|
خضرم: بئر خِضْرِمٌ: كثيرة الماء. وماء مُخَضْرَمٌ وخُضارِمٌ: كثير؛ وخرج العَجَّاج يريد اليَمامة فاستقبله جَريرُ بن الخَطَفى فقال: أَين تريد؟ قال: أُريد اليمامة، قال: تجد بها نَبيذاً خِضْرِماً أي كثيراً. والخِضْرِمُ: الكثير من كل شيء، وكلُّ شيء كثير واسع خِضْرِمٌ. والخِضْرِمُ، بالكسر: الجَواد الكثير العطية، مشبه بالبحر الخِضْرِمِ، وهو الكثير الماء، وأَنكر الأَصمعي الخِضْرِمَ في وصف البحر، وقيل السيد الحَمولُ، والجمع خَضارِمُ وخَضارِمَةٌ، الهاء لتأْنيث الجمع، وخِضْرِمُونَ، ولا توصف به المرأة. والخُضارِمُ: كالخِضْرِمِ. والمُتَخَضْرِمُ من الزُّبْد: الذي يتفرق في البرد ولا يجتمع. وناقة مُخَضْرَمَةٌ: قُطعَ طرَف أُذنها. والخَضْرَمةُ: قَطْعُ إحدى الأُذنين، وهي سِمَةُ الجاهلية. وخَضْرَمَ الأُذن: قطع من طرفها شيئاً وتركه يَنُوسُ، وقيل قطعها بنصفين، وقيل: المُخَضْرَمَةُ من النوق والشاء المقطوعة نصف الأُذن؛ وفي الحديث: خَطَبَنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم النحر على ناقة مُخَضْرَمَةٍ، وقيل: المُخَضْرَمَةُ التي قطع طرف أُذنها، وكان أَهل الجاهلية يُخَضْرِمونَ نَعَمَهُمْ، فلما جاء الإسلامُ أَمرهم النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يُخَضرِموا من غير الموضع الذي يُخَضْرِمُ منه أَهل الجاهلية، وأَصل الخَضْرَمَةِ أَن يجعل الشيء بَيْنَ بَيْنَ، فإذا قطع بعض الأُذن فهي بين الوافِرَةِ والناقِصة، وقيل: هي المنتوجة بين النجائب والعُكاظِيَّات، ومنه قيل لكل من أَدْرَكَ الجاهلية والإسلام: مُخَضْرَمٌ لأَنه أَدرك الخَضْرَمَتَيْنِ. وامرأَة مُخَضْرَمَةٌ: أَخطأَت خافِضَتُها فأصابت غير موضع الخَفْضِ. وامرأة مُخَضْرَمَةٌ أَي مخفوضة. قال إبراهيم الحربي: خَضْرَمَ أَهل الجاهلية نَعَمَهُمْ أَي قطعُوا من آذانها في غير الموضع الذي خَضْرَمَ فيه أَهلُ الجاهلية، فكانت خَضْرَمَةُ أَهل الإِسلام بائنة من خَضْرَمَةِ أَهل الجاهلية. وقد جاء في حديث: أَن قوماً من بني تميم بُيِّتُوا لَيْلاً وسِيقَ نَعَمُهُمْ، فادعوا أَنهم خَضْرَمُوا خَضْرَمَةَ الإسلام وأَنهم مسلمون، فردوا أَموالهم عليهم، فقيل لهذا المعنى لكل من أَدرك الجاهلية والإسلام: مُخَضْرَمٌ، لأَنه أَدرك الخَضْرَمتَينِ: خضْرمة الجاهلية وخَضْرمة الإسلام. ورجل مُخَضْرَمٌ: لم يَخْتَتِنْ. ورجل مُخَضْرَمٌ إذا كان نصفُ عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام. وشاعر مُخَضْرَمٌ: أَدرك الجاهلية والإسلام مثل لَبيدٍ وغيره ممن أَدركهما؛ قال الشاعر: إلى ابنِ حَصانٍ، لم تُخَضْرَمْ جدودُه، كثيرِ الثَّنا والخِيم والفَرْعِ والأَصْلِ قال ابن بري: أَكثر أَهل اللغة على أَنه مُخَضْرِمٌ، بكسر الراء، لأَن الجاهلية لما دخلوا في الإسلام خَضْرَمُوا آذان إبلهم ليكون علامة لإسلامهم إن أُغِيرَ عليها أَو حُورِبوا. ويقال لمن أَدْرَكَ الجاهلية والإسلام: مُخَضْرِمٌ، وأَما من قال مُخَضْرَمٌ، بفتح الراء، فتأويله عنده أَنه قُطِعَ عن الكفر إلى الإسلام. وقال ابن خالويه: خَضْرَمَ خَلَّطَ، ومنه المُخَضْرِمُ الذي أَدرك الجاهلية والإسلام. ورجل مُخَضْرَمٌ: أَبوه أَبيض وهو أَسود. ورجل مُخَضْرَمٌ: ناقص الحَسَبِ. وقيل: هو الذي ليس بكريم النسب. ورجل مُخَضْرَمُ النسب أَي دَعِيٌّ، وقد يُتْرَكُ ذكر النسب فيقال: المُخَضْرَمُ الدَّعِيُّ، وقيل: المُخَضْرَمُ في نسبه المختلط من أَطرافه، وقيل: هو الذي لا يعرف أَبواه، وقيل: هو الذي ولدته السَّراري؛ وقوله: فقلت: أَذاكَ السَّهمُ أَهْوَنُ وَقْعَةً على الخُضْرِ، أَم كَفُّ الهَجينِ المُخَضْرَمِ؟ (* قوله «الخضر» هكذا في الأصل) إنما هو أَحد هذه الأَشياء التي ذكرناها في الحَسَب والنسبِ. ولحم مُخَضْرَم، بفتح الراء: لا يدرى أَمن ذكر هو أم من أُنثى. وطام مُخَضْرَمٌ: حكاه ابن الأَعرابي ولم يفسره؛ قال ابن سيده: وعندي أَنه الذي ليس بحُلْوٍ ولا مُرٍّ، وفي التهذيب: بين الثقيل والخفيف. وماء مُخَضْرَمٌ: غير عَذْبٍ؛ عنه أَيضاً. وماء خُضَرِمٌ؛ عن يعقوب: بين الحلو والمِلْحِ.والخُضَرِمُ، مثال العُلَبِطِ: فَرْخُ الضَّبِّ يكون حِسْلاً ثم خُضَرِماً؛ قال ابن دريد: وهو حِسْلٌ ثم مُطَبِّخٌ ثم خُضرِمٌ ثم ضَبٌّ، ولم يذكر الغَيْداقَ وذكره أَبو زيد. والخُضارِمةُ: قوم بالشام، وذلك أَن قوماً من العجم خرجوا في أَول الإسلام فتفرقوا في بلاد العرب، فمن أَقام منهم بالبصرة فهم الأَساوِرَةُ، ومن أَقام منهم بالكوفة فهو الأَحامِرةُ، ومن أَقام منهم بالشام فهم الخَضارِمةُ، ومن أَقام منهم بالجَزيرة فهم الجَراجِمةُ، ومن أَقام منهم باليمن فهم الأَبْناءُ، ومن أََقام منهم بالمَوْصِلِ فهم بالمَوْصِلِ فهم الجَرامِقَةُ، والله أَعلم.
|
|
خَضرم
(الخِضْرِمُ، كَزِبْرِج: البِئرُ الكَثِيرةُ المَاءِ) . يُقَال: بِئْر خِضْرم. (و) الخِضْرم: (البَحْر الغَطَمْطَم) ، قَالَ الجوهَرِيُّ: أنكرَ الأصمَعِيّ الخِضْرَم فِي وَصْفِ البَحْر، وَنَقل شَيْخُنا عَن بعضٍ أَنَّه سُمِّي بِهِ لخُضْرَته. فَمِيمُه إِذاً زَائِدَة. (و) الخِضْرِمُ: (الكَثِيرُ من كُلّ شَيْء) . يُقال: " خَرَج العَجَّاجُ يُرِيدُ اليَمامَة فاسْتَقْبَلَه جَرِيرُ بنُ الخَطَفى، فَقَالَ: أينَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ اليَمامةَ قَالَ: تَجِدُ بهَا نَبِيذاً خِضْرِماً، أَي: كَثِيراً ". (و) الخِضْرِمُ: (الواسِعُ) الكثيرُ من كل شَيْء. (و) الخِضْرِمُ: (الجَوادُ المِعْطَاءُ) ، مُشَبَّه بالبَحْر الخِضْرم، وَهُوَ الكَثِير الماءِ. نَقله الجَوْهَرِيّ. (و) قِيلَ: الخِضْرِمُ: (السَّيِّد الحَمُولُ كالخُضارِم) ، كعُلابط (ج: خَضارمَُ وخَضَارِمَةٌ) ، الْهَاء لتأنِيثِ الجَمْع. (وخِضْرِمون، كُلّ ذلِكَ خَاصٌ بالرّجال) ، لَا تُوصف بِهِ النِّساء. (و) الخُضَرِم (كَعُلَبِط: وَلَد الضَّبِّ) بعد الحِسْل. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هُوَ حِسْل، ثمَّ مُطَبِّخُ، ثمَّ خُضَرم ثمَّ ضَبٌّ، وَلم يذكر لغَيْداقَ، وَذكره ابنُ دُرَيْد. (والماءَ) الخَضَرِم هُوَ (الحُلْو، أَو) هُوَ (بَيْن الحُلْوِ والمُرّ) . عَن يَعْقوب. (والمُخَضْرَم بِفَتْح الرَّاءِ: مَنْ لَمْ يَخْتَتِن. و) أَيْضا: (المَاضي نِصْفُ عُمْره فِي الجَاهِلِيَّة ونِصْفُه فِي الإسْلام، أَو مَنْ أَدْرَكَهُما، أَو شَاعِر) مُخَضْرم (أَدْرَكَهُمَا، كَلَبِيد)وغَيْرِه. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: أكثَرُ أَهْلِ اللُّغة على أّنه مُخَضْرِم بِكَسْر الراءِ؛ لِأَن الجاهليّةَ لَمَّا دَخَلوا فِي الْإِسْلَام خَضَرَمُوا آذانَ إِبِلهم لِتَكُون عَلامةً لإِسْلامهم إِن أُغِيرَ عَلَيْهَا أَو حُورِبُوا، وأمّا مَنْ قَالَ مُخَضْرَم بِفَتْح الرّاء فتأوِيلُه عِنْدَه أنَّه قُطِع عَن الكُفْر إِلَى الْإِسْلَام. (و) رجل مُخْضَرمٌ: (أَسْودُ) و (أَبُوه أَبْيَضَ) . عَن ابنِ خَالَوَيْه. (و) المُخَضْرَم: (الناقِصُ الحَسَب) ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بكَرِيمِ النَّسَب. (و) المُخَضْرَمُ النَّسَبِ: هُوَ (الدّعِيُّ) ، كَمَا فِي الصّحاح، وَقد يُتْرَك ذِكْرُ النَّسَب فيقالُ المُخَضْرَم: هُوَ الدَّعِيُّ كَمَا فعله المُصَنّف، وقِيلَ: المُخْضَرم فِي نَسَبه: المُخْتَلِط من أَطرافِه (و) قيل: هُوَ (مَنْ لَا يُعْرَفُ أَبُوه) . كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ: " أَبَواه "، (أَو) هُوَ مَنْ (وَلَدَتْه السَّرَارِي) . وقَولُ الشّاعر: (فَقلتُ أَذاكَ السَّهمُ أَهونُ وَقْعةً...على الخَضْرِ أم كَفُّ الهَجِين المُخَضْرَمِ) إِنّما هُوَ أَحَدُ هذِه الأَشياء الَّتِي ذُكِرت فِي الحَسَب والنَّسَب. (ولَحْمٌ) مُخَضْرَمٌ: (لَا يُدْرَى أَمِن ذَكَر أَمْ أُنْثَى) . نَقلَه الجوهَرِيّ. (والطَّعامُ) المُخْضَرمُ حكَاه ابنُ الأعرابيّ وَلم يُفَسّره. قَالَ ابنُ سِيَده: وَعِنْدِي هُوَ (التَّافِهُ) الَّذِي لَيْسَ بِحُلْو وَلَا مُرّ. (والمَاءُ) المُخَضْرم: هُوَ غَيْرُ العَذْب، وَقيل: (بَيْنَ الثَّقِيل والخَفِيف) . كَذَا فِي التَّهْذِيب.(و) فِي الحَدِيث: خَطَبَنا رَسُولُ اللهِ [ ] على (ناقَة مُخَضْرَمَة) . وَهِي الَّتِي (قُطِع طَرفُ أُذُنها) ، وَكَانَ أَهلُ الجاهِلِيَّة يُخَضْرِمون نَعَمَهم، فَلَمَّا جَاءَ الإسلامُ أُمِرُوا أَن يُخَضْرِوا من غَيْر المَوْضِع الَّذِي يُخَضْرِم مِنْهُ أهلُ الجاهِلِيّة، وَمِنْه قِيلَ لِمَنْ أدْرك الخَضْرَمَتَيْن: المُخَضْرَم، وَقد خَضْرَم الأُذُنَ: إِذا قَطَع من طَرَفِها شَيْئًا وتركَه يَنُوس، وَقيل: قَطَعَها بنِصْفَين. (وامرأةٌ مُخَضْرَمَةٌ: مَخْفُوضَةٌ) ، وَقيل مُخَضْرَمَة: أَخْطَأت خافِضَتُها، فأصابَت غَيرَ مَوْضِع الخَفْض. (والخَضارِمَةُ: قَومٌ من العَجَم خَرَجُوا فِي بَدْءِ الإسْلام فَسَكَنُوا الشَّامَ) ، وَفِي الصّحاح: فَتَفَرَّقُوا فِي بِلادِ العَرَب، فَمَنْ أَقامَ مِنْهُم بالبَصْرة فهم الأساوِرة، ومَنْ أَقَامَ مِنْهُم بالكُوفَة فهم الأَحامِرَة، وَمن أقامَ مِنْهُم بالشَّام فهم الخَضارِمَة، ومَنْ أَقَامَ مِنْهُم بالجَزِيرة فهم الجَراجِمَة، وَمن أَقام مِنهم باليَمَن فهم الأَبْناءُ، وَمن أَقَامَ مِنْهُم بالمَوْصل فهم الجَرامِقَة. (الواحِد خِضْرِميٌّ، بالكَسْر. مِنْهم) أَبو سَعِيد (عَبْدُ الكَرِيم بنُ مَالِك) الجَزَرِيّ عَن ابنِ أَبِي لَيْلى وابنِ المُسَيَّب، وَعنهُ مالِكٌ وابنُ عُيَيْنَة، وَكَانَ حافِظاً مُكْثِراً، مَاتَ سنة سَبْعٍ وعِشْرين وَمِائَة،. (وهَبَّارُ بنُ عُقَيْل) . لَهُ عَن الزّهري نُسْخَة، قَالَ الذهبِيّ: وَهِم فِيهِ الدّارَقُطْنِي، فَذَكَره بالحَاءِ المُهْمَلَة، (والعَبَّاسُ بنُ الحَسَن الخَضْرِمِيُّون) مُحَدِّثُون. وَمِنْهُم أَيْضا: خُصَيْفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمن الجَزَريّ أَبُو عَوْن، وأَخُوه خَصَّاف، وَقد ذُكِر فِي حَرْف الْفَاء.(وزُبْدٌ مُتَخَضْرِم) أَي: (مُتَفَرِّق لَا يَجْتَمِع من البَرْدِ) ، وَقد مَرَّ فِي الحَاءِ أَيْضا هَكَذَا. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ماءٌ مُخَضْرَمٌ بِفَتْح الرَّاء أَي كَثِير، وَكَذَلِكَ مَاءٌ خُضارِم. والخَضْرَمةُ: أَن يُجْعَلَ الشَّيءُ بَيْنَ بَيْنَ. وَقَالَ ابنُ خَالَوَيْه: خَضْرَم: خَلَط، وَمِنْه المُخَضْرَم: الَّذِي أَدْرَك الجاهِلَيّة وَالْإِسْلَام. وَفِي قُضاعَة خِضْرمةُ بنُ الإصْبَع بنِ زِيّانِ بنِ أُنَيْف بنِ عُبَيْد ابْن مَصَاد بنِ كَعْبِ بن عُلَيْم. وخِضْرِمَةُ أَيْضا قَرية باليَمَامَة، قلتُ: وَهِي المَعْرُوفَة بجوّ الخَضارِم. |
|
[خضرم]لحمٌ مُخَضْرَمٌ بفتح الراء: لا يُدْرى مِن ذكرٍ هو أو أنثى. والمُخَضْرَمُ أيضاً: الشاعر الذي أدركَ الجاهليَّة والإسلام، مثل لبيد. ورجلٌ مُخضْرَمُ النسب، أي دَعيٌّ. وناقةٌ مُخَضْرَمَةٌ: قطع طرف أذُنها. وامرأةٌ مُخَضْرَمَةٌ، أي مخفوضةٌ. والخِضْرَمُ بالكسر: الكثير العطية، مُشَبَّهٌبالبحر الخِضْرِمِ، وهو الكثير الماء، وأنكر الاصمعي الخضرم في وصف البحر. وكل شئ كثير واسع خضرم، والجمع الخضارم. قال جرير للعجاج: " تجد بها نبيذا خضرما ". والخضارمة: قوم بالشأم وذلك، أن قوما من العجم خرجوا في أول الاسلام فتفرقوا في بلاد العرب، فمن أقام منهم بالبصرة فهم الاساورة ومن أقام منهم بالكوفة فهم الاحامرة، ومن أقام منهم بالشأم فهم الخضارمة، ومن أقام منهم بالجزيرة فهم الجراجمة، ومن أقام منهن باليمن فهم الابناء، ومن أقام منهم بالموصل فهم الجرامقة. والخضرم مثال العلبط: ولد الضب. قال ابن دريد: أوله حسل، ثم مطبخ، ثم خضرم، ثم ضب. ولم يذكر الغيداق، وذكره أبو زيد.
|
|
خضرم: شبه الجواد ببئر خَضِرِم أي: كثيرة الماء. ورجل مُخَضْرَمٌ أي: ناقص الحسب. والخَضْرَمَة: قطع إحدى الأذنين خاصة، [وهي] سمة أهل الجاهلية. وناقة مُخَضْرَمة. وامرأة مُخَضْرَمةٌ أي: مخفوضة. ولحم مخضرم: لا يدرى أمن ذكر هو، أم من أنثى؟ والمُخَضْرَم من الناس: الذي كان عمره نِصفا في الجاهليّة، ونصفا في الإسلام. والخَضْرمةُ: هرم العجوز وفُضول جلدها .
|
|
[خضرم]نه فيه: خطب يوم النحر على ناقة "مخضرمة" هي التي قطع طرف أذنها، وكان أهل الجاهلية يخضرمون فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخضرموا من غير موضع يخضرم منه أهل الجاهلية، وأصل الخضرمة جعل الشيء بين بين وبقطع بعض الأذن تبقى بين الوافرة والناقصة، وقيل: هي المنتوجة بين النجائب والعكاظيات، ومنه قيل لمن أدرك الجاهلية والإسلام مخضرم، لأنه أدرك الخضرمتين. ومنه ح: أن قومًا بيتوا ليلًا وسيقت نعمهم فادعوا أنهم مسلمون وأنهم "خضرموا خضرمة" الإسلام. ج: و"خضرمنا" أذان النعم، أرادوا خضرمة الإسلام.
|
مختار الصحاح للرازي
|
خضرمَ يُخضرم، خَضْرمةً، فهو مُخضرِم، والمفعول مُخضرَم• خضرمَ الشَّيءَ: خلطه "خضرم الجوزَ واللوزَ".
مُخضرَم [مفرد]:1 -اسم مفعول من خضرمَ.2 -من أدرك الجاهلية والإسلام "حسان بن ثابت رضي الله عنه شاعر مخضرَم".3 -من أدرك عهدين، أو كان واسع الخبرة والثَّقافة "سياسيّ مخضرَم: سياسيّ قديم عايش أجيالاً وعهودًا تاريخية".4 -من كان أبوه أبيض وهو أسود. مُخَضْرِم [مفرد]:1 -اسم فاعل من خضرمَ.2 -مُخَضرَم، مَنْ أدرك الجاهليَّة والإسلام "شاعر مُخضرِم".3 -مُخَضرَم، مَنْ أدرك عهدين، أو كان واسع الخبرة والثقافة "كاتب مُخْضرِم". |
|
(خضرم)الْأذن قطع طرفها أَو نصفهَا وأزاله أَو تَركه يتذبذب وَيُقَال خضرم الْحَيَوَان فَهُوَ مخضرم وَالْمَفْعُول مخضرم وَفِي الحَدِيث (أَنه خطب النَّاس يَوْم النَّحْر على نَاقَة مخضرمة) وَالشَّيْء خلطه
|
|
(المخضرم) من لم يختن وَمن أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَمن أدْرك عهدين مُطلقًا (مو) وَيُقَال فلَان مخضرم إِذا كَانَ أسود وَأَبوهُ أَبيض والدعي والناقص الْحسب وَمن اللَّحْم مَا لَا يدرى أَمن ذكر هُوَ أم من أُنْثَى وَمن الطَّعَام الَّذِي لَيْسَ بحلو وَلَا مر
(المخضرم) من أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَمن أدْرك عهدين مُطلقًا (مو) |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الجَوَاد، شَبَّهُوه بِبِئْرٍ خِضْرِم وهي الكَثيرةُ الماءِ. ورَجُل مُخَضْرَم ناقِصُ الحَسَب. والخَضْرَمَةُ قَطْعُ إحدى الاذُنَيْن خاصَةً. وناقَة مُخَضْرَمَةٌ. وامْرَأةٌ مُخَضْرَمَةٌ مَخْتُونَةٌ. وماءٌ خُضَرم حلوٌ. والمُخَضْرِمُ ليس بعَذْبٍ. ويُقال لِوَلَدِ الضّب إذا صارَ جَحْلاً عظيماً خُضَرِمٌ. ولحْمٌ مُخَضْرَم لا يدْرى أمِنْ ذَكَرٍ هو أمْ أنْثى. ومُخَضْرَمُ الحَسَبِ الدعِيُّ. وقيل هو الذي وَلَدَتْه الإِماءُ من قِبَل والِدَيْه. وكذلك الجَمَلُ. والخَضْرَمِيَّةُ لُكْنَةٌ في اللسان.
|
|
وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه عَلَيْهِ السَّلَام أَنه خطب النَّاس يَوْم النَّحْر وَهُوَ على نَاقَة مخضرمة. قَالَ أَبُو عُبَيْد: المخضرمة الَّتِي قد قطع طرف أذنها وَمِنْه يُقَال للْمَرْأَة المخفوضة: مخضرمة.
|
|
المخضرم:[في الانكليزية] Who lived before the Islam and saw its beginning [ في الفرنسية] Qui a vecu avant l'Islam et a son debut على صيغة اسم المفعول من الرباعي المجرّد، وقيل على صيغة اسم الفاعل منه، فهو إمّا بفتح الراء المهملة أو بكسرها وقبلها ضاد معجمة، والمخضرمون الجمع. وهو عند المحدّثين من أدرك الجاهلية صغيرا كان أو كبيرا في حياته صلّى الله عليه وسلّم، والإسلام في حياته صلّى الله عليه وسلّم أو بعده ولم ير النبي صلّى الله عليه وسلّم أو رآه لكنه غير مسلم. وخصّه ابن قتيبة بمن أدرك الإسلام في الكبر ثم أسلم بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وبعضهم بمن أسلم في حياته كزيد بن وهب فإنّه أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم فقبض النبي صلّى الله عليه وسلّم وأسلم وهو في الطريق، وقد عدّ لهم مسلم عشرين نفرا كأبي عمر الشيباني وعمر بن ميمون وغيرهما. قال النووي وهم أكثر، والمخضرمون ليسوا من الصحابة. ولم يذهب ابن عبد البرّ إلى كونهم صحابة وإن توهّم بذلك بعض. ثم اشتقاقه إمّا من قولهم لحم مخضرم لا يدرى من ذكر أو أنثى لتردّدهم بين الطبقتين أي بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرؤية، لا يدرى من أيّتهما هم، أو من خضرموا آذان الإبل أي قطعوها، وذلك لأنّ أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل لتكون علامة لإسلامهم إن أغير عليها أو حوربوا، فكأنّهم خضرموا لذلك. فعلى هذا يحتمل أن يكون المخضرم بكسر الراء كما حكي عن بعض أهل اللغة ويحتمل أن يكون بالفتح لأنّه اقتطع عن الصحابة وإن عاصر لعدم الرؤية. قال ابن خلكان: قد سمع محضرم بالحاء المهملة وبكسر الراء. قال العراقي وهو غريب، هكذا يستفاد من شرح النخبة وشرحه في تعريف التابعي وفي شرح الألفية للعراقي. وذكر أبو موسى المدني أنّ أهل الحديث يفتحون الراء.
قال صاحب المحكم: رجل مخضرم إذا كان نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام، فمقتضى هذا أنّ حكيم بن حزام ونحوه مخضرم وليس كذلك من حيث الاصطلاح. وقال ابن حبّان: والرجل إذا كان ستون سنة في الإسلام وستون في الجاهلية يدعى مخضرما كأبي عمر الشيباني، فذلك يدلّ على أنّه أراد ممن ليس له صحبة انتهى. وقيل المخضرمون جماعة تكون في عصر النبي عليه السلام ولم يعرف هل لقوه أمّ لا، هكذا يستفاد من شرح النخبة في تعريف المدلّس. |
|
(خَضْرَمَ)(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ خَطَبَ النَّاس يَوْمَ النَّحر عَلَى نَاقَةٍ مُخَضْرَمَةٍ» هِيَ الَّتِي قُطِع طرَفُ أُذُنها، وَكَانَ أهلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُخَضْرِمُونَ نَعَمَهُم، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ أمرَهم النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُخَضْرِمُوا فِي غَيْرِ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُخَضْرِمُ فِيهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ. وَأَصْلُ الخَضْرَمَةِ: أَنْ يُجعَل الشَّيْءُ بينَ بينَ، فَإِذَا قُطِعَ بعضُ الأُذن فَهِيَ بَيْنَ الوَافرَة والناقِصَة. وَقِيلَ هِيَ المنْتُوجَة بَيْنَ النَّجائب والعُكاظِيَّات.وَمِنْهُ قِيلَ لِكُلِّ مَنْ أدْرَك الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ مُخَضْرَمٌ؛ لِأَنَّهُ أَدْرَكَ الْخَضْرَمَتَيْنِ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِنَّ قوْماً بُيّتُوا لَيْلًا وسيقَت نَعَمُهُمْ فادَّعوا أَنَّهُمْ مُسلمون، وَأَنَّهُمْ خَضْرَمُوا خَضْرَمَةَ الْإِسْلَامِ» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خِضْرِمَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وكسر رائه، الخضرمة ومخضوراء: ماءتان لبني سلول. والخضرمة: بلد بأرض اليمامة لربيعة، وقال الحازمي: جوّ اليمامة قصبة اليمامة، ويقال لبلدها خضرمة، بكسر الخاء والراء، وينسب إليها نفر، منهم: خصيف بن عبد الرحمن الخضرمي وأخوه خصّاف، وفي كتاب دمشق: خصيف بن عبد الرحمن ويقال ابن يزيد أبو عون الجزري الحرّاني الخضرمي مولى بني أمية أخوه خصّاف، وكانا توأمين، وخصيف أكبرهما، حدّث عن أنس بن مالك وسعيد بن جبير ومجاهد وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ومقسم بن عكرمة مولى ابن عباس وعمر بن عبد العزيز، روى عنه عبد الله بن أبي نجيح المكي ومحمد بن إسحاق صاحب المغازي وابن جريج وإسرائيل بن يونس وسفيان الثوري وعتاب بن بشير ومعمر بن سليمان الرّقّي ومروان بن حيّان الرقي وشريك بن عبد الله القاضي ومحمد بن فضيل وابن غزوان وغير هؤلاء كثير، وقدم على عمر بن عبد العزيز، وقال يحيى ابن معين: خصيف ثقة، وقال أحمد بن حنبل: خصيف ليس بحجة في الحديث، وعباس بن الحسن الخضرمي، يروي عن الزهري، حدث عنه ابن جريج، قال أبو بكر المقري الأصبهاني، وهو محمد بن إبراهيم العاصمي: سألت أبا عروبة عن العباس بن الحسن الخضرمي فقال: كان لا شيء، وفي رجله خيط، والله أعلم. |
