|
خلم: الخِلْمُ، بالكسر: الصَّديقُ الخالص. وهو خِلْمُ نساءٍ أَي تِبْعُهُنَّ، والجمع أَخْلامٌ وخُلَماءُ؛ قال ابن سيده: وعندي أن خُلَماءَ إنما هو على توهم خَلِيم. والمُخالَمَةُ: المُصادقةُ والمُغازَلَةُ. قال أَبو العباس المبرد حكايةً عن البصريين: كانوا لا يعدّون المتفننة حتى يكون لها خِلْمان سوى زوجها. أَبو عمرو: الخِلْمُ شَحْمُ ثَرْبِ الشاة. وقال ابن الأَعرابي في باب فُعُلٍ: الخُلُمُ شُحوم ثَرْبِ الشاة، والخُلُمُ الأَصْدِقاءُ، والأَخْلام الأصحاب؛ قال الكميت: إذا ابتَسَرَ الحَرْبَ أَخْلامُها كِشافاً، وهُيِّجَتِ الأَفْحُلُ والخِلْمُ: مَرْبِضُ الظبية أَو كِناسُها لإلْفِها إياه، وهو الأَصل في ذلك، تتخذه مَأْلَفاً وتَأْوِي إليه، ويُسَمَّى الصديق خِلْماً لأُلْفَتِه، وفلان خِلْمُ فلانٍ. والأَخْلامُ: مَرابِضُ الغنم. والخِلْمُ أَيضاً: العظيم.
|
|
الْخَاء وَاللَّام وَالْمِيم
الخِلْم: الصَّديق، وَهُوَ خِلْم نسَاء، أَي: تِبْعهنّ. وَالْجمع أخلام. وخُلماء. وَعِنْدِي أَن " خُلَماء " إِنَّمَا هُوَ على توهّم: خليم.والمُخالمة: المُصادقة والمغازلة. والخِلْم: مَرْبِض الظَّبية، أَو كِناسُها، لإلْفها إِيَّاه. والأخلام: مَرابضُ الغَنم. والخِلْم، أَيْضا: الْعَظِيم. |
|
خَلمس
الخَلامِيسُ، أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغانِيُّ فِي التَّكْمِلَة، وصاحِب اللِّسَانِ، وَفِي العُبَابِ عَن أَبِي عُمْروٍ وَهُوَ أَن تَرْعَى أَرْبَعَ لَيَالٍ ثمْ تُورِدَ غُدْوَةً أَو عَشِيَّةً، لاَ تَتَّفِقُ على وِرْدٍ وَاحِدٍ، وحِينئذٍ تَقُولُ: رَعَيْتُ خُلْمُوساً، بالضَّمِّ، وَهُوَ الخِمْسُ الَّذِي هُوَ أَحَدُ الأَظْمَاءِ، كَمَا سَيأْتِي إِن شاءَ اللهُ تَعَالَى. |
|
خَلم
(الخِلْم، بالكَسْر: الصَّدِيق) ، كَمَا فِي الصّحاح. زَاد غيرُه: الخَالِص، (و) أَيْضا: (الصَّاحِبُ) . وَيُقَال: هُوَ خِلْمِ نساءٍ أَي: يَتْبَعُهُنّ. وَقَالَ المُبَرِّدِ حِكاية عَن البَصْرِيّين: كَانُوا لَا يعدّون المتفننة حَتَّى يكون لَهَا خِلْمان: صاحِبُها وزَوْجُها. (و) الخِلْم: (مَرْبِضُ الظَّبْيَةِ أَوكِناسُها) لإِلْفِها إِيّاه، وَهُوَ الأَصْل فِي ذَلِك تَتَّخِذه مَأْلفًا وتَأوِي إِلَيْهِ، وَبِه سُمّي الصّديق خِلْما لأُلْفَتِه، وكلامُ الْجَوْهَرِي يُشِير إِلَى ذَلِك. (و) الخِلْمُ: (العَظِيم) . (و) أَيْضا: (شَحْم ثَرْبِ الشَّاةِ) . عَن أبي عَمْرو (ج: أَخْلامٌ) . قَالَ ابنُ سِيدَه: (و) عِنْدِي أَنَّ (خُلَمَاء) إِنّما هُوَ على تَوهُّم خَلِيم، وَأنْشد الجَوْهَرِيُّ للكُمَيْت: (إِذا ابْتَسَرَ الحربَ أخلاُمهَا...كِشافًا وهُيِّجَتِ الأفحُلُ) (والخَالِم: المُسْتَوِي الَّذِي لَا يَفُوتُ بَعْضُه بَعضًا) . (وإبل خِلْمَةً بالكَسْر) أَي: (رِتاعٌ) . (واخْتَلَمَه وخَلَّمه تَخْلِيمًا) أَي: (اخْتارَه) . (وخَالَمه) مُخالَمَةٌ: (صادَقَه) . وكل ذَلِك مَجَاز. وَقيل: المُخَالَمةُ: المُغازَلَةُ. [] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الخُلُمُ، بَضَمَّتَين: شُحومُ الشَّاة، عَن ابنِ الأعرابيّ. والخُلْم، بالضَّمّ: مَدِينَة على عَشْرة فَراسِخ من بَلْخِ، مِنْهَا عَبدُ المَلِك بنُ خَالِد الخُلْمِي. وَأَبُو بَكْر محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ الخُلْمِيُّ الملقَّب بشَيْخ الْإِسْلَام وغَيْرُهُما. وخَيْلامُ: مَدِينَة بفَرْغانَة، مِنْهَا الشَّريفُ حمزةُ بنُ عَلِيّ بنِ المُحْسِن البَكْرِيّ الصِّدِّيقِي، روى عَنهُ عُمَرُ ابنُ محمدِ بنِ أحمَدَ النَّسفِيّ، وتُوفي بسَمَرْقَنْد سنة ثلاثٍ وعِشْرِين وخَمْسمائة. |
|
أبو عمرو: تقول: رَعَيْتُ خُلْموساً؛ وذاك أن ترعى أربع ليالٍ ثم تورِد غُدوَة أو عشيَّة؛ لا تتَّفِق على وِرْدٍ واحد فهي الخَلابِيْس.
|
الشوارد للصغاني
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُلْمُ:
بضم أوله، وتسكين ثانيه، إن كان عربيّا فهو أن الخلم شحوم ثرب الشاة، والخلم الأصدقاء، فأما الموضع فخلم: بلدة بنواحي بلخ، على عشرة فراسخ من بلخ، وهي بلاد للعرب نزلها الأسد وبنو تميم وقيس أيام الفتوح، وهي مدينة صغيرة ذات قرى وبساتين ورساتيق وشعاب، وزروعها كثيرة، وليس تكاد الريح تسكن بها ليلا ولا نهارا في الصيف، ينسب إليها أبو العوجاء سعيد ابن سعيد الخلمي المعروف بسعيدان، يروي عن سليمان التيمي، روى عنه إبراهيم بن رجاء بن نوح وجماعة سواه نسبوا إلى هذا المكان، وعثمان بن محمد بن أحمد الخليلي الخلمي أبو عمرو إمام فاضل فقيه مفت مناظر، ولي الخطابة ببلخ وصار شيخ الإسلام بها، تفقّه على الإمام أبي بكر محمد بن أحمد ابن عليّ القزّاز وسمع منه الحديث ومن القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي وأبي بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني الخطيب وأبي المظفر منصور بن أحمد بن محمد البسطامي، أجاز لأبي سعد في ذي القعدة سنة 529. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الخِلْمُ، بالكسر: الصَّديقُ، والصاحِبُ، ومَرْبَضُ الظَّبْيَةِ، أو كِناسُها، والعَظيمُ، وشَحْمُ ثَرْبِ الشاةِج: أخْلامٌ وخُلَماءُ.والخالِمُ: المُسْتَوي الذي لا يَفوتُ بعضُه بعضاً.وإِبِلٌ خِلْمَةٌ، بالكسر: رِتاعٌ.واخْتَلَمَه وخَلَّمَه تَخْليماً: اخْتارَه.وخالَمَهُ: صادَقَهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بن جعفر، أبو الفتح الخُلمي، [المتوفى: 547 هـ]
وخُلم بضم المعجمة: من نواحي بلْخ. تفقّه ببُخَارَى مدَّةً، وكان صالحًا، متصوّنًا، كانت إِلَيْهِ ببلْخ التّزكية، -[903]- وكان ينوب عَنْ قاضيها، وحجّ سنة سبْع عشرة، وسمع ببغداد من: أبي سعد ابن الطُّيُوريّ، وسمع بمكَّة، وببُخَارى، وكان مولده سنة سبعين وأربعمائة، وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - محمد بْن محمد بْن محمد، أبو بَكْر الخُلمي الحنفيّ، المعروف بدِهقان خُلم. [المتوفى: 547 هـ]
إمامٌ كبير من أهل بلخ، انتهت إليه رياسة أصحاب أَبِي حنيفة ببلْخ، وكان إمام الجامع ببلْخ، وكان مولده في سنة خمس وسبعين وأربعمائة. قال ابن السمعاني: كان إماما فاضلا، مفتيا، مُناظِرًا، حَسَن الأخلاق، حجّ سنة ستٍّ وعشرين، وسمع ببلخ من جماعة، وحضرتُ بمجلس إملائه ببلْخ، ومات في ثاني شعبان، ودُفن بداره. |