نتائج البحث عن (راشة) 18 نتيجة

(الجراشة) مَا سقط من الشَّيْء عِنْد حكه
(الخراشة) مَا سقط من الشَّيْء عِنْد الحت وَيُقَال لي عِنْده خراشة حق صَغِير
(الفراشة) وَاحِدَة الْفراش وَالرجل الْخَفِيف الرَّأْس الطياشة وكل رَقِيق من عظم أَو حَدِيد والبقية تبقى فِي الْحَوْض من المَاء الْقَلِيل وَإِحْدَى الْعِظَام الرقَاق الَّتِي تلِي القحف فِي الدِّمَاغ (ج) فرَاش
(المراشة) يُقَال لي عِنْده مراشة حق صَغِير
راشة: انظر: رأسة.
رأف ترأَف عليه أو به: رحمه وعطف عليه (باين سميث 1573) وترأّف هو الصواب فيه بدل: تراءف (1314).
رَأْفَة: دماثة الخلق، سماحة، لطف، رفق، دَعَة، لين الطبع (بوشر).
رؤوف: رحيم، عطوف، حنون (بوشر).
أَرْأَف. الجناب الأَرأف: لقب يطلق على زوج الخليفة (ابن جبير ص224).
فَرَاشَة
من (ف ر ش) جنس حشرات تتهافت حول السراج، والطائش، والرقيق من العظم، والحديد.
راشَّة
من (ر ش ش) الناضحة للماء، والدفع ونحو ذلك، والتي تنثر المال وتفرقه.
حَرَّاشة
من (ح ر ش) الحداشة الجارحة، والمغرية، والمفسدة بين القوم، وشديد الخشونة وقد تكون التاء للمبالغة.
  • جُرَاشَة
جُرَاشَةالجذر: ج ر ش

مثال: تستخدم جُراشة القمح في بعض الأطعمةالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: ما يتساقط منه حين حكه وقشره

الصواب والرتبة: -تستخدم جُراشة القمح في بعض الأطعمة [صحيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة الأمثلة المسموعة عن العرب لوزن «فُعالة» الدالّ على بقية الأشياء، مثل: «الحُثالة»، و «القُمامة»، و «الغُسالة»، و «الكُناسة»، والنُّفاية" .. إلخ، فأقرَّ قياسية هذا الوزن، وأجاز استعمال ما استُحدث من الكلمات الواردة على هذا الوزن لهذه الدلالة، ومنها المثال المرفوض، وقد وردت الكلمة بالمعجم الوسيط؛ ولذا يمكن تصحيحها.
ما وقع من الرأس، إذا جَرَشَه بالمشْطِ، أَوْ مِنَ الخشبة إذا جَرَشها بالحَدِيدَة، وكل حَكٍّ وقَشْرٍ: جَرْش، ويقال للأَفعى، إذا حَكَّت [بعضها ببعضٍ]: ظلت تَجْرُش.
517- تميم بن جراشة
س: تميم بْن جراشة بضم الجيم، وهو ثقفي.
ذكر ابن ماكولا أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه، أَنَّهُ قال: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد ثقيف، فأسلمنا وسألناه أن يكتب لنا كتابًا فيه شروط، فقال: اكتبوا ما بدا لكم، ثم ائتوني به، فسألناه في كتابه أن يحل لنا الربا، والزنا، فأبى علي رضي اللَّه عنه أن يكتب لنا، فسألناه خَالِد بْن سَعِيد بْن العاص، فقال له علي: تدري ما تكتب؟ قال: أكتب ما قَالُوا، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولى بأمره، فذهبنا بالكتاب إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال للقارئ: اقرأ، فلما انتهى إِلَى الربا، قال: ضع يدي عليها في الكتاب فوضع يده، فقال: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا}} الآية.
ثم محاها، وألقيت علينا السكينة، فما راجعناه، فلما بلغ الزنا وضع يده عليها، وقال: {{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً}} الآية، ثم محاه، وأمر بكتابنا أن ينسخ لنا.
أخرجه أَبُو موسى.
1435- خراشة بن الحر
ب ع س: خرشة بْن الحر المحاربي خ قاله أَبُو نعيم، وقال أَبُو عمر: خرشة بْن الحر الفزاري، وقيل: الأزدي، نزل حمص، وهو أخو سلامة بنت الحر، وكان خرشة يتيمًا في حجر عمر، روى عن عمر، وأبي ذر، وعبد اللَّه بْن سلام.
روى عنه جماعة من التابعين منهم: ربعي بْن خراش، والمسيب بْن رافع، وَأَبُو زرعة بْن عمرو بْن جرير، وغيرهم.
وليس له عن النَّبِيّ غير حديث واحد وهو الإمساك عن الفتنة، قاله أَبُو عمر.
وروى أَبُو نعيم حديث الفتنة،
(390) أخبرنا به أَبُو بكر مسمار بْن عمر بْن العويس النيار، أخبرنا أَبُو العباس أحمد بْن أَبِي الغالب بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، أخبرنا داود بْن رشيد، أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الزرقاء، عن ثابت بْن عجلان، عن أَبِي كثير المحاربي، عن خرشة المحاربي، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستكون بعدي فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إِلَى صفاة فيضربها به فيكسره، ثم يضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت ".
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى وأوردوا هذا الحديث فيه، وأورده ابن منده في خرشة المرادي فجعلهما واحدًا.
وقال أَبُو موسى: جمع أَبُو عَبْد اللَّهِ بينهما، والظاهر أنهما اثنان، وأما أَبُو عمر فلم يذكر من روى حديث الفتنة عن خرشة، بل ذكر الراوي عن خرشة في الترجمة التي بعد هذه، وجعلها ترجمة ثالثة، ويرد الكلام عليها فيها، إن شاء اللَّه تعالى.
الثقفيّ- بضم الجيم- ذكره مطيّن في الصّحابة. وروي من طريق أبي إسحاق بن سمعان الأسلمي، عن عبد العزيز بن الهيثم، عن أبيه، عن جدّه، عن تميم بن جراشة، قال: قدمت في وفد ثقيف على رسول اللَّه ﷺ فأسلمنا، وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط ...
الحديث إسناده ضعيف، وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى، وأبو يحيى هو سمعان.
الثقفيّ- بضم الجيم- ذكره مطيّن في الصّحابة. وروي من طريق أبي إسحاق بن سمعان الأسلمي، عن عبد العزيز بن الهيثم، عن أبيه، عن جدّه، عن تميم بن جراشة، قال: قدمت في وفد ثقيف على رسول اللَّه ﷺ فأسلمنا، وسألناه أن يكتب لنا كتابا فيه شروط ...
الحديث إسناده ضعيف، وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى، وأبو يحيى هو سمعان.

‏<br> جابر بن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد بن مرى بن إراشة البلوي السوادي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني سواد، فخذ من بلي، له صحبه، وعداده في الأنصار، ذكره ابن الكلبي وغيره، وهو من رهط كعب ابن عجرة.

من م.

في هامش م: سواد هذا بالضم. وكعب بن عجرة من بنى غنم بن سواد، وعمرو بن سواد. بالفتح والتشديد لا غير. والمواد بالكسر والتشديد في حديث عبد الله بن مسعود وغير ذلك سواد- بالفتح والتخفيف. وزاد عبد الغنى أحمد بن سواد بالتشديد أيضا (ظهر الاستيعاب ج م )

266 - الحسين بن محمد بن الحسين بن عامر، أبو طاهر الأنصاري الجزري المقرئ المعروف بابن خراشة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - الحسين بن محمد بن الحسين بن عامر، أبو طاهر الأنصاري الجزري المقرئ المعروف بابن خُرَاشة، [المتوفى: 428 هـ]
إمام جامع دمشق.
قرأ على: أبي الفتح بن برهان الأصبهاني، وحدَّث عن الحسين بن أبي الرَّمْرام الفرائضيّ، ويوسف المَيَانِجِيّ، وجماعة. روى عنه أبو سعد السّمّان، وأبو عبد الله بن أبي الحديد، وابن أبي الصَّقْر الأنباريّ، والكتّانيّ، وقال: كان ثقة، نبيلًا، يذهب مذهب الأشعريّ.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت