|
خجست
: (خُجَسُتَةُ، بضَمِّ الخاءِ وفَتْحِ الجِيمِ) ، وَقد تكسر، (وسُكونِ السِّينِ) الْمُهْملَة، وَآخره مُثَنَّاةٌ فوقيَّة: أَهمله الجوهريُّ، وصاحبُ اللِّسَان، والصّاغانيّ. وَهُوَ (اسْم نِساءٍ أَصْفَهانِيّاتٍ، من رُواةِ الحَدِيثِ) وَهِي لَفْظَة (أَعْجَمِيَّةٌ، مَعْنَاهَا المُبَارَكَةَ) . وخُجُسْتَانُ: قريةٌ بجبال هَرَاةَ، مِنْهَا أَحمدُ بْن عبدِ اللَّهِ، المُتَغَلِّب على خُراسانَ سنة 262. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُجُستانُ:
من جبال هراة، منها كان أحمد بن عبد الله الخجستاني الخارج بنيسابور، مات سنة 264، قال الإصطخري: خجستان من أعمال باذغيس وأهل باذغيس أهل جماعة إلا خجستان قرية أحمد بن عبد الله فإن أهلها شراة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
سير أعلام النبلاء
|
2270- أَحْمَدُ الخُجُسْتَاني 1:
جَبَّارٌ عَنِيْدٌ ظَالِمٌ مُتَمَرِّدٌ خَرَجَ عن طاعة صاحب خرسان، يعقوب الصَّفَّارِ وَتَمَلَّكَ نَيْسَابُوْرَ، وَغَيْرَهَا وَأَظْهَرَ الاَنْتِمَاءَ إِلَى الطَّاهِرِيَّةِ، وَجَعَلَ رَافِعَ بنَ هَرْثمَةَ أَتَابِكَهُ وَجَرَتْ لَهُ مَلاَحِمُ، وَظَفِرَ بيَحْيَى بنِ الذُّهْلِيِّ شَيْخِ نَيْسَابُوْرَ فَقَتَلَهُ وَعَتَا ثُمَّ ذَبَحَهُ مَمْلُوَكَانِ لَهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ. تَمَلَّكَ سَبْعَ سِنِيْنَ. وَمِنْ جَوْرِهِ: أَنَّهُ لَمَّا غَلَبَ عَلَى نَيْسَابُوْرَ نَصَبَ رُمْحاً وَأَلزَمَهُم أَنْ يَزِنُوا مِنَ الدَّرَاهِمِ مَا يُغَطِي رَأْسَ الرُّمْحِ فَأَفْقَرَ الخَلْقَ وَعَذَّبَهُم. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 33-36"، واللباب لابن الأثير "1/ 424"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 80-81". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أَحْمَد بْن عَبْد الله الخُجُسْتانيّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
الأمير المتغلّب على نيسابور، كان جبّارًا ظالمًا غاشمًا من أتباع يعقوب بْن اللَّيْث الَّذِي ستأتي أخباره، ثُمَّ خرج عن طاعة يعقوب واستولى على نيسابور وبسطام في أثناء سنة إحدى وستّين ومائتين، وأخذ يُظْهر المَيْل إِلَى بني طاهر ليستميل بِذَلِك قلوب الرعية، وبقي يكتب أَحْمَد بْن عَبْد الله الطّاهريّ، ثُمَّ كاتَب رافع بْن هَرْثمَة، فقدم عليه وتلقّاه وجعله أتابكه. وله حُروب وأمور، وهو الذي قتل يحيى ابن الذُّهْليّ، فرآه بعضهم فِي النوم فقال: أَنَا لم أُقْتَلْ ولم أجد حرّ القتْل، ولكن الله أشقى الخُجُسْتانيّ بي. قلت: اتفق على الخُجُسْتانيّ اثنان من غلمانه فذبحاه وهو سَكْران لستٍّ بقين من شوال سنة ثمانٍ وستّين وقَالَ محمد بْن صالح بْن هانئ: لمّا قتل يحيى بن محمد حيكان ترك أبو عَمْرو أَحْمَد بْن الْمُبَارَك المستملي اللباس القطني، فكان يَلْبَسُ فِي الشِّتَاءِ فَرْوًا بِلا قَمِيصٍ، وَفِي الصيف مسحا، فتقدم يوما إلى أحمد بن عبد الله، فأخذ بعنانه وقال: يا ظالم، قتلت الإمام ابن الإمام العالم ابن العالم! فارتعد أَحْمَد بْن عَبْد الله ونَفَرت دابّتُه، فأتت الرّجّالة لتضربه فقال: دعوه دعوه. فبلغني عن أبي حاتم نوح قَالَ: قَالَ لي الخُجُسْتانيّ: والله ما فزعت من أحدٍ فَزَعي من صاحب الفَرْوَة، ولقد ندِمت حينئذٍ على قتِل حيكان. خُجُسْتان: من جبل هَرَاة. ومن عسفه فِي مصادرته للرعيّة أنّه نصب رُمْحًا وأمرهم أن يُغَطّوا أسنانه بالدّراهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - خَجَستة بنت علي بن أبي ذر الصَّالحانية الواعظة، أمُّ الرَّجاء. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
روت عن ابن ريذة. وعنها أبو موسى، وداود بن نظام الملك، ومحمد بن أحمد الفارفاني، وناصر الويرج. |