نتائج البحث عن (خوس) 19 نتيجة

خوس: التَخْوِيسُ: التنقيص. وهو أَيضاً ضُمُر البطن. والمُتَخَوِّسُ من الإِبل: الذي ظهر شَحْمُه من السِّمَنِ. ابن الأَعرابي: الخَوْسُ طعن الرماح وِلاءً وِلاء، يقال: خاسَه يَخُوسُه خَوْساً.
خَوس
{{خَاسَ بِهِ}} خَوْساً: غَدَرَ بهِ وخَانَ، أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ هُنَا، وأَوْرَدَه فِيخَيس تَبَعاً لِلعَيْن. وأَوْرَدَه هُنَا صاحبُ اللِّسَانِ والصّاغَانِيُّ، وَلَكِن لم يَتَعَرَّضَا لهَذَا المَعْنَى. وَفِي اللِّسَانِ: خاسَ عَهْدَه وبَعَهْدِه: نَقَضَه وخانَه. {{وخاسَ فُلانٌ مَا كانَ عليهِ، أَي غَدَرَ بِهِ.وَقَالَ اللَّيْثُ:}} خاسَ فُلانٌ بَوعْدِهِ،! يَخِيسُ، إِذا أَخْلَفَ. وخاسَ بعَهْدِه، إِذا غَدَرَ ونَكَثَ. وَقَالَ الجُوْهَرِيُّ: {{خاسَ بِه يَخِيسُ}} ويَخُوسُ، أَي غَدَرَ بِهِ. وسيأْتي للمصنِّف فِي خَ ي س أَيضاً.وكَتَب المادَّةَ بالحُمْرَة ليُوهِمَ أَنه اسْتَدْرَك بِهِ على الجَوْهَرِيّ، وليسَ كذلكَ، فقد رَأَيتَ أَنَّ الجَوْهَريَّ ذَكَرَ فِيهِ الوَجْهَيْنِ: بالواوِ وبالياءِ. (و) {{خاسَت الجِيفَةُ: أَرْوَحَتْ وتَغيَّرتْ: نَقله ابنُ فارسٍ، وصوابُه أَن يُذْكر فِي خَ ي س. لأَنَّ مَصْدَرَه الخَيْسُ، لَا}} الخَوْسُ، كَمَا سيأْتِي. ومنهَ: خاسَ الشَّيءُ كالطَّعامِ والبَيْع: كَسَدَ حتّى فَسَدَ، عَن ابْن قُتَيْبةَ. وَهَذَا أَيضاً مَوضِعُ ذِكْره فِي خَ ي س. وخاسَ بالعَهْد أخْلَفَ، قالَه اللَّيْثُ فِي خَ ي س {{ومِخْوَسٌ، كمِنْبَرٍ، ومِشْرَحٌ مثْلُه أَيْضا، وجَمْدٌ، بالفَتْح، وأَبْضَعَةُ: بَنُو مَعْدِي كَرِبَ الكِنْدِيِّ ابْن وَليعَةَ بن شُرَحْبِيل بن مَعَاوِيَةَ، ابْن حُجْرٍ القَرِدِ. وهم المُلُوكُ الأَرْبَعَةُ الذينَ لَعَنَهُم رسولُ الله صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلِّم، ولَعَنَ أَخْتَهُمْ العَمَرَّدَةَ، وكانُوا قد وَفَدُوا مَعَ الأَشْعَثِ بن قَيْسٍ الكِنْدِيِّ فَأَسْلَمُوا ورَجَعُوا إِلَى اليَمَن ثمَّ ارْتَدُّوا فقُتِلُوا يومَ النُّجَيْرِ، كزُبَيْرٍ: حِصْن مَنِيع بحَضْرَمَوْت، كانُوا الْتَجَؤُوا إِليهِ مَعَ الأَشْعَث بن قَيْس أَيّامَ أَبي بَكْرٍ، رضيَ اللهُ عَنْهُ، فَنَزَلَ الأَشْعَثُ بالأَمَانِ، وقتِلَ مَن بَقِيَ فِي الحِصَارِ. وقِصَّتُه مطوَّلَةٌ ذكرَهَا البِلْبِيسِيُّ فِي الأَنْسَابِ. فقالَتْ نائحَتُهم: يَا عَيْنُ بَكِّي لي المُلُوكَ الأَرْبَعَهْ. تَعْنِي المَذْكُورينَ من بَني مَعْدِيِ كَرِبَ.}} والتَّخْوِيسُ فِي الوِرْدِ: أَن تُرْسِل َ الإِبلَ إِلَى الماءِ بَعيراً بَعيراً، وَلَا تَدَعَها تَزْدَحِمُ، عَن اللَّيْث، والصادُ لغةُ فِيهِ، وسيُذْكر فِي مَحَلِّه. {{والمُتَخَوِّسُ من الإِبِلِ: الَّذِي ظَهَرَ لَحْمُه وشَحْمُه سِمَناً. وممّا يُسْتدْرَكُ عَلَيْهِ: التَّخْوِيسُ: النَّقْصُ، عَن أبي عَمْرٍ و. وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ:}} الخَوْسُ: طَعْنُ الرِّماح وِلاَءً. يُقَال: {{خاسَه}} يَخُوسُه {{خُوْساً.}} والأَخْوَسُ: مَوْضِعٌ بالمَدِينَةِ فِيهِ زَرْعٌ. ذَكرَه نَصْرٌ، وأَنشد لِمَعْن بن أَوْسٍ:(وقالَ رِجَالٌ فاسْتَمَعْتُ لِقِيلِهِمْ ... أَبِينُوا لِمَنْ مَالٌ بأَخْوَسَ ضائعُ)
خاسَ به يَخوسُ ويَخيسُ خَيْساً: غَدَرَ به. والخَوْس: الخيانة.ومِخْوَس - بكسر الميم - ومِشرَح وجَمَدٌ وأبْضَعَة: بنو مَعْدي كَرِب بن وَليعة بن شُرَحبيل بن معاويَة بن حُجرٍ القَرِدِ، وهم الملوك الأربعة الذين لعنهُم رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ولعن أختَهُم العَمَرَّدَة، كان لكل واحدٍ منهم وادٍ يملكه بما فيه، وفدوا مع الأشعث فأسْلَموا، ثمَّ ارتَدّوا فَقُتِلوا يوم النُّجَير، قالَت نائِحَتُهُم:يا عينُ بَكِّي لي الملوك الأربعة...مِخوَساً ومِشرَحاً وجَمَداً وأبْضَعَهْوقال ابن فارس: خاسَتِ الجيفة: في أوَّلِ ما تُرْوِح، قال: وقال ابن قتيبة: خاس الشيء: إذا كَسَدَ حتى فَسَدَ، ثُمَّ حُمِلَ على هذا فقيل: خاسَ بعهدِهِ إذا أخْلَفَ وخان، وهذه كلمات يشترِكُ فيها الواو والياء وهما متقارِبَتان، وحَظُّ الياء فيها أكثر.والتَّخويس في الوِرْدِ: كالتَّخويص؛ وذلك أن يُرْسِلَ إلى الماء بعيراً بعيرا ولا يدعها تزدحم على الماء.والمُتَخَوِّس: الذي قد ظَهَرَ لحمُه وشحمُه من السِّمَنِ.والتركيب يدُلُّ على الفساد.خيسالخِيْسُ - بالكسر -: الشجر الملتف.وموضِعُ الأسَدِ: خِيْسٌ - أيضاً -؛ وهو الأجَمَة. وقال ابن دريد: قال بعضُهُم: لا يُسمَّى خِيْساً حتى تكون فيه حَلْفاء وقصب، قال جَرير:لا تفْخَرَنَّ على قومٍ عَرَفْتَ لهم...نورَ الهُدى وعرين العزِّ ذي الخِيْسِوالجمع اخياس. والخِيسَة: الخِيْسُ، وجمعها خِيَس، وقال الرِّياشيّ: سألتُ الأصمعي عن الخيسَة فقال: الأجمَة. وأنشد الرِّياشي في الأخياس:لُحاهُم كأنَّها أخْيَاسُوالخَيْس: مصدر خاسَت الجيفَة: إذا أروَحَتْ، ومنه يقال: خاسَ البيعُ والطعام.وقال ابن دريد: خاسَ بالعهدِ يَخيسُ خَيَسَاناً؛ وقال غيره: خَيْساً: إذا نَكَثَ وغدر. وقال أبو رافع؟ رضي الله عنه -: بَعَثَتْني قريش إلى رسول الله؟ صلى الله عليه وسلّم -؛ فلمّا رأيتُه أُلْقِيَ في قلبي الإسلام؛ فقلت: والله لا أرجِعُ إليهِم، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلّم -: إنّي لا أخيسُ بالعَهْدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ؛ ولكن ارجِع؛ فإن كان في نفسِكَ الذي في نفسِكَ الآن فارجِع.وخاس الرجل: إذا لَزِمَ موضِعَه.ويقال: قَلَّ خَيْسُه - بالفتح - ما أظرَفَه: أي قَلَّ غَمُّه، وليست بالعالية.وقال ابن عبّاد: يقال خاسَ خَيْسُكَ: أي ضلَّ ضلالُكَ.ويقال قَلَّ خَيْسُه: أي خَيْرُه.وخَيْسُ - ويقال خِيْسُ -: من كُوَر الحَوف الغربي بمصر، يُنسَب إليها البقر الخَيْسِيَّة.والخِيْسُ - بالكسر -: من نواحي اليمامة.وقال الرِّياشيُّ: تدعو العرب بعضهم على بعض فتقول: أقَلَّ الله خِيْسَكَ - بالكسر -: أي لَبَنَكَ، قال: إلاّ أنَّ الأصمعي لم يَعْرِفه.وقال أبو سعيد: يقال قلَّ خِيسُ فلان: أي قلَّ خَطَأُه.ويقال: اقلِل من خِيْسِك: أي من كَذِبِك.وقال أبو عمرو: قلَّ خِيسُه؟ بالكسر -: أي دَرُّه.ويقال: إن فَعَلَ فلان كذا فإنَّه يُخاس أنفُه: أي يُرغَم أنفُه ويُذَل.ويقال: فلان في عيصٍ أخْيَس وعددٍ أخْيَس: أي هو كثير العدد، قال جَنْدَلُ بن المثنى الطُّهَويّ:وانَّ عِيْصي عِيْصُ عِزٍّ قد أذِنْتُ لهم...ألَفُّ تحميهِ صَفَاةٌ عِرْمِسُوخاسَ عن الشيء: جَبُنَ، قال رؤبة:نجا فِراراً والفِرارُ خَيّاسُوخَيّسَهُ تخييساً: أي ذلَّلَهُ، قال النابغة الذبياني:وخَيِّس الجِنَّ إني قد أذِنْتُ لهم...يَبْنونَ تَدْمُرَ بالصِفاحِ والعَمَدِوالمُخَيِّس والمُخَيَّس: سجن بناه علي - رضي الله عنه -، وكان بنى قبل ذلك سجناً من قصب وسمّاه نافِعاً فَنَقَبَهُ اللصوص، فقال:ألا تراني كَيِّساً مُكَيَّساً...بَنَيْتُ بعدَ نافِعٍ مُخَيّساباباً حصيناً وأميناً كَيِّسافمن كَسَرَ الياء فمعناه المُذَلِّل، ومن فتحها فمعناه موضع التذليل. وكلُّ سجنٍ مُخَيِّسٌ ومُخَيَّسٌ، قال شبيب بن عمرو بن كُرَيب:ولمّا أن رأيتَ ابنيَ شُمَيْطٍ...بِسِكَّةِ طَيِّئٍ والبابُ دونيتجلَّلْتُ العصا وعَلِمْتُ أنّي...رَهينٌ مُخَيّسٍ أن يَثْقَفُونيوقال:فلم يبقَ إلاّ داخِرٌ في مُخَيّسٍ...ومُنْجَحِرٌ في غير أرضِكَ في جُحْرِوأبو المُخَيِّسِ السَّكُونيُّ - بكسر الياء -: من التابعين، وكذلك مُخَيِّسُ بن ظَبْيان المِصْرِيُّ.ومُخَيِّسُ بن تميم: من أتباع التابعين، وقيل فيه: مِخْيَسٌ - مثال مِجْلَز -.وسنان بن المُخَيِّسُ: قاتِلُ سَهم بن بُردَة.والإبل المُخَيَّسَة: التي لم تُسْرَح ولكنَّها حُبِسَت للنَّحر أو القَسْم.والتركيب يدل على تذليل وتليين.
خوس
المُتَخَوِّس: الذي قد ظَهَرَ لَحْمُه وشَحْمُه من السِّمَن. وخاسَ في البلاد: أي جَرى فيها على غير الوَجْه. وخاسَ خَيْسُك: أي ضَلَّ ضَلالُك. والخايِسُ: الغادِ ر. وخاسَ البَيْعُ والطَّعامُ: أي كَسَدَ. والتَّخْوِيْسُ في الوِرْدِ: كالتَّخوِيص.
لوسياخوس: لوسيماخوس (يونلنية): في (محيط المحيط) نبات معناه شبيه الذهب lysimachie.
لوسيما خوس احمر: فرندل. دم الجرح. جوفران (العراق).
أَشْتَاخَوْسْت:بالفتح ثم السكون، وتاء مثناة، وألف، والخاء معجمة مفتوحة، والواو والسين يلتقي فيها ساكنان خفيفان، وتاء مثناة أخرى: قرية بينها وبين مرو ثلاثة فراسخ منها: أبو عبد الله الأشتاخوستي، كان زاهدا صالحا.
باجَخُوستُ:
بفتح الجيم، وضم الخاء المعجمة، وواو ساكنة، وسين مهملة ساكنة أيضا، وتاء مثناة:
قرية كبيرة من قرى مرو، على فرسخين من مرو، منها: أبو سهل النّعمان الأكّار الباجخوستي، كان صالحا عابدا، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال:
إنه مات في رمضان سنة 548.
تَلُّ خَوْسا:
بفتح الخاء، وسكون الواو، والسين مهملة: قرية قرب الزاب بين إربل والموصل، كانت بها وقعة.
خَوْسْت:
بفتح أوله، والتقاء الساكنين الواو والسين المهملة، وآخره تاء مثناة من فوق، وربما قالوا خست:
ناحية من نواحي أندرابة بطخارستان من أعمال بلخ، وهي قصبة تفضي إلى أربع شعاب نزهة كثيرة الشجر، ينسب إليها أبو عليّ الحسن بن أبي عليّ بن الحسين الخوستي الطخارستاني، سكن سمرقند، روى عن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلوي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النّسفي، وتوفي سنة 518.
خَوْسَرُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، وراء: واد في شرقي الموصل يفرغ ماؤه بدجلة، كان مجراه من باجبّارة القرية المعروفة مقابل الموصل تحت قناطر فيه إلى الآن، وعلى تلك القناطر جامعها والمنارة إلى الآن.
خَوْسِيَّة
من (خ و س) مؤنث خوس نسبة إلى الخَوْس: طعن الرماح تباعا.
خوس
خُاس (و)(n. ac. خَوْس)
a. Proved unsaleable (merchandise).
b. [Bi], Broke (promise).
(خَوِسَ)الْخَاءُ وَالْوَاوُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى فَسَادٍ. يُقَالُ خَاسَتِ الْجِيفَةُ فِي أَوَّلِ مَا تُرْوِحُ ; فَكَأَنَّ ذَلِكَ كَسَدَ حَتَّى فَسَدَ. ثُمَّ حُمِلَ عَلَى هَذَا فَقِيلَ: خَاسَ بِعَهْدِهِ، إِذَا أَخْلَفَ وَخَانَ. قَالُوا: وَالْخَوْسُ الْخِيَانَةُ. وَكُلُّ ذَلِكَ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يَشْتَرِكُ فِيهَا الْوَاوُ وَالْيَاءُ، وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ، وَحَظُّ الْيَاءِ فِيهَا أَكْثَرُ، وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي الْيَاءِ أَيْضًا.
في الفرنسية/ Eleuchus
أو ( sujet du Ignorance) ( الينخوس) لفظ يوناني معناه:
موضوع الحجة، أو المناقشة، ويطلق في اصطلاح المناطقة على تجاهل المطلوب ( elenchi Ignoratio) وهو قياس مغالطي يقوم على اثبات أمر غير الأمر المتنازع فيه أو رفضه. وترجع هذه المغالطة إلىالالتباس في كيفية توجيه السؤال إلىالخصم، أو في كيفية اجابته عنه. والقياس المبني على الجهل ( ignorantiam Ad) هو الدليل الذي لا يفحم الخصم الّا لجهله بالمقصود.

279 - خ م د ق: عثمان بن أبي شيبة، وهو عثمان بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خوستي، أبو الحسن العبسي، مولاهم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - خ م د ق: عثمان بن أبي شيبة، وهو عثمان بْن محمد بْن أَبِي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بن عثمان بن خوستي، أبو الحسن العبسي، مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو أبي بَكْر، والقاسم.
كَانَ من كبار الحُفاظ كأخيه. رحل إلى الحجاز، والرِّيّ، والبصرة، والشّام، وبغداد، وصنَّف المسند، والتفسير، وغير ذلك.
وروى الكثير عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحوص، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عياش، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، وابن علية، وحميد الرؤاسي، وطلحة بن يحيى الزرقي، وابن المبارك، وعبدة بن سليمان، وعلي بن مسهر وخلق. -[884]-
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو دَاوُد، وابن ماجة، وإبراهيم الحربيّ، وإبراهيم بْن أبي طالب، وعبد الله بن أحمد، وأبو بكر أحمد بن علي المروزي، وأبو يعلى، وأحمد بن الحسن الصوفي، والفريابي، والبغوي، وخلْق.
سُئل عَنْه أَحْمَد بْن حنبل، فَقَالَ: ما علمت إلا خيرا. وأثنى عليه.
وقال ابن معين: ثقة مأمون.
قلت: وكان لا يحفظُ القرآن، وإذا جاء منه شيء صحف في بعض الأحايين.
قال الدارقطني: حدثنا أحمد بن كامل، قال: حدثني الحسن بن الحُباب، أن عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم في التفسير: {{ألم تر كيف فعل ربك}} قالها: ألف لام ميم.
وقال: حدثنا علي بن محمد بن كاس القاضي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخصَّاف، قال: قرأ علينا عثمان بن أبي شيبة في التفسير: {{فلما جهزهم بجهازهم جعل}} السفينة، فقيل له: إنما هو {{السقاية}} فقال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم.
قلت: وله في كثرة ما روى حديث أو حديثان تفرد بهما عن جرير، قال إبراهيم بن أبي طالب: دخلت على عثمان، فقال لي: إلى متى لا يموت إسحاق؟ فقلت له: شيخ مثلك يتمنى موت شيخ مثله؟ فقال: دعني، فلو مات لصفا لي جرير، فإن محمد بن حميد لا شيء. قال: فخرجت من مكَّة ودخلت على عثمان وهو في النَّزْع.
قال مطين: مات فِي ثالث المحرّم سنة تسعٍ وثلاثين كان لا يخضب.
قلت: بقي بعد إسحاق خمسة أشهر.

484 - النعمان بن محمد بن النعمان، أبو سهل الباجخوستي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - النُّعْمان بْن محمد بْن النُّعْمان، أبو سهل الباجْخُوسْتي، [المتوفى: 548 هـ]
وهي من قُرى مَرْو.
شيخ صالح، متعبّد، خيِّر، فلّاح يأكل من زراعته، ثمّ عجز ولزِم بيته، روى عَن الأديب كامكار المحتاجي.
قال عبد الرحيم ابن السمعاني: سمعت منه أوراقًا، وتوفي في أواخر رمضان، وله نيِّفٌ وثمانون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت