|
خقم: خَيْقَم: حكاية صوت؛ ومنه قوله: يدعو خَيْقَماً وخَيْقَما (* قوله «يدعو خيقماً إلخ» أوله كما في التكملة: ولم يزل عز تميم مدعما * للناس يدعو خَيقماً وخيقما). قال أَبو منصور: ورأيت في ديار بني تميم رَكِيَّةً عادِيَّةً تسمى خَيْقَمانَةَ؛ قال: وأَنشدني بعضهم ونحن نستقي منها: كأَنَّما نُطْفَةُ خَيْقَمانِ صَبيبُ حِنَّاءٍ وزَعْفَرانِ وكان ماء هذه الركية أَصفر شديد الصفرة.
|
|
خَقم
(الخَيْقَمُ، كَحَيْدرٍ) أهمله الجَوْهَرِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (حِكايَةُ صَوْت) . وَمِنْه قَولُه: (...يَدْعُو خَيْقَمًا وخَيْقَمَا...) (وخَيْقَمَانَةُ: رَكِيَّة عَادِيَّةٌ بِديارِ بَنِي تَمِيم) . قَالَ الأزهرِيّ: وَقد رَأَيْتُها، وأنشدَنِي بَعْضُهم وَنحن نَسْتَقي مِنْهَا: (كَأَنَّمَا نُطْفَةُ خَيْقَمَانِ...) (صَبيبُ حِنَّاءٍ وَزَعْفَرانِ...) وَكَانَ ماءُ هذِهِ الرَّكِيَّة أصفرَ شَدِيدَ الصُّفْرة. |