الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القوقازيون يزحفون على الدولة الأموية.
112 - 730 م غزا الحجاج بن عبدالملك بلاد اللان فصالح أهلها على أن يؤدوا الجزية إلا أنهم نقضوا العهد فغزاهم مسلمة بن عبدالملك من جهة باب الأبواب وهزمهم وكان ذلك عام 110 هـ، ثم سار الترك إلى أذربيجان فلقيهم الحارث بن عمرو عام 112 هـ فردهم وهزمهم فتحركوا من جهة بلاد اللان فلقيهم الجراح بن عبدالله الحكمي فيمن معه من أهل الشام وأربيجان في العام نفسه ولم يكن جيشه قد اكتمل فاستشهد هو ومن معه من الجند بأردبيل وأخذ الترك أردبيل. وبلاد اللان هي من بلاد القوقاز |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المغول يزحفون نحو إمارة حلب المملوكية.
679 جمادى الآخرة - 1280 م ورد الخبر بمسير التتار إلى البلاد الشامية وذلك لما بلغهم من حصول الاختلاف بين المسلمين، وأنهم قد افترقوا ثلاث فرق: فرقة سارت من جهة بلاد الروم ومقدمهم صمغار وتنجي وطرنجي، وفرقة من جهة الشرق ومقدمهم بيدو بن طوغاي بن هولاكو وصحبته صاحب ماردين، وفرقة فيها معظم العسكر وشرار المغل منكوتمر بن هولاكو، فخرج من دمشق الأمير ركن الدين إياجي على عسكر، وانضم مع العسكر المحاصر لشيزر، وخرج من القاهرة الأمير بدر الدين بكتاش النجمي على عسكر، واجتمع الجميع على حماة، وراسلوا الأمير سنقر الأشقر في إخماد الفتنة والاجتماع على قتال التتر، فبعث إليهم عسكرا من صهيون أقام حول صهيون، ونزل الحاج أذدمر من شيزر وخيم تحت قلعتها، ووقعت الجفلة في البلاد الحلبية، فسار منها خلق كثير إلى دمشق في النصف من جمادى الآخرة، وكثر الاضطراب في دمشق وأعمالها، وعزم الناس على تركها والمسير إلى ديار مصر، فلما كان في حادي عشريه: هجمت طوائف التتار على أعمال حلب، وملكوا عينتاب وبغراص ودربساك، ودخلوا حلب وقد خلت من العسكر، فقتلوا ونهبوا وسبوا، وأحرقوا الجامع والمدارس ودار السلطنة ودور الأمراء، وأقاموا بها يومين يكثرون الفساد بحيث لم يسلم منهم إلا من اختفى في المغائر والأسرية، ثم رحلوا عنها في يوم الأحد ثالث عشريه عائدين إلى بلادهم بما أخذوه، وتفرقوا في مشاتيهم، وتوجه السلطان من مصر بالعساكر إلى البلاد الشامية يريد لقاء التتار، بعد ما أنفق في كل أمير ألف دينار، وفي كل جندي خمسمائة درهم، واستخلف على مصر بقلعة الجبل ابنه الملك الصالح عليها، فسار السلطان إلى غزة، وقدم عليه بغزة من كان في البلاد الشامية من عساكر مصر، وقدم عليه أيضاً طائفة من أمراء سنقر الأشقر فأكرمهم، ولم ينزل السلطان بغزة إلى عاشر شعبان، فرحل منها عائداً إلى مصر، بعد أن بلغه رجوع التتر. |