|
: مراسنك: عامية مرداسنك، الحجر المحرق (فارسية) (م. المحيط). أكسيد الرصاص، مرتك، مرتك. كبريت الفضة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَرَاسِنَة
صورة كتابية صوتية منقَرَاصنة جمع قُرَصان عن اللاتينية كورسار بمعنى لص البحر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء قراسنقر على بلاد فارس وعوده عنها.
533 - 1138 م جمع أتابك قراسنقر صاحب أذربيجان عساكر كثيرة وحشد، وسار طالباً بثأر أبيه الذي قتله بوزابة في الصف المقدم ذكره، فلما قارب السلطان مسعوداً أرسل إليه يطلب منه قتل وزيره الكمال، فقتله، فلما قتل سار قراسنقر إلى بلاد فارس، فلما قاربها تحصن بوزابة منه في القلعة البيضاء، ووطىء قراسنقر البلاد، وتصرف فيها، وليس له فيها دافع ولا مانع إلا أنه لم يمكنه المقام، وملك المدن التي في فارس، فسلم البلاد إلى سلجوقشاه ابن السلطان محمود وقال له: هذه البلاد لك فاملك الباقي؛ وعاد إلى أذربيجان فنزل حينئذ بوزابة من القلعة سنة أربع وثلاثين، وهزم سلجوقشاه وملك البلاد، وأسر سلجوقشاه وسجنه في قلعة بفارس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أتابك قراسنقر صاحب أذربيجان.
535 - 1140 م توفي أتابك قراسنقر صاحب أذربيجان وأرانية بمدينة أردبيل، وكان مرضه السل، وطال به، وكان من مماليك الملك طغرل، وسلمت أذربيجان وأرانية إلى الأمير جاولي الطغرلي، وكان قراسنقر علا شأنه على سلطانه وخافه السلطان |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان الناصر يرسل الفداوية لقتل قراسنقر الذي هرب إلى بلاد التتار.
720 - 1320 م بعث السلطان الناصر محمد بن قلاوون ثلاثين فداويا من أهل قلعة مصياب للفتك بالأمير قراسنقر، فعندما وصلوا إلى تبريز نم بعضهم لقراسنقر عليهم، فتتبعهم وقبض على جماعة منهم، وقتلهم، وانفرد به بعضهم وقد ركب من الأردو، فقفز عليه فلم يتمكن منه، وقتل، واشتهر في الأردو خبر الفداوية، وأنهم حضروا لقتل السلطان أبي سعيد وجوبان والوزير على شاه وقراسنقر وأمراء المغول، فاحترسوا على أنفسهم، وقبضوا عدة فداوية، فتحيل بعضهم وعمل حمالاً، وتبع قراسنقر ليقفز عليه فلم يلحقه، ووقع على كفل الفرس فقتل، فاحتجب أبو سعيد بالخركاه أحد عشر يوماً خوفاً على نفسه، وطلب المجد إسماعيل، وأنكر عليه جوبان وأخرق به، وقال له: أنت كل قليل تحضر إلينا هدية، وتريد منا أن نكون متفقين مع صاحب مصر، لتمكر بنا حتى تقتلنا الفداوية والإسماعيلية وهدده أنه يقتله شر قتلة، ورسم عليه، فقام معه الوزير على شاه حتى أفرج عنه، ثم قدم الخبر من بغداد بأن بعض الإسماعيلية قفز على النائب بها ومعه سكين فلم يتمكن منه، ووقعت الضربة في أحد أمراء المغول، وأن الإسماعيلي فر، فلما أدركه الطلب قتل نفسه، فتنكر جوبان لذلك، وجهز المجد السلامي إلى مصر ليكشف الخبر، وبعثوا في أثره رسولاً بهدية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - قراسنقر، الأتابك، [المتوفى: 535 هـ]
صاحب أذربيجان وأران. من مماليك الملك طغرل ابن السّلطان محمد بن ملكشاه، وكان شجاعًا، مهيبًا، ظَلومًا، غَشُومًا، عظيم المحلّ، كان السّلطان مسعود يخافه ويُداريه، وقتل الوزير كمال الدّين الرّازيّ من أجله، وقد مات له ابنان تحت الزلزلة بجنزة، مرض بالسل، ومات بأردبيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - الأمير علاء الدين قراسنقر العادلي، [المتوفى: 645 هـ]
فاحتاط السّلطان عَلَى موجوده، ولم يُعْقِب. وفي شعبان مات: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - غمراسن - وقيل يغمراسن - بْن عَبْد الواد سلطان تِلِمسان. [المتوفى: 681 هـ]
غلب عَلَى مدينة تِلِمسان عند ضعف بني عَبْد المؤمن وطالت أيّامه، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ يُضرب بِهِ الْمَثَلُ فِي الشجاعة، وهو الَّذِي قتل السعيد عَلِيّ بْن إدريس المؤمني غدْرًا بنواحي تِلِمسان. مات غمراسن فِي العشرين من ذي القعدة سنة إحدى، وبقي فِي المُلْك سبعين عامًا أو أقل، وتملك بعده ابنه عثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - قُراسُنْقُر المُعِزّيّ، الأمير الكبير، شمس الدّين. [المتوفى: 683 هـ]
تُوُفّي ببيت لهيا في جمادى الآخرة. |