سير أعلام النبلاء
|
القرشي، النصرويي:
4000- القرشي 1: الإِمَامُ المُسْنِدُ العَدْلُ، أَبُو عُثْمَانَ؛ سَعِيْدُ بنُ العباس بن محمد بن عَلِيِّ بنِ سَعِيْدٍ، القُرَشِيُّ الهَرَوِيُّ. سَمِعَ: أَبَا عَلِيٍّ حَامِدَ بنَ مُحَمَّدٍ الرَّفَّاء، وَأَبَا حَامِدٍ بنَ حَسْنُوَيْه، وَأَبَا الفَضْل بنَ خَمِيْرُوَيْه، وَمَنْصُوْرَ بن العَبَّاسِ البُوْشَنْجِيّ، وَجَمَاعَةً تَفَرَّد بِالرِّوَايَةِ عَنْهُم. وَانتخب عَلَيْهِ الحَافِظ أَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّاب أَجزَاء كَثِيْرَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُمَيْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. عَاشَ أَرْبَعَا وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ الرِّجَالِ وَبقَايَا المسندين بهراة. 4001- النصرويي 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، الإِمَامُ المُحَدِّثُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ بن نَصْرُويه، النَّصْروييُّ بِصَادٍ مُهْمَلَةٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ. رَحل وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَرَوَى "مُسند" إِسْحَاق وَغَيْرَ ذَلِكَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو بنِ نُجَيْد، وَأَبِي الحسن السراج، وأبي محمد ابْن مَاسِي، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ المُفِيْد، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ العُصْمِيّ، وَطَبَقَتِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُويه، وَعَبْدُ الغَفَّارِ الشِّيْرُوْيِي، وَعِدَّةٌ. وَسَمَاعُهُ لمُسْنَد إِسْحَاق مِنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَاد السِّمِّذِي. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ الطَّيَّان بِدِمَشْقَ، وَأَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ الكَسَّار، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ العَبَّاسِ القُرَشِيّ الهَرَوِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السِّمْسَار، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ البَاجِي، وَالسُّلْطَانُ مسعود بن السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْن، وَقَاضِي إِشْبِيْليَةَ المَلِكُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبَّاد، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فَاذشَاهُ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ محمد الزيدي؛ شيخ حران. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 113، 114"، والأنساب "10/ 94"، والعبر "3/ 178" وشذرات الذهب "3/ 50". 2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 311"، والعبر "3/ 178"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 250". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جامع القرويين أشهر جوامع المغرب، لاسيما أنه استخدم كجامعة إسلامية مثل الأزهر، وقد أنشاته السيدة فاطمة القروية سنة (245هـ)؛ ليكون محرابًا للعلم، وظل كذلك لمدة (11) قرنًا، وهو بذلك أقدم جامعة إسلامية.
وكان التعليم فيه حرًّا يختاره الطلاب والأساتذة حتى سنة (1789م)، عندما أصدر السلطان محمد الثالث مرسومًا بتحديد مواد الدراسة والكتب، وفى سنة (1931 م) صدر مرسوم آخر يقسم التعليم فى جامع القرويين إلى ثلاث مراحل. وقد أضيف إلى الجامع معهد للفتيات. ولم تقتصر الدراسة فى القرويين على العلوم الشرعية واللغوية، بل كان يدرس فيه الفلسفة والطب والهندسة. وبعد استقلال المغرب أصبح الجامع جامعة، بها ثلاث كليات. وقد كان للجامع مكتبة شهيرة تحوى نوادر المخطوطات، لكنها ضاعت، ولم يتبقَ منها إلا (1613) مخطوطًا. وكان عرض الجامع عند إنشائه (30) مترًا، ثم أدخلت عليه عدة توسعات خاصة سنة (538هـ) فى عهد المرابطين. ويقسم صحن جامع القرويين على نمط صحن السباع بقصر الحمراء بغرناطة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء مسجد القرويين الجامع بالمغرب.
245 - 859 م يعتبر مسجد القرويين بفاس من أعرق المساجد المغربية وأقدمها. وتكاد تجمع الدراسات التاريخية على أن هذا المسجد بنته فاطمة الفهرية (أم البنين) في عهد دولة الأدارسة، أما بداية بناء مسجد القرويين فشرع في حفر أساس مسجد القرويين والأخذ في أمر بنائه أول رمضان من سنة 245هـ (30 نوفمبر 859م) بمطالعة العاهل الإدريسي يحيى الأول، وأن أم البنين فاطمة الفهرية هي التي تطوعت ببنائه وظلت صائمة محتبسة إلى أن انتهت أعمال البناء وصلت في المسجد شكرا لله، علما أنه وجد لوحة منقوشة عثر عليها – عند أعمال الترميم – في البلاط الأوسط فوق قوس المحراب القديم الذي كان للقرويين قبل قيام المرابطين بتوسعة المسجد، لقد اكتشفت مدفونة تحت الجبس وقد كتب عليها – في جملة ما كتب – بخط كوفي إفريقي عتيق: بني هذا المسجد في شهر ذي القعدة من سنة ثلاثة وستين ومائتي مما أمر به الإمام أعزه الله داود بن إدريس أبقاه الله ... ونصره نصرا عزيزا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - العبّاس بن الفضل بن زكريا، أبو منصور النضرويي الهَرَوِي، [المتوفى: 372 هـ]
منسوب إلى جدّه نَضْرُوَيْه، بضادٍ مُعْجمةً. سَمِعَ: أحمد بن نجدة والحسين بن إدريس، ومحمد بن عبد الرحمن السامي، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر البَرْقَانِيّ، وأبو يعقوب القَرّاب، وأبو عثمان سعيد القُرَشي، وأبو حازم العبدويي. وثّقه الخطيب. وروى عنه أيضًا سِبْطُه الحسين بن علي، وَتُوُفِّي في شعبان، وقد وَهِم صاحب " الكمال " وهْمًا قبيحًا فذكر له ترجمة، وأن ابن ماجه روى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بْن علي بْن محمد بْن نَصْرَوَيه، أبو علي النَّصْرَوِيي النَّيْسَابُوري المقرئ المؤذّن، [المتوفى: 379 هـ]
خال أبي عبد الله الحاكم. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وقال: حجّ، وغَزَا، وأنفق على العلماء، وأذّن نيّفًا وخمسين سنة، مُحْتَسِبًا. سَمِعَ: أبا العبّاس السّرّاج، وأبا بكر بن خُزَيْمَة، وَتُوُفِّي في شعبان، وله مائة سنة وثلاث سنين، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن إبراهيم الجوري البرويي. [المتوفى: 404 هـ]
خُراساني، تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - الحَسَن بْن عليّ بْن العبّاس بْن الفضل بْن زكريّا بْن يحيى بْن النَّضْر، أبو علي النضرويي الهَرَويّ الحافظ. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ محمد بْن عَبْد الله بن خميرويه، وزاهر بْن أحمد، ومحمد بْن أحمد بْن حمزة، وجماعة، وعنه عَبْد الواحد المُليحي، ومحمد بْن عليّ العُميري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - عبد الرحمن بن حمْدان بن محمد بن حمدان، أبو سعد النصرويي النَّيْسابوريّ، [المتوفى: 433 هـ]
منسوبٌ إلى جدّه نَصْرُوَيْه، بصادِ مُهْمَلَة. -[528]- رحل وكتب الكثير، وروى عن: أبي محمد بن ماسيّ، وعُبَيْد الله بن العبّاس الشَّطَويّ، ومحمد بن أحمد المفيد، وابن نُجَيْد، وأبي الحسن السّرّاج، وأبي بكر القَطِيعيّ، وأبي عبد الله العصميّ، وعبد الله بن محمد بن زياد الدورقيّ السّمذيّ المعدّل، يروي عنه " مُسْنَد " إسحاق الحنْظليّ. روى عنه: أبو عليّ الحَسَن بن محمد بن محمد بن حَمُّوَيْه، وأبو بكر البَيْهَقيّ، وأبو بكر الخطيب، وعبد الغفار بن محمد الشيروييّ، وآخرون. تُوُفّي في صفر، وكان محدِّث عصره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو الحَسَن البرويي النَّيْسابوري. [المتوفى: 470 هـ]
روى عَن الحاكم، وغالب بْن عليّ الحافظ، وجماعة. توفي في حدود السبعين، روى عنه عثمان الخفاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عَبْد الغفّار بْن محمد بْن الحُسَيْن بْن عليّ بْن شِيرَوَيْه بْن عليّ، أبو بَكْر الشّيرُويّيّ، النَّيْسابوريّ، التّاجر. [المتوفى: 510 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر الحِيري، وأبا سَعِيد الصَّيْرفي. وهو آخر من روى في الدنيا -[137]- عنهما. وروى عَنْ: أبي حسّان المُزَكّيّ، وأحمد بْن محمد بْن الحارث النَّحْويّ، ووالده. روى عنه: الحافظ أبو سعد السمعاني، وأبو الفتوح الطائي، وعبد المنعم الفراوي، وخلق كثير. وروى عنه بالإجازة: ذاكر بن كامل الخفاف، وأبو المكارم أحمد بن محمد اللبان. وكان مولده في ذي الحجة سنة أربع عشرة، وتوفي في ثامن عشر ذي الحجة، وقد استكمل ستا وتسعين سنة. قال السمعاني في كتاب الأنساب: كان صالحا، عابدا، معمرا، رحل إليه من البلاد، وسمع الحيريّ، والصَّيْرفيّ، وعبد القاهر بن طاهر، ومحمد بن إبراهيم المزكي، وقد دخل إصبهان، وسمع بها مِن ابن رِيذَة، وأبي طاهر بْن عَبْد الرحيم. أحضرني والدي مجلسه، وكان أَبُوهُ يروي عَنِ المخلّص، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عَنْهُ. وهو مِن قرية كُونابَذ، ثمّ عُرَّبَتْ، فقيل: جُنَابَذ، بفتح الباء، وهي مِن قُهِسْتان مِن رساتيق نَيْسابور. وكان صالحًا، عفيفًا، يتجر إلى البلاد مُضاربةً بأموال النّاس، ثمّ عجز، وانقطع لتسميع الحديث، وكان مُكْثِرًا. ومن شيوخه أبو سَعِيد نصر الدّين بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، وأبو منصور عَبْد القاهر بْن طاهر البغداديّ. ألْحق الأحفاد بالأجداد، وسمع منه مِن دب ودرج، وسار ذكره، ولم تتغير حواسَّه، إلّا بصره فضَعُف. ومن شيوخه: أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي. قَالَ الفَضْلُ بْن عَبْد الواحد الإصبهانيّ: سَمِعْتُ الرئيس الثقفي يقول: لا جاء الله من خراسان بأحد إلّا بأبي بَكْر الشّيرُويّيّ؛ فإنّه أخْيَرهم وأنفعهم. قال السمعاني: سَمِعْتُ منه الكثير، وُلّي ثلاث سنين ونصف بقراءة أبي، وسمّع أخي في الخامسة، فمن ذَلِكَ جزء سُفْيان، وخمسة أجزاء مِن ثمانية من مسند الشافعي، فالفوت جزءان من أول المسند وجزء من آخره. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*جامع القرويين أشهر جوامع المغرب، لاسيما أنه استخدم كجامعة إسلامية مثل الأزهر، وقد أنشاته السيدة فاطمة القروية سنة (245هـ)؛ ليكون محرابًا للعلم، وظل كذلك لمدة (11) قرنًا، وهو بذلك أقدم جامعة إسلامية.
وكان التعليم فيه حرًّا يختاره الطلاب والأساتذة حتى سنة (1789م)، عندما أصدر السلطان محمد الثالث مرسومًا بتحديد مواد الدراسة والكتب، وفى سنة (1931 م) صدر مرسوم آخر يقسم التعليم فى جامع القرويين إلى ثلاث مراحل. وقد أضيف إلى الجامع معهد للفتيات. ولم تقتصر الدراسة فى القرويين على العلوم الشرعية واللغوية، بل كان يدرس فيه الفلسفة والطب والهندسة. وبعد استقلال المغرب أصبح الجامع جامعة، بها ثلاث كليات. وقد كان للجامع مكتبة شهيرة تحوى نوادر المخطوطات، لكنها ضاعت، ولم يتبقَ منها إلا (1613) مخطوطًا. وكان عرض الجامع عند إنشائه (30) مترًا، ثم أدخلت عليه عدة توسعات خاصة سنة (538هـ) فى عهد المرابطين. ويقسم صحن جامع القرويين على نمط صحن السباع بقصر الحمراء بغرناطة. |