|
بذغس
باذْغِيسُ، أَهمله الجَوْهَرِيّ وابنُ مَنظور، وَهُوَ بسُكون الذَّال وكسْر الغَيْن المُعجَمَتَيْنِ، وبخطِّ الصَّاغانِيِّ الذَّال مَفتوحَةٌ، ومثلُه ياقوت، قَالَ: ة، بهَراةَ، أَنشدَ الأَصمعيُّ لنفسِه: (جارِيَةٌ من أَعظَم المَجوسِ...أَبْصَرْتُها فِي بعْضِ طُرْقِ السُّوسِ) (جالِسَةً بحَضْرَةِ النَّاقُوسِ...تَسُرُّ عينَ النّاظِرِ الجَليسِ) (بوَجْهِ لاكابٍ وَلَا عَبُوسِ...وهَيْئَةٍ كهَيْئَةِ العَرُوسِ) (إِذا مَشَتْ فِي مِرْطِها المَغموسِ...بالمِسْكِ والعَنْبَر والوُرُوسِ)قدْ فَتَنَتْ أَشْياخَ باذَغِيسِ باذغيس: اسمُ بُلَيْداتٍ وقرىً كَثِيرَة من أَعمال هَراةَ، كَمَا حقَّقه ياقوت، وَهُوَ مُعَرَّب بادْخِيزَ، وإنَّما سُمِّيَت بذلكَ لكَثرة الرِّيَاح بهَا، وَمعنى بادْخِيز بالفارسيَّة: قِيامُ الرِّيحِ، قَالَ ياقوت: قصَبَتُها بَوْنُ وبَامَئِينُ: بلدتانِ مُتقارِبَتانِ رأَيْتُهما غيرَ مَرَّة، وَهِي ذاتُ خَيْرٍ ورُخْصٍ، يَكثُر فِيهَا شجر الفُسْتُقِ، وَقيل: إِنَّهَا كَانَت دارَ ممْلَكَةِ الهَياطِلَةِ، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا جَماعةٌ من أَهلِ الذِّكْرِ، مِنْهُم أَحمد بن عَمرو الباذْغيسيُّ قاضيها، يَروي عَن ابْن عُيَيْنَةَ. |
|
باذْغِيْسُ: قرية من أعمال هَرَاةَ، أنشَدَ الأصمعيّ لنفسه:جاريَةٌ من أكرم المجوس...أبصَرتُها في بعض طُرق السُّوسِجالِسَةً بحضرةِ النّاوُوسِ...تَسُرُّ عين الناظر الجليسِبِوَجْهِ لا كابٍ ولا عبوسِ...وهيئةٍ كهيئةِ العَروسِإذا غدت في مِرْطِها المَغموسِ...بالمِسْكِ والعَنْبَرِ والوُرُوْسِقد فتنت أشياخَ باذَغِيْسِ
|
|
لذغ: يلذغ: يكوي، يقرص، يضع علامة، يزيل اللون (بوشر).
لذّغ (بالتشديد): حرق (رايت99، 5). لذّغ: كوّى (ذو طبيعة أكّالة أو قارضة) انظر المستعيني: ماء البحر شديد التقطيع والتلذيع. لَذعَة: قرصة، من كان له طبيعة أكّالة أو قارضة. وبالمعنى المجازي اغتياب الآخرين بألسنة حداد. لذغة: طرف حاد، طعم لاذع، مذاق حاد، لذّة النبيذ وغيره (بوشر). لوذع: انظرها في مادة لوذع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَوْذَغَسْت:بالفتح ثم السكون، وفتح الذال المعجمة، والغين المعجمة، وسكون السين المهملة، والتاء فوقها نقطتان، قال ابن حوقل: دون لمطة من بلاد المغرب تامدلت، وعلى جنوبها أوذغست مدينة، وعلى سمتها في نقطة المغرب أو ليل، وبين سجلماسة إلى أوذغست مسيرة شهرين على سمت المغرب فتقع منحرفة محاذاة عن السّوس الأقصى كأنهما مع سجلماسة مثلث طويل الساقين أقصر أضلاعه من السّوس إلى أوذغست، وهي مدينة لطيفة أشبه شيء بمكة، شرفها الله وحماها، لأنها بين جبلين، وقال المهلّبي: أوذغست مدينة بين جبلين في قلبالبر جنوبي مدينة سجلماسة، بينهما نيف وأربعون مرحلة في رمال ومفاوز على مياه معروفة وفي بعضها بيوت البربر، وأوذغست بها أسواق جليلة وهي مصر من الأمصار جليل، والسّفر إليها متّصل من كل بلد، وأهلها مسلمون يقرأون القرآن ويتفقهون، ولهم مساجد وجماعات أسلموا على يد المهدي عبيد الله وكانوا كفّارا يعظّمون الشمس ويأكلون الميتة والدم، وأمطارهم في الصيف يزرعون عليها القمح والدّخن والذّرة واللّوبياء، والنخل ببلدهم كثير، وفي شرقيهم بلاد السودان وفي غربيهم البحر المحيط وفي شماليهم منفتلا إلى الغرب بلاد سجلماسة وفي جنوبيهم بلاد السودان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باذَغِيس:
بفتح الذال، وكسر الغين المعجمة، وياء ساكنة، وسين مهملة: ناحية تشتمل على قرى من أعمال هراة ومرو الروذ، قصبتها بون وبامئين، بلدتان متقاربتان رأيتهما غير مرة، وهي ذات خير ورخص يكثر فيها شجر الفستق، وقيل: إنها كانت دار مملكة الهياطلة، وقيل: أصلها بالفارسية باذخيز، معناه قيام الريح أو هبوب الريح، لكثرة الرياح بها، نسب إليها جماعة من أهل الذكر، منهم: أحمد بن عمرو الباذغيسي قاضيها، يروي عن ابن عيينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ذَغِيمان
صورة كتابية صوتيةمن زَغِيمان مثنى زغيم: الكثير التكلم غاضبا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
باذْغِيسُ، بسكون الذال وكسر الغين المُعْجَمتينِ: ة بِهَرَاةَ، أو بُلَيْدَاتٌ وقُرًى كَثيرةٌ، مُعَرَّبُ، بادْخِيزَ، لِكَثْرَةِ الرِّيَاحِ بها.
|
|
ذَغَّ جارِيَتَهُ: جامَعَها.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح قلعة نيزك بباذغيس.
84 - 703 م فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك، وكان يزيد قد وضع على نيزك العيون، فلما بلغه خروج نيزك عنها سار إليها فحاصرها فملكها وما فيها من الأموال والذخائر، وكانت من أحصن القلاع في زمانها، وكان نيزك إذا رآها سجد لها تعظيماً لها، ثم لما ولي المفضل خراسان غزا باذغيس ففتحها وأصاب مغنماً فقسمه، فأصاب كل رجل ثماني مائة. ثم غزا آخرون وشومان فغنم وقسم ما أصاب، ولم يكن للمفضل بيت مال، كان يعطي الناس كلما جاء شيء، وإن غنم شيئاً قسمه بينهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - أحمد بن المقدام، أبو جعفر الهروي، قاضي باذغيس، ويعرف بذي القرنين. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[281]-
سَمِعَ: يزيد بن أبي حكيم العدني، وأبا نعيم، والقعنبي، وجماعة. وَعَنْهُ: الحسن بن عمران، وأبو إسحاق البزاز، وأبو سعيد محمد بن أحمد بن ديسم؛ الهرويون. وقع حديثه عاليا في " جزء ابن الفالي ". توفي سنة سبعين. |