نتائج البحث عن (خَلْدُون) 15 نتيجة

خَلْدُون
من (خ ل د) وصف من الخلد: الدوام والبقاء والواو والنون تفيد التعظيم أو التدليل.
تاريخ: ابن خلدون
القاضي: عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، المالكي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
وهو كبير، عظيم النفع، والفائدة.
رتب على: السنوات.
روي أنه: كان في وقعة تيمور قاضيا بحلب، فحصل في قبضته أسيرا سميرا، فكان يصاحبه، وسافر معه إلى سمرقند، فقال له يوما: لي تاريخ كبير، جمعت فيه الوقائع بأسرها، خلفته بمصر، وسيظفر به المجنون يشير إلى برقوق، فقال له: هل يمكن تلافي هذا الأمر، واستخلاص الكتاب؟ فاستأذنه في أن يعود إلى مصر، ليجيء به، فأذن له.
ولعل ذلك الكتاب هو: (العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والروم والبربر).
وقد اشتهر نحو ثلثه: (بالمقدمة).
ودون مفردا.
وسيأتي تفصيله في: العين.

عبد الحليم خلدون الكناني

تكملة معجم المؤلفين

1369 هـ، 113 ص. - (اقرأ؛ 84).
- حرب الخامات. - القاهرة: دار المعارف، 1377 هـ، 126 ص. - (اقرأ؛ 171).
- تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمة. - ط 6، مزيدة. - القاهرة: دار المعارف، 1395 هـ، 368 ص.
- تطور الجنس البشري/ثيودوسيوس دوبزانسكي (ترجمة). - القاهرة: المكتب المصري الحديث.

عبد الحليم خلدون الكناني
(000 - 1410 هـ) (000 - 1989 م)
الكاتب والمفكر الإسلامي.
مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في باريس.
كان من المتمكنين باللغتين العربية والفرنسية وآدابهما. وشغل عدة مناصب، حيث مثَّل الرابطة في اليونسكو بباريس، وشارك في وضع الموسوعة
*ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م).
درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة.
ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف.
ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا.
وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م).
*عبد الرحمن ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م).
درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة.
ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف.
ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا.
وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م).
وفاة ابن خلدون.
808 رمضان - 1406 م
أبو زيد عبدالرحمن بن محمد بن محمد بن خلدون التونسي الإشبيلي المالكي، ولد في تونس ثم غادرها فارا من الطاعون متوجها إلى فاس، فعلى شأنه فيها حتى كيد له فسجن فيها حتى أطلقه الوزير الحسن الفودوي، دخل في الأحوال السياسية ثم عافها بعد موت صديقه لسان الدين الخطيب فاعتزل في قلعة بالجزائر في وهران وألف فيها مقدمته المشهورة، ثم عاد إلى تونس ثم سافر إلى الشرق وشغل في القاهرة منصب قاضي القضاة، ثم استعفى وانقطع للتدريس والتأليف وكان بدمشق يوم دخلها تيمورلنك وقابله وتكلم معه وأعجب به، وله مصنفات غير مقدمته المشهورة واسمها كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر وله شرح البردة والحساب ورسالة في المنطق، توفي في القاهرة فجأة عن 76 عاما ودفن بمقابر الصوفية.

594 - يزيد بن خلدون بن جابر الخولاني الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

594 - يزيد بن خلدون بن جابر الخَوْلانيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: غسان بن الربيع، وأبي هاشم محمد بن علي، وجماعة.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في تاريخه وَقَالَ: مات سنة ثمانٍ وثمانين.

164 - علي بن هبة الله بن علي بن خلدون، أبو المعالي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

164 - عَلِيّ بْن هبة اللَّه بْن علي بْن خلدون، أَبُو المعالي الواعظ. [المتوفى: 575 هـ]
وُلِد ببغداد، ونشأ بالكوفة، وحج، ودخل مِصْر فتعلم الوعْظ، ثم قدِم دمشقَ وسمع بها من أبي الحسين علي ابن المَوَازيني. وسكنها حتى مات.
روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى وقال: تُوُفي فِي ربيع الآخر عَن ثلاثٍ وتسعين سنة ممتَّعًا بحواسه.
قلت: وَرَوَى عَنْهُ عتيق السلماني، ومكي بْن عِلان.

124 - محمد بن أبي المعالي عبد العزيز ابن الواعظ أبي الحسن علي بن هبة الله بن خلدون، العدل، أبو عبد الله الدمشقي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - مُحَمَّد بن أبي المعالي عبد العزيز ابن الواعظ أَبِي الْحَسَن علي بن هبة الله بن خلدون، العدل، أَبُو عَبْد الله الدمشقي، الشّافعيّ. [المتوفى: 653 هـ]
روى عن: حنبل، وابن طَبَرْزَد. وعنه. . . .
تُوُفي فِي شوال.
*ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م).
درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة.
ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف.
ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا.
وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م).
*عبد الرحمن ابن خلدون هو ولى الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد.
فيلسوف ومؤرخ، وُلد بتونس عام (732هـ = 1332م).
درس علوم اللغة والتفسير والحديث والأدب، وتخصص فى الفقه المالكى، ودرس المنطق والفلسفة وتفوق فيهما، ثم بدأ العمل فى الوظائف الديوانية، وانتقل إلى فاس، ودخل فى خدمة المرينيين - حكام هذه البلاد- حتى وصل إلى منصب قاضى القضاة.
ثم تنقل ابن خلدون بين بلاد المغرب والأندلس والحجاز والشام، وعاش بالقاهرة فترة درَّس خلالها فى الجامع الأزهر، وقربه السلطان المملوكى برقوق وولاه قضاء المالكية فى مصر سنة (786هـ)، فبعث يستقدم أهله وولده من تونس ليقيموا معه فى القاهرة؛ فغرقوا جميعًا فى الطريق، فعظم عليه الأمر، فاستقال من منصبه، وانقطع للتدريس والتأليف.
ويُعدُّ كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر أشهر مؤلفاته وأوسعها انتشارًا.
وتُوفِّى ابن خلدون بالقاهرة عام (808هـ = 1405م).
تاريخ: ابن خلدون
القاضي: عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، المالكي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
وهو كبير، عظيم النفع، والفائدة.
رتب على: السنوات.
روي أنه: كان في وقعة تيمور قاضيا بحلب، فحصل في قبضته أسيرا سميرا، فكان يصاحبه، وسافر معه إلى سمرقند، فقال له يوما: لي تاريخ كبير، جمعت فيه الوقائع بأسرها، خلفته بمصر، وسيظفر به المجنون يشير إلى برقوق، فقال له: هل يمكن تلافي هذا الأمر، واستخلاص الكتاب؟ فاستأذنه في أن يعود إلى مصر، ليجيء به، فأذن له.
ولعل ذلك الكتاب هو: (العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والروم والبربر) .
وقد اشتهر نحو ثلثه: (بالمقدمة) .
ودون مفردا.
وسيأتي تفصيله في: العين.
مقدمة ابن خلدون
في التاريخ.
سماها المؤلف (بكتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر) .
وقد مر في العين، موصوفا بفصوله وأبوابه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت