مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَنَشَ)الْحَاءُ وَالنُّونُ وَالشِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ وَهُوَ مِنْ بَابِ الصَّيْدِ إِذَا صِدْتَهُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْحَنَشُ كُلُّ شَيْءٍ يُصَادُ مِنَ الطَّيْرِ وَالْهَوَامِّ وَقَالَ آخَرُونَ: الْحَنَشُ الْحَيَّةُ وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ حَنَشْتُ الشَّيْءَ، إِذَا عَطَفْتَهُ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ. وَلَعَلَّهُ مِنْ عَنَشْتُ أَوْ عَنَجْتُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1273- حنش بن عقيل
حنش بْن عقيل أحد بني نعيلة بْن مليل، أخي غفار بْن مليل، له حديث في دلائل النبوة، وهو طويل، ولقي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاه إِلَى الإسلام فأسلم، وسقاه فضلة سويق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1274- حنش أبو المعتمر
د ع: حنش أَبُو المعتمر ذكر في الصحابة، ولا يصح حديثه، روى جابر الجعفي، عن أَبِي الطفيل قال: سمعت حنشًا أبا المعتمر يقول: صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جنازة، فأبصر امرأة معها مجمر، فلم يزل يصيح بها حتى تغيبت في آجام المدينة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
|
: بفتحتين ثم شين معجمة- ابن عقيل، بفتح أوله، أحد بني نعيلة «2» بن مليل أخي غفار- له حديث طويل، وفيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم دعاه إلى الإسلام فأسلم. كذا ذكره ابن الأثير بغير عزو، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم، فوجدته في الدلائل من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة، قال: خرجنا مع عمر حجّاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق: قفوا، فوقفنا. فقال: أفيكم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟ فقال له عمر: أتعقل ما تقول؟
قال: نعم. قال: مات. فاسترجع فقال: من ولى بعده؟ قال: أبو بكر. قال: أهو فيكم؟ قال: مات فاسترجع. قال: من ولى بعده؟ قال: عمر. قال أهو فيكم؟ قال: هو الّذي يخاطبك. قال: الغوث الغوث. قال: فمن أنت؟ قال: أنا الحنش بن عقيل أحد بني نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل لقيني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على ردهة بني جعال، فدعاني إلى الإسلام فأسلمت، فسقاني فضلة سويق، فما زلت أجد ريّها إذا عطشت وشبعها إذا جعت، ثم يمّمت رأس الأبيض، فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلّي خمسا في كل يوم، وأصوم شهر رمضان، وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا، كذلك علمني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقد أصابتني السّنة. قال: أتاك الغوث، الحقني على الماء. قال: فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه، فقال: ذاك قبره، فأتاه عمر فترحّم عليه واستغفر له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل
الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة. وذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم. |
|
: بفتحتين ثم شين معجمة- ابن عقيل، بفتح أوله، أحد بني نعيلة «2» بن مليل أخي غفار- له حديث طويل، وفيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم دعاه إلى الإسلام فأسلم. كذا ذكره ابن الأثير بغير عزو، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم، فوجدته في الدلائل من طريق موسى بن عقبة عن المسور بن مخرمة، قال: خرجنا مع عمر حجّاجا حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق: قفوا، فوقفنا. فقال: أفيكم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟ فقال له عمر: أتعقل ما تقول؟
قال: نعم. قال: مات. فاسترجع فقال: من ولى بعده؟ قال: أبو بكر. قال: أهو فيكم؟ قال: مات فاسترجع. قال: من ولى بعده؟ قال: عمر. قال أهو فيكم؟ قال: هو الّذي يخاطبك. قال: الغوث الغوث. قال: فمن أنت؟ قال: أنا الحنش بن عقيل أحد بني نغيلة- بنون ومعجمة مصغرا- ابن مليل لقيني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على ردهة بني جعال، فدعاني إلى الإسلام فأسلمت، فسقاني فضلة سويق، فما زلت أجد ريّها إذا عطشت وشبعها إذا جعت، ثم يمّمت رأس الأبيض، فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلّي خمسا في كل يوم، وأصوم شهر رمضان، وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا، كذلك علمني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وقد أصابتني السّنة. قال: أتاك الغوث، الحقني على الماء. قال: فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه، فقال: ذاك قبره، فأتاه عمر فترحّم عليه واستغفر له. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقيل ابن ربيعة، أبو المعتمر الكناني. تابعي من أهل
الكوفة، جاءت عنه رواية مرسلة، فذكره بسببها ابن مندة في الصّحابة، ثم قال: لا تصحّ له صحبة. وذكره العجليّ وغيره في التابعين، وقد ضعّفه النّسائي وطائفة، وقوّاه بعضهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في الصحابة. وقال: قيل له لا تسأل الإمارة، كذا في «التّجريد» .
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - د ت: حَنَشُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَيُقَالُ: ابْنُ رَبِيعَةَ الْكِنَانِيُّ، ثُمَّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ. وَيَأْتِي سَنَةَ مِائَةٍ حَنَشُ الصَّنْعَانِيُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْ ذَا وَأَوْثَقُ. وَأَمَّا هَذَا فَرَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَسِمَاكٌ، وَسَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي حَدِيثِهِ. وَقَالَ ابْنُ عدي وغيره: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - م 4: حَنَشُ بْنُ عَبْدِ الله بن عمرو بن حنظلة، أبو رِشدين السبئي الصَّنْعَانِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
صَنْعَاءُ دِمَشْقَ لا صَنْعَاءُ الْيَمَنِ. رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَعَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، وَالْجُلاحُ أَبُو كَثِيرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سُلَيْمٍ. وَغَزَا الْمَغْرِبَ، وَسَكَنَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَلِهَذَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ مِصْرِيُّونَ. وَتُوُفِّيَ غَازِيًا بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ. وَأَمَّا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، فَقَالَ: حَنَشُ الصَّنْعَانِيُّ كان مع عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، وَقَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ، وَغَزَا الْمَغْرِبَ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ فِيمَنْ ثَارَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأُتِيَ بِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي وَثَاقٍ، فَعَفَا عَنْهُ، وَلَهُ عَقِبٌ بِمِصْرَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَلِيَ عُشُورَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ. وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي وَفَاةِ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ. قُلْتُ: وَهِمَ ابْنُ يُونُسَ وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي أَنَّهُ صَاحِبُ عَلِيٍّ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ عَلِيٍّ اسْمُهُ كَمَا ذَكَرْنَا حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوِ ابْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَهُوَ كِنَانِيٌّ كُوفِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ: جماعةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، كَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا مِصْرَ وَلا إِفْرِيقِيَّةَ، فَتَبَيَّنَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ. -[1087]- وَلِحَنَشٍ صَاحِبِ عَلِيٍّ تَرْجَمَةٌ فِي " الْكَامِلِ " لابْنِ عَدِيٍّ، وَقَالَ: مَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ غير علي. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
141 - عَبْد اللَّه بْن حَنشَ الأَوْدِيُّ الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: البَرَاء، وابن عُمَر، وشُرَيْح القاضي، والأسود، وغيرهم. وَعَنْهُ: مُحَمَّد بْن جُحَادة، وشُعْبَة، وسُفْيان، وأَبُو عَوَانَة، وَآخَرُونَ. وثَّقه ابْن مَعِين. وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بأس بِهِ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نكرة لا يعرف، وأتى بخبر موضوع أنبئونا عن الكندي، عن القزاز، عن الخطيب، أنبأنا أبو العلاء الواسطي،
حدثنا محمد بن أحمد بن المتيم، حدثنا أحمد بن محمد أبو حنش، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد - مرفوعاً: في الجنة شجرة، الورقة منها تغطى جزيرة العرب..الحديث بطوله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع عكرمة، وعطاء.
وعنه خالد بن عبد الله، وعلي بن عاصم. قال أحمد: متروك، له حديث واحد حسن في قصة الشوم () . وقال أبو زرعة وابن معين: ضعيف. وقال البخاري: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال - مرة: متروك. وقال السعدي: أحاديثه منكرة جدا. وقال الدارقطني: متروك. ومن مناكيره: عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: من أكل درهم ربا فهو مثل ستة وثلاثين زنية، ومن نبت لحمه من سحت فالنار أولى به. وله: عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: من جمع مالا من غير حله إن أنفق لم يقبل منه، وإن أمسك كان زاده إلى النار. وله: عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من الكبائر. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي، وأبي ذر.
وعنه الحكم، وسماك، وإسماعيل بن أبي خالد، وعدة. وثقه أبو داود. وقال أبو حاتم: صالح، لا أراهم يحتجون به. قال النسائي: ليس بالقوي. وقال البخاري: يتكلمون في حديثه. وقال ابن حبان: لا يحتج به. يتفرد عن علي بأشياء، لا يشبه حديث الثقات. وأورد له البخاري في الضعفاء هذا الحديث من حديث حماد بن سلمة، أخبرنا سماك بن حرب، عن حنش أن عليا كان باليمن فحفر ناس زبية لاسد، فتردى فوقع فيها، فازدحم الناس على الزبية، فوقع فيها رجل فتعلق بآخر، وتعلق الآخر بآخر، فوقعوا فيها، فجرحهم الاسد فيها، فمنهم من مات، ومنهم من جرحه الاسد فمات، فتشاجروا في ذلك، حتى أخذوا السلاح، فأتاهم على، فقال: أتريدون أن تقتلوا مائتي نفس من أجل أربعة، تعالوا حتى أقضى بينكم بقضاء، فإن رضيتم وإلا فارتفعوا إلى النبي ﷺ، فقضى للاول بربع ديته، وللثاني بثلث ديته، وللثالث بنصف ديته، والرابع الدية، وجعل دياتهم على القبائل الذين ازدحموا على الزبية، فرضى بعضهم وسخط بعضهم، فارتفعوا إلى النبي ﷺ، فقال: سأقضى بينكم بقضاء. فقالوا: إن عليا قضى بكذا وكذا، فأمضى قضاءه. وله عن علي: أمرني رسول الله ﷺ أن أضحى عنه بكبشين، وأنا أحب أن أفعله: تفرد به شريك عن أبي الحسناء عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال ابن علي.
يكنى أبا رشدين. نزل إفريقية. روى عن علي، وابن عباس، وفضاله بن عبيد، وجماعة. وعنه بكر بن سوادة، وأبو كبير اللجلاج، وقيس ابن الحجاج والمصريون. وثقه أبو زرعة وغيره. وقد مر قول أبي حاتم في ابن المعتمر. صالح، لا أراهم يحتجون به. وقال هنا: هو قريب من الكنانى. ومات الصنعاني سنة مائة بإفريقية. [حنظلة] |