|
أرغ
} أرْغَيانُ، كأصْبَهَانَ أهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانش، وقالَ ياقُوت والصّاغَانِيُّ: ناحِيَةٌ بنَيْسَابُورَ، وضَبَطَه ياقُوت بكَسْرِ الغَيْنِ، وقالَ: يُقَالُ: إنَّها تَشْتَمِلُ على إحْدَى وسَبْعِينَ قَرْيَةً، قَصَبَتُهَا الراوَنِير، يُنْسَبُ إليْهَا جَمَاعَةٌ منْ أهْلِ العِلْمِ والأدَبِ، مِنْهُم الحاكِمُ أَبُو الفَتْحِ سَهْلُ بنُ أحْمَدَ بنِ عليٍّ الأرْغَيَانِيُّ، تُوُفِّيَ سنة. |
|
(أرغى) صَارَت لَهُ رغوة أَو كثرت رغوته وَيُقَال أرغى فلَان وأزبد ضج غَضبا وتوعد وتهدد وَيُقَال جِئْته فَمَا أرغى وَلَا أثغى مَا أعْطى ثاغية وَلَا راغية وَالْبَعِير وَنَحْوه حمله على الرُّغَاء وَمِنْه قَوْلهم أرغاه إِذا قهره وأذله وأغضبه وَفُلَانًا الحَدِيث أقل مِنْهُ لَهُ
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْغِيَانُ:
بالفتح، ثم السكون، وكسر الغين المعجمة، وياء، وألف، ونون: كورة من نواحي نيسابور، قيل إنها تشتمل على إحدى وسبعين قرية، قصبتها الرّوانير، ينسب إليها جماعة من أهل العلم والأدب، منهم: الحاكم أبو الفتح سهل بن أحمد بن عليّ الأرغياني، توفي في مستهل المحرم سنة 499، وغيره. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَرْغَبُ أَنْالجذر: ر غ ب
مثال: أَرْغَب أن أسافرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الفعل متعديًا، وهو لازم. الصواب والرتبة: -أرغب أن أسافر [فصيحة]-أرغب في أن أسافر [فصيحة] التعليق: العبارتان فصيحتان، لكن الأولى أفضل لأنها تنص على حرف الجر الذي يوجه المعنى نحو حب الشيء والرغبة فيه، أو الزهد فيه والرغبة عنه. وليس في حذف حرف الجر مع «أنْ» أيّ مأخذ إذا اتضح المعنى من السياق، لأن الحذف قياسي، ونص المصباح على أن الفعل يتعدى بنفسه- دون تقدير- إذا أردت الشيء. |
سير أعلام النبلاء
|
2751- الأرغياني 1:
محمد بن المسيب بن إسحاق بن عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِدْرِيْسَ، الحَافِظُ، الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ الأَرْغِيَانِيُّ، الإِسْفَنْجِيُّ، العَابِدُ. قَالَ وَلَدُهُ المُسَيَّبُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: وُلِدْتُ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ ومائتين. سَمِعَ: إِسْحَاقَ بنَ شَاهِيْنٍ، وَعَبْدَ الجَبَّارِ بنَ العَلاَءِ، وَمُحَمَّدَ بنَ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيَّ، وَالهَيْثَمَ بنَ مَرْوَانَ العَنْسِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ بَشَّارٍ، وَزَيْدَ بنَ أَخْزَمَ، وَسَهْلَ بنَ صَالِحٍ الأَنْطَاكِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُثَنَّى الزَّمِنَ، وَمُحَمَّدَ بنَ رَافِعٍ، وَإِسْحَاقَ الكَوْسَجَ، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيَّ، وَيُوْنُسَ بنَ عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن الوهبي، وَسَعِيْدَ بنَ رَحْمَةَ المَصِّيْصِيَّ، وَالحُسَيْنَ بنَ سَيَّارٍ الحَرَّانِيَّ -صَاحِبَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ- وَأُمَماً سِوَاهُم بِخُرَاسَانَ، وَالعِرَاقِ، وَالحِجَازِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالجَزِيْرَةِ. وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ الكِبَارَ، وَكَانَ مِمَّن بَرَّزَ فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِمَامُ الأَئِمَّةِ؛ أَبُو بَكْرٍ بنُ خُزَيْمَةَ -مَعَ سِنِّهِ وَفَضْلِهِ- وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ الأَخْرَمِ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَحُسَيْنَكَ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيْمِيُّ، وَزَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ الحَجَّاجِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البالوبي، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: كَانَ مِنَ الجَوَّالِينَ فِي طَلَبِ الحَدِيْثِ عَلَى الصِّدْقِ وَالوَرَعِ، وَكَانَ مِنَ العُبَّادِ المُجْتَهِدِيْنَ. سَمِعْتُ أَبَا الحُسَيْنِ بنَ يَعْقُوْبَ الحَافِظَ يَقُوْلُ: كَانَ مُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ يَقْرَأُ عَلَيْنَا، فَإِذَا قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- بَكَى حَتَّى نَرْحَمَهُ. قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الكِلاَبِيَّ يَقُوْلُ: بَكَى مُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ حَتَّى عَمِيَ. وَسَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ المُزَكِّي، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ المُسَيَّبِ، سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ عَرَفَةَ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ يَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ بِوَاسِطَ، وَهُوَ مِنْ أَحسَنِ النَّاسِ عَيْنَيْنِ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ بِعَيْنٍ، وَاحِدَةٍ ثُمَّ رَأَيْتُهُ وَقَدْ عَمِيَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا خَالِدٍ! مَا فَعَلَتِ العَيْنَانِ الجَمِيْلتَانِ؟ قَالَ: ذَهَبَ بِهِمَا بُكَاءُ الأَسحَارُ. سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الحَافِظَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ المُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيَّ، سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الضَّرِيْرَ يَقُوْلُ: قُلْتُ: لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: كَمْ يَكْفِي الرَّجُلَ مِنَ الحَدِيْثِ لِلْفَتْوَى؟ مائَةُ أَلْفٍ؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: مائَتَا أَلفٍ؟ قَالَ: لاَ قُلْتُ: ثَلاَثُ مائَةِ أَلْفٍ؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: أَرْبَعُ مائَةِ أَلْفٍِ؟ قَالَ: لاَ. قُلْتُ: خَمْسُ مائَةِ أَلْفٍ؟ قَالَ: أَرْجُو. وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الحَافِظَ بِطُوْسَ، وَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْهُ عَلِيُّ بنُ حَمْشَاد فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، ثُمَّ حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُسَيَّبِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ الجَرَّاحِ الأَذنِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ زِيَادٍ، قَالَ: أَخَذَ الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ بِيَدِي، فَقَالَ: يَا حَسَنُ، يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُوْلُ: كَذَبَ مَنِ ادَّعَى مَحَبَّتِي، فَإِذَا جنه الليل، نام عني. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 782"، والعبر "2/ 162"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 30"، والنجوم الزاهرة "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 271". |
|
المفسر: سلمان (¬1) بن ناصر بن عمران الأنصاري، النيسابوري الأرغياني، الصوفي، أبو القاسم.
من مشايخه: أبو المعالي الجويني، وأبو القاسم القشيري وغيرهما. من تلامذته: ابن السمعاني، وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان بارعًا في الأصول والتفسير ... وخدم الإمام القشيري مدة ... وكان زاهدًا إمامًا عارفًا من أفراد الأئمة. وهو من كبار المصنفين في الأصول" أ. هـ. • تهذيب تاريخ دمشق: "قال البوشنجي: كان ذا دين وورع وتقدم في علم الكلام وله تصانيف في "أصول الدين وهو شرح كتاب الإرشاد ... وقال ابن حبيب: إماما في التفسير وعلم الكلام. وقال عبد الغافر: الصوفي الإمام الدين الورع ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 604)، كشف الظنون (5/ 400)، الأعلام (3/ 136)، معجم المؤلفين (1/ 798). * الطالع السعيد (254)، الوافي (15/ 436)، النجوم (9/ 311)، السلوك (2/ 2 / 405)، بغية الوعاة (1/ 603)، معجم المؤلفين (1/ 798). * مختصر تاريخ دمشق (10/ 58)، الوافي (15/ 314)، العبر (4/ 27)، طبقات الشافعية للحسيني (196)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 199)، الشذرات (6/ 56)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 213)، معجم المفسرين (1/ 213)، الأعلام (3/ 112)، معجم المؤلفين (1/ 775)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 314)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 64). (¬1) وقيل: سليمان، كما في طبقات الشافعية للحسيني وغيره. الزاهد، فريد عصره في فقه، بيته بيت الصلاح والتصوف والزهد ... وزار مشاهد الأنبياء وبقي بها مدة ... وكان له معرفة بالطريقة وقدم في التصوف .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للحسيني: "كان فقيهًا إمامًا في علم الكلام والتفسير، زاهدًا ورعًا راسخًا في علم التصوف، ذا طريقة حسنة" أ. هـ. • الأعلام: "ضعف سمعه وبصره في آخر عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة، وقيل: (511 هـ) إحدى عشرة وخمسمائة. من مصنفاته: "شرح كتاب الإرشاد" لشيخه، وكتاب "الغنية" في فروع الشافعية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* أرغون خان تولى حكم الدولة الإيلخانية بعد مقتل أخيه السلطان «أحمد بن آباقا خان» فى جمادى الآخرة سنة (683هـ)، فنصب ابنه «غازان» حاكمًا على «خراسان» وعين الأمير «نوروز» نائبًا له عليها، وأنعم على الأمير «بوقا» بلقب «أمير الأمراء»، وأطلق يده فى تسيير شئون الدولة، وقتل الوزير «شمس الدين الجوينى» وجميع أفراد أسرته تقريبًا فى شعبان سنة (683هـ)، وذلك لموقفهم مع السلطان «أحمد تكودار» ومساندتهم له فى المعركة التى دارت بينه وبين أفراد المغول بقيادة الأمير «أرغون»؛ والتى انتهت بمقتل السلطان وتنصيب الأمير سلطانًا.
حاول «أرغون» أن يحد من نفوذ «مصر» فى المشرق الإسلامى، فأقام علاقات سياسية وطيدة مع قادة الدول المسيحية مثل: «البابا» و «إدوارد الأول» ملك «إنجلترا»، و «فيليب لوبل» ملك «فرنسا»، تمهيدًا لتكوين حلف للقضاء على النفوذ المصرى فى «آسيا الصغرى»، و «العراق» و «الشام»، و «فلسطين». وشجعت هذه العلاقات (المغولية - الأوربية) عددًا من الرحالة الأوربيين على زيارة بلاد المغول، وسافر الرحالة الشهير «ماركو بولو» إلى العاصمة المغولية، وأقام فى بلاط الامبراطور المغولى «قوبيلاى» نحو عشرين عامًا، عمل فيها مستشارًا له ووزيرًا، ولم تقع حروب تذكر بين الجانبين - المصرى والمغولى - فى عهد «أرغون» لانشغال كل منهما بمشكلاته الداخلية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل أرسلان أرغون ملك خراسان.
490 محرم - 1097 م قتل أرسلان أرغون بن ألب أرسلان، أخو السلطان ملكشاه بمرو، وكان قد ملك خراسان، وسبب قتله أنه كان شديداً على غلمانه، كثير الإهانة لهم والعقوبة، وكانوا يخافونه خوفاً عظيماً، فاتفق أنه الآن طلب غلاماً له، فدخل عليه وليس معه أحد، فأنكر عليه تأخره عن الخدمة، فاعتذر، فلم يقبل عذره، وضربه، فأخرج الغلام سكيناً معه وقتله، وأخذ الغلام، فقيل له: لم فعلت هذا؟ فقال: لأريح الناس من ظلمه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج أرغون بن أبغا المغولي على عمه أحمد سلطان.
682 جمادى الأولى - 1283 م خرج أرغون بن أبغا على عمه تكدار المسمى أحمد سلطان بخراسان، فسار إليه وهزمه ثم أسره، فقامت الخواتين مع أرغون، وسألن الملك تكدار أحمد في الإفراج عنه وتوليته خراسان، فلم يرض بذلك، وكانت المغول قد تغيرت على تكدار، لكونه دخل في دين الإسلام وإلزامه لهم بالإسلام، فثاروا وأخرجوا أرغون من الاعتقال، وطرقوا ألناق نائب تكدار ليقتلوه ففر منهم فأدركوه وقتلوا تكدار أيضاً في العام التالي، وأقاموا أرغون بن أبغا ملكا، فولى أرغون وزارته سعد الدولة اليهودي، وولى ولديه خربندا وقازان خراسان، وعمل أتبكهما الأمير نوروز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أرغون المغولي البوذي يخطط لحرب المسلمين ويطلب العون من البابا.
684 - 1285 م اعتنق أرغون الذي خرج على عمه تكودار أحمد وقتله واعتنق البوذية، وأرسل إلى البابا أربع سفارات يطلب منه إرسال حملة صليبية إلى مصر على أنه سيقوم هو بغزو الشام حتى يحكموا قبضتهم على المسلمين، ولكن البابا لم يجبه بشيء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أرغون بن أبغا ملك التتار.
690 ربيع الأول - 1291 م أرغون بن أبغا ملك التتار كان شهما شجاعا سفاكا للدماء، قتل عمه السلطان أحمد بن هولاكو، فعظم في أعين المغول فلما كان في هذه السنة مات من شراب شربه فيه سم، فاتهمت المغول اليهود به - وكان وزيره سعد الدولة بن الصفي يهوديا - فقتلوا من اليهود خلقا كثيرا، ونهبوا منهم أموالا عظيمة جدا في جميع مدائن العراق، ثم اختلفوا فيمن يقيمونه بعده، فمالت طائفة إلى كيختو فأجلسوه على سرير المملكة، فبقي مدة، قيل سنة وقيل أقل من ذلك، ثم قتلوه وملكوا بعده بيدرا، وجاء الخبر بوفاة أرغون إلى الملك الأشرف وهو محاصر عكا ففرح بذلك كثيرا، وكانت مدة ملك أرغون ثمان سنين، وقد وصفه بعض مؤرخي العراق بالعدل والسياسة الجيدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دخول أكثر التتار الإسلام بسبب إسلام ملكهم قازان بن أرغون.
694 - 1294 م ورد الخبر بأن كيختو بن أبغا بن هولاكو، الذي تسلطن بعد أخيه أرغون في سنة تسعين، قتل في سنة ثلاث وتسعين، وملك بعده ابن عمه بيدو، وهو ابن طرغاي بن هولاكو، فخرج عليه قازان بن أرغون بن أبغا نائب خراسان، وكسره وأخذ الملك منه، ويقال إنه أسلم على يد الشيخ صدر الدين بن حمويه الجويني، وقيل على يد الأمير توزون ودخلت التتار أو أكثرهم في الإسلام ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس يوم إسلامه، وتسمى بمحمود، وشهد الجمعة والخطبة، وخرب كنائس كثيرة، وضرب عليهم الجزية ورد مظالم كثيرة ببغداد وغيرها من البلاد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك التتار قازان محمود بن أرغون بن أبغا وتولي أخيه خدابندا.
703 شوال - 1304 م توفي ملك التتار قازان واسمه محمود بن أرغون بن أبغا، وذلك في رابع عشر شوال أو حادي عشره أو ثالث عشره، بالقرب من همدان ونقل إلى تربته بيبرين بمكان يسمى الشام، ويقال إنه مات مسموما، وكان جلوسه على تخت الملك في سنة ثلاث وتسعين وستمائة، وأسلم في سنة أربع وتسعين وستمائة، ونثر الذهب والفضة واللؤلؤ على رؤوس الناس، ففشا الإسلام بذلك في التتار، وأظهر غازان العدل، وتسمى بمحمود، وملك العراقين وخراسان وفارس والجزيرة والروم، وتسمى بالقان، وأفرد نفسه بالذكر في الخطبة، وضرب السكة باعه دون القان الأكبر، وطرد نائبه من بلاده، ولم يسبقه أحد من آبائه إلى هذا، فاقتدى به من جاء بعده، وكان أجل ملوك بيت هولاكو، إلا أنه كان يبخل بالنسبة إليهم، ثم قام في الملك بعده أخوه خدبندا محمد بن أرغون، وخطب له على منابر العراق وخراسان وتلك البلاد، وتلقب بغياث الدين محمد، وكتب إلى السلطان بجلوسه، وطلبه للصلح وإخماد الفتنة، وسير إليه رسله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب عصابات "الأرغون" الصهيونية مجزرة يافا بفلسطين.
1367 صفر - 1948 م ارتكبت عصابات "الأرغون" الصهيونية مجزرة يافا بفلسطين، حيث قتلت 30، وجرحت 98 آخرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - إبْرَاهِيم بْن أَبِي خَالِد الْأرْغِيانيُّ الهَرَويُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن نافع الصّائغ، والحُمَيْديّ. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - عامر بن شعيب الأرغياني الإسفنجي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس أحاديث ساقطة. وَعَنْهُ: أبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، ومحمد بْن حفص الجويني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بْن المسيّب بْن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه النَّيْسابوريّ الأرغِيَاني الإسفنجيّ الحافظ الجوّال الزّاهد. [أبو عبد الله] [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق الكَوْسَج، ومحمد بن رافع، وعبد الجبّار بْن العلاء، وأبا سَعِيد الأشجّ، ومحمد بن بشّار، وإِسْحَاق بْن شاهين، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ، وسعيد بْن رحمة المصِّيصيّ، والحسين بْن سيار الذي روى بحران عَنْ إبراهيم بْن سعْد، والهيثم بن مروان، وخلقا كثيرا. كنيته: أبو عبد الله. رَوَى عَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة مع جلالته وتقدمه، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، والحسين بن علي التميمي، وزاهر بن أحمد، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو أحمد الحاكم، وآخرون. قال أبو عبد الله الحاكم: كان من العباد المجتهدين، سَمِعْتُ غير واحد من مشايخنا يذكرون عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما أعلم منبرًا من منابر الإسلام بقي عليَّ لم أدخلْه لسماع الحديث، وسمعتُ أبا إِسْحَاق المُزَكيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ -[300]- محمد بْن المسيّب يَقُولُ: كنت أمشي في مصر وفي كُمّي مائة جزءٍ، في كلّ جزء ألف حديث. وسمعتُ أبا عليّ الحافظ يَقُولُ: كان محمد بْن المسيّب يمشي بمصر وفي كُمّه مائة ألف حديث، وكان دقيق الخطّ، وصار هذا كالمشهور من شأنه. وقال أبو الحُسين الحَجّاجّي: كَانَ ابن المسيّب يقرأ، فإذا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بكى حتّى نرحمه. قَالَ الحاكم: وسمعتُ محمد بْن عليّ الكِلابيّ يَقُولُ: بكى محمد بْن المسيّب حتّى عمي. وقال محمد بْن المسيّب الأرْغِيانيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن عَرَفَة يَقُولُ: رأيت يزيد بْن هارون بواسط، وهو من أحسن النّاس عينين، ثمّ رأيته بعين واحدة، ثمّ رأيته أعمى، فقلت: يا أبا خَالِد، ما فَعَلَت العَينان الجميلتان؟ قَالَ: ذهبَ بهما بكاءُ الأسحار. قَالَ أبو إِسْحَاق المُزَكيّ: وإنّما هذا مثلٌ لمحمد بْن المسيّب فإنه بكى حتى عمي. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى عَنِ اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - عبد الواحد بن محمد بن سعيد، أبو أحمد الأرغِيانيّ. [المتوفى: 327 هـ]
سَمِعَ: عبد الرحمن بن بِشْر بن الحَكَم، وأحمد بن سعيد الدّارميّ. وبالعراق: محمد بن إسماعيل الأحْمُسيّ، والرَّماديّ. وَعَنْهُ: أبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وشيوخ نَيْسابور. وقَعَ لي حديثه بِعُلُوٍّ من رواية أبي بكر بن مِهران المقرئ، ومن رواية أبي بكر الْجَوْزَقيّ، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
511 - محمد بن عبد الله بن قرن، أبو عبد الله الفَرَغانيّ الورّاق، المعروف بأخي أرغل. [المتوفى: 330 هـ]
سكن دمشق، وَحَدَّثَ عَنْ: عليّ بن حرب، وعبّاس الترقفيّ، وعباس الدوريّ، وأبي قلابة. وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدب، وعبد الله بن محمد بن أيوب الحافظ، وشافع بن محمد الإسفراييني، وعبد المحسن بن عَمْر الصّفّار، -[596]- وعبد الوهّاب الكِلابيّ. تُوُفّي في ذي القعدة بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو عَمْرو الأَرْغِيَاني المؤذّن. [المتوفى: 369 هـ]
ثقة، حَدَّثَ بسمرقند عَنْ: أبي العبّاس السّرّاج، وعلي بن الفضل البلْخي. وَعَنْهُ: أبو سعيد الإدريسي. تُوُفّي بسَمَرْقَنْدَ في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - المسيب بْن مُحَمَّد بن المسيب، أبو عمرو الأرغياني. [المتوفى: 461 هـ]
وأرغيان: قرية من أعمال نيسابور. رَحَل وسمع ببغداد أَبَا عُمَر بْن مهدي، وبالبصرة أَبَا عُمَر الهاشمي. روى عنه زاهر الشحامي. وكان صالحًا، دينًا، سكن نيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - أرغش النّظاميّ الأمير، مملوك نظام المُلْك. [المتوفى: 490 هـ]
كان من أكبر أمراء دولة بَرْكيارُوق، فزوّجه بنت عمّه. وثبَ عليه باطنيّ بالرَّيّ فقتله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - سهل بْن أحمد بْن عليّ، الحاكم أبو الفتح الأَرْغِيَانيّ الفقيه الشّافعيّ الزّاهد، [المتوفى: 499 هـ]
أحد الأئمة. تفقه على القاضي حسين، وأخذ الأصول والتفسير عن شهفور الإسفراييني بطُوس، وأخذ عَنْ أَبِي المعالي الْجُوَينيّ علم الكلام، وولى القضاء بناحيته أَرْغِيان، وهي قُرَى كثيرة من أعمال نَيْسابور، ثمّ تعبد وترك القضاء وآوى إلى الخانقاه، ووقف عليها، ولزم العبادة، وصحب الزّاهد حَسَن السِّمْنانيّ. وله فتاوى مجموعة معروفة بِهِ، وقد سمع أبا حفص بْن مسرور، وأبا عثمان الصّابونيّ، وهذه الطبقة فأكثر، روى عَنْهُ أبو طاهر السِّنْجيّ، وغيره. توفي في يوم النحر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، الإمام أبو نصر الأرغياني الفقيه الشافعي. [المتوفى: 528 هـ]
ولد سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وسمع من أبي سهل الحفصي، وأبي الحسن الواحدي، وأبي بكر بن خلف، وأبي المعالي إمام الحرمين، وعليه تفقه. وبرع في المذهب وصنف ودرس وأفتى، وكان إماما ورعا مشهورا بالعبادة والنسك، وتوفي بنيسابور في ذي القعدة، ذكره ابن خلكان وغيره. -[480]- وروى عنه وفاء ابن البهي التركي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - عمر بْن عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن محمد، أبو العباس الأَرْغِيانيّ، الأحدب، [المتوفى: 534 هـ]
أخو أبي نصر الفقيه. شيخ، صالح، فقيه، سمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا حامد الأزهري، وجماعة، وتفقه على ابن الجويني، سمع منه: أبو سعد السّمعانيّ، مات في رمضان عن نحو تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - الحافظية، اسمها: أرغوان، عتيقة الملك العادل. [المتوفى: 648 هـ]
وهي الّتي ربت الملك الحافظ صاحب قلعة جعبر وكانت بدمشق، وكانت تبعث إلى القلعة بالأطعمة والثّياب إلى الملك المغيث عمر ابن الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب وهو محبوس، فحقد عليها الصّالح إِسْمَاعِيل، وصادرها وأخذ منها أموالا كثيرة. -[600]- بنت لَهَا تُربةً مليحة فوق عين الكرْش، ووقفت دارها بدمشق عَلَى خُدّامها، وعاشت زمانًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
612 - أرغون بن أبغا بن هولاكو بن تولي بْن جنكزخان، [المتوفى: 690 هـ]
ملك التتار وصاحب العراق وخُراسان وأذربيجان وغير ذلك. جلس عَلَى تخت المُلك بعد قتْل عمّه الملك أحمد وكان شهما شجاعاً مقداماً، كافر النفس، سفاكاً للدماء، ذا هيبة وجبروت. وكان مليح الصورة وهو أَبُو قازان وخربْندا اللّذين تملّكا. حكى عزّ الدّين حسن المتطبب: أنه سمع العماد ابن الخوام الحاسب، ببغداد يقول: شاهدت أرغون بْن أبغا وقد صفّوا لَهُ ثلاث أفراس، فوقف راجلًا عند أوّلها وطفر في الهواء فركب الثالث منها ولم يتشبس بشيء من الفرسين. قلت: وكان وزيره سعد الدولة قد استولى على عقله يصرفه كيف أراد وتحكم فِي دولته تحكّمًا زائدًا وهلك أرغون فِي هذا العام في سابع ربيع الأوّل، فيقال إنّه سُقي ولم يصحّ. فاتهم المغول اليهود بقتله ونصوا على سعد الدوّلة , ومالوا عَلَى اليهود قتْلًا ونهْبًا، وأخذوا لهم أموالًا عظيمة وورد الخبر بموت أرغون والسلطان أيده الله على عكا، فكان عام الدمار على اليهود والنصارى فلله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - أرغون العادليّ، الْجَمْدار، سيفُ الدِّين. [المتوفى: 695 هـ]
من أمراء دمشق. بقي في الإمرية يسيرًا، ومات بدار ابن أتابك فِي شوّال شابًّا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* أرغون خان تولى حكم الدولة الإيلخانية بعد مقتل أخيه السلطان «أحمد بن آباقا خان» فى جمادى الآخرة سنة (683هـ)، فنصب ابنه «غازان» حاكمًا على «خراسان» وعين الأمير «نوروز» نائبًا له عليها، وأنعم على الأمير «بوقا» بلقب «أمير الأمراء»، وأطلق يده فى تسيير شئون الدولة، وقتل الوزير «شمس الدين الجوينى» وجميع أفراد أسرته تقريبًا فى شعبان سنة (683هـ)، وذلك لموقفهم مع السلطان «أحمد تكودار» ومساندتهم له فى المعركة التى دارت بينه وبين أفراد المغول بقيادة الأمير «أرغون»؛ والتى انتهت بمقتل السلطان وتنصيب الأمير سلطانًا.
حاول «أرغون» أن يحد من نفوذ «مصر» فى المشرق الإسلامى، فأقام علاقات سياسية وطيدة مع قادة الدول المسيحية مثل: «البابا» و «إدوارد الأول» ملك «إنجلترا»، و «فيليب لوبل» ملك «فرنسا»، تمهيدًا لتكوين حلف للقضاء على النفوذ المصرى فى «آسيا الصغرى»، و «العراق» و «الشام»، و «فلسطين». وشجعت هذه العلاقات (المغولية - الأوربية) عددًا من الرحالة الأوربيين على زيارة بلاد المغول، وسافر الرحالة الشهير «ماركو بولو» إلى العاصمة المغولية، وأقام فى بلاط الامبراطور المغولى «قوبيلاى» نحو عشرين عامًا، عمل فيها مستشارًا له ووزيرًا، ولم تقع حروب تذكر بين الجانبين - المصرى والمغولى - فى عهد «أرغون» لانشغال كل منهما بمشكلاته الداخلية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى الأرغياني
وهو: أبو نصر: محمد بن عبد الله الشافعي. المتوفى: سنة 528، ثمان وعشرين وخمسمائة. وقد وهم ابن خلكان، فنسبه إلى: أبي الفتح: سهل بن أحمد الأرغياني. كذا قيل، في بعض: (طبقات الشافعية) . وهو في: مجلدين. وتعرف أيضا: (بفتاوى النهاية) . لأن مؤلفه جرده منها. ويعبر عنها: (بفتاوى الأرغياني) تارة، و: (بفتاوى الإمام) أخرى. وهي: أحكام مجردة. |