معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأُقْحُوانَة:بالضم ثم السكون، وضم الحاء المهملة، وواو، وألف، ونون، وهاء: موضع قرب مكة، قال الأصمعي: هي ما بين بئر ميمون إلى بئر ابن هشام، والأقحوانة أيضا: موضع بين البصرة والنّباج، قال الأزهري: موضع معروف في بلاد بني تميم وقد نزلت به، وقال نصر: الأقحوانة ماء ببلاد بني يربوع، قال عميرة بن طارق اليربوعي:وكلّفت ما عندي، من الهمّ، ناقتي،...مخافة يوم أن ألام وأندمافمرّت بجنب الزّور، ثمّت أصبحت...وقد جاوزت، للأقحوانة، مخرماوالأقحوانة موضع بالأردنّ من أرض دمشق على شاطئ بحيرة طبرية، حدث هشام بن الوليد عن أبيه، قال: خرج قوم من مكة نحو الشام، وكنت فيهم، فبينما نحن نسير في بلاد الأردن من أرض الشام إذ رفع لنا قصر، فقال بعضنا لبعض: لو ملنا إلى هذا القصر فأقمنا بفنائه حتى نستريح، ففعلنا، فبينما نحن كذلك إذ انفتح باب القصر وانفرج عن امرأة مثل الغزال العطشان، فرمقها كلّ واحد منا بعين وامق وقلب عاشق، فقالت: من أي القبائل أنتم ومن أي البلاد؟ قلنا: نحن أضاميم من ههنا وهناك، فقالت: أفيكم من أهل مكة أحد؟قلنا: نعم، فأنشأت تقول:من كان يسأل عنا: أين منزلنا؟...فالأقحوانة منا منزل قمنوإن قصري هذا ما به وطني،...لكن بمكة أمسى الأهل والوطنإذ نلبس العيش صفوا ما يكدّره...قول الوشاة، وما ينبو به الزّمنمن كان ذا شجن بالشام ينزله،...فبالأباطح أمسى الهمّ والحزنثم شهقت شهقة وخرّت مغشيّا عليها، فخرجت عجوز من القصر فنضحت الماء على وجهها وجعلت تقول:في كل يوم لك مثل هذا مرّات...تالله للموت خير لك من الحياةفقلنا: أيّتها العجوز ما قصّتها؟ فقالت: كانت لرجل من أهل مكة فباعها، فهي لا تزال تنزع إليه حنينا وشوقا، قال القاضي الشريف أبو طاهر الحلبي صاحب كتاب الحنين إلى الأوطان عند فراغه من هذا الخبر: والأقحوانة ضيعة على شاطئ بحيرة طبرية، وقمن أي دان قريب، وعندي أن الجارية أرادت الأقحوانة التي بمكة، وقمن بفتح الميم أي خليق، تعني أن ذلك المنزل جدير أن أكون فيه، ولم أر في كتب اللغة القمن بمعنى القرب، إنما قال الأزهري: القمن بكسر الميم القريب والقمن السريع.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَوَّانَة
من (ح و ر) وصف من حوى: التي خالط سوادها خضرة أو خالط حمرتها سواد، والشفة الحمراء التي تضرب إلى السواد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة الأقحوانة بين جند الظاهر العبيدي (الفاطمي) وبين حسان بن الجراح.
420 - 1029 م كان حسان قد خرج على الحاكم وأمده الروم ثم إن الظاهر لما عقد المعاهدة مع الروم كان منها عدم إمداد حسان هذا، فلما كانت هذه السنة أرسل الظاهر الفاطمي جيشا بقيادة أنوشتكين التركي لما بلغه أن حسان بن الجراح وسنان بن عليان أمير بني كلاب وصالح بن مرداس أمير حلب اتفقوا على إخراج الفاطميين من الشام واقتسامها بينهم، فكانت الحرب بين جيش الفاطميين وبينهم في موقع يدعى الأقحوانة عند طبرية وكان من نتائج الحرب مقتل صالح بن مرداس وهروب حسان ولجوئه إلى الروم. |