|
ردك: غلام رَوْدَك: ناعم. وجارية روْدَكةٌ ومُرَوْدَكة: حسناء، في عُنْفَوانِ شبابهما، وشباب رَوْدَك؛ قال: جارية شَبَّتْ شباباً رَوْدَكا، لم يَعْدُ ثَدْيا نحْرِها أَنْ فَلَّكا وقيل: المُرَوْدَكة من النساء الحسنة الخلق. وقال اللحياني: خُلُق مُرَوْدَكٌ وخَلْق مُرَوْدَك كلاهما حسن. ورجل مُرَوْدَك وامرأَة مُرَوْدَكة أَي حسنة. قال الأَزهري: ومَرَوْدَك إن جعلت الميم أصلية فهو فَعَوْلَل، وإن كانت الميم غير أَصلية فإني لا أعرف له في كلام العرب نظيراً، قال: وقد جاء مَرْدَك في الأسماء وما أَراه عربيّاً صحيحاً. وعَوْد مُرَوْدِك: كثير اللحم ثقيل، وقيل: مُرَوْدَك، بفتح الدال، وقال كراع وابن الأَعرابي: إنما هو مَرَوْدَك، بفتح الميم والدال جميعاً، وإذا كان كذلك كان رباعيّاً.
|
|
(ر د ك)
غُلَام رودك، وَجَارِيَة رودكة، ومرودكة: فِي عنفوان شبابهما. وشباب رودك، قَالَ: جَارِيَة شبت شبَابًا رودكا...لم يعد ثديا نحرها أَن فلكا وَقيل: المرودكة من النِّسَاء: الْحَسَنَة الْخلق. وَقَالَ اللحياني: خلق مرودك، وَخلق مرودك، كِلَاهُمَا: حسن. وَرجل مرودك، وَامْرَأَة مرودكة: أَي حَسَنَة. وعود مرودك: كثير اللَّحْم ثقيل، وَقيل: مرودك، بِفَتْح الدَّال. وَقَالَ كرَاع، وَابْن الْأَعرَابِي: إِنَّمَا هُوَ: " مرودك " بِفَتْح الْمِيم وَالدَّال جَمِيعًا، وَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ رباعيا وَلم يَك هَذَا بَابه. |
|
ردك
الرَّدْكُ بالفتحِ أَهْمَلَه الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ فِعْلٌ مُماتٌ، واسْتعْمِلَ مِنْهُ جارِيَةٌ رَوْدَكَةٌ كجَوْهَرَةٍ ومُرَوْدَكَةٌ، وغُلامٌ رَوْدَكٌ ومُرَوْدَكٌ، أَي: فِي عُنْفُوانِهِما أَي عُنْفُوانِ شَبابِهما أَي: حَسَنَا الخَلْقِ والخُلُقِ، وشَبابٌ رَوْدَكٌ كذلِكَ، وأَنْشَدَ: جارِيَةٌ شَبَّتْ شَبابًا رَوْدَكَا لم يَعْدُ ثَدْيَا نَحْرِها أَنْ فَلَّكَا وقالَ اللِّحْيانيُ: خَلْقٌ مُرَوْدَك وخُلُقٌ مُرَوْدَك، كلاهُما حَسَنٌ وتُفْتَحُ مِيمُهُما مَعَ دالَيهِما، عَن كُراع وابنِ الأَعْرابِي، وَقَالَ غيرُهُما: بكَسرِ الدّالِ معٍ فَتْحِ الْمِيم فتَكُونُ اللَّفْظَةُ حينئذٍ رُبَاعِيَّة. ويُقال: رَوْدَكَهُ أَي: حَسَّنَه نَقَلَه الصّاغانيُ. وقالَ الْأَزْهَرِي: مَرَوْدَكٌ إِن جَعَلْتَ المِيمَ أَصْلِيَّةً فَهُوَ فَعَوْلَلٌ، وإِن كانَت المِيم غيرَ أَصْلِيَّةٍ فإِنِّي لَا أَعْرِفُ لَهُ فِي كَلامِ العَرَبِ نَظِيرًا. قالَ: وقَدْ جاءَ مَردَكٌ، كمَقْعَدٍ: اسْم رَجلٍ، وَلَا أَدْرِي أعَرَبيٌّ هُوَ أَم أَعْجَمِي. قلت: أَمّا مَردَك فإِنّها فارِسِيَّةٌ،والكافُ للتَّصْغِيرِ، ومَرد هُوَ الرَّجُلُ، وَالْمعْنَى الرَّجُلُ الصَّغِيرُ، وَلذَا يَقُولُونَ إِذا احْتَقَرُوا إِنْسَانًا: مَردَكْ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: عَوْد مُروْدَك: كَثِيرُ اللَّحْمِ ثَقِيل، يروَى بكَسرِ الدّال وبفَتْحِها، كَمَا فِي اللِّسانِ. |
|
زردكش
قُلْتُ: وَمن هَذَا الفَصْل أَيْضاً: الزَّرْدَكاشُ، وهُوَ قَرِيبٌ من الزَّرْكَشِ، فِي المَعْنَى، وَقد اشْتَهَر بِهِ صَلاحُ الدِّينِ أَبو البَقَاءِ مُحَمَّدُ بنُ خَلِيلِ بنِ إِبراهِيمَ بنِ عبدِ اللهِ، الصّالِحِيُّ، الحَنَفِيُّ، الناسِخُ، وعُرِفَ قَدِيماً بابءنِ الزَّرْدَكَاشِ، سَمِعَ على الحَافِظِ ابنِ حَجَرِ فِي الأَمَالِي، ودارَ عَلَى الشُّيوخِ، كَتَب الطِّباقَ، وضَبَطَ الأَسْمَاءَ عِنْدَ العَلَم البُلقِينِيّ، والمَنَاوِيّ وغَيْرِهما. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زَرْتَك أو زَرْدَك: (فارسية): ماء العصفر (ابن البيطار).
|
|
مردكوش: مردكوش= مردقوش ففي محيط المحيط (المردقوش والمردقوش من الرياحين التي تزرع في البيوت وغيرها دقيق الورق بزهر أبيض له بزر كالريحان عطري. معرب مردهكوش بالفارسية ومعناه أذان الفار وربما قيل مردكزوش بالكاف الواحدة مردقوشة. والمردقوش أيضا الزعفران وطيب تجعله المرأة في مشطها يضرب إلى الحمرة والسواد ورجل مردقوش أي لين الأذن).
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّدكُ: فِعْلٌ مُماتٌ،واسْتُعْمِلَ منه جارِيَةٌ رَوْدَكَةٌ ومُرَوْدَكَةٌ، وغُلامٌ رَوْدَكٌ ومُرَوْدَكٌ، أي: في عُنْفُوانِهِما، أي: حَسَنا الخَلْقِ، وتُفْتَحُ ميمُهُما، فتكونُ رُباعِيَّةً.ورَوْدَكَهُ: حَسَّنَهُ.ومَرْدَكٌ، كمَقْعَدٍ: اسمٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار الإسماعلية بقلعة كردكوه بخراسان.
528 - 1133 م اجتمع جمع من العساكر السنجرية مع الأمير أرغش، وحصروا قلعة كردكوه بخراسان، وهي للإسماعيلية، وضيقوا على أهلها وطال حصرها، وعدمت عندهم الأقوات، فأصاب أهلها تشنج وكزاز، وعجز كثير منهم عن القيام فضلاً عن القتال، فلما ظهرت أمارات الفتح رحل الأمير أرغش فقيل إنهم حملوا إليه مالاً كثيراً وأعلاقاً نفيسة، فرحل عنهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
154 - د ت ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ الْمَخْزُومِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ أَخُوهُ مِنْ أُمِّهِ، وَعَنْ: عَطَاءٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ. وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَآخَرُونَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: صَدُوقٌ فِيهِ شَيْءٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - عَلِيّ بْن عَبْد العزيز بْن مردك بْن أحْمَد، أَبُو الْحَسَن البرذعي البزّاز، [المتوفى: 387 هـ]
نزيل بغداد. -[618]- حَدَّثَ عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ونصر بْن منصور الْأردبيلي، ومُحَمَّد بْن أحْمَد بن يعقوب بن شيبة. رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وعَبْد العزيز الْأزْجِي، وَأَبُو مُحَمَّد الجوهري، وَأَبُو طَالِب العشاري، وجماعة. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الصَّيْمَريّ: ترك الدُّنيا عَنْ مقدرة، واشتغل بالعبادة ولزم المسجد، وكان أحد الباعة الكبار ببغداد. تُوُفِّي فِي المحرّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - بَلَبَان، الأمير الكبير، سيفُ الدين الزردكاش. [المتوفى: 660 هـ]
من أمراء دمشق الأعيان، وكان دينًا مشكورًا، تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن منكورس بْن خمردكين، الأمير، سيف الدين ابن الأمير مظفر الدين، [المتوفى: 671 هـ]
صاحب صهيون. ملك صهيون وبَرْزِيَة بعد والده سنة تسعٍ وخمسين. ومات بصهيون فِي عَشْر السّبعين. ثُمَّ طلب السّلطان وَلَدَه سابق الدّين فأخذ منه الحصنين، وأعطاه إمريّة أربعين فارسًا بدمشق وأقطع عَمَّيْه مجاهد الدّين وجلال الدّين، وبعث السّلطان نوّابه إِلَى البلدين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء.
والصواب عبد الرحمن ابن حبيب. ضعفه يحيى، وقال على () : منكر الحديث. وكذا قال النسائي كما سيأتي، فقد انقلب اسمه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء.
صدوق، وله ما ينكر. روى عنه سليمان بن بلال، وحاتم بن إسماعيل. قال النسائي: منكر الحديث، وخرج له الترمذي، عن عطاء، عن ابن ماهك عن أبي هريرة - مرفوعاً: ثلاث هزلهن جد، وقال: حسن غريب. |