نتائج البحث عن (راوح) 18 نتيجة

(راوح) بَين الشَّيْئَيْنِ والعملين تنَاول هَذَا مرّة وَهَذَا مرّة يُقَال راوح بَين جَنْبَيْهِ انْقَلب من جنب إِلَى آخر وراوح بَين رجلَيْهِ قَامَ على كل مِنْهُمَا مرّة وَيُقَال أَنا أغاديه وأراوحه أذهب إِلَيْهِ فِي الْغَدَاة والرواح
(تراوح) يُقَال فلَان يَدَاهُ تتراوحان بِالْمَعْرُوفِ تتعاقبان بِهِ وتراوحا الْعَمَل تعاقباه وتراوحته الأحقاب تعاقبت عَلَيْهِ
تَراوحالجذر: ر و ح

مثال: تَرَاوَح السِّعر بين الارتفاع والانخفاضالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام «تفاعل» بدلا من «فاعل». المعنى: تردَّد بينهما

الصواب والرتبة: -راوح السِّعر بين الارتفاع والانخفاض [فصيحة]-تراوح السِّعر بين الارتفاع والانخفاض [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري التعبير المرفوض على أن تكون «تراوح» في معنى: «راوَح» أو مطاوعَة لها، باعتبار «راوح» متعدية في المعنى.
رَاوَحالجذر: ر و ح

مثال: راوح الجنديُّ مكانهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير ما وضعت له. المعنى: لم يتزحزح عنه

الصواب والرتبة: -بقي الجنديُّ مكانه [فصيحة]-راوح الجنديُّ مكانه [مقبولة] التعليق: جاء الفعل «راوح» في المعاجم بمعنى: تناول شيئًا ما مرَّةً، وشيئًا آخر مرة أخرى فيقال: راوح بين جنبيه: انقلب من جنب إلى آخر، أما المثال المرفوض فيمكن قبوله على معنى أنه كان يبادل بين رجليه في الوقوف دون أن يغير مكانه، ويؤيد هذا قول الوسيط: راوح بين رجليه: قام على كل منهما مرة.

3517- عبيد بن مراوح المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3517- عبيد بن مراوح المزني
عُبَيْد بْن مراوح المزني ذكره ابْنُ قانع، وروى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عُبَيْد بْن عُبَيْد بْن مراوح المزني، قَالَ: نزل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالنقيع، والناس يخافون الغارة، فنادى منادي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّه أكبر "، فقلت: لقد كبرت كبيرًا، فَقَالَ: " أشهد أن لا إله إلا اللَّه "، فقلت: لهؤلاء نبأ، فأتيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمت، وعلمني الوضوء وصليت معه، وحمى النقيع، واستعملني عَلَيْهِ، قاله الغساني.
6235- أبو مراوح
د ع: أبو مذكور الأنصاري
(1978) أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، أخبرنا ابن علية، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رجلا من الأنصار يقال له: أبو مذكور أعتق غلاما له اسمه يعقوب القبطي عن دبر.
وساق الحديث.
ورواه شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، عن رجل من قومه أعتق غلاما له.
الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

عبيد بن مراوح المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد بن عبيد بن مراوح، عن أبيه، قال:
نزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم البقيع والناس يخافون الغارة بعضهم على بعض، فنادى مناديه: اللَّه أكبر، فقال: لقد كبرت كبيرا، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فارتعدت وقلت: لهؤلاء نبأ «2» ، فقال: أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه، فقلت: بعث نبي. فقال: حيّ على الصلاة فقلت: نزلت فريضة، واعتمدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسألته عن الإسلام فأسلمت، وعلّمني الوضوء والصلاة، وصلّى فصليت معه، وحمي البقيع واستعملني عليه.
وقد أخرجه الزّبير بن بكّار في: «الموفقيات» عن العوام بن عمار بن عمارة بن عمران المخبل المزني، حدثه عن يحيى بن جهم المزني، حدثني أبي، حدثني عبد بن عبيد بن مراوح، فذكره.

