|
خلنج: الخَلَنْجُ: شجر فارسي مُعَرَّبٌ تتخذ من خشبه الأَواني؛ قال عبد الله بن قيس الرُّقَيَّاتِ: يلبس الحيش بالحيوش، ويسقي لبَنَ البُخْتِ في عِسَاسِ الخَلَنْجِ (* قوله «يلبس الحيش بالحيوش ويسقي» كذا بالأصل. وفي شرح القاموس: ويلبس الجيش بالجيوش ويسقي. وفيه في مادة ب خ ت وأَنشد لابن قيس الرقيات: ان يعش مصعب فأنا بخير * قد أتانا من عيشنا ما نرجي يهب الأَلف والخيول ويسقي * لبن البخت في قصاع الخلنج) والجمع الخَلانِجُ؛ قال هِمْيانُ بن قحافة: حتى إِذا ما قَضَتِ الحَوَائِجا، ومَلأَتْ حُلاَّبُها الخَلانِجا منها، وثَمُّوا الأَوْطُبَ النَّواشِجا وقيل: هو كل جفنة وصحفة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأَساريع مُوَشَّاةٍ.
|
|
خلنج: خَلَنْج: اسم نوع من الشجر، انظر عنه تعليقة منجر في حياة تيمور 1: 468 - 69، وفران في ابن فضلان ص107 وما يليها، ص252 - 53) ويؤكد وايلد (ص93) أن خشب هذه الشجرة طيب الرائحة قويها وتصنع منه المسابح. وتصنع من خشبه الموائد أيضاً. ففي ألف ليلة (برسل 5: 99): مائدة من الخلنج اليماني، وقد كتبت الكلمة خولنج أيضاً (ألف ليلة ماكن 1: 537، 2: 258).
واسمه في الأندلس وفي معجم بوشر: أريقي (ابن البيطار 1: 278، 380). وفي معجم الكالا: خرنج. وفي محيط المحيط: وقول المولدين جديد خلتج مبالغة. خَلَنْجي: مصنوع من خشب الخلنج (حياة تيمور 1: 486). خلنجي: لونه لون خشب شجرة الخلنج (وهذا اللون خليط من الحمرة والصفرة، انظر منجر 1: 1). ويقول ابن البيطار (1: 422) في كلامه عن شجر الدلب: ولون خشبه إذا شق أحمر خلنجي. وخلنجي: نوع من الفراء (المسعودي في لطائف دي ساسي 2: 18) ويرى دي ساسي في الطرائف (ص19): أن هذا الفراء مرقش لأن السعدية (سفر 31، نشيد 10، 12) قد استعملت هذه الكلمة مقابل اللفظة العبرية (بدص) وهو يظن أن هذا النوع من الفرو يشبه لونه لون زهر الخلنج وهو لون يختلط فيه الأحمر والأصفر والأبيض. وأفضل أن يكون بلون خشب هذه الشجرة، فهذا الخشب ذو لونين، وخلنج يعني، حسب ما جاء في المعجم التركي لمصنفيه كيفر وبيانشي: (ذو لونين ابيض واسود، فرس بهذا اللون، ولذلك يمكن ان يكون فراء ذا لونين أبيض وأسود، ومما يؤيد هذا الرأي أن أبا الوليد يفسر (يدص) (ص112) ب (خلنجية وهو لون مخطط بسواد ودخنة). خَلَنْجان: وهو في معجم فوك خُلُنجان. |
|
خلنج
خَلَنْجٌ a Persian word, arabicized, (S,) A kind of tree, (S, K,) of the wood of which vessels are made: (TA:) or any [bowl of the kinds called] جَفْنَة and صَحْفَة, or other vessel, made of wood having variegated streaks: (L:) pl. خَلَانِجُ. (S, K.) The word is mentioned [in the S and K in art. خلج; but] in the L and some other lexicons in a separate art., because all the letters of a word which is not Arabic are regarded as radical. (MF.) |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الخلنجي في مصر والقضاء عليه.
293 - 905 م ظهر بمصر إنسان يعرف بالخلنجي، وهو من قوادهم، وكان تخلف عن محمد بن سليمان، فاستمال جماعة، وخالف على السلطان، وكثر جمعه وعجز النوشري صاحب شرطة مصر عنه، فسار إلى الإسكندرية، ودخل إبراهيم الخلنجي مصر، وكتب النوشري إلى المكتفي بالخبر، فسير إليه الجنود مع فاتك، مولى المعتضد، وبدر الحمامي، فساروا في شوال نحو مصر، ووصل عسكر المكتفي إلى نواحي مصر، وتقدم أحمد بن كيغلغ في جماعة من القواد، فلقيهم الخلنجي بالقرب من العريش، فهزمهم أقبح هزيمة، فندب جماعة من القواد إليهم ببغداد، وفيهم إبراهيم بن كيغلغ، فخرجوا في ربيع الأول وساروا نحو مصر، واتصلت الأخبار بقوة الخلنجي، فبرز المكتفي إلى باب الشماسية ليسير إلى مصر في رجب، فوصل إليه كتاب فاتك في شعبان يذكر أنه والقواد رجعوا إلى الخلنجي، وكانت بينهم حروب كثيرة قتل بينهم فيها خلق كثير، فإن آخر حرب كانت بينهم قتل فيها معظم أصحاب الخلنجي، وانهزم الباقون، وظفروا بهم، وغنموا عسكرهم، وهرب الخلنجي، فدخل فسطاط مصر، فاستتر بها عند رجل من أهل البلد، فدخلنا المدينة، فدلونا عليه، فأخذناه ومن استتر عنده، وهم في الحبس، فكتب المكتفي إلى فاتك في حمل الخلنجي ومن معه إلى بغداد، وعاد المكتفي بغداد، وأمر برد خزائنه، وكانت قد بلغت تكريت، فوجه فاتك الخلنجي إلى بغداد، فدخلها هو ومن معه في شهر رمضان، فأمر المكتفي بحبسهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - ن: محمد بن عبد الله بن بكر الخُزَاعيّ، ويقال: الهاشمي، مولاهم الصَّنْعانيّ المَقْدِسيّ، الخَلَنْجيّ، أبو الحَسَن [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بيت المقدس. عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وسعيد بن سالم القدّاح، وعبد الله بن ميمون القداح، ومالك بن سعير. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وعَبْدان الأهوازيّ، وآخرون، آخرهم محمد بن الحسن بن قُتَيْبَة العسقلاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن آدم، أَبُو جعْفَر الخَلَنْجيّ الجرجاني، عبدك الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رُوِيَ عَنْ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي نُعَيْم، وعثمان بْن عَبْد الحميد، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: عِمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو جعْفَر الْجُرْجانيّ المقرئ، وآخرون. وثقَّه حمزة السَّهْميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي يزيد الخَلَنْجيّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي الكرْخ. وقيل: ولي قضاء دمشق. وكان جهْميًا، من رؤوس أصحاب ابن أَبِي دُؤاد. قَالَ الخطيب: كَانَ مِنَ المجرّدين للقول بخلْق القرآن. وقال طلحة بْن محمد بْن جعفر: كَانَ حاذقًا بفقه أَبِي حنيفة، واسع العلم. ولي قضاء الشّرقيّة فظهرت منه عِفّة وديانة. وكان فِيهِ كِبْر شديد. قَالَ نفْطَوَيْه: حدثني عَلِيُّ بْن محمد بْن الفُرات، قَالَ: لمّا ولي الخَلَنْجيّ قضاء الشرقية كثر من يطالبه بفك الحجر، فدعا بالأمناء وقال: مَن كَانَ لَهُ عندكم مالٌ فليشترَ لَهُ منه مرًّا وزبيلَا وليُدَّخرَ لَهُ. فإن أتلفَ ماله عمل بالمر والزّبيل. وقال محمد بْن خَلَف وكِيع: كَانَ الخَلَنْجيّ ابن أخت عَلُّويَه المُغَنيّ. وكان تَيّاهًا صَلْفًا. ولي القضاء فكان يجلس إلى أسْطُوانة بالمسجد يستند إليها فلَا يتحرك، فإذا تقدم الخصمان أقبل عليهما بجميع جسده وترك الأسطوانة. فعمد ماجنٌ إلى الأسْطُوانة فطلَاها بدَبَق، فجاء فجلس واستند، فالتصقت دَنِيَّتُه وتمكّنت، فلمّا تقدّم إِلَيْهِ الخصوم وأقبل عليهم ببدنه انكشف رأسه، وبقيت الدّنيّة مصلوبةً، فقام مُغْضبًا وغطّى رأسه بطَيْلسانه، وعلِم أنّها حيلة. وترك الدّنيّة مُلْصَقَة، فعملوا فِيهِ أبياتًا. قَالَ ابن كامل: تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. قلت: الدنيّة مشتقّة مِن الدن، شبهوها بِهِ وهي طول نصف ذراع أو أكثر، وفيها شَبَه بالشَّرَبُوش. وكان يلبسها القُضاة والوُلَاة وغيرهم. وتُعْمَل مِن ورقٍ عَلَى قُضبان دِقاق، وعليها السواد العباسي، كذا ذكره من له خبرة، وتُسميّ الطّويلة أيضًا. وكان أَبُو جعْفَر المنصور أخرجها، وأخرج لَهُمُ المناطق، وهي الحياصة، فيها السّيف. وقد لبس أَبُو دُلَامة هذا الزِّيّ فقيل لَهُ: كيف حالك؟ -[108]- فقال: ما حال من وجهه في نصفه وسيفه عند أستِه، وقد نَبَذَ كلَام اللَّه وراء ظهره. قلت: كانوا يعملون الطراز فيه: {{فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}} ويصنعونه من الكتف إلى الكتف كعادة طرز الرُّومِيين. وقيل: بل كَانَ طول الدّنيّة ذراع، وباطنها خلو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
450 - نصر بْن داود، أبو منصور الصَّغانيُّ ثم البَغْداديُّ الخَلَنجيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: خَالِد بْن خِداش، وأبي عُبَيْد القاسم بْن سلّام، وحرميّ بْن حَفْص. وَعَنْهُ: محمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وجماعة. تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
613 - أبو عبد الله ابن الخلنْجيّ البَّغْدَادِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد مشايخ الصُّوفية، وأولي المعاملات. رَوَى عَنْ: لوين، وغيره. أَخَذَ عَنْهُ: أبو سعيد ابن الأعرابي. -[860]- وله كلام في الرياضيات وعيوب النفس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - سهل بن محمد بن الحسن بن إسحاق، أبو عثمان الخلنجي المعدل. [المتوفى: 429 هـ]
روى عن الطبراني، وجده الحسن، وأبي بكر القبّاب، سمع منه عليّ بن أحمد بن مهران، وابن فاذويه. من بيت العدالة والصلاح بأصبهان. |