|
خضرمQ. 1 خَضْرَمَ الأُذُنّ, inf. n. خَضْرَمَةٌ, He cut somewhat of the extremity of the ear of a camel, and left it dangling: or he cut the ear in halves: and you say also, خَضْرَمُوا نَعَمَهُمْ [They so cut the ears of their camels]: (TA:) or خَضْرَمَةٌ signifies the cutting one of the ears only. (JK.) b2: and خَضْرَمَ He mixed [a thing or things]: (IKh, TA:) [and so حَضْرَمَ, as is indicated in the K in art. حضرم, by an explanation of the inf. n.] b3: And خَضْرَمَةٌ signifies also The making a thing to be of an intermediate, or a middling, kind or quality. (TA.) Q. 2 تَخَضْرَمَ, said of butter [in the process of formation], It became dissundered, or separated [into clots], by reason of intense cold; and did not coalesce; as also تحصرم. (TA in art. حصرم.) خِضْرِمٌ A well having much water; (JK, K;) and so, [as some say,] a sea, or great river; but its application as an epithet to a sea, or great river, is disallowed by As: (S:) or a great sea: (K:) accord. to some, so called because of its greenness; and if so, the م is augmentative: (MF:) or water copious and wide in the utmost degree: (Mz 49th نوع:) and anything much in quantity, or copious, (S, K,) and wide, or ample: (S:) or it signifies also wide, or ample, (K,) applied to anything: (TA:) pl. خَضَارِمُ: (S:) and ↓ مُخَضْرَمٌ and ↓ خُضَارِمٌ, also, signify much in quantity, or copious, applied to water: (TA:) and خِضْرِمٌ is applied in this sense as an epithet to نَبِيذ. (S, *) TA.) b2: (tropical:) Bountiful, or munificent; (JK, K;) who gives many gifts: (S, K:) said to be likened to the sea, or great river, to which this epithet is applied; though As disallowed its application to a sea, or great river: (S:) or likened to the well to which the same epithet is applied: (JK:) and a forbearing, or clement, lord, or chief; as also ↓ خُضَارِمٌ: pl. خَضَارِمُ and خَضَارِمَةٌ and خِضْرِمُونَ: all applied peculiarly to men: (K:) not to women. (TK.) خُضَرِمٌ Sweet water: or water between sweet and bitter: (K:) on the authority of Yaakoob. (TA.) A2: The young of the [kind of lizard called]
ضَبّ: (S, K:) accord. to IDrd, in its first stage it is called حِسْلٌ; [after which he should have said, then, غَيْدَاقٌ;] then it is called مُطَبِّخٌ [q. v.]; then, خُضَرِمٌ; and then, ضَبٌّ: he does not mention the term غَيْدَاقٌ, but Az mentions it. (S.) خِضْرِمِىٌّ: see الخَضَارِمَةُ. خُضَارِمٌ: see خِضْرِمٌ, in two places. الخَضَارِمَةُ A certain people of the عَجَم [i. e. Persians], (S, K,) of the sons of Fáris, (S,) who went forth [from their country] in the beginning of El-Islám, and dwelt in Syria: (S, K:) i. e., those people who went forth at that period dispersed themselves in the countries of the Arabs; some of them settling in El-Basrah, and these are the أَسَاوِرَة; and some of them, in El-Koofeh, and these are the أَحَامِرَة; and some of them, in Syria, and they are the خَضَارِمَة; and some of them, in El-Jezeereh, and they are the جَرَاجِمَة; and some of them, in El-Yemen, and they are the أَبْنَآء; and some of them, in El-Mowsil, and they are the جَرَامِقَة: (S, TA:) the n. un. is ↓ خِضْرِمِىٌّ. (K.) مُخَضْرَمٌ [pass. part. n. of خَضْرَمَ]. You say نَاقَةٌ مُخَضْرَمَةٌ A she-camel having the extremity of her ear cut. (S, K.) And أُذُنٌ مُخَضْرَمَةٌ An ear cut. (Mz 49th نوع.) b2: Hence, as some say, (Mz ubi suprá,) A man, (K, Mz,) or a poet, (S, K,) who lived in the Time of Ignorance and in that of El-Islám; (S, K, and Mz ubi suprà) as though he were cut off from paganism to ElIslám; (Mz ubi suprà;) or from infidelity; (IB, TA;) as Lebeed, (S, K, and Mz 20th نوع,) and Hassán Ibn-Thábit, and Nábighah of the BenooJaadeh, and Aboo-Zubeyd, and 'Amr Ibn-Sha-s, and Ez-Zibrikán Ibn-Bedr, and 'Amr Ibn-MaadeeKerib, and Kaab Ibn-Zuheyr, and Maan Ibn-Ows: (Mz 20th نوع: [see also إِسْلَامِىٌّ, and شَاهِدٌ:]) or a person who passed half of his life in the Time of Ignorance, and half thereof in that of El-Islám: (K:) [I have generally found the word thus written;] but IB says that, accord. to most of the lexicologists, it is ↓ مُخَضْرِمٌ, with kesr to the ر; for the pagans, when they became Muslims, cut somewhat of the extremities of the ears of their camels (خَضْرَمُوا آذَانَ إِبِلِهِمْ) as a sign of their being Muslims in case of their being attacked and plundered, or their being made war with; (IB, TA;) and this they were ordered to do in a manner different from that of the pagans: (TA:) accord. to some, the epithet applied to a poet of the class above mentioned is محضرم, with the unpointed ح, [i. e. مُحَضْرِمٌ,] from الحَضْرَمَةٌ signifying الخَلْطُ, [like الخَضْرَمَةُ, as shown above,] because of his mixing paganism with El-Islám: (Mz 49th نوع:) or مُحَضْرَمٌ: (K in art. حضرم:) and in like manner IKh explains the epithet ↓ مُخَضْرِمٌ. (TA.) b3: Also A black man whose father is white. (IKh, K. *) b4: and Deficient in respect of الحَسَب; (K;) meaning not of generous parentage. (TA.) b5: And One whose origin is suspected; or who claims for his father one who is not: (K:) and so مُخَضْرَمُ النَّسَبِ: (S, TA:) or مُخَضْرَمٌ فِى نَسَبِهِ means of mixed parentage. (TA.) One whose father is unknown: [or, app., accord. to the TA, whose parents are unknown:] or one sprung from [a succession of] concubines. (K.) b6: Uncircumcised. (K.) And, with ة, applied to a woman, Circumcised: (S, K:) or, as some say, cut, by a mistake of the woman operating, in a place not that of circumcision. (TA.) b7: Flesh-meat such that one knows not whether it be from a male or a female. (S, K.) b8: Accord. to IAar, who does not explain it, (ISd, TA,) it is applied also to food, (ISd, K,) ISd thinks (TA) as meaning Insipid; (ISd, K;) neither sweet nor bitter. (ISd.) b9: And Water between heavy and light: (T, K, TA:) or not sweet. (TA.) b10: See also خِضْرِمٌ. مُخَضْرِمٌ: see مُخَضْرَمٌ, in two places. مُتَخَضْرِمٌ, applied to butter, [as also مُتَحَصْرِمٌ and مُحَصْرَمٌ,] Dissundered, or separated [into clots]; not coalescing; by reason of cold. (K. [See Q. 2.]) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخِضْرِمُ، كزِبرِجٍ: البِئرُ الكَثيرَةُ الماءِ، والبَحرُ الغَطَمطَمُ، والكَثيرُ من كلِّ شيءٍ، والواسِعُ، والجَوادُ المِعطاءُ، والسيِّدُ الحَمولُ،كـ الخُضارِمِج: خَضارِمُ وخَضارِمَةُ وخِضْرِمونَ، كلُّ ذلكَ خاصٌ بالرِّجالِ.وكعُلَبِطٍ: وَلَدُ الضَّبِّ، والماءُ الحُلو، أو بينَ الحُلوِ والمُرِّ.والمُخَضرَمِ بفَتْحِ الراءِ: من لم يَخْتَتِنْ، والماضي نَصفُ عُمُرِهِ في الجاهِليَّةِ ونِصفُهُ في الإسلامِ، أو مَن أدْرَكَهُما، أو شاعِرٌ أدْرَكَهُما، كَلَبيدٍ، وأسْوَدُ أبوهُ أبيضُ، والناقِصُ الحَسَبِ، والدَّعِيُّ، ومن لا يُعْرَفُ أبوهُ، أو وَلَدَتْهُ السَّرارِي، وَلَحْمٌ لا يُدْرَى أمِنْ ذَكَرٍ أمْ أنْثَى، والطعامُ التافِهُ، والماءُ بين الثَّقيلِ والخفيفِ.وناقةٌ مُخَضْرَمَةٌ: قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِها.وامرأةٌ مُخَضْرَمَةٌ: مَخْفوضَةٌ.والخَضارِمَةُ: قَوْمٌ من العَجَمِ، خَرَجوا في بَدْءِ الإِسْلامِ، فَسَكَنوا الشامَ، ـ الواحدُ: خِضْرِمِيٌّ، بالكسرِ، منهم: عبدُ الكَريمِ بنُ مالِكٍ، وهَبَّارُ ابنُ عَقِيلٍ، والعَبَّاسُ بنُ الحَسَنِ الخِضْرِمِيُّونَ.وزُبْدٌ مُتَخَضْرِمٌ: مُتَفَرِّقٌ لا يَجْتَمِعُ من البَرْدِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُخَضْرَمالجذر: خ ض ر م
مثال: رجل مخضرمالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: أدرك عهدين، أو كان واسع الخبْرة والثقافة الصواب والرتبة: -رجل مخضرم [فصيحة] التعليق: ورد في المعاجم أن «المخضرم» بفتح الراء أو بكسرها: من أدرك الجاهلية والإسلام، ثم حدث اتساع في المعنى، فأصبح اللفظ يُطلق على كل من أدرك عهدين، ويكنى به كذلك عن طول العمر والخبرة. وذكر الوسيط أنها بهذا المعنى مولدة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُخَضْرَم: هو من أدرك الجاهلية صغيراً أو كبيراً في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أسلم بعده، أو أسلم في عهده - صلى الله عليه وسلم - ولم يَرَه.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباهر، في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين
لأبي منصور: يحيى بن علي المنجم، نديم المكتفي. المتوفى: سنة ثلاثمائة. ابتدأ فيه: بذكر بشار. ووقف في: مروان بن أبي حفصة. ثم أتمه: ولده: أحمد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. مختصرا. أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه... الخ). ذكر فيه: الرجال، ثم النساء. |
|
قال النووي في (التقريب): (ومن التابعين المخضرَمون ، واحدهم مخضرَم ، بفتح الراء ، وهو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي ﷺ وأسلم ولم يره ).
زاد السيوطي في (تدريب الراوي) (2/238-239): (ولا صحبة له) ؛ ثم قال: (هذا مصطلح أهل الحديث فيه ، لأنه متردد بين طبقتين لا يُدرى مِن أيهما هو ؛ من قولهم: لحم مخضرم ، لا يدرى من ذكر هو أو أنثى ، كما في (المحكم) و(الصحاح) ، وطعام مخضرم: ليس بحلو ولا مر ، حكاه ابن الأعرابي. وقيل: من الخضرمة بمعنى القطع ، من "خضرموا آذان الإبل": قطعوها، لأنه انقطع عن الصحابة ، وإن عاصر ، لعدم الرؤية. أو من قولهم "رجل مخضرم": ناقص الحسب ، وقيل: ليس بكريم النسب ، وقيل: دعيّ ، وقيل: لا يعرف أبواه ، وقيل: ولدته السراري؛ لكونه ناقص الرتبة عن الصحابة ، لعدم الرؤية مع إمكانه. وسواء أدرك في الجاهلية نصف عمره أم لا ؛ والمراد بإدراكها قال المصنف في (شرح مسلم) ما قبل البعثة ؛ قال العراقي: وفيه نظر ، والظاهر إدراك قومه أو غيرهم على الكفر قبل فتح مكة ، فإن العرب بعده بادروا إلى الإسلام وزال أمر الجاهلية وخطب ﷺ في الفتح بإبطال أمرها. وقد ذكر مسلم في المخضرمين بشير بن عمرو وإنما ولد بعد الهجرة. أما المخضرم في اصطلاح أهل اللغة فهو الذي عاش نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الإسلام سواء أدرك الصحابة أم لا ؛ فبين الاصطلاحين عموم وخصوص من وجه ، فحكيم بن حزام مخضرم باصطلاح اللغة. وحكى بعض أهل اللغة "مخضرِم" ، بالكسر ؛ وحكى ابن خلكان مُحَضْرِم بالحاء المهملة والكسر أيضاً. وحكى العسكري في (الأوائل) أن المخضرم من المعاني التي حدثت في الإسلام وسميت بأسماء كانت في الجاهلية لمعان أخر ، ثم ذكر أن أصله من: خضرمت الغلامَ ، إذا ختنته ، والأذنَ ، إذا قطعت طرَفَها ، فكأنَّ زمان الجاهلية قطع عليه ؛ أو من الإبل المخضرمة ، وهي التي نُتجت من العراب واليمانية ؛ قال: وهذا أعجب القولين إليَّ ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - 4: خَصِيفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو عَوْنٍ الْخِضْرَمِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ، مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ. رَأَى أَنَسًا، وَسَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدًا، وَعِكْرِمَةَ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: السفيانان، وشريك وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بحجة. وقال أبو حاتم: سيئ الحفظ. وروى عَتَّاب عَنْ خُصَيْفٍ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ: يَا أَبَا عَوْنٍ أَنَا أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ. -[639]- قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: خُصَيْفٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ أَبُو فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ: كَانَ خُصَيْفٌ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: كَانَ خصيف متمكناً في الإرجاء. قال مُحَمَّدُ بْن الْمُثَنَّى: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ بِالْعِرَاقِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ. وقال عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ وَالْبُخَارِيُّ: سَنَةَ سَبْعٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَخَلِيفَةَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: كَانَ امْرَءًا صَالِحًا مِنْ صَالِحِي النَّاسِ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الباهر، في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين
لأبي منصور: يحيى بن علي المنجم، نديم المكتفي. المتوفى: سنة ثلاثمائة. ابتدأ فيه: بذكر بشار. ووقف في: مروان بن أبي حفصة. ثم أتمه: ولده: أحمد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تذكرة الطالب المعلم، بمن يقال: أنه مخضرم
لبرهان الدين: إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي. المتوفى: سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. مختصرا. أوله: (الحمد لله المتوحد بكبريائه ... الخ) . ذكر فيه: الرجال، ثم النساء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال أبو عروبة الحرانى: لا شئ.
قلت: روى عن الزهري. حدث عنه محمد بن سلمة الحراني وغيره من أهل بلد حران. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: يخالف الثقات. وقال ابن المقرئ، عن أبي عروبة: كان في رجله خيط. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأعرج.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن عمر.
وعنه أبو إسحاق، ويونس بن أبي إسحاق. ذكره ابن حبان في الثقات. وأورد له ابن ماجه في تفسيره في: الرحمن () على العرش استوى. لا يكاد يعرف. فالله أعلم: أما: - عبد الله بن خليفة [س] . ويقال خليفة بن عبد الله العنبري فشيخ بصري صدوق. له: عن عائذ بن عمرو، وعبادة بن الصامت. روى عنه شعبة، وبسطام بن مسلم. [ / ] |