المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
يُقال للدابَّةِ: حَدْباءُ حِدْبِيْرٌ: إذا بَدَتْ حَرَاقِفُه وعَظْمُ ظَهْرِه. وسَنَةٌ حِدْبارٌ: جَدْبَةٌ، وجَمْعُها: حَدَابِيْرُ. وناقَةٌ حِدْبَارٌ: ذَهَبَ سَنَامُها. والحَدَابِرُ: الإكَامُ والنُّشُوْزُ الحَرْدَبُ: حَبُّ العِشْرِقِ. والحَرْدَبَةُ: خِفَّةٌ ونَزَقٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدُّبَّاء: القَرعة وكان يُنبَذ فيها فيشتدّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار الأدباء
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. وهو كبير: في: خمس مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إرشاد الألباء، إلى معرفة الأدباء
مجلدات. للشيخ: ياقوت بن عبد الله الحموي، البغدادي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. ذكر فيه: من أخبار النحاة، واللغويين، والقراء، وعلماء الأخبار، والأنساب، والكتاب، وكل ما صنف في الأدب. ذكره: ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاج المعلى، في بيان الأدباء الكائنة، في المائة الثامنة
للشيخ، الإمام، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الألباء، في أخبار الأدباء
لياقوت بن عبد الله الرومي، الحموي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. ولعله: (إرشاد الألباء). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
العجب عند الحكماء والأدباء.
- قال ابن المقفع: (العُجب آفةُ العقل، واللجاجةُ قُعودُ الهوى، والبُخل لقاحُ الحرصِ، والمراءُ فسادُ اللسانِ، والحميةُ سببُ الجهلِ، والأنفُ توأمُ السفهِ، والمنافسة أختُ العداوةِ) (¬1).. - وقال أيضاً: (واعلم أن خفضَ الصوتِ وسكون الريحِ ومشي القصدِ من دواعي المودةِ، إذا لم يخالط ذلك بأو (¬2) ولا عجبٌ. أما العجبُ فهو من دواعي المقتِ والشنآن) (¬3).. - وقال فيلسوف: (العجب فضيلة يراها صاحبها في غيره فيدعيها لنفسه) (¬4).. - وقيل لبزر جمهر: (ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها: قال: التواضع قيل له فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه قال العجب) (¬5).. - قال أبو عمرو بن العلاء: (الأخلاق المانعة للسؤدد الكذب والكبر والسخف والتعرض للعيب وفرط العجب). (¬6). - تكلّم رَبيعةُ الرَّأي يَوْماً بكلام في العِلْم فأكثر، فكأَنَّ العُجبَ دَاخَلَه، فالتفت إلى أعرابيّ إلى جَنْبه، فقال: ما تَعُدون البلاغة يا أعرابيّ؟ قال: قِلّة الكلام وإيجاز الصوَّاب؛ قال: فما تَعُدون العِيّ؟ قال: ما كُنتَ فيه منذ اليوم، فكأنما أَلْقَمَه حَجَراً (¬7).. - وكان يقال: (المعْجبِ لَحُوح والعاقلُ منه في مَؤُونة. وأمَا العُجْب فإنه الجَهْل والكِبر) (¬8).. - وقيل: (ما أسلب العجب للمحاسن) (¬9).. - وقيل: (العجب أكذب، ومعرفة الرجل نفسه أصوب) (¬10).. - وقيل: (ثمرة العجب المقت) (¬11).. - وقيل: (سوء العادة كمين لا يؤمن. وأحسن من العجب بالقول ألا تقول. وكفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة) (¬12).. - وسئل أنيس بن جندل: (ما أجلب الأشياء للمقت؟ فقال: العجب والخرق) (¬13).. - وقيل: (إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله) (¬14).. - وقالوا: (من أعجب برأيه ضل ومن استغنى بعقله زل ومن تكبر على الناس ذلك ومن خالط الأنذال حقر ومن جالس العلماء وقر) (¬15).. ¬_________. (¬1) ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص:35).. (¬2) البأو: الفخر بالنفس.. (¬3) ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص:128).. (¬4) ((البصائر والذخائر)) (ص:200).. (¬5) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 566).. (¬6) ((البصائر والذخائر)) (6/ 212).. (¬7) ((العقد الفريد)) (2/ 112).. (¬8) ((العقد الفريد)) (2/ 109).. (¬9) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444).. (¬10) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444).. (¬11) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:444).. (¬12) ((التذكرة الحمدونية)) (1/ 275).. (¬13) ((التذكرة الحمدونية)) (1/ 258).. (¬14) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 143).. (¬15) ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/ 143). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الدُّبَّاءُ فِي اللُّغَةِ: الْقَرْعُ، قِيل: الدُّبَّاءُ الْمُسْتَدِيرُ مِنْهُ وَقِيل: الْيَابِسُ، وَوَاحِدُهُ الدُّبَّاءَةُ (1) . وَالْمُرَادُ بِهَا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ فِي مَوْضُوعِ الأَْشْرِبَةِ الْقُرْعَةُ الْيَابِسَةُ الْمُتَّخَذَةُ وِعَاءً لِلاِنْتِبَاذِ فِيهِ (2) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الْحَنْتَمُ: 2 - الْحَنْتَمُ جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ، كَانَتْ تُحْمَل الْخَمْرُ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ قَبْل التَّحْرِيمِ ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهَا فَقِيل لِلْخَزَفِ كُلِّهِ: حَنْتَمٌ، وَوَاحِدَتُهَا حَنْتَمَةٌ (3) . ب - الْمُزَفَّتُ: 3 - الْمُزَفَّتُ هُوَ الإِْنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ، وَيُقَال لَهُ أَيْضًا: الْمُقَيَّرُ (4) . ج - النَّقِيرُ. 4 - النَّقِيرُ هُوَ جِذْعُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَيُجْعَل ظَرْفًا كَالْقَصْعَةِ (5) . وَهَذِهِ الأَْوْعِيَةُ كُلُّهَا تَشْتَرِكُ فِي أَنَّ مَا يُوضَعُ مِنَ الشَّرَابِ فِِيهَا يُسْرِعُ إِلَيْهِ التَّخَمُّرُ (6) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: الاِنْتِبَاذُ فِي الدُّبَّاءِ: 5 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَلَى الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ) إِلَى جَوَازِ الاِنْتِبَاذِ فِي الدُّبَّاءِ، وَيَقُولُونَ: إِنَّ مَا وَرَدَ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الاِنْتِبَاذِ فِيهَا إِنَّمَا كَانَ أَوَّلاً ثُمَّ نُسِخَ (7) ، فَقَدْ رُوِيَ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَال: كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَْشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الأَْدَمِ فَاشْرَبُوا فِي كُل وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا وَفِي رِوَايَةٍ: نَهَيْتُكُمْ مِنَ الظُّرُوفِ وَإِنَّ الظُّرُوفَ - أَوْ ظَرْفًا - لاَ يُحِل شَيْئًا وَلاَ يُحَرِّمُهُ وَكُل مُسْكِرٍ حَرَامٌ. (8) قَال النَّوَوِيُّ: كَانَ الاِنْتِبَاذُ فِي الْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ مَنْهِيًّا عَنْهُ فِي أَوَّل الإِْسْلاَمِ خَوْفًا مِنْ أَنْ يَصِيرَ مُسْكِرًا فِيهَا، وَلاَ يُعْلَمُ بِهِ لِكَثَافَتِهَا فَتَتْلَفُ مَالِيَّتُهُ، وَرُبَّمَا شَرِبَهُ الإِْنْسَانُ ظَانًّا أَنَّهُ لَمْ يَصِرْ مُسْكِرًا، فَيَصِيرُ شَارِبًا لِلْمُسْكِرِ، وَكَانَ الْعَهْدُ قَرِيبًا بِإِبَاحَةِ الْمُسْكِرِ فَلَمَّا طَال الزَّمَانُ وَاشْتَهَرَ تَحْرِيمُ الْمُسْكِرِ، وَتَقَرَّرَ ذَلِكَ فِي نُفُوسِهِمْ، نُسِخَ النَّهْيُ وَأُبِيحَ لَهُمُ الاِنْتِبَاذُ فِي كُل وِعَاءٍ بِشَرْطِ أَنْ لاَ يَشْرَبُوا مُسْكِرًا، وَهَذَا صَرِيحُ قَوْلِهِ ﷺ كَمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ (9) . وَذَهَبَ مَالِكٌ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ وَالثَّوْرِيُّ وَإِسْحَاقُ إِلَى كَرَاهَةِ الاِنْتِبَاذِ فِي الدُّبَّاءِ، وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ (10) ، لأَِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الاِنْتِبَاذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ. (11) وَيَرَى هَذَا الْفَرِيقُ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَنَّ النَّهْيَ الْمُتَقَدِّمَ الَّذِي نُسِخَ إِنَّمَا كَانَ نَهْيًا عَنِ الاِنْتِبَاذِ مُطْلَقًا، أَمَّا النَّهْيُ عَنِ الاِنْتِبَاذِ فِي الدُّبَّاءِ وَغَيْرِهَا مِنَ الأَْوْعِيَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْحَدِيثِ فَهُوَ بَاقٍ - عِنْدَهُمْ - سَدًّا لِلذَّرَائِعِ لأَِنَّ هَذِهِ الأَْوْعِيَةَ تُعَجِّل شِدَّةَ النَّبِيذِ (12) . (ر: أَشْرِبَةٌ ف 18 ج 5 ص 21) . هَذَا وَلِلتَّفْصِيل فِي تَطْهِيرِ الدُّبَّاءِ (13) وَغَيْرِهَا مِنَ الأَْوْعِيَةِ إِذَا اسْتُعْمِل فِيهَا الْخَمْرُ يُنْظَرُ مُصْطَلَحُ: (نَجَاسَةٌ) . __________ (1) تاج العروس، مادة: " دبب "، والصحاح مادة: " دبى "، والنهاية لابن الأثير 2 / 96. (2) كشاف القناع 6 / 120، وصحيح مسلم بشرح النووي 1 / 185، والموسوعة الفقهية 5 / 21. (3) النهاية لابن الأثير 1 / 448، والعناية بهامش فتح القدير 9 / 38 نشر دار إحياء التراث العربي، وكشاف القناع 6 / 120، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 390 نشر دار المعرفة. (4) النهاية لابن الأثير 2 / 304، والعناية 9 / 38، وكشاف القناع 9 / 38، وعمدة القاري 21 / 171. (5) حاشية العدوي على شرح الرسالة 2 / 390، وعمدة القاري 21 / 171، وصحيح مسلم بشرح النووي 1 / 185، والموسوعة الفقهية 5 / 21. (6) الموسوعة الفقهية 1 / 122، والمنتقى 3 / 149، صحيح مسلم بشرح النووي 1 / 185 (7) الزيلعي 6 / 48، والبناية 9 / 553 - 554، وعمدة القاري 21 / 178، وصحيح مسلم بشرح النووي 1 / 185 - 186، 13 / 158 - 159، والمجموع 2 / 566 نشر السلفية، والمغني لابن قدامة 8 / 318، ونيل الأوطار 8 / 184 ط العثمانية، والموسوعة الفقهية 5 / 21. (8) حديث بريدة: " كنت نهيتكم عن الأشربة " أخرجه مسلم (3 / 1585 - ط الحلبي) بروايتيه. (9) صحيح مسلم بشرح النووي 13 / 159 ط المطبعة المصرية بالأزهر. (10) بداية المجتهد 1 / 407، 408 ط المكتبة التجارية، ونيل الأوطار 8 / 184، وحاشية العدوي على شرح الرسالة 1 / 390، والمغني 8 / 318، والبناية 9 / 554. (11) حديث: " نهى عن الانتباذ في الدباء والنقير. . . . " أخرجه مسلم (3 / 1579 - الحلبي) من حديث عائشة. (12) بداية المجتهد 1 / 408، ونيل الأوطار 8 / 184، وصحيح مسلم بشرح النووي 1 / 186. (13) الزيلعي 6 / 48، والبناية 9 / 556، وفتح القدير 9 / 39. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - علي بن يحيى المنجّم، أحد الأدباء والظُّرَفاء. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان رئيسًا إخباريًّا، شاعرًا مُجِيدًا، نادم المتوكّل والخلفاء بعده، ولمّا مات رثاه ابنُ المعتزّ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وقد أَخَذَ عن إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وغيره. وعاش أربعا وسبعين سنة. ومن شِعره: بأبي والله مَنْ طَرَقا ... كابْتِسام الْبَرْقِ إذ خفقا زادني شَوْقًا برؤْيتِهِ ... وحشا قلبي به حرقا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - نعمة الله بن أحمد بن يوسف بن سعيد، أبو الفضل الأنصاري، الواسطي، العدل. ويعرف بابن أبي الهندباء. [المتوفى: 593 هـ]
قرأ القراءات على أبي الفتح المبارك بن أحمد الحداد، وعبد الرحمن بن الحسين ابن الدجاجي. وتفقه على الإمام أبي جعفر هبة الله بن يحيى ابن البُوقيّ. وسمع من جماعة، وقرأ علم الكلام على المُجِير محمود بن المبارك. وحدث بأناشيد. تُوفي في نصف رجب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار الأدباء
للشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. وهو كبير: في: خمس مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إرشاد الألباء، إلى معرفة الأدباء
مجلدات. للشيخ: ياقوت بن عبد الله الحموي، البغدادي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. ذكر فيه: من أخبار النحاة، واللغويين، والقراء، وعلماء الأخبار، والأنساب، والكتاب، وكل ما صنف في الأدب. ذكره: ابن خلكان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاج المعلى، في بيان الأدباء الكائنة، في المائة الثامنة
للشيخ، الإمام، لسان الدين: محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي. المتوفى: سنة ست وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الألباء، في أخبار الأدباء
لياقوت بن عبد الله الرومي، الحموي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. ولعله: (إرشاد الألباء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روض الأدباء
للشيخ: محمد بن عبد الله الحراني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
طبقات الأدباء
لكمال الدين، أبي البركات: عبد الرحمن (2/ 1096) بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. وهو: جامع بين المتقدمين والمتأخرين، مع صغر حجمه. سماه: (نزهة الأدباء) . وياقوت الحموي. وسماه: (إرشاد الأدباء) . وله: (معجم الأدباء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عمدة الأدباء، في معرفة ما يكتب بالألف والياء
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله توالي الآلاء ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب الأدباء
للأمير، عز الملك: محمد بن عبد السلام الحراني. المتوفى: سنة 420، عشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنايات الأدباء، وإشارات البلغاء
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد الجرجاني، الشافعي. المتوفى: سنة 482، اثنتين وثمانين (2/ 1512) وأربعمائة. جمع فيه: محاسن النظم، والنثر. مجلد. أوله: (الحمد لله الذي تفرد بصفات الكمال ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجتبى الأدباء
للشهاب: أحمد بن يحيى، الشهير: بابن أبي حجلة المصري. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. ذكره في: (مغناطيس، الدر النفيس) . وقال: هو كتاب أدب في معنى: (ذخيرة ابن بسام) . المشتملة على: فرسان الثار، والنظام. مشتمل على: غزل ونسيب، وذكرى حبيب، ومدح وتأنيب، وفوائد ونوادر. فهو عند المصريين بالنسبة إلى (الذخيرة) ، كالروضة: في الجزيرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محاضرات الأدباء، ومحاورات الشعراء والبلغاء
لأبي القاسم: حسين بن محمد، المعروف: بالراغب الأصبهاني. وهو: عمدة هذا الفن بين الفضلاء. أوله: (الحمد لله الذي تقصر الأقطار أن تحويه ... الخ) . ورتبه على: خمسة وعشرين حدا. وذكر: فصولا، وأبوابا. ولمحمود بن محمد. (من الأروام) . مختصر. مرتب على: ثلاث وعشرين مقالة. أوله: (الحمد أولا وآخرا، للأول والآخر ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معجم الأدباء
لياقوت الحموي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة الألباء، في طبقات الأدباء
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هدار الكنايات، في تراجم الأدباء بالمغرب
لابن الخطيب، لسان الدين: محمد بن عبد الله القرطبي. المتوفى: مقتولا سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب مسجوع. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية