (الفتح 4 / 428 ط السلفية) من حديث عبد الله بن عباس. (8) الاختيار 2 / 13، 26، 36، والبدائع 5 / 178، 212، 213، والقوانين الفقهية 275، 278، وحاشية الجمل 3 / 74، 76، 114، 190، وكشاف القناع 3 / 302 - 303، ونيل المآرب 1 / 344، 352، 364، والمغني 4 / 322. (9) الاختيار 2 / 13، 26 ط دار المعرفة، والبدائع 5 / 178 ط دار الكتاب العربي، والقوانين الفقهية ص 78، وحاشية الجمل 3 / 86، 114 ط دار إحياء التراث العربي، وكشاف القناع 3 / 202، 203 ط عالم الكتب، والمغني 3 / 590، 591، ونيل المآرب 1 / 344 ط مكتبة الفلاح (10) البدائع 5 / 212، 213، والاختيار 2 / 35، والقوانين الفقهية ص 274، والمغني 4 / 322، ونيل المآرب 1 / 364 (11) الاختيار 2 / 51، والمدونة الكبرى 4 / 459، 460، وروضة الطالبين 5 / 218، ونيل المآرب 1 / 425 (12) الاختيار 3 / 78، 79، والفتاوى الهندية 5 / 208، 236، 237، والبدائع 6 / 180، وحاشية الجمل 2 / 190، والمغني 5 / 403 (13) المغني 5 / 403 (14) القوانين الفقهية ص 111، وحاشية الجمل 2 / 248، والمجموع 5 / 467، ونيل المآرب 2 / 246، وكشاف القناع 2 / 208، ومطالب أولي النهى 2 / 26، 27، 70، والمغني 2 / 702 |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تكريم المعيشة، في تحريم الحشيشة
لقطب الدين: محمد بن أحمد القسطلاني، المالكي. المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة. وشرحه: عبد الباسط بن خليل الحنفي. المتوفى: سنة 920، عشرين وتسعمائة. وسماه: (بالدر الوسيم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر الوسيم، في توشيح تتميم التكريم، في تحريم الحشيش ووصفه الذميم
لعبد الباسط بن خليل الحنفي. مختصر. أوله: (أما بعد، حمد الله سبحانه وتعالى على جزيل نواله ... الخ) . ذكر فيه أنه شرح فيه رسالة للشيخ، قطب الدين: محمد بن أحمد التوزري، المغربي. المتوفى: سنة 686، ست وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
راحة الأرواح، في الحشيش والراح
للشيخ: تقي الدين البدري، (البكري) ، الدمشقي. أوله: (الحمد لله الذي جعل مأوى البِّر والتقى، جنة النعيم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في البنج، والحشيش، وتحريمها
لإبراهيم بن بخشي، الشهير: بدده خليفة. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. ومنه انتخب: محمد بن إبراهيم الحلبي بن الحنبلي. رسالة. ثم شرحها. وسماها: (ظل العريش، في منع حل البنج والحشيش) . وقد ذكره: صاحب (مصحف الجماعة) ، أعني: أرشلاوس الفيثاغوري، ونقل كلامه في الصناعة. قال: التمس مني بعض الإخوان كشف معانيها، فأجبته. وشرحنا: بالقاهرة، في أوائل العشر الأول، من ذي القعدة، سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهر العريش، في أحكام الحشيش
للشيخ، بدر الدين، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الزركشي. أوله: (الحمد لله على نعمائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ظل العريش، في منع حل البنج والحشيش
وهو شرح. (لمنتخب رسالة) : إبراهيم بن بخشي، المعروف: بدده خليفة. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. انتخبها، وشرحها: رضي الدين: محمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي. المتوفى: بعد سنة 960، ستين وتسعمائة. فصار: كتابا لطيفا. أوله: (الحمد لله الذي حرم الخبائث.. الخ) . ذكر فيه: أن القوم صنفوا فيه: (زهر العريش، في تحريم الحشيش) . و (زواجر الرحمن، في تحريم حشيش الشيطان) . وأول المتن: (الحمد لله السريع العقاب ... ) . ورتب على: فصلين. الأول: في حكم الحشيش. والثاني: في حكم البنج. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسألة الحشيش
في تحريمه: (زهر العريش) . للزركشي. و (رسالة) . للعماد. و (الدر الوسيم) . في: شرحه. و (تكريم المعيشة) للقطب القسطلاني. و (السوانح الأدبية) . في: مدحه. |