المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الذِّرَاع) الْيَد من كل حَيَوَان لَكِنَّهَا من الْإِنْسَان من طرف الْمرْفق إِلَى طرف الإصبع الْوُسْطَى وَمن الْبَقر وَالْغنم مَا فَوق الكراع وَمن الْإِبِل وَذَوَات الْحَافِر مَا فَوق الوظيف وَفِي الْمثل (لَا تطعم العَبْد الكراع فيطمع فِي الذِّرَاع) ومقياس أشهر أَنْوَاعه الذِّرَاع الهاشمية وَهِي 32 إصبعا أَو 64 سنتميترا والمذروع يُقَال ذِرَاع من الثَّوْب وَالْأَرْض وَنجم من نُجُوم السَّمَاء على شكل الذِّرَاع وذراع الْقَنَاة صدرها لتقدمه كتقدم الذِّرَاعو (فِي الهندسة والميكانيكا) ذِرَاع التوصيل سَاق يتَّصل أحد طرفيها بالمرفق ويتصل الطّرف الآخر بجسم متحرك حَرَكَة ترددية وَالْغَرَض مِنْهُ تَحْويل الْحَرَكَة الترددية إِلَى حَرَكَة دورانية أَو الْعَكْس (مج)وذراع الإدارة ذِرَاع يسْتَعْمل لتحريك عَمُود فِي حَرَكَة دائرية ويتكون من الساعد والمرفق وعمود الإدارةو (فِي الرياضة والهندسة) ذِرَاع المرفاع وَهُوَ الْقَضِيب الَّذِي يتَّصل طرفه بالثقل والمجهود (مج)وَيُقَال هُوَ على حَبل الذِّرَاع معد حَاضر وضاق بِالْأَمر ذِرَاعا لم يطقه وَفُلَان وَاسع الذِّرَاع وَاسع الْخلق وَمَالِي بِهِ ذِرَاع طَاقَة (والذراع مُؤَنّثَة وَقد يذكر) (ج) أَذْرع
|
|
الذّراع:[في الانكليزية] Arm ،elbow ،05 cm [ في الفرنسية] Bras ،coudee ،05 cm بالكسر والراء المهملة المخففة بمعنى العضد ومن أوّل الكتف إلى نهاية أصابع اليد، وفي الحيوانات ما فوق القدم، ومقياس به يقيسون طول المسافات والأشياء. وفخذ الجمل وأصل الرّمح واسم قبيلة واسم منزلة من منازل القمر. وهي عدّة نجوم تقع على ذراع برج الأسد. ويقال: رجل واسع الذّراع: يعني جيد الخلق. كذا في المنتخب. والذّراع: هو مقياس عند الفقهاء، وبالفارسية يقال له: گز وطوله أربعة وعشرون إصبعا مضمومة سوى الإبهام بعدد حروف لا إله إلّا الله محمّد رسول الله، وكلّ إصبع ستّ شعيرات مضمومة بطون بعضها إلى بعض. ويسمّى بذراع الكرباس، وهو المعتبر في تقدير العشر في العشر. واعتبره أهل الهيئة في مساحة قطر الأرض والكواكب وأبعادها وثخن الأفلاك، وهذا هو الذراع الجديد. وأمّا الذراع القديم فإثنان وثلاثون إصبعا. وقيل هو الهاشمي والقديم هو سبعة وعشرون إصبعا. وقيل ذراع الكرباس سبع قبضات وثلاث أصابع. وقيل سبع قبضات بإصبع قائمة في المرّة السّابعة. وذراع المساحة ويسمّى بذراع الملك أيضا سبع قبضات فوق كلّ قبضة إصبع قائمة. وقيل ذراع المساحة سبع قبضات وذراع الكرباس أنقص منه بإصبع.وقيل ذراع المساحة سبع قبضات مع إصبع قائمة في القبضة السابعة، وذراع العامّة ويسمّى الذراع المكسّر ستّ قبضات سمّيت بذلك لأنّها نقصت من ذراع الملك أي ملك الأكاسرة بقبضة، ذكره في المغرب. ثم إنّ هذه الأذرع هي الطولية وتسمّى بالخطّية. وأمّا الذراع السّطحي فهو ما يحصل من ضرب الطّولي في نفسه ويسمّى بالذّراع الجسمي هو ما يحصل من ضرب الطولي في مربّعه، هكذا يستفاد من البرجندي وجامع الرموز وبعض كتب الحساب.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ذِرَاعانِ:
بلفظ تثنية الذراع: هضبتان، وقالت امرأة من بني عامر بن صعصعة: سقيا ورعيا لأيّام تشوّقنا ... من حيث تأتي رياح الهيف أحيانا تبدو لنا من ثنايا الضّمر طالعة ... كأنّ أعلامها جلّلن سيجانا هيف يلذّ لها جسمي إذا نسمت ... كالحضرميّ هفا مسكا وريحانا يا حبّذا طارق وهنا ألمّ بنا ... بين الذّراعين والأخراب من كانا شبّهت لي مالكا، يا حبّذا شبها ... إمّا من الإنس أو ما كان جنّانا! ماذا تذكّر من أرض يمانية ... ولا تذكّر من أمسى بجوزانا عمدا أخادع نفسي عن تذكّركم، ... كما يخادع صاحي العقل سكرانا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ ذراع:
بالعراق، وهو ذراع النمري من ربيعة وهو والد هارون بن ذراع. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الذِّراعُ، بالكسر: من طَرَفِ المِرْفَقِ إلى طَرَفِ الإِصْبَعِ الوُسْطَى، والساعِدُ، وقد تُذَكَّرُ فيهما، ج: أَذرُعٌ وذُرْعانٌ، بالضم،وـ من يَدَيِ البَقَرِ والغَنَمِ: فوقَ الكُراعِ،وـ من يَدَيِ البعيرِ: فوقَ الوَظِيفِ، وكذلك من الخيلِ والبغالِ والحَميرِ. (ولا تُطْعِمِ العَبْدَ الكُراعَ فَيَطْمَعَ في الذِّراعِ: في ط وق) .وذَرَعَ الثوبَ، كمَنع: قاسَه بها،وـ القَيْءُ فلاناً: غَلَبَهوسَبَقَه،وـ عنده: شَفَعَ،وـ البعيرَ: وَطِئَ على ذِراعِهِ ليَرْكَبَهُ أحدٌ،وـ فلاناً: خَنَقَه من ورائِهِ بالذِّراع،كذَرَّعَه.ورجُلٌ واسعُ الذِّراعِ والذَّرْعِ، أي: الخُلُقِ، على المَثَلِ.وضاق بالأمر ذَرْعُهُ وذراعُه،وضاقَ به ذَرْعاً: ضَعُفَتْ طاقَتُه ولم يَجِدْ من المَكْروهِ فيه مَخْلَصاً. وككِتابٍ: سِمَةٌ في ذِراعِ البَعِيرِ، وسِمَةُ بني ثَعْلَبَة باليمن، وناسٍ من بني مالِكِ بنِ سَعْدٍ، وهَضْبَتَانِ في بِلادِ عَمْرِو بنِ كِلابٍ، وصَدْرُ القَنَاةِ، وما يُذْرَعُ به حَديداً أو قَضيباً، ومَنْزِلٌ للقَمَرِ، وهو ذِراعُ الأسَدِ المَبْسوطةُ، وللأسَدِ ذِراعانِ: مَبْسوطةٌ، ومَقْبوضةٌ، وهي التي تَلِي الشامَ، وَالقَمَرُ يَنْزِلُ بها، والمَبْسوطةُ تَلِي اليَمَن، وهو أرْفَعُ في السماءِ وأمَدُّ من الأُخْرَى، ورُبّما عَدَلَ القَمَرُ فنزلَ بها، تَطْلُعُ لأِرْبَعٍ يَخْلونَ من تَموزَ، وتَسْقُطُ لأِرْبَعٍ يَخْلونَ من كانون الأوَّلِ.وذو الذِّراعَيْنِ المُنْبَهِرُ، واسْمُه: مالِكُ بنُ الحارثِ: شاعِرٌ. وكسحابٍ: الخَفيفَةُ اليَدَيْنِ بالغَزْل، ويكسرُ. ويَسارٌ وبَشَّارٌ ابْنا ذِراعٍ: كانا زَمَنَ وكيعٍ. وأبو ذراعٍ: تابعيٌّ. وكشدادٍ: الجَمَلُ يُسانُّ الناقَةَ بِذِراعِهِ فَيَتَنَوَّخُها.والذِّراعُ: لَقَبُ إسماعيلَ بنِ صَديقٍ المحدّثِ، وأحمدَ بنِ نَصْرٍ، وهو ضعيفٌ، والزِّقُّ الصَّغيرُ يُسْلَخُ من قِبَلِ الذِّراعِ. وكفرحَ: شرِبَ به،وـ إليه: تَشَفَّعَ،وـ رِجلاهُ: أعْيَتا.والأذْرَعُ: المُقْرِفُ، أو ابنُ العَرَبِيِّ للمَوْلاةِ، والأفْصَحُ.وأذْرِعاتُ، بكسر الراءِ وتفتحُ: د بالشام، والنسبَةُ: أذْرَعِيٌّ بالفتح.وأولادُ ذَارِعٍ أو ذِراعٍ، بالكسر: الكِلابُ والحَمِيرُ.والذَّرَعُ، محركةً: الطَّمَعُ، ووَلَدُ البَقَرَةِ الوَحْشِيَّةِ، ج: ذِرْعانٌ، بالكسر، والناقةُ التي يَسْتَتِرُ بها رامِي الصَّيْدِ،كالذَّريعَةِ، وكصبورٍ وأميرٍ: الخفيفُ السيرِ، الواسِعُ الخَطْوِ من الخَيْلِ والبعيرِ. وكسفينةٍ: الوَسيلَةُ،كالذُّرْعَةِ، بالضم.والمَذارِعُ: النَّواحِي أو القُرَى بينَ الريفِ والبَرِّ،كالمَذاريعِ، وقوائِمُ الدابَّةِ، والنَّخيلُ القَريبَةُ من البيوتِ، واحِدُ الكُلِّ: مِذْراعٌ. وكأميرٍ: الشَّفيعُ، والسريعُ،وـ من الأمورِ: الواسِعُ، والموتُ الفاشِي. وككتِفٍ: الطويلُ اللِّسانِ بالشَّر، والسَّيَّارُ لَيْلاً ونَهاراً، والحَسَنُ العِشْرَةِ.والذَّرِعاتُ، كَفَرِحاتٍ: السَّريعاتُ، الواسِعاتُ الخَطْوِ، البَعيداتُ الأخْذِ من الأرضِ.وأذْرَعَتِ البَقَرَةُ: صارَتْ ذاتَ وَلَدٍ،وـ في الكلامِ: أفْرَطَ، كَتَذَرَّعَ،وـ: قَبَضَ بالذِّراع،وـ ذِراعَيْه من تحتِ الجُبَّةِ: أخْرَجَهُما،كاذَّرَعَهُما، على افْتَعَلَ، ورُوِيَ في الحديثِ بالوجْهَيْنِ. وكمُعَظَّمٍ: الذي وُجِئَ في نَحْرِه فسالَ الدَّمُ على ذِراعِه، والفَرَسُ السابِقُ، أو الذي يَلْحَقُ الوَحْشِيَّ وفارِسُه عليه، فَيَطْعَنُه طَعْنَةً تَفُورُ بالدَّم، فَتُلَطِّخُ ذِراعَيِ الفرسِ،وـ من الثِّيرانِ: ما في أكارِعِه لُمَعٌ سُودٌ،وـ: مَن أمُّه أشرفُ من أبيه، كأنه سُمِّيَ بالرَّقْمَتَيْنِ في ذِراعِ البَغْلِ، لأنَّهُما أتَتاهُ من ناحِيَةِ الحِمارِ. وكمحدِّثٍ: لَقَبُ رجُلٍ من بَنِي خَفَاجَةَ بنِ عُقَيْل، قَتَلَ رجُلاً من بَنِي عَجْلانَ، ثم أقَرَّ بقَتْلِهِ فأُقيدَ به،وـ: المَطَرُ يَرْسَخُ في الأرضِ قَدْرَ ذِراع. وكمعظمةٍ: الضَّبُعُ في ذِراعِها خُطوطٌ.وذَرَّعَ بكذا تَذْريعاً: أقَرَّ به،وَـ لِي شيئاً من خَبَرِهِ: خَبَّرَني به،وـ لبَعيره: قَيَّدَهُ بفَضْلِ خِطامِهِ في ذِراعِهِ،وـ في السِّباحةِ: اتَّسَعَ،وـ في السَّقْيِ: اسْتَعَانَ بِيَدَيْهِ وحَرَّكَهُما فيه،وـ البَشيرُ: أومَأَ بِيَدِهِ،وـ في المشي: حَرَّكَ ذِراعَيْهِ.والانْذِراعُ: الانْدِفاعُ،وـ في السيرِ: الانْبساطُ فيه.والمُذارَعَةُ: المُخالَطَةُ، والبَيْعُ بالذَّرْع لا بالعَدَد والجِزافِ.والتَّذَرُّعُ: كثرةُ الكلامِ، والإِفْراطُ فيه، وتَشَقُّقُ الشيءِ شُقَّةً شُقَّةً على قَدْرِ الذِّراعِ طولاً، وتقديرُ الشيءِ بِذِراعِ اليَدِ.وتَذَرَّعَ بِذَريعَةٍ: تَوَسَّلَ بوسيلَةٍ،وـ الإِبِلُ الكَرَعَ: وَرَدَتْه، فَخَاضَتْه بأَذْرُعِها،وـ المرأةُ: شَقَّتِ الخُوصَ لتَجْعَلَ منه حَصيراً.واسْتَذْرَعَ به: اسْتَتَرَ، وَجَعَلَهُ ذَريعةً له.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الذِّرَاع: بِالْكَسْرِ اسْم لما يذرع بِهِ وَهُوَ الْخَشَبَة الْمَعْرُوفَة والذراع الشَّرْعِيّ الَّذِي يعْتَبر فِي الْحِيَاض وَغَيرهَا وَهُوَ أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ اصبعا مَضْمُومَة سوى الْإِبْهَام بِعَدَد حُرُوف الْكَلِمَة الطّيبَة لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله كل اصبع سِتَّة شعيرات مَضْمُومَة ظُهُور بَعْضهَا إِلَى بطُون بعض وَهَذَا هُوَ الذِّرَاع الْجَدِيد. وَأما الذِّرَاع الْقَدِيم فاثنان وَثَلَاثُونَ اصبعا وَقيل هَذَا هُوَ الْهَاشِمِي. وَالْقَدِيم هُوَ سَبْعَة وَعِشْرُونَ اصبعا. والقصبة وَهِي سِتَّة أَذْرع وَفِي المسكيني شرح (كنز الدقائق) ذِرَاع الكرباس سبع مشتات لَيْسَ فَوق كل مشت اصبع قَائِمَة كَذَا فِي النِّهَايَة وَقيل سبع مشتات بأصبع قَائِمَة فِي الْمرة السَّابِعَة.وَالصَّحِيح أَن يعْتَبر فِي كل زمَان وَمَكَان ذراعهم كَمَا أَن فِي بَلْدَة أَحْمد نكر وقرياتها ذِرَاع الباغات تِسْعَة مشتات متوسطة. وذراع الزِّرَاعَة أحد عشر مشتا متوسطة. وَهَذَا أَمر حَادث بعد توفير الْخراج على قرياتها وَقد كَانَ الذِّرَاع الْقَدِيم سبع مشتات فِي الباغات وتسع مشتات فِي الزِّرَاعَة. والذراع الإلهي ذِرَاع وَثَلَاثَة أَربَاع ذِرَاع بالذراع الَّذِي أحد عشرَة مشتا متوسطة كَمَا هُوَ منقور على استوانة الْمَسْجِد الْجَامِع فِي أَحْمد نكر. اللَّهُمَّ احفظه من الزلل والخلل والخطر. وسكانه من النِّفَاق والحسد والإيذاء وإيصال الضَّرَر. وَقيل الذِّرَاع الإلهي سبع عشرَة مشتا.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ذِراع طويلالجذر: ذ ر ع
مثال: هذا ذراع طويلالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -هذه ذراع طويلة [فصيحة]-هذا ذراع طويل [صحيحة] التعليق: الأفصح في كلمة «ذِراع» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، فقد ذكرت بعض المعاجم كالوسيط أنَّ الكلمة مؤنثة وقد تذكَّر، وهو قول الخليل. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
افتراش الذراعين في السجود: بسطهما فيه.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الذِّرَاع: من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى، وعند الفقهاء: أربعة وعشرون إصبعاً مضمومة سوى الإبهام، وكل إصبع ست شعيرات مضمومة يطول بعضُها إلى بعض ويسمى ذراع الكرباس.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أما ذراع المساحة: فهو سبعُ قبضات فوق كل قبضة أصبع قائم.
|
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الذِّراعُ: مؤنثة تصغيرها ذريِّعة مشددة، وجمعها ثلاث أذرع. وحكى الفراء أن بعض عكل يذكرها ويصغرها ذريِّع، وهو شاذ غير مختار ولا معمول عليه البتة.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
حَبْلُ الذِّرَاع: فِي ظَاهر الساعد من شعب القيفال.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، العَضُد، مَا بَين المِرْفَق والكَتِف، أَبُو عبيد، هِيَ العَضُد والعُضْد والعَضْد وَهِي تذكر وتُؤَنَّث، ابْن السّكيت هِيَ العَضُد والعَضِد وَالْجمع أعْضاد لَا يُكَسَّر على غير ذَلِك وَرجل عُضَادِيٌّ وعَضَادِيّ، عَظِيم العَضُد، أَبُو عبيد، عَضَدْته أعْضُده عَضْداً أصبْتُ عَضُده وَكَذَلِكَ إِذا أعَنْته وَكنت لَهُ عَضُداً.
أَبُو عَليّ: ويُستعار مِنْهُ ويُقتاس فَيُقَال عَضُد الحَوْض وَغَيره حَتَّى مَثَّلوا بذلك فَقَالُوا عَضُد المَجْد وَإِذا قَصُرت العَضُد سُمِّيت عُضَيْدة وَرجل أعْضَدُ، دقيقُ العَضُد وَقد عَضِدَ عَضَداً والعَضَد داءٌ يَأْخُذ فِي العَضُد وَقد عَضِد عَضَداً فَهُوَ أعْضَدُ وعُضِدَ عَضْداً شَكَا عضدَه يطَّردعليه بَاب فِي جَمِيع أَعْضَاء الجَسَد وعَضُدٌ عَضِدَة، قَصِيرة ويدٌ عَضِدَة، قَصِيرة الْعَضُد، اللحياني، الواهِنَةُ العَضُد، ثَابت، قَصَبة العَضُد، عظْمُه وكلُّ عظم أجْوَف فِيهِ مُخٌّ، قَصَبة وَالْجمع قَصَب مثل العَضُديْن والساقَيْن والفَخِذيْن والذراعين وَهِي الأنْقاء أَيْضا وَأنْشد: فِي سَلِب الأنْقاء غَيرِ شَخْت أَبُو عُبَيْدَة الأنقاء كُلٌّ عظم ذِي مُخٍّ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصلُه فِي العَضُد فِيمَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن السِّريِّ، صَاحب الْعين، العَضَلَة من العَضُد، مَوْضع اللَّحْم وَقد عَضِلَ عَضَلاً، ثَابت، العَضَلة اللَّحْمة الغلِيظة فِيهَا وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ كثيرَ لحمِ العَضَلة رجُل عَضِل وعَضُد عَضِلة بيِّنَة العَضَل وكل عَصَبة فِيهَا لحم غَلِيظ، فَهِيَ عَضَلة ومَضِيغَة، أَبُو عبيد، الخَصِيلة لحمُ باطِنِ العَضُد وَأنْشد: قد طَاوَلَتْ من مَشْقِه الخَصَائِلا وَقَالَ مرّة: الخَصائِل لحمُ العضدَيْن والذّراعين والساقَيْنِ وَيُقَال ذَلِك للَّدابَّة، أَبُو زيد، الخَصائِل العَضَل والدُّخَّل من اللَّحم مَا وَاصل العَصَب من الخَصائِل، أَبُو حَاتِم، كل مَضِيغَة دُخَّل وَأنْشد: يَنْمازُ مِنْهُ دُخَّلٌ عَن دُخَّلر الأصعي، الفَلِيقُ عِرْق فِي العَضُد يجْرِي على العَظْم إِلَى نَغْض الكَتِف، ثَابت، فَإِذا صَغُرت العَضَلة قَالَ قد أمْسَخَت عَضَلتُه وَإِنَّهَا لَمْمسوخَة بَيِّنَة المَسَخ، عَليّ: مَمْسُوخة مَسَخها اللهُ، الْأَصْمَعِي، أمْسَخَت العضُدُ، قَلَّ لَحمهَا وَالِاسْم المَسَخ وَإِذا دَقَّت العُضد قيل لَهَا عَضُد ناشِلة ومَنْشُولَة الْأَخِيرَة أعْرَفُهما فِي كَلَام أهل الْحجاز، الْأَصْمَعِي، وَقد نَشَلت تَنْشُل نُشُولاً، أَبُو عُبَيْدَة، وَفِي العَضُد المَرْدَغَة، وَهِي اللَّحمة الَّتِي تَلِي مُؤَخَّر الناهِضِ من وَسَط العَضُد إِلَى المِرْفَق وَقد تقدّم انها مَا بَين العُنُق إِلَى التْرقُوَة صَاحب الْعين، الضَّبْع، وسَط العَضُد بِلَحْمِهِ وَأخذت بضَبْعه، أَي بوَسَط عَضُده وَقيل هُوَ إِذا أدخلتَ يَدك تَحت إبْطه من خَلْفه واحتَمَلْته وَقيل الضَّبْع العَضُد وَقيل الإبْط وَهِي الأضباع وَقد ضَبَع يَضْبَع ضَبْعاً، مدَّ ضَبْعَه، وَهُوَ الاضَطِباع بِالثَّوْبِ قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه ضَبَع بِيَدِهِ يَضْبَع ضَبْعاً، مَدَّها فِي الدُّعاء وضَبَع عَلَيْهِ، مَدَّ يدَه يَدْعو عَلَيْهِ قَالَ: وماتَني أيْدٍ علينا تَضْبَعُ وضَبَع يَده بِالسَّيْفِ مَدَّها بِهِ، قَالَ: وَلَا صُلْحَ حتَّى تَضْبَعُونَ ونَضْبَعا أَبُو عُبَيْدَة، المِرْفَق المِرْفِق من الْإِنْسَان والدابَّة، أعْلى الذِّرَاع وأسفلُ الْعَضُد والمِرْفَق، المُتَّكَأُ وَقد تَرَفَّقت عَلَيْهِ، تَوَكَّأْت، الْأَصْمَعِي، المَرْفِق من الْإِنْسَان وَالدَّابَّة بِكَسْر الْفَاء والمِرْفَق الْأَمر الرفيق بِفَتْحِهَا ثَابت، مُلْتَقى الْعَضُد والذراع مَا احتَزَم بِهِ المِرْفَق وباطن المِرْفَق يُقَال لَهُ المَأْبِض وَكَذَلِكَ بَاطِن الرُّكْبة وَأنْشد: وأعْيَسَ قد كَلَّفته بُعْد شُقَّة تَعَقَّد مِنْهَا مَأْبِضاه وحالِبُه عَليّ: المَأْبِض فِي الْبَعِير أصل وَهُوَ مَوضِع الإبَاض مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكره والمَأْبِض فِي الْإِنْسَان تشبيهٌ، ثَابت، المَأْبِض مُلْتَقَى الْكَفّ والذراع وَكَذَلِكَ هُوَ من السَّاقَيْن والقَدَمين ورأسُ العَضُد الَّذِي يَلِي الذِّرَاع، القَبِيحُ وَهُوَ أقَلُّ الْعِظَام مُشَاشاً إِذا كُسِر لم يُجْبر، أَبُو عُبَيْدَة، الْقَبِيح طَرَفُ عظم الْعَضُد مِمَّا يَلِي المَرْفِق وَقيل القبيحانِ الطرَفان الرَّقِيقان اللذَان فِي رؤُس الذراعين، ابْن دُرَيْد، هُوَ القَبِيح والقَبَاح، أَبُو عبيد، يُقَال لعَظْم الساعد مِمَّا يَلِي النصفَ مِنْهُ إِلَى المِرْفق كِسْر قَبِيح وَأنْشد: فَلَو كُنْتَ عَيْراً كنتَ عَيْر مَذَلَّة وَلَو كُنْت كِسْراً كنتَ كِسْرَ قَبِيح أَبُو عُبَيْدَة الفَتَخة، بَاطِن مَا بَين العَضُد والذراع والفَتَخة مَا بَين المَفْصِل والذراع، ثَابت، الساعِد والذِّراع وَاحِد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا أذْرعٌ حَيْثُ كَانَت مُؤَنَّثة وَلَا يُجاوَز بهَا هَذَا البناءُ وَإِن عَنَوا الْأَكْثَر كَمَا فُعِل ذَلِك بالأكُفِّ والأرجُل، صَاحب الْعين، ذَرَعته أذْرَعُه ذَرْعاً وذَرَّعته قِسْته بالذراع والساعِدُ، مُلْتَقَى الزَّنْدين من لَدُن المِرْفَق إِلَى الرُّسْغ وَقيل الساعِدُ الْأَعْلَى من الزَّندين والذِّراع، الأسفلُ مِنْهُمَا وَقيل الذِّراع من المِرفَق إِلَى طَرَف الْأَصَابِع الوُسْطَى وَهِي تُذَكَّر وتؤنَّث والتأنيث أوْلى والذراع من الإِبِل وَالْخَيْل والبِغال والحَمِير، مَا فَوق الوَظِيف وَمن الْبَقر والغَنم مَا فَوق الكُرَاع، ثَابت ويُقال لطَرَف الذِّرَاع الَّذِي يُذْرَع مِنْهُ الإبْرة وَأنْشد: حيثُ تُلاقِي الإبْرةُ القَبِيحا والزُّجُّ المِرْفَق المُحدَّد وَأنْشد: لَقىً غائِرُ الْعَينَيْنِ أسودُ شاسِفٌ لَهُ فَوْق زُجَّى مِرْفَقَيْه وَحاوِحُ أَبُو عُبَيْدَة، يُقَال للمِرْفَق رُكْبة، أَبُو الْجراح، رُكْبَة الذِّرَاع مفْصِلها من الكُرَاع، أَبُو حَاتِم، أظُنُّه من الشَّاة، أَبُو عُبَيْدَة، الفَرِيصَة أصل مَرْجِع المِرْفَقَين وَقد تقدّم أَنَّهَا بَضْعَة مَرْجِع الكَتِف، ثَابت، وَفِي كل ذِرَاع زَنْدَان وهما اللَّذَان اجْتمعَا فصارا ذِرَاعا ومُعْظَم الذِّرَاع، العَظَمة ومستَدَقُّها، الأيْبَس والأسَلَة مَا استَدَقَّ من أَسْفَل الذِّرَاع وَفِي الذِّرَاع المُخَدَّم، وَهُوَ موضِع السِّوارَيْنِ وهما من الساقَيْن مَوضِع المُخَلْخَل وَفِي الذِّرَاع المِعْصَم، وَهُوَ موضِع السِّوار وأسْفل من ذَلِك قَلِيلا وَأنْشد: ودارٌ لَهَا بالرَّقْمتينِ كأنَّها مَرَاجِعُ وَشْم فِي نَواشِرِ مِعْصَم وَرُبمَا سُمِّيت اليدُ مِعْصَماً، ثَابت، رأْسا الزَّنْدين، الكُرْسُوع والكُوعُ والكُرْسُوع رأسُ الزَّنْد الَّذِي يَلِي الخِنْصِر وَهُوَ الوَحْشِيُّ وَأنْشد: على كَرَاسِيعِي ومِرْفَقَيْه غَيره، امْرَأَة مًكَرْسَعة ناتِئَة الكُرْسُوع وكَرْسَعْته ضرَبْت كُرْسُوعه بِالسَّيْفِ والكُوع رأْسُ الزَّنْد الَّذِي يَلِي الإبْهام وَأنْشد: كَحَالِئَة عَن كُوعِها وَهِي تَبْتَغِي صَلاحَ أدِيم ضَيَّعْته وتَغْمُل صَاحب الْعين، الكُوعُ والكاعُ، طَرَف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الإبْهام وَقيل هما طَرَفا الزَّنْدين فِي الذِّرَاع فالكُوع، الَّذِي يَلِي الْإِبْهَام والكاعُ، الَّذِي يَلِي الخِنْصِر وَهُوَ الكُرْسوع وَرجل أكْوَعُ عظيمُ الكُوع وَقد كَوِعَ كَوَعاً وَالْمَرْأَة كَوْعاءُ وَقيل الكَوَع يُبْس فِي الرُّسْغين وإقبال إحدَى اليَدَين على الأُخرى وَجمع الكُوع أكْواع وضربه فَكَوَّعه، أَي صيَّرَه مُعْوَجَّ الأكْواع وكاعَ الكَلْبُ وكَوِع مَشَى فِي الرمل وَاعْتمد على كُوعه وكاعَ كَوْعاً، عُقِر فَمَشى على كَرَاسِيعه لِأَنَّهُ لَا يَقْدر على الْقيام والكُعْبُرة الكُوع، ثَابت، الرُّسْغ مُلْتقَى الكفِّ والذراعِ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ هُوَ من الساقَيْن والقَدَمين وَقيل هُوَ مَفْصِل مَا بَين الساعد والكَفِّ وَكَذَلِكَ هُوَ من كل دابَّة والتَّرْسِيغُ بُلُوغُ الثَّرَى الرُّسغَ وَالصَّاد فِيهِ لُغَة وَسَيَأْتِي ذكره فِي بَاب الثَّرَى، ثَابت، وحَبْل الذِّراع، عِرْق يَنْقادُ من الرُّسْغ حَتَّى يَنْغَمِس فِي المَنْكِب وَأنْشد: مَا لَك لَا تَرْمِي وأنتَ أنْزَعُ وَهِي ثلاثُ أذْرُع وإصْبَع خِطَامُها حَبْلُ الذِّراعِ أجْمَعُ الْأَصْمَعِي، الجَائِفُ، عِرْق يَجْرِي على العَضُد إِلَى نَغْض الكَتِف وَهُوَ الفَلِيق وَقد تقدّم فِي الْعَضُد صَاحب الْعين، الأكْحَل عِرْق فِي اليدِ يُقَال لَهُ النَّسَا فِي الفَخِذ وَفِي الظَّهر الأبْهر وَقيل الأكحل عِرْق الْحَيَاة يُدْعى نَهْرَ البدَن وَفِي كل عُضو مِنْهُ شُعْبة لَهَا اسْم على حِدَة فَإِذا قُطِع فِي الْيَد لم يَرْقَا الدِمُ والمِكْحلانِ، عَظْمان شاخِصَان فِيمَا يَلِي باطِنَ الذِّرَاع وَقيل هما فِي أسفَل باطِن الذِّراع، أَبُو عُبَيْدَة، وَبَين حِبال باطِن الذراعين، غُرُور الْوَاحِد غَرٌّ وَمَا بَين كل خَصِلتَيْن غَرٌّ وَكَذَلِكَ كل خَطٍّ فِي ثِنْي من ذِرَاع وغيْرِها، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ التَّكَسُّر فِي الثَّوْب والجِلْد، وحكَى أَبُو حَاتِم، الغُرُور فِي القَدَم وغَرُّ الظّهْر ثِنْى المَتْن، أَبُو عُبَيْدَة، الأبْطَنانِ عِرْقانِ مُسْتَبطِنانٍ بواطنَ الذِّرَاع حَتَّى يَنْغَمِسا فِي الكَفِّ، الْأَصْمَعِي، النَّواشِر عَصَب الذِّرَاع من داخِلٍ وخارِجٍ، ثَابت، وَفِي الذِّرَاع النَّوَاشِرُ وَهِي العَصَب الَّتِي فِي ظهرِها الْوَاحِدَة ناشِرَة وَأنْشد: لَهُم أذْرُعٌ بادٍ نواشِرُ لَحْمِها وبعضُ الرجالِ فِي الحُرُوب غُثَاءُ وفيهَا الرَّوَاهِش وَهِي العَصَب الَّتِي فِي باطِن الذِّراع، أَبُو عبيد، النَّواشِر والرَّواهِش، عُرُوقٌ فِي بَاطِن الذِّرَاع، ابْن دُرَيْد، وَاحِدهَا راهِش وَأنْشد: وأَعْدَدتُ للحَرْب فَضْاضَة دِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِش وَقيل راهِشَة وَقيل الرواهِشُ العَصَب الَّتِي فِي ظاهِر الذِّرَاع، ثَابت، وَيُقَال للرَّواهِش الحَوَامِل الواحِدة حاملِة. |
المخصص
|
ابْن السّكيت، الغَيْل الساعِد الرَّبَّان المُمْتلِئُ وَأنْشد: لَكاعِبٌ مائِلةٌ فِي العِطْفَيْن بيضاءُ ذاتُ ساعِدَيْن غَيْلَيْن أَبُو عُبَيْدَة، وَكَذَلِكَ المُنْثالُ، ثَعْلَب، ساعد فَعْم ممتلئٌ وَأنْشد هُوَ وَابْن السّكيت: يَا ليتَ أُمَّ العَمْرِ كَانَت صاحِبِي مَكانَ من أنْشأ على الرَّكَائِب ورابَعَتْنِي تحتَ لَيْلٍ ضارِبِ بساعِدٍ فَعْمٍ وكَفٍّ خاضِبِ قَالَ أَبُو عَليّ: ورُوِي لنا عَن أحمدَ بن يَحْيى ياليت أم الْعُمر على زِيَادَة الْألف وَاللَّام كَمَا قَالَ: وَلَقَد جَنَيتُك أكْمُؤاً وعَسَاقِلاً وَلَقَد نَهَيْتُك عَن بَنَاتِ الأوْبَرِ.
ر وعَلى هَذَا اخْتَار أَبُو عَليّ مَذْهبَ أبي الحَسن فِي قَوْلهم مَا يَحْسُن بِالرجلِ مِثْلِك أَن يَفْعل كَذَا وَكَذَا على مَذْهَب الْخَلِيل وسيبويه، أَبُو عُبَيْدَة، ساعِدٌ أجْدَلُ جَيّدُ الفَتْل، أَبُو عبيد، إِنَّه لَمْشبُوح الذراعَيْن وشَجْهُما وَقد تقدم أَنه العَرِيض مَا بَين المَنْكِبَين، صَاحب الْعين، ذِرَاع حَمْشَة وحَمِشة، أَي دَقِيقة وَالْجمع حِماش وحُمْش وَإنَّهُ لَحْمش الذراعَيْن الْأَصْمَعِي، عَضُدٌ فتلاءُ فِيهَا مَيَل وَقَالَ: عَضُد مَنْشُولة وناشِلةٌ قليلةُ اللَّحْم، وَقد نَشَلَتْ تَنْشُل نُشُولاً إِذا قلَّ لحُمها. تمّ السّفر الأول من كتاب الْمُخَصّص ويليه السّفر الثَّانِي أَوله تَسْمِيَة عَامَّة الْكَفّ. السّفر الثَّانِي من كتاب الْمُخَصّص نأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته. صفحة فارغة. (تَسْمِيَة عَامَّة الْكَفّ) غير وَاحِد هِيَ اليَدُ وَالْجمع أيْدٍ وأَيَادٍ جمعُ الجَمْع، قَالَ الْفَارِسِي: اعْلَم أَن يَداً كلمةٌ نادِرة وَزنهَا فَعْل يدلُّ على ذَلِك قولُهم أيْدٍ كَمَا دلّ آباءٌ وآخاءٌ على أَن وَزْن أَب وأخٍ فَعَل واللامُ مِنْهُ ياءٌ فَهُوَ من بَاب سَلِس وفَلِق وَلَا نَعلَمُ لذَلِك فِي الْكَلَام نظيراً وَالَّذِي يدلُّ على ذَلِك قولُهم يَدَيته أَي ضربتُ يَده وَلَا نعلم فِي الْوَاو مثله فِي الْأَفْعَال أَلا تَرى أَنه لم يجيءْ مثلُ وَعَوت واليَدُ تقع على الجارِحة وعَلى النِّعْمة وَالْقَوْل فِي تصريف الَّتِي هِيَ النِّعمة كالقول فِي تصريف الَّتِي هِيَ الجارِحة وَقد تَقَع على القُوّة قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُمَر سَمِعت أَبَا عبيد يَقُول سَمِعت أَبَا عَمْرو يَقُول إِذا أَرَادَ المعروفَ قَالَ لَهُ عِندي أَيادٍ وَإِذا أَرَادَ جَمْع اليدِ قَالَ أيْدٍ فَذكرت ذَلِك لأبي الْخطاب وَكَانَ من مُعَلِّمي أبي عُبَيْدَة فَقَالَ لم يَسمع أَبُو عمر وَقَول عدي: ساءَها مَا تأَمَّلَت فِي أيادِي نَا وإشناقُها إِلَى الْأَعْنَاق وَحكى أَبُو بكر عَن أبي الْعَبَّاس نَحْو هَذَا وَزَاد أَبُو الْخطاب إِنَّهَا لَفِي علم الشَّيْخ يَعْنِي أَبَا عَمْرو وَلَكِن لم يَحْضُره وَقَول ذِي الرمة: أَلا طَرَقَت مَيٌّ هَيُوماً بِذِكْرِها وأَيْدِي الثُّرَيَّا جُنَّح فِي المَغَارِب استعارةٌ واتّساع وَذَلِكَ أَن اليدَ إِذا مَالَتْ نحوَ الشَّيْء ودَنَت إِلَيْهِ دَلَّك على قُرْبها مِنْهُ ودُنُوِّها نَحوه وَإِنَّمَا أَرَادَ قُرْبَ الثُّريا من المَغْرِب لأقُوُلها فَجعل لَهَا أيْدِياً جُنَّحاً نَحْوهَا وأصلُ هَذِه الِاسْتِعَارَة للبيد فِي قَوْله: حَتَّى إِذا ألْقَتْ يَداً فِي كافِرٍ فجَعَل للشمس يَداً إِلَى المَغِيب لَمَّا أَرَادَ أَن يَصِفها بالغُرُوب، ابْن السّكيت، قَطَع اللهُ أَدَيْه يُرِيدُ يَدَيه، أَبُو عبيد، اليَمين خِلافُ الْيَسَار وسَمَّوا بِهِ الكَفَّ فَقَالُوا اليَمِين واليُمْنى فَأَما قَول عمر رَضِي الله عَنهُ وزَوَّدَتْنَا يُمَيْنَتَيْها فقياسُه يُمَيِّنَيْها لِأَنَّهُ تَصْغير يَمِين وَإِنَّمَا قَالَ يُمَينتَيْها وَلم يَقُل يَدَيْها وَلَا كَفَّيها لِأَنَّهُ لم يُرِد أَنَّهَا جَمَعْت كفَّيْها ثمَّ أعطَتْها بجَمِيع الكَفَّين وَلكنه أَرَادَ أَنَّهَا أَعْطَتْ كل واحِد كَفّاً واحدَةً بيَمِينها، قَالَ عَليّ: كَون الْقيَاس يُمَيِّنَيْها لَيْسَ بِلَازِم لِأَن يُمَيْنتيها يكون على تَصْغِير يَمِين أَو يُمْنَي تصغيرَ الترخِيمِ وَشرط تَصْغِير التَّرْخِيم وَشرط تَصْغِير التَّرْخِيم أَن يُحْذَف فِيهِ جَمِيعُ الزوائدِ فَإِذا حذفت الزوائدَ من يَمِين أَو يُمْنَى بقيت ثلاثةُ أحرف وَكِلَاهُمَا مؤنث وَحكم الْمُؤَنَّث الَّذِي على ثَلَاثَة أحرف إِذا صغر أَن يكون بِالْهَاءِ إِلَّا مَا شَذَّ أَلا ترى أَن سِيبَوَيْهٍ لما صَغَّر غَلاب تَصْغيرَ التَّرخِيم قَالَ غُلَيْبَةُ، الْفَارِسِي، وَقَالُوا اليُمْنَي للجارِحة حيثُ قَالُوا لِخلافها الشُّؤْمَي وَقَالُوا اليَسَار واليُسْرَى تَفاؤُلاً وَلَا يُجْمع اليسارُ لِأَنَّهُ مصدر وَقَالُوا لِلَّذي يَعْمَل بيُسْراه أَعْسَر وأتبعُوه بقَوْلهمْ يَسَرٌ تفاؤُلاً كَمَا سَمَّوا نفْسَ الْجِهَة اليُسْرَى وَفِي الحَدِيث من جانِبِه الأشأَم وَقَالَ الْقطَامِي أَو غَيره: فَأَنْحَى على شُؤْمَى يَديَهْ فذَادَها بأَظْمَأَ من فَرْع الذُّؤابَة أَسْحَما صَاحب الْعين، رجل أَعْسَرُ يَسَرٌ يعمَل بكِلْتا يَدَيْه فَإِذا كَانَ يعْمل بِيَدِهِ اليَسَار كعَمَله بِالْيَمِينِ قيل أَعْسَرُ وَامْرَأَة عَسْراءُ وَقد عَسِرَت عَسَراً، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يَمِين وأَيْمُن لأنَّها مؤَنَّثة قَالَ أَبُو النَّجْم: يَأْتِي لَهَا من أَيْمُنٍ وأَشْمُل وَقَالُوا أَيْمان فكَسَّروها على أفْعال كَمَا كَسَّروها على أفْعُل إِذا كَانَا لِمَا عدَدُه ثلاثةُ أحرف. سِيبَوَيْهٍ: يَمَنَ يَمْنِ ويَسَر يَيْسِرُ سَلَّموه لِأَن الياءَ أخَفُّ عَلَيْهِم من الْوَاو، وَقَالُوا شِمَالٌ وأشْمُلٌ وَقد كُسِّرت على الزِّيَادَة الَّتِي فِيهَا فَقَالُوا شَمَائِلُ كَمَا قَالُوا فِي الرِّسالة رَسَائِل إِذا كَانَت مؤَنَّثة مثْلَها وَقَالُوا شُمُل فَجاؤُا بهَا على قِيَاس جُدُر قَالَ الْأَزْرَق العَنْبري: طِرْنَ انْقِطاعَةَ أوْتارٍ مُحَظرَبَةْ فِي أقْوُس نازَعَتْها أَيْمُنٌ شُمُلا وَقَالُوا شِمَالات فَهَذَا أحد مَا لم يُسْتغنَ فِيهِ بالتكسير عَن التَّاء وَلَا بالناء عَن التَّكْسِير. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَزعم أَبُو الخَطَّاب أَنهم يَقُولون شِمَال فِي تكسير شِمَال الجمعُ بِلَفْظ الْوَاحِد. عَليّ: إِلَّا أَن الكَسْرة الَّتِي فِي الْجمع غيرُ الَّتِي فِي الْوَاحِد وَالْألف غيرُ الْألف ومثلُه مَا ذهب إِلَيْهِ الْخَلِيل فِي دِلاصٍ وهِجَانٍ وَسَيَأْتِي ذكره وَلَيْسَ على حَدِّ جُنُب لقَولهم شِمَالانِ. ابْن جني: شِمَال وشِمَالَة، الْأَصْمَعِي، رجل أضْبَطُ بَيِّن الضَّبَط، يَعْمل بيدَيْه جَمِيعًا والأسد أضْبَطُ يَعْمل بيَسَاره، أَبُو حَاتِم، الكَفُّ اليدُ أُنْثَى وَكَذَلِكَ كَفُّ الصَّقْر والسَّبُع لِأَنَّهُمَا يَكُفَّان بهَا على مَا أَخَذا، سِيبَوَيْهٍ، والجميعُ الأكُفُّ لم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء كَمَا لم يُجَاوِزُوهُ بالأَرْجُل والأَذْرُع، غير وَاحِد، كَفُّ وأَكْفاف وكُفُوف صَاحب الْعين، اسْتَكَفَّ السائلُ، بسَطَ كَفَّه يَسْأل أَبُو عُبَيْدَة، جَنَاحَا الرجُل يَدَاه من قَوْله تَعَالَى: (واضْمُمْ إلَيْكَ جَنَاحكَ من الرَّهْب) الْفَارِسِي، وَقد جَاءَ ذكر اليَدَيْن فِي مواضِعَ يُرادُ بهما ذُو الْيَد من ذَلِك قولُهم لَبَّيْك وخَيْرٌ بَين يَدَيْك وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى (ذَلِك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاك) وَقَالُوا (يداك أَوْكَتا وفُوك نَفَخ) فَهَذَا يُقَال عِنْد تَفْرِيع الجُمْلَةِ وَقَالَ: فَزَارِيّاً أَحَذَّ يَدِ القَمِيصِ فنَسب الخيَانة إِلَى الْيَد وَهِي للجملة وعَلى هَذَا نَسَب الآخَرُ الإغْلالَ إِلَى الإصبَع فَجَعلهَا بِمَنْزِلَة الْيَد فَقَالَ: وَلم تَكُنْ، للَغْدرِ خائِنَةً مُغِلَّ الإصْبَعر وحُكِي: أَن غَيره قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى (واضْمُمْ إلَيك جَنَاحَك من الرَّهْب) أَنه العَضُد وَقَول أبي عُبَيْدَة أبْينُ عندنَا ويُدلُّ على قَول من قَالَ إِنَّه العَضُد أَن العَضُدَ قد قَامَ مَقَام الْجُمْلَة فِي قَوْله تَعَالَى: (سَنَشُدُّ عَضُدَك بأخِيكَ) وَالْيَد فِي هَذَا الْمَعْنى أوسَعُ وأكثرُ وَقد جَاءَ الِاسْم الْمُفْرد يُرَاد بِهِ التَّثْنِيَة أنْشد أَبُو الْحس: يَدَاكَ يَدٌ إحداهُما الجُودُ كُلُّه وراحَتُك الأُخْرَى طِعَانٌ تُغامِرُه الْمَعْنى يَدَاك يدان بِدلَالَة قَوْله إِحْدَاهمَا لأنَّك إِن جعلتَ يدا مفرَداً بَقِي لَا يتَعَلَّق بِهِ شَيْء وَمن وُقُوع التَّثْنِيَة بِلَفْظ الْإِفْرَاد مَا أنْشدهُ أَبُو الْحسن: وعَيْنٌ لَهَا حَدْرةٌ بَدْرة شُقَّت مَآقِيهِما من أُخُرْ فَيجوز على هَذَا الْقيَاس فِي قَوْله تَعَالَى واضْمُمْ إِلَيْك جَنَاحَك من الرَّهب أَن يُرادَ بالإفْراد التثْنية كَمَا أُرِيد بالتثنية الْإِفْرَاد فِي قَوْله: فَإن تَزْجُرَاني يَا بْنَ عَفَّانَ أَنْزجِرْ فَأَما معنى قَوْله تَعَالَى: (واضْمُمْ إِلَيْك جناحَك من الرَّهْب) فَإِنَّهُ لما قَالَ تَعَالَى: (فَحَرجَ مِنْهَا خائِفاً يَتَرَقَّبُ وَلَا تَخَفْ نَجَوْتَ من الْقَوْم الظالِمين وَقَالَ أَخَافُ أنْ يُكَذِّبُونِ وَقَالَ: لَا تَخَافَا إنَّنِي مَعَكُما، وَقَالَ: إنَّنا نَخافُ أنْ يَفْرُطَ عليْنا وَقَالَ: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِه خِيْفَةً مُوسَى وَقَالَ تَعَالَى:) لَا تَخافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى فَلَمَّا أضَاف عَلَيْهِ السَّلَام الخَوْفَ فِي هَذِه الْمَوَاضِع إِلَى نَفسه أَو أُنْزِل منزلةَ من أضَاف ذَلِك إِلَى نَفسه قيل لَهُ اضمم إِلَيْك جناحَك من الرَّهْب فأُمِر بالعزم على مَا أُرِيد لَهُ مِمَّا أُمِر بِهِ، وحُضَّ على الجِدِّ فِيهِ لِئَلَّا يمنعَه من ذَلِك الخوفُ والرَّهبةُ الَّتِي قد تَغْشَى فِي بعض الْأَحْوَال وَأَن لَا يَسْتشعر ذَلِك فَيكون مَانِعا مِمَّا أَمر فِيهِ بالمَضَاء وَقَالَ سَنشُدُّ عضُدَك بأخيك ونَجْعلُ لَكمَا سُلْطاناً فَكَمَا أَن الشَّدّ هُنَا بِخِلَاف الحَلِّ كَذَلِك الضمُّ فِي قَوْله: (واضمم إِلَيْك جناحَك من الرهب لَيْسَ يُرَاد الضمُّ المُزِيل للُفْرجة والخَصَاصة بَين الشَّيْئَيْنِ وَكَذَلِكَ قَول الشَّاعِر: أشْدُد حَيَازِيمَك للِمْوت فإنَّ الموتَ لاقِيكَما لَيْسَ يُريد الشدَّ الَّذِي هُوَ الرَّبْط وَالضَّم وَإِنَّمَا يُرِيد تأهَّبْ لَهُ واستَعْداد للقائه حَتَّى لَا تهابَ لقاءهَ وَلَا تَجْزَع من وقُوُعه فتكونَ حسَن الاستعداد لَهُ كمن قَالَ فِيهِ: حَبِيب جاءَ فاقَة وكما روى أَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب قَالَ لِلْحسنِ بن عَليّ إِن أباكَ لَا يُبَالي أوقعَ على المَوْت أَو وَقَع الموتُ عَلَيْهِ وقلوا فِي رأْي فلَان فَسْخ وفَكَّة فَهَذَا خِلاف الشدّ وَالضَّم ووصفوا الرأْيَ والهِمَّة بالاجتماع وَأَن لَا يكون مُنْتشِراً فِي نَحْو قَوْله: حِمىً ذَات أهْوال تَخَطَّيت حَوْلَه بأصْمَعَ من هَمِّي حِيَاضَ المَتالِف فَهَذَا شَيْء عَرَض ثمَّ نُراجع الغَرَض، ثَابت، فِي الكَفِّ الراحةُ، وَهِي باطِنها أجمَعُ دون الْأَصَابِع وَجَمعهَا راحٌ وَأنْشد: دانٍ مُسِفٍ فُويْقَ الأَرْض هَيْدَبُه يَكادُ يَدْفَعُه من قَامَ بالراحِ ابْن السّكيت، الفَقَاحَة رَاحَة الكَفِّ سُمِّيت بذلك لاتساعها صَاحب الْعين، الفَقَاحَة الراحةُ يمانِيَة والدَّخِيسُ باطِن الْكَفّ، ثَابت، وَفِي الكَفِّ الأسِرَّة وَهِي الخُطوط الَّتِي فِيهَا الْوَاحِد سِرٌّ، أَبُو عُبَيْدَة، سِرٌّ وسُرٌّ وسَرَرٌ وسِرَار وَالْجمع أسْرار وسُرُر وأسِرَّة وأسارِيرُ وَأنْشد: فانْظُرْ إِلَى كَفِّي وأسْرارِها هَلْ أنتَ إِن أوْعَدْتَنِي ضائِرِي وَقد تقدّم توجيهُ هَذِه الجموع على آحادِها، أَبُو عبيد، اليَسَرة أسْرارُ الكفِّ إِذا كانتْ غيرَ ملتَزِقة وَهِي تُستَحَبُّ. قَالَ عَليّ: هَذِه عِبَارَته والصوابُ اليَسَرة، سِرُّ الْكَفّ أَو سِرَرُها ليعبّر عَن الْوَاحِد بِالْوَاحِدِ، ثَابت، وَالْجمع يَسَر صَاحب الْعين، السِّنْع، السُّلامَى الَّتِي تَصِل مَا بينَ الْأَصَابِع والرُّسْغ فِي جَوْف الكَفِّ وَالْجمع الأسْناع والسِّنَعة، ثَابت، البَخَص لحمُ الْكَفّ الْوَاحِدَة بَخَصة وفيهَا الألْيَة وَهِي اللَّحْمة الَّتِي فِي أصْل الْإِبْهَام وفيهَا الضَّرَّة، وَهِي اللَّحْمة من الخِنْصِر إِلَى الكُرْسُوع، أَبُو عبيد، هِيَ أسفَلُ الْإِبْهَام كضَرَّة الثَّدْي، ثَابت، الْجمع ضَرَائِرُ، قَالَ: وَقَالَ أَعْرَابِي لصَاحبه كيفَ كَانَ المَطَرُ عِندكمْ أَأَسَّلَت أم عَظّمت فَقَالَ صاحِبُه مَا جازَت الضَّرائِرَ قَوْله أَأَسَّلَت بَلَغت أَسَلة الذِّراع وعَظَّمت بَلَغت مُعْظَمِ الذِّراع وَذَلِكَ أَنهم يُقَدِّرون الثَّرَى فيَغْمِزُون أيْدِيَهم فِي الأَرْض فكُلَّما دخلتْ فِي الثَّرَى كَانَ أكثَرَ للِخْصب والحَيَا، قَالَ عَليّ: الضَّرِائرُ جمع على غيرِ قيَاس صَاحب الْعين، الرَّانِفَة أسفَلُ الْيَد، وَقد تقدّمت فِي الأُذُن، ابْن دُرَيْد، الناقُ الحَزُّ بَين ألَيْة الكفّ وضَرَّتها وَجمعه نُيُوق وَكَذَلِكَ الحَزُّ الَّذِي فِي مُؤَخَّرِ حافر الفَرَس وباطِن المِرْفَق والعُصْعُص، ثَابت، وَفِي الكفِّ الأشاجِع وَهِي العَصَباتُ الَّتِي على ظهر الْكَفّ تَتَّصل بظُهُور الْأَصَابِع حَتَّى تبلغَ المَفَاصل السُّفْلَى ثمَّ تَغْمُض وَاحِدهَا أَشْجَعُ وَأنْشد: وإنَّه يُدْخِلُ فِيهَا إصْبَعَه يُدْخِلُها حَتَّى يُوارِي أَشْجَعَه وَإِذا كَانَ الرجلُ مَعْرُوقَ الْكَفّ قيل عَارِي الأشَاجِع وَأنْشد: يَهُزُّون أرْماحاً طِوَالاً مُتُونُها بأيْدِي رِجالٍ عارِيَاتِ الأشَاجِع ابْن دُرَيْد، الأُسَيْلِم عِرْق فِي الْيَد، الْأَصْمَعِي، القَلْت النُّقْرة عِنْد الْإِبْهَام. صَاحب الْعين، كُلُّ نُقْرة فِي الجَسَد قَلْت: ابْن السّكيت، ضربْتُه بجُمْع كَفِّي وجِمْع كَفِّي وضربْتُه بحَجَر جِمْعِ الكَفِّ وجُمْعِها وأعطَيْته من الدَّرَاهِم جُمْع الكَفِّ وجِمْعَها. ابْن دُرَيْد، خَزَفَ بِيَدِهِ يَخْزِفُ خَزْفاً إِذا خَطَر بهَا. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الذِّرَاعُ فِي اللُّغَةِ تُطْلَقُ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: الأَْوَّل: الْيَدُ مِنْ كُل حَيَوَانٍ، لَكِنِ الذِّرَاعُ مِنَ الإِْنْسَانِ مِنَ الْمِرْفَقِ إِلَى أَطْرَافِ الأَْصَابِعِ. وَقَال بَعْضُهُمْ: (هِيَ السَّاعِدُ الْجَامِعُ لِعَظْمَيِ الزَّنْدِ. وَالزَّنْدُ وَصْل طَرَفِ الذِّرَاعِ بِالْكَفِّ) وَذِرَاعُ الْيَدِ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ. الثَّانِي: ذِرَاعُ الْقِيَاسِ الَّتِي تُقَاسُ بِهَا الْمِسَاحَةُ، يُقَال: ذَرَعْتُ الثَّوْبَ ذَرْعًا أَيْ قِسْتُهُ بِالذِّرَاعِ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَذْرُعٍ وَذُرْعَانٍ. وَذِرَاعُ الْقِيَاسِ أُنْثَى فِي الأَْكْثَرِ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُذَكِّرُهَا. وَتُسْتَعْمَل فِي الاِصْطِلاَحِ بِالْمَعْنَيَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ. (1) الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أَوَّلاً: بِالنِّسْبَةِ لِلْمَعْنَى الأَْوَّل: أ - الْيَدُ: 2 - الْيَدُ فِي اللُّغَةِ مِنَ الْمَنْكِبِ إِلَى أَطْرَافِ الأَْصَابِعِ، فَهِيَ تَشْمَل الذِّرَاعَ بِالْمَعْنَى الأَْوَّل، كَمَا تَشْمَل الْعَضُدَ وَالْكَفَّ. فَذِرَاعُ الإِْنْسَانِ جُزْءٌ مِنْ يَدِهِ. وَتُطْلَقُ الْيَدُ عَلَى الإِْحْسَانِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى سَبِيل التَّجَوُّزِ، فَيُقَال: يَدُهُ عَلَيْهِ، أَيْ سُلْطَانُهُ، وَالأَْمْرُ بِيَدِ فُلاَنٍ، أَيْ فِي تَصَرُّفِهِ. (2) ب - الْمِرْفَقُ: 3 - الْمِرْفَقُ الْمَفْصِل الَّذِي يَفْصِل بَيْنَ الْعَضُدِ وَالسَّاعِدِ. (3) ثَانِيًا: بِالنِّسْبَةِ لِلْمَعْنَى الثَّانِي: أ - الأُْصْبُعُ، الْقَبْضَةُ، الْقَصَبَةُ، الأَْشْل، الْقَفِيزُ، الْعَشِيرُ: 4 - جَاءَ فِي الْمِصْبَاحِ: أَنَّ مَجْمُوعَ عَرْضِ كُل سِتِّ شَعِيرَاتٍ مُعْتَدِلاَتٍ يُسَمَّى أُصْبُعًا، وَالْقَبْضَةَ أَرْبَعُ أَصَابِعَ، وَالذِّرَاعَ سِتُّ قَبَضَاتٍ، وَكُل عَشَرَةِ أَذْرُعٍ تُسَمَّى قَصَبَةً، وَكُل عَشْرِ قَصَبَاتٍ تُسَمَّى أَشْلاً، (4) وَقَدْ سُمِّيَ مَضْرُوبُ الأَْشْل فِي نَفْسِهِ جَرِيبًا، وَيُسَمَّى مَضْرُوبُ الأَْشْل فِي الْقَصَبَةِ قَفِيزًا، وَمَضْرُوبُ الأَْشْل فِي الذِّرَاعِ عَشِيرًا. فَحَصَل مِنْ هَذَا أَنَّ الْجَرِيبَ عَشَرَةُ آلاَفِ ذِرَاعٍ. (5) ب - الْمِيل وَالْفَرْسَخُ وَالْبَرِيدُ: 5 - الْمِيل بِالْكَسْرِ عِنْدَ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى مِقْدَارِ مَدَى الْبَصَرِ مِنَ الأَْرْضِ كَمَا نَقَلَهُ الْمِصْبَاحُ عَنِ الأَْزْهَرِيِّ. وَعِنْدَ الْقُدَمَاءِ مِنْ أَهْل الْهَيْئَةِ هُوَ ثَلاَثَةُ آلاَفِ ذِرَاعٍ. وَعِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ مِنْهُمْ أَرْبَعُهُ آلاَفِ ذِرَاعٍ. قَال فِي الْمِصْبَاحِ: وَالْخِلاَفُ لَفْظِيٌّ؛ لأَِنَّهُمُ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ مِقْدَارَهُ سِتَّةٌ وَتِسْعُونَ أَلْفَ أُصْبُعٍ. . وَلَكِنِ الْقُدَمَاءُ يَقُولُونَ: الذِّرَاعُ اثْنَانِ وَثَلاَثُونَ أُصْبُعًا، وَالْمُحْدَثُونَ يَقُولُونَ: أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ أُصْبُعًا. أَمَّا الْفَرْسَخُ فَهُوَ ثَلاَثَةُ أَمْيَالٍ، وَالْبَرِيدُ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ أَيِ اثْنَا عَشَرَ مِيلاً. (6) الأَْحْكَامُ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِالذِّرَاعِ: الذِّرَاعُ بِالْمَعْنَى الأَْوَّل - أَيِ السَّاعِدُ - ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ وَبَيَّنُوا أَحْكَامَهَا فِي مَسَائِل نَذْكُرُ مِنْهَا مَا يَلِي: أ - غَسْل الذِّرَاعَيْنِ فِي الْوُضُوءِ: 6 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي وُجُوبِ غَسْل الذِّرَاعِ فِي الْوُضُوءِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ}} (7) . وَالْمِرْفَقُ مُجْتَمَعُ طَرَفِ السَّاعِدِ وَالْعَضُدِ، أَوْ هُوَ آخِرُ عَظْمِ الذِّرَاعِ الْمُتَّصِل بِالْعَضُدِ فَشَمَلَتِ الآْيَةُ كُل الذِّرَاعِ إِلَى الْمِرْفَقِ، وَإِنَّمَا الْخِلاَفُ فِي فَرْضِيَّةِ غَسْل الْمِرْفَقِ نَفْسِهِ. فَالْجُمْهُورُ وَهُمُ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَكْثَرُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ أَنَّ الْمِرْفَقَ يَجِبُ غَسْلُهُ كَذَلِكَ، فَمَعْنَى قَوْله تَعَالَى: {{إِلَى الْمَرَافِقِ}} مَعَ الْمَرَافِقِ، لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَل يَدَيْهِ حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدَيْنِ ثُمَّ قَال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ (8) . وَقَال زُفَرُ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَمَالِكٌ فِي رِوَايَةٍ: إِنَّهُ لاَ يَجِبُ غَسْل الْمِرْفَقَيْنِ؛ لأَِنَّ الْغَايَةَ لاَ تَدْخُل تَحْتَ الْمُغَيَّا، فَالْمِرْفَقَانِ لاَ يَدْخُلاَنِ فِي الْغَسْل، كَمَا لاَ يَدْخُل اللَّيْل فِي الصَّوْمِ (9) فِي قَوْله تَعَالَى: {{ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْل}} (10) وَتَفْصِيل الْمَوْضُوعِ مَعَ أَدِلَّةِ الْجُمْهُورِ تُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (وُضُوء) . ب - افْتِرَاشُ الذِّرَاعَيْنِ فِي الصَّلاَةِ: 7 - يُكْرَهُ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَفْتَرِشَ ذِرَاعَيْهِ فِي الصَّلاَةِ، أَيْ يَبْسُطَهُمَا فِي حَالَةِ السَّجْدَةِ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ، (11) وَذَلِكَ لِحَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ (12) . وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَة) بَحْثِ مَا يُكْرَهُ فِيهَا. ج - الْجِنَايَةُ عَلَى الذِّرَاعِ: 8 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ قَطَعَ ذِرَاعَ إِنْسَانٍ مِنَ الْمَفْصِل، أَيِ الْمِرْفَقِ، فَفِي الْعَمْدِ قِصَاصٌ، وَفِي الْخَطَأِ نِصْفُ الدِّيَةِ. وَاخْتَلَفُوا فِي قَطْعِ الذِّرَاعِ أَوْ كَسْرِهَا مِنْ غَيْرِ الْمَفْصِل: فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ مَنْ جَنَى عَلَى ذِرَاعِ إِنْسَانٍ فَكَسَرَهَا فَلاَ قِصَاصَ فِيهِ وَلاَ دِيَةَ مُعَيَّنَةٌ، عَمْدًا كَانَ أَوْ خَطَأً، بَل تَجِبُ فِيهَا حُكُومَةُ عَدْلٍ، (13) وَذَلِكَ لاِمْتِنَاعِ تَحْقِيقِ الْمُمَاثَلَةِ، وَهِيَ الأَْصْل فِي جَرَيَانِ الْقِصَاصِ؛ لأَِنَّهُ قَدْ يَكْسِرُ زِيَادَةً عَنْ عُضْوِ الْجَانِي، أَوْ يَقَعُ خَلَلٌ فِيهِ، وَلَمْ يَرِدْ فِيهِ تَقْدِيرٌ مُعَيَّنٌ مِنَ الدِّيَةِ. (14) لَكِنِ الْحَنَابِلَةُ صَرَّحُوا بِأَنَّ فِي كَسْرِ الزَّنْدِ أَرْبَعَةَ أَبْعِرَةٍ لأَِنَّهُ عَظْمَانِ. قَال ابْنُ قُدَامَةَ: الصَّحِيحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ تَقْدِيرَ فِي جِرَاحِ الْبَدَنِ غَيْرَ الْخَمْسَةِ: الضِّلْعِ، وَالتَّرْقُوَتَيْنِ، وَالزَّنْدَيْنِ؛ لأَِنَّ التَّقْدِيرَ يَثْبُتُ بِالتَّوْقِيفِ، وَمُقْتَضَى الدَّلِيل وُجُوبُ الْحُكُومَةِ فِي هَذِهِ الْعِظَامِ الْبَاطِنَةِ، وَإِنَّمَا خَالَفْنَاهُ فِي هَذِهِ الْعِظَامِ لِقَضَاءِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَفِيمَا عَدَاهَا يَبْقَى عَلَى مُقْتَضَى الدَّلِيل. (15) وَفِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ فِي الذِّرَاعِ بَعِيرَانِ، إِذَا جُبِرَ ذَلِكَ مُسْتَقِيمًا، بِأَنْ بَقِيَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَغَيَّرَ عَنْ صِفَتِهِ. وَإِنْ لَمْ يَنْجَبِرْ فَفِيهِ حُكُومَةُ عَدْلٍ. (16) وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يُقَادُ فِي كَسْرِ الْعِظَامِ إِلاَّ فِيمَا يَعْظُمُ خَطَرُهُ كَالرَّقَبَةِ وَالْفَخِذِ وَالصُّلْبِ. (17) وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ: (دِيَة، وَقِصَاص، وَجِنَايَة) . ثَانِيًا - الذِّرَاعُ بِالْمَعْنَى الثَّانِي: الذِّرَاعُ بِالْمَعْنَى الثَّانِي، أَيْ مَا يُقَاسُ بِهَا، ذَكَرَهَا الْفُقَهَاءُ فِي مَسَائِل مِنْهَا مَا يَلِي: أ - تَقْدِيرُ الْمَاءِ الْكَثِيرِ: 9 - قَدَّرَ الْفُقَهَاءُ الْمَاءَ الْكَثِيرَ وَالْقَلِيل بِالذِّرَاعِ فِيمَا إِذَا خَالَطَتْهُ نَجَاسَةٌ، وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (مِيَاه) . ب - تَحْدِيدُ مَسَافَةِ السَّفَرِ: 10 - الْمُسَافِرُ لَهُ أَحْكَامٌ خَاصَّةٌ كَجَوَازِ الإِْفْطَارِ وَقَصْرِ الصَّلاَةِ الرَّبَاعِيَةِ وَجَوَازِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَسُقُوطِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَنَحْوِهَا. وَالأَْصْل فِيهِ قَوْلُهُ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ. (18) وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَحْدِيدِ السَّفَرِ الَّذِي تَثْبُتُ لَهُ هَذِهِ الأَْحْكَامُ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي صَلاَةِ الْمُسَافِرِ وَالصِّيَامِ وَالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ. __________ (1) المصباح المنير، ولسان العرب مادة: " ذرع "، وكشاف القناع 1 / 504، وصبح الأعشى للقلقشندي 3 / 283. (2) المصباح المنير في المادة، والبدائع 1 / 4، الحطاب 1 / 191، وكشاف القناع 1 / 98، ومغني المحتاج 1 / 52. (3) المصباح المنير، مادة (رفق) ، والبناية على الهداية 1 / 106، والحطاب 1 / 191، وجواهر الإكليل 1 / 14. (4) الأشل: حبل يقاس به، وهي نبطية معربة (اللسان) . (5) المصباح المنير، مادة " جرب " وانظر الأحكام السلطانية للماوردي ص 152، 173؛ حيث أورد أنواع الذراع في العهود الإسلامية. (6) المصباح المنير مواد (مال، فرسخ، برد) ، وجواهر الإكليل 1 / 88، ومغني المحتاج 1 / 266، وكشاف القناع 1 / 504. (7) سورة المائدة / 6. (8) حديث أبي هريرة: " أنه توضأ فغسل يديه. . . " أخرجه مسلم (1 / 216 - ط الحلبي) . (9) البناية على الهداية 1 / 106، 109، والبدائع للكاساني 1 / 4، ومواهب الجليل للحطاب 1 / 191، ومغني المحتاج 1 / 52، وأسنى المطالب شرح روض الطالب 1 / 32، وكشاف القناع 1 / 97. (10) سورة البقرة / 187. (11) حاشية ابن عابدين 1 / 432، والاختيار لتعليل المختار للموصلي 1 / 61، بدائع الصنائع للكاساني 1 / 210، 215، وفتح الباري 2 / 301، وكشاف القناع 1 / 37. (12) حديث: " اعتدلوا في السجود. . . " أخرجه البخاري (الفتح 2 / 301 ط السلفية) . (13) الحكومة هي ما يجب في الجناية الواقعة على ما دون النفس فيما ليس له أرش مقدر، ولمعرفة تقديرها ينظر مصطلح (حكومة عدل) . (14) ابن عابدين 5 / 353، 354، بداية المجتهد 2 / 425، وجواهر الإكليل 2 / 260، والمغني 8 / 27، مغني المحتاج 1 / 28. (15) المغني لابن قدامة 8 / 53، 54. (16) كشاف القناع 6 / 57، 58. (17) بداية المجتهد 2 / 425، وجواهر الإكليل 2 / 260. (18) حديث: " إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة ". أخرجه الترمذي (3 / 85 - ط الحلبي) من حديث أنس بن مالك الكعبي، وقال: " حديث حسن ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ع: المثنَّى بْن سعيد الضُّبعي، أَبُو سَعِيد البَصْرِيّ القسَّام الذَّرَّاع. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي مجلز لاحق، وأبي المتوكل الناجي، وقتادة، وأبي جمرة. ورأى أنسا، وَعَنْهُ: ابْن علية، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الصمد، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم وعدة. وثّقه أحمد. -[192]- وقال أَبُو حاتم: هُوَ أوثق من أَبِي غفار، يعني الَّذِي قبله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعن ابن حزم أنه ضعيف () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن قتادة.
قال العقيلي: في حديثه اضطراب. وعنه قطن بن نسير () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي عاصم وطبقته.
وعنه عبد الصمد الطستى. قال الدارقطني: ليس بالقوى. مات سنة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
بصري معمر.
روى عن عثمان ابن الهيثم، ومسلم بن إبراهيم. وعنه ابن عدي، وأبو الطاهر () / الذهلي. ضعفه ابن عدي، وقال: أصيب بكتبه، فكان يشتبه عليه، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب، وكان لا ينكر له لقى هؤلاء إلا أنه حدث عن الثقات بما لا يتابع عليه. وكان يقرأ عليه من نسخة ما ليس () من حديثه عن قوم رآهم ولم يرهم، ويقلب () الأسانيد عليه فيقرئه. وسمعت أبا خليفة يثنى عليه ويذكر أنه كان سمع معهم. حدثنا ابن أبي سويد، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أقال نادما ... الحديث. وليس هذا عند القعنبي، بل يرويه إسحاق الفروى عن مالك. وقال حمزة السهمى: سألت الدارقطني عنه، فقال: ضعيف. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
من الإنسان، من المرفق إلى أطراف الأصابع، ومقياس للأطوال بمقدار 75 سم، أو 85 سم، قال الله تعالى:
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ [سورة الحاقة، الآية 32]. وهو يذكر ويؤنث، والتأنيث اختيار سيبويه. والذّراع: ثوب موشى الذراع، أي: الكم، وموشى المذارع، كذلك جمع على غير واحده كملامح ومحاسن، والجمع: أذرع وذرعان. الذراع: فالأذرع سبع، أقصرها: القاضية، ثمَّ اليوسفية، ثمَّ السوداء، ثمَّ الهاشمية الصغرى، ثمَّ الهاشمية الكبرى، ثمَّ العمرية، ثمَّ الميزانية: (ا) القاضية: وتسمّى ذراع الدور، فهي أقل من ذراع السوداء بإصبع وثلثي إصبع، وأول من وضعها ابن أبى ليلى. (ب) اليوسفية: وهي التي تذرع بها القضاة الدور بمدينة أقل من الذراع السوداء بثلثي إصبع، وأول من وضعها أبو يوسف القاضي. (ج) الذراع السوداء: هي أطول من ذراع الدور بإصبع وثلثي إصبع، وأول من وضعها الرشيد- رحمه الله تعالى- قدرها بذراع خادم أسود كان على رأسه، وهي التي يتعامل بها الناس في ذراع البز، والتجارة، والأبنية، وقياس نيل مصر. (د) الذراع الهاشمية الصغرى: وهي البلالية، فهي أطول من الذراع السوداء بإصبعين وثلثي إصبع، وأول من أحدثها بلال بن أبى بردة وذكر أنها ذراع جده أبي موسى الأشعري (رضى الله عنه)، وهي أنقص من الزيادية بثلاثة أرباع عشر وبها يتعامل الناس بالبصرة والكوفة. (هـ) الذراع الهاشمية الكبرى: وهي ذراع الملك، وأول من نقلها إلى الهاشمية المنصور- رحمه الله تعالى- فهي أطول من الذراع السوداء بخمس أصابع وثلثي إصبع فتكون ذراعا وثمنا وعشرا بالسوداء، وتنقص عنها الهاشمية الصغرى بثلاثة أرباع عشر. (و) والذراع العمرية: هي ذراع عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) التي مسح بها أرض السواد. «بصائر ذوي التمييز 2/ 7، والمطلع ص 25، ومعجم الملابس ص 61، والقاموس القويم ص 242، والموسوعة الفقهية 24/ 119، والأحكام السلطانية للماوردى ص 194، 195 (علمية) ». |