أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3917- عمرو بن أبي خزاعة
ب د ع: عَمْرو بْن أَبِي خزاعة روى محكول، عَنْ عَمْرو بْن أَبِي خزاعة، قَالَ: قتل منا قتيل عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيناه، فقضى لنا. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو شهر «5» : رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن أبي حاتم «6» : روى محمد ابن عبيد اللَّه الشعبي، عن مكحول، قال: حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل
على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فجعل القسامة على خزاعة، وساق ابن مندة هذا الحديث من هذا الوجه. وقال أبو شهر «1» : لم يسمع مكحول من عيينة «2» بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا. وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة رجل من الصحابة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو شهر «5» : رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن أبي حاتم «6» : روى محمد ابن عبيد اللَّه الشعبي، عن مكحول، قال: حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل
على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فجعل القسامة على خزاعة، وساق ابن مندة هذا الحديث من هذا الوجه. وقال أبو شهر «1» : لم يسمع مكحول من عيينة «2» بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا. وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة رجل من الصحابة. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
نزل حمص. حديثه عند كثير بن مرة. ذكره في «التجريد» .
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
*خزاعة قبيلة من عرب الجنوب، وهى فرع من قبيلة الأزد الكبيرة.
يرجع نسب بنى خزاعة إلى عمرو الملقب بلُحىِّ بن ربيعة بن حارثة بن مزيقياء. نزحت خزاعة مع غيرها من بطون الأزد فى عهد سحيق، واتجهوا جميعًا صوب الشمال، فلما بلغوا ربوع مكة تابع أغلبهم الرحلة، فذهب بنوغسان إلى الشام، وذهب أزد شنوءة إلى عمان، بيد أن لحيًّا بقى مع عشيرته بالقرب من مكة، وبذلك انفصلوا عن بقية القبيلة. وكانت مكة إذ ذاك فى يد قبيلة جرهم، فدارت بين خزاعة وجرهم حرب ضروس، استمرت عدة أيام، وانتهت بهزيمة جرهم، وأصبح بنو خزاعة السادة المسيطرين على مكة وما جاورها من ربوع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - ع: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، وَاسْمُ أَبِيهِ مِقْلاصٌ، مِنْ مَوَالِي خُزَاعَةَ، أَبُو يَحْيَى الْمُحَدِّثُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ. رَوَى عَنْ: أَبِي عَقِيلٍ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، وَعُقَيْلٍ الأَيْلِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَكَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَرَوْحُ بْنُ صَلاحٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
|
*خزاعة قبيلة من عرب الجنوب، وهى فرع من قبيلة الأزد الكبيرة.
يرجع نسب بنى خزاعة إلى عمرو الملقب بلُحىِّ بن ربيعة بن حارثة بن مزيقياء. نزحت خزاعة مع غيرها من بطون الأزد فى عهد سحيق، واتجهوا جميعًا صوب الشمال، فلما بلغوا ربوع مكة تابع أغلبهم الرحلة، فذهب بنوغسان إلى الشام، وذهب أزد شنوءة إلى عمان، بيد أن لحيًّا بقى مع عشيرته بالقرب من مكة، وبذلك انفصلوا عن بقية القبيلة. وكانت مكة إذ ذاك فى يد قبيلة جرهم، فدارت بين خزاعة وجرهم حرب ضروس، استمرت عدة أيام، وانتهت بهزيمة جرهم، وأصبح بنو خزاعة السادة المسيطرين على مكة وما جاورها من ربوع. |