عبيد بن مراوح المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق عبد بن عبيد بن مراوح، عن أبيه، قال:
نزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم البقيع والناس يخافون الغارة بعضهم على بعض، فنادى مناديه: اللَّه أكبر، فقال: لقد كبرت كبيرا، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فارتعدت وقلت: لهؤلاء نبأ «2» ، فقال: أشهد أنّ محمّدا رسول اللَّه، فقلت: بعث نبي. فقال: حيّ على الصلاة فقلت: نزلت فريضة، واعتمدت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسألته عن الإسلام فأسلمت، وعلّمني الوضوء والصلاة، وصلّى فصليت معه، وحمي البقيع واستعملني عليه.
وقد أخرجه الزّبير بن بكّار في: «الموفقيات» عن العوام بن عمار بن عمارة بن عمران المخبل المزني، حدثه عن يحيى بن جهم المزني، حدثني أبي، حدثني عبد بن عبيد بن مراوح، فذكره.
ذكره ابن قانع في الصحابة، وأورد له من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن عبد اللَّه بن عمرو بن القاسم، عن محمد بن هيصم بن عبيد بن مراوح، عن أبيه، عن جدّه- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم استعمله، كذا ذكره ومقتضاه أن الضمير في قوله: عن جده [لهيصم «2» ] لا لمحمد، وأورده أيضا في ترجمة عبيد بن مراوح كما تقدم.
قال أبو داود: له صحبة. وذكره ابن مندة وعزاه لأبي داود، وسماه واقد بن أبي واقد، وهو غير أبي مراوح الغفاريّ، فيردّ على المزّي حيث قال في ترجمة الغفاريّ: الليثي فجعلهما واحدا.

أبو مراوح الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، مولاهم، يقال اسمه سعد.
ذكر أبو أحمد الحاكم أنه ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وروى عن أبي ذر، وأبي واقد الليثي، وحمزة بن عمرو الأسلمي. روى عنه عروة، وزيد بن أسلم. وروى عنه عمران بن أبي أنس، ومنهم من أدخل بينهما سليمان بن يسار. قال العجليّ: مدني تابعي ثقة.
وقد تقدم في القسم الأول ما جاء في أبي مراوح الليثي.
القسم الثالث

‏<br> أَبُو مراوح الغفاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مدني. يعد فيمن ولد في حياة النبي ﷺ ومن سماهم وبارك عليهم. روايته عَنْ أبي ذر وحمزة بْن عُمَرَ والأسلمي، وَهُوَ من كبار التابعين. روى عنه عروة بْن الزُّبَيْر.

142 - خ م ن ق: أبو مراوح الغفاري، ويقال: الليثي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - خ م ن ق: أَبُو مراوح الغِفَاري، ويقَالَ: اللَّيْثيَ المدنيّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
قَالَ مسلم: اسمه سَعْد.
قلت: رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرّ، وحَمْزَة بْن عَمْرو الأَسْلَمِيّ.
وَعَنْهُ: عروة بن الزبير، وسلمان بن يسار، وزيد بن أسلم، وغيرهم.
وكان ثقة نبيلا، يقال: إنه ولد في زمن النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

245 - عبد المعز بن عبد الواسع بن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله الأنصاري، الهروي، أبو المراوح بن أبي رفاعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عبد المعزّ بْن عبد الواسع بْن عبد الهادي ابن شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله الأنصاري، الهروي، أبو المراوح بن أبي رفاعة. [المتوفى: 535 هـ]
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: إمام، جميل السّيرة، مَرضيّ الطّريقة، ذو سمتٍ، ووقار، وعفة، وحياء، حريص على سماع الحديث وطلبه، سافر وتغرب، وسمع الكثير، وحصل الأصول، وحج وجاور سنة، وسمع المسند من: ابن الحُصَيْن، ودخل أصبهان، وكان قد سمع ببلده من: نجيب بن ميمون، ومحمد بن عليّ العُمَيْريّ، وأبي عطاء المَلِيحيّ، كتبتُ عنه بأصبهان، وتُوُفّي بهَرَاة في ذي القعدة.

155 - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر البغدادي المراوحي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، أَبُو بَكْر البغداديّ المراوحيّ المقرئ. [المتوفى: 555 هـ]
سمع ابن بيان، وأُبيًّا النَّرْسيّ، وأبا الخَطَّاب الكَلْوَذَانيّ. روى عَنْهُ ابن الأخضر، وغيره. وكان يؤمّ بمسجد.
تُوُفّي فِي شعبان.

69 - إبراهيم بن علي، أبو إسحاق الأنصاري البغدادي الزاهد، المعروف بالمراوحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - إِبْرَاهيم بْن عليّ، أَبُو إِسْحَاق الأنصاريّ البغداديّ الزّاهد، المعروف بالمَرَاوحيّ. [المتوفى: 602 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الفتح بْن شاتيل، وجماعة، وحدّث بكتاب " القوت " عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى البَرَدانيّ، وصحِب المشايخ والأولياء، وأقام برباط بهروز.
قَالَ ابن النّجّار: كتبتُ عنه، وكان صالحاً عابداً متهجداً، مشتغلًا بالله، دائمَ الذّكر، صابرًا عَلَى الفقر، حُلْوَ الإِيراد؛ كنت أجد راحةً عند كلامه ورؤيته. عاش إحدى وستّين سنة رحمه الله.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت