مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَبَدَ)الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالدَّالُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ، وَالْآخَرُ الْإِقَامَةُ.
فَالْأَوَّلُ الرُّبْدَةُ، وَهُوَ لَوْنٌ يُخَالِطُ سَوَادَهُ كُدْرَةٌ غَيْرُ حَسَنَةٍ. وَالنَّعَامَةُ رَبْدَاءُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا غَضِبَ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَيَكْلَفَ: قَدْ تَرَبَّدَ. وَشَاةٌ رَبْدَاءُ، وَهِيَ سَوْدَاءُ مُنْقَّطَةٌ بِحُمْرَةٍ وَبَيَاضٍ. وَالْأَرْبَدُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحَيَّاتِ خَبِيثٌ، لَهُ رُبْدَةٌ فِي لَوْنِهِ. وَرَبَّدَتِ الشَّاةُ، وَذَلِكَ إِذَا أَضْرَعَتْ، فَتَرَى فِي ضَرْعِهَا لُمَعَ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: السَّمَاءُ مُتَرَبِّدَةٌ، أَيْ مُتَغَيِّمَةٌ. فَأَمَّا رُبَْدُ السَّيْفِ فَهُوَ فِرِنْدُ دِيبَاجَتِهِ، وَهِيَ هُذَلِيَّةٌ. قَالَ: وَصَارِمٌ أُخْلِصَتْ خَشِيبَتُهُ...أَبْيَضُ مَهْوٌ فِي مَتْنِهِ رُبَدُ وَيُمْكِنُ رَدُّهُ إِلَى الْأَصْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. فَيُقَالُ: وَأَمَّا الْأَصْلُ الْآخَرُ فَالْمِرْبَدُ: مَوْقِفُ الْإِبِلِ; وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ رَبَدَ، أَيْ أَقَامَ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَبَدَهُ، إِذَا حَبَسَهُ. وَالْمِرْبَدُ: الْبَيْدَرُ أَيْضًا. وَنَاسٌ يَقُولُونَ: إِنَّالْمِرْبَدَ الْخَشَبَةُ أَوِ الْعَصَا تُوضَعُ فِي بَابِ الْحَظِيرَةِ تَعْتَرِضُ صُدُورَ الْإِبِلِ فَتَمْنَعُهَا مِنَ الْخُرُوجِ. كَذَا رُوِيَتْ عَنْ أَبِي زَيْدٍ. وَأَحْسَبُ هَذَا غَلَطًا، وَإِنَّمَا الْمِرْبَدُ مَحْبِسُ النَّعَمِ. وَالْخَشَبَةُ هِيَ عَصَا الْمِرْبَدِ. أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّاعِرَ أَضَافَهَا إِلَى الْمِرْبَدِ، فَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعٍ: عَوَاصِيَ إِلَّا مَا جَعَلْتُ وَرَاءَهَا...عَصَا مِرْبَدٍ تَغْشَى نُحُورًا وَأَذْرُعَا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
64- أربد بن حمير
د ع: أربد بْن حمير وقيل: ابن حمزة. روى وهب بْن جرير، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاق، قال: ومم هاجر مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربد بْن حمير، وقال يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: أربد بْن حمزة. ورواه ابن سعد، عن ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى أرض الحبشة، فيمن شهد بدرًا: أربد بْن حمير يعني: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء، وآخره راء، قاله الأمير أَبُو نصر بْن ماكولا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
65- أربد خادم رسول الله
س: أربد خادم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو موسى، إجازة، قال: أربد خادم رَسُول اللَّهِ، ذكره أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده في التاريخ، وقال: روى حديثه أصبغ بْن زيد، عن سَعِيدِ بْنِ راشد، عن زيد بْن عَلِيٍّ، عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكره. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
66- أربد بن مخشي
أربد بْن مخشي وقيل: سويد بْن مخشي. له صحبة، وهو طائي، ذكره أَبُو معشر وغيره فيمن شهد بدرًا. ذكره أَبُو عمر في ترجمة سويد، وذكره أَبُو أحمد العسكري أيضًا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: ابن حمزة [ (1) ] . [وقيل: ابن حمير] [ (2) ] ، مصغرا مثقلا.
وبهذا الأخير جزم ابن ماكولا. وأما الأول فرواه ابن مندة، من طريق جرير بن حازم عن ابن إسحاق، ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وفيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة في تاريخه [ (1) ] من طريق أصبغ بن زيد، عن سعيد بن أبي راشد. عن زيد بن علي بن الحسين، عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكر.
استدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهلية، وحكّمه عمر في قضية [ (1) ] .
قال عبد الرّزّاق عن ابن عيينة عن المخارق بن عبد اللَّه: سمعت طارق بن شهاب يقول: خرجنا حجّاجا، فأوطأ رجل منّا يقال له أربد بن عبد اللَّه ضبّا، فأتينا عمر نسأله، فقال له عمر: احكم فيه. قال: أنت خير مني وأعلم. قال: أنا أمرتك أن تحكم. قال: قلت فيه جدي. قال: قد جمع الماء والشجر. قال: ففيه ذلك. إسناده صحيح. ورواه الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق، ولم يسمّ الرجل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مذكور فيمن شهد بدرا، وهو تصحيف، وإنما هو يزيد بن رقيش.
قال ابن عبد البرّ: من قال فيه أربد فقد أخطأ، وإنما هو يزيد بن رقيش. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة. واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقيل: ابن حمزة [ (1) ] . [وقيل: ابن حمير] [ (2) ] ، مصغرا مثقلا.
وبهذا الأخير جزم ابن ماكولا. وأما الأول فرواه ابن مندة، من طريق جرير بن حازم عن ابن إسحاق، ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وفيمن شهد بدرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة في تاريخه [ (1) ] من طريق أصبغ بن زيد، عن سعيد بن أبي راشد. عن زيد بن علي بن الحسين، عن جدته فاطمة بحديث له فيه ذكر.
استدركه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهلية، وحكّمه عمر في قضية [ (1) ] .
قال عبد الرّزّاق عن ابن عيينة عن المخارق بن عبد اللَّه: سمعت طارق بن شهاب يقول: خرجنا حجّاجا، فأوطأ رجل منّا يقال له أربد بن عبد اللَّه ضبّا، فأتينا عمر نسأله، فقال له عمر: احكم فيه. قال: أنت خير مني وأعلم. قال: أنا أمرتك أن تحكم. قال: قلت فيه جدي. قال: قد جمع الماء والشجر. قال: ففيه ذلك. إسناده صحيح. ورواه الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق، ولم يسمّ الرجل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مذكور فيمن شهد بدرا، وهو تصحيف، وإنما هو يزيد بن رقيش.
قال ابن عبد البرّ: من قال فيه أربد فقد أخطأ، وإنما هو يزيد بن رقيش. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة. واستدركه ابن فتحون.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عباس.
ما روى عنه سوى أبي إسحاق. وقال السندي بن عبدويه: عن عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن المنهال بن عمرو، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: كنا نتحدث أن النبي ﷺ عهد إلى على بسبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره. تفرد به أحمد بن الفرات عن السندