كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الجلي والخفي في أصول الدين، والرد على الملحدين
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الشافعي، الشهير: بالأستاذ. المتوفى: بنيسابور سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَفِيَ)الْخَاءُ وَالْفَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ مُتَضَادَّانِ. فَالْأَوَّلُ السَّتْرُ، وَالثَّانِي الْإِظْهَارُ.
فَالْأَوَّلُ خَفِيَ الشَّيْءُ يَخْفَى ; وَأَخْفَيْتُهُ، وَهُوَ فِي خِفْيَةٍ وَخَفَاءٍ، إِذَا سَتَرْتَهُ، وَيَقُولُونَ: بَرِحَ الْخَفَاءُ، أَيْ وَضَحَ السِّرُّ وَبَدَا، وَيُقَالُ لِمَا دُونَ رِيشَاتِ الطَّائِرِ الْعَشْرِ، اللَّوَاتِي فِي مُقَدَّمِ جَنَاحِهِ: الْخَوَافِي. وَالْخَوَافِي: سَعَفَاتٌ يَلِينَ قَلْبَ النَّخْلَةِ، وَالْخَافِي: الْجِنُّ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُسْتَتِرِ مُسْتَخْفٍ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ خَفَا الْبَرْقُ خَفْوًا، إِذَا لَمَعَ، وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي أَدْنَى ضَعْفٍ. وَيُقَالُ خَفَيْتُ [الشَّيْءَ] بِغَيْرِ أَلِفٍ، إِذَا أَظْهَرْتَهُ. وَخَفَا الْمَطَرُ الْفَأْرَ مِنْ جِحَرَتِهِنَّ: أَخْرَجَهُنَّ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا...خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ وَيُقْرَأُ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ: {{إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا}} [طه: 15] أَيْ أُظْهِرُهَا. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، الركز الصَّوْت الْخَفي وَالْحَرَكَة وَأنْشد: فتوجست ركز الأنيس فرابها عَن ظهر غيب والأنيس سقامها أَبُو عبيد، النبأة نَحوه، ابْن السّكيت سَمِعت نبأة من غنسان ودابة، أَي نبرة من صَوته تسمعها وَلَا تفهمها وَقَالَ: نبس ينبس نبساً وَذَلِكَ أقل مَا يكون من الْكَلَام وَيُقَال أسكت الله نأمته ونامته وَقد نأم وزجمته وَقد زجم، ابْن دريدن الزجم أَن يسمع شَيْئا من الْكَلِمَة الْخفية ابْن السّكيت زام كزجم وَقَالَ: سَمِعت نغية من خبر للكلمة تسمعها وَلَا تفهمها وَمن ثمَّ قيل للرجل ظلّ يناغى وَأنْشد: لما أَتَتْنِي نغية كالشهد ابْن دُرَيْد، مَا سَمِعت لَهُ نغيةً وَلَا نغوةً أَي كلمة، الْخَلِيل وَقد نغيت لَهُ بالْقَوْل لحنت لَهُ وَبِه، قَالَ:
رخم الْكَلَام وَالصَّوْت ورخم فَهُوَ رخيم، لن وَسَهل ورخمت الْجَارِيَة رخامة فَهِيَ رخيمة ورخيم، سهل منطقها وَمِنْه التَّرْخِيم فِي الْأَسْمَاء لأَنهم إِنَّمَا يحذفون أواخرها ليسهلوا النُّطْق بهَا، ابْن السّكيت، ظَبْي رخيم الصَّوْت. صَاحب الْعين، سَمِعت نخمة الرجل ونخمته أَي حسه وَقَالَ: النميمة صَوت هَمس الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم، ابْن السّكيت، مَا سَمِعت مِنْهُ أيلمةً أَي حُرْمَة وَإِذا أخْفى الْكَلَام قيل هَمس يهمس همساً قَالَ: وَقَالَ أَبُو عمر الهمس السرَار وَأنْشد: إِذا أحس الشُّعَرَاء حسى وسمعوا مني هزيزاً لجرس قَالَ الغواة بِحَدِيث هَمس. والهمس أَيْضا الْوَطْء الْخَفِيف وَهُوَ المضغ الَّذِي لَا يفغر بِهِ الْفَم، ابْن دُرَيْد، الهميس كالهمس وكل خَفِي هَمس، أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، تهامس الْقَوْم، تساروا وَأسد هموس وهماس خَفِي الْوَطْء شَدِيد الغمز بالضرس، ابْن السّكيت، هانغ الْمَرْأَة خفض صَوته لَهَا وخفضت صَوتهَا وتقارباً بالغزل وَأنْشد: وجس كتحديث الهلوك الهينغ والهينمة أَن تسمع كَلَامه وَلَا تفهمه وَقد هينم وَأنْشد: هجاؤك إِلَّا أَن مَا كَانَ قد مضى عَليّ كأثواب هينم وَأنْشد ابْن دُرَيْد، هِيَ الهيمنة والهينام والهينوم والهينمان وَقد هيمنت وهانمت، أَبُو حَاتِم، الرَّمْز تصويت خَفِي بِاللِّسَانِ كالهمس وتكرر تَحْرِيك الشفتين بِكَلَام غير مَفْهُوم، ابْن السّكيت، فَإِذا سمعته يسبح وَلَا تعرف مَا يَقُول قلت سَمِعت هتملته وَأنْشد: أد وسجع ونهيم هتمل وَقَالَ: هَمس الْكَلَام أخفاه صَاحب الْعين الهسيس والهسهاس الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم وَقد هسهسوا الحَدِيث هسهسة وهسوه هسيساً والهساهس الوساوس وَأنْشد: وطويت ثوب بشاشة ألبسته فَلَهُنَّ مِنْك هساهس وهموم وهس يهس هساً حدث نَفسه، الْأَصْمَعِي، كَلَام نسيق خَفِي ابْن السّكيت، الهمهمة أَن يردد كَلَامه فِي صَدره وَلَا يُخرجهُ أجمع وَقد هَمهمْ وَهُوَ همهام وهمهوم وهمهيم والغمغمة الصَّوْت لَا يُبينهُ الْإِنْسَان من كرب أَو قتال وَأنْشد: فِي حومة الْمَوْت الَّذِي لَا يَتَّقِي غمراته الْأَبْطَال غير تغمغم أَبُو عبيد، التجمجم كالتغمغم، صَاحب الْعين، الزمزمة تراطن العلوج عِنْد الْأكل وهم صموت لَا تسْتَعْمل اللِّسَان وَلَا الشّفة فِي كَلَامهَا لكنه صَوت تديره فِي خياشيمها وحلوقها فيفهم بَعْضهَا عَن بعض وَقيل الزمزمة من الصَّدْر إِذا لم يفصح، ابْن السّكيت، وَيُقَال نغم لَهُ بِشَيْء مَا فهمه وَمِنْه فلَان حسن النغمة وقبيحها. أَبُو عبيد، نغمت أنغم وأنغم نغماً وَهُوَ الْكَلَام الْخَفي، ابْن السّكيت، الرمس الصَّوْت الْخَفي وَأَصله أَنه يرمس أَي يدْفن ويخفي والمخافتة إخفاء الصَّوْت، صاخب الْعين الخفوت خفوض الصَّوْت من الْجُوع صَوت خفيت خفيض وَقد خفت يخفت دق وتخافت الْقَوْم، تساروا والرجس الصَّوْت الْخَفي والرهسمة السرَار وَأنْشد: أما الوشاح فَلَا يَنْفَكّ رهسمةً وَلَا تكلم فِي ذَاك الخلاخيل والدندنة الْكَلَام الْخَفي لَا يفهم ويروى فِي الحَدِيث أَن أَعْرَابِيًا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ وَالله مَا أَدْرِي مَا دندنتك ودندنة معَاذ وَلَكِن نسْأَل الله الْجنَّة فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حولهَا ندندن، ابْن دُرَيْد، الهجز، الهجس والهجس النبأة تسمعها خُفْيَة أَبُو عبيد، القَوْل الخامل، الخفيض وَمِنْه الحَدِيث (اذْكروا الله ذكرا خاملاً) ابْن دُرَيْد، الزهزمة والزهزقة، كَلَام لَا يفهم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو أحد أقسام مبهم الدلالة وهو يقابل الظاهر من واضح الدلالة. والخفي ما اشتبه معناه وخفي مراده بعارض غير الصفة لا ينال إلا بالطلب. وهو أقل أنواع المبهم خفاء. مثال: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ [المائدة: 38]. هل ينطبق وصف السارق على النشال أو المختلس؟ فمنشأ الخفاء أن للنشال اسما خاصا. وهنا ينظر هل في الاسم الخاص زيادة على معنى السرقة فيأخذ حكم السارق، أم نقص عن معناه فيعزر ولا يحد حد السرقة. حكم الخفي: النظر فيه ليعلم أن خفاءه لزيادة أو نقص. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو المد الذي تبدل فيه الهمزة الثانية المتحركة ألفا، فإذا كان الحرف الذي بعد الهمزة ساكنا أشبع المد ست حركات، وذلك نحو: (أرأيتم) (ها أنتم) وفق رواية ورش عن نافع، حيث تبدل الهمزة الثانية فيهما ألفا خالصة، ويشبع مدها ست حركات لأجل الياء الساكنة والنون الساكنة. وهذا المد من أقسام المد اللازم الكلمي المخفف. * وسمي بهذا الاسم لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفا. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (المرسل) و(تدليس الإسناد).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن حجر في (نزهة النظر): (والفرق بين المدلَّس والمرسل الخفي دقيق ---- ، وهو أن التدليس يختص بمن روى عمن عُرف لقاؤه إياه ، فأما إن عاصره ولم يُعرف أنه لقيه فهو المرسل الخفي).
وقال عبد الله بن يوسف الجديع في المرسل الخفي في تعليقه على (المقنع) لابن الملقن (2/487-488): (ومن الجدير بالتنبيه عليه هنا أنه وقع في كلام كثير من المتقدمين تسمية هذا النوع تدليساً ، وإنما أرادوا به هذا النوع من الارسال ؛ فمن صنف في التدليس من المتأخرين راعى لفظ التدليس ولم يمعن النظر في حقيقة المراد منه ، فجاء مَن جُلُّ بضاعتهم في التحقيق الحديثي دراسة بعض كتب المصطلح من غير خبرة بمناهج أئمة الشأن ، فحملوه على التدليس الاصطلاحي ، فعللوا الكثير من الأحاديث الصحيحة المتصلة اعتماداً على وصف التدليس الذي أطلقه بعض المتقدمين من الأئمة ، وفاتهم معرفة حقيقة المراد من ذلك الوصف في حق كثير من الرواة خاصة من طبقة التابعين ؛ لذا فإني أنصح المشتغل بهذا العلم أن لا يقبل وصف الراوي بالتدليس إلا بعد معرفة المراد منه: هل أريد به التدليس الاصطلاحي أم الإرسال الخفي ؟). وانظر (المرسل). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (المرسل) و(تدليس الإسناد).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
لا أعلم هذه الكلمة منقولة عن أحد من المتقدمين ، وأما المتأخرون فلا أدري هل وردت في استعمالهاتهم أم لم ترد ؟ ولكنها وردت في بعض كتب المعاصرين ؛ قال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) في أول المجلد الثاني منه (2/641 وما بعدها):
(مقصودنا بالنَّقد الخفي: استكشاف العلل الخفية في الأحاديث التي ظاهرها السلامة من العلل ، وذلك أن الحديث يستجمع شروط القبول: من اتصال الإسناد ، وعدالة الرواة ، وضبطهم ، فَيُحْكم عليه ظاهراً بالقول "إسناده صحيح" ، لكن يقف الناقد على سبب غير ظاهر يَرُدّ الحكم بصحة الحديث ، وقد يبلغ به الحكم بالوضع ؛ وهذا السبب الخفي هو العلة. وحاصل تعريفها ، أنها: سبب غامض خفي ، يقدح في ثبوت الحديث ، وظاهره السلامة منه. ومحل النقد الخفي: رواياتُ الثقات(1). والبحث عن علة الحديث مُقدم في علم الحديث على إفناء العمر في مجرد الجمع والتكثير ، دون تحقيق ولا تمحيص ، كما يجري عليه أكثر المتعرضين إليه ؛ كان الإمام عبد الرحمن بن مهدي يقول: " لأن أعرف علة الحديث هو عندي أحبُّ إليَّ من أن أكتب عِشرين حديثاً ليس عندي"(2). قلت: وكيف لا ؟ وكان همهم مَعرفة السُّنن للعمل بها وإرشاد الأمة ، فإذا تميز له من التعليل سلامةُ الرواية عَلِم ما لزم بمُقتضاها ، وإن تبين سُقوطها عَلِم سُقوط أثرها ، وهذا ما لا يكون بمُجرّد الجَمع والتكثير. وسيأتي تحريرُ القول في لَقب "الحديث المعلل" في القِسم الثاني من هذا الكتاب) ؛ انتهى ؛ وانظر (العلة). __________ (1) هذا الكلام فيه نظر ، فمن النقد الخفي معرفة عدم صلاحية طرق ضعيفة متكاثرة ، لمتن بعينه ، للتقوي ببعضها ، على كثرتها ، ومن النقد الخفي معرفة كيفية تكاثر الطرق لمتن لا أصل له ، ومنه أيضاً معرفة مواضع إصابة الضعفاء من الرواة ، أي ما رووه ولم يخطئوا فيه. (2) أخرجه الحاكم في (المعرفة) (ص112) والخطيب في (الجامع) (رقم 1900) وإسناده صحيح. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الجلي والخفي في أصول الدين، والرد على الملحدين
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الأسفرايني، الشافعي، الشهير: بالأستاذ. المتوفى: بنيسابور سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خفي علائي
في الطب. فارسي. مجلد. لزين الدين: إسماعيل بن حسين الجرجاني. المتوفى: سنة 530، ثلاثين وخمسمائة. ألفه: لعلاء الدين: أيل أرسلان محمد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر الخفي، في العلم الوفي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر الخفي، والدر العلي
ذكره في: الجفر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح الجليل، ببيان خفي أنوار التنزيل
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح الخفي، من فتح التلفي
لعائشة بنت يوسف الدمشقية. توفيت: سنة ... مشتمل على: كلمات لدنية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الأسرار، عما خفي عن فهم الأفكار
مبني على: سبعة عشر سؤالا كليا، وتحتها مسائل جزئية كثيرة. للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي، الشافعي. المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين الموجد للأشياء بلا معين ... الخ) . قال: هذا الكتاب، أذكر فيه أجوبة عن مسائل مشكلة، وخفيات عن إدراك خواص قلوب مقفلة، تتحير فيها أفكار العلماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكنز الخفي، في بيان مقامات الصوفي
لحسام الدين: علي بن حسين البدليسي. المتوفى: سنة 900. رسالة. أولها: (إن أجلى ما يتجلى به الأعيان ... الخ) . وهو مطَّويّ على: مقدمة، وثمانية أنماط، وخاتمة. |