|
راهْدار: (فارسية) وتجمع على رَهَادِرَة. والرهادرة عند ابن الأثر اسم محلة ببغداد. وعند الإدريسي اسم محلة في لورقة (انظر معجم الإدريسي ص309). ويذكر تيفينو الرهادرة اسماً لحرس الطرق على حدود فارس وكل مقاطعة لحراسة طرقها والحفاظ على الأمن فيها.
غي أني أرى أن رهادرة ربما تدل على معنى آخر. أليست هي = رهادنة التي سأذكرها في مادة رهدن؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ الدِّهْدَارِ:
بنواحي البصرة في طريق القاصد لها من واسط، وإليه ينسب نهر الدير، وقد ذكرته في موضعه، وهو دير قديم أزليّ كثير الرّهبان معظم عند النصارى، وبناؤه من قبل الإسلام، وفيه يقول محمد بن أحمد المعنوي البصري الشاعر: كم بدير الدهدار لي من صبوح ... وغبوق، في غدوة ورواح وإليه ينسب مجاشع الدّيري البصري، وكان عبدا صالحا، حكى عن أبي حبيب محمد العابدي، روى عنه العباس بن الفضل الأزرق، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَحبَةُ الهَدّار:
باليمامة، قال الحفصي: الأبكّين جبلان يشرفان على رحبة الهدار ثمّ تنحدر في النقب، وهو الطريق في الجبل، فإذا استويت تل الرحبة فهي صحراء مستوية وفي أطرافها قطع جبل يدعى زغرب والمردغة وذات أسلام والنوطة وغيطلة، قال مخيّس بن أرطاة: تبدلت ذات أسلام فغيطلة ثمّ تمضي حتى تخرج من الرحبة فتقع في العقير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الهَدّارُ:
بتشديد الدال، يجوز أن يكون من الهدر وهو إبطال الدم، أو من هدر البعير إذا شقشق بجرّته، والحمامة تهدر أيضا، وأصلهما الصوت، الهدّار: من نواحي اليمامة بها كان مولد مسيلمة بن حبيب الكذاب، وقال الحفصي: الهدار قرية لبني ذهل بن الدّؤل ولبني الأعرج بن كعب بن سعد، قال موسى بن جابر العبيدي: فلا يغررنّك فيما مضى ... جخيف قريش وإكثارها غداة علا عرضنا خالد ... وسالت أباض وهدّارها قالوا: أول من تنبأ مسيلمة بالهدّار وبه ولد وبه نشأ وكان من أهله وكان له عليه طويّ فسمعت به بنو حنيفة فكاتبوه واستجلبوه فأنزلوه حجرا، ولما قتل خالد مسيلمة دخل أهل قرى اليمامة في صلح الهدار في عدة قرى فسبى خالد أهلها وأسكنها بني الأعرج وهم بنو الحارث بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم فهم أهلها إلى الآن، وقال عرّام: الهدار حسي من أحساء مغار يفور بماء كثير وهو في سبخ بحذائه حاميتان سوداوان في جوف إحداهما ماءة مليحة يقال لها الرّفدة، وقد ذكر في مغار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَكِهْدار
من (ن ك ه) مركب من الَكْه بمعنى رائحة الفم، وشدة حرارة الشمس، ومن الدار بمعنى البيت في العربية، أو بمعنى شجرة أو أصل في الفارسية. يستخدم للذكور والإناث. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَدارِيسُ والدَّهارِيسُ: الدواهِي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: له صحبة. وقال ابن مندة: يعد في الحمصيين. وقال عبد الغني بن سعيد في «تاريخ حمص» : حدثنا محمد بن عوف، وكتبه عنه أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا سفيان مولى العباس، عن الهدار الكنانيّ- أنه رأى العباس وإسرافه في خبز السميذ، فقال: لقد توفّي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا.
وأخرجه ابن مندة عن خيثمة، عن محمد بن عوف، وقال: غريب. وأخرجه ابن السّكن من رواية محمد بن عوف، وعبدة عن سفيان عن هدار صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقال: لا يروى عن هدار شيء إلا من هذا الوجه. وكذا رواه ابن قانع من رواية محمد بن عوف. وأخرجه أبو الفضل بن طاهر في فوائده من وجه آخر عن محمد بن عوف، ولفظه: سمعت الهدار، وكان من الصحابة. وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر عن محمد بن عوف، وفيه: سمعت الهدار الكنانيّ يعاتب العباس في أكل خبز السميذ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة رضي اللَّه عنه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
هدار الكنايات، في تراجم الأدباء بالمغرب
لابن الخطيب، لسان الدين: محمد بن عبد الله القرطبي. المتوفى: مقتولا سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. وهو: كتاب مسجوع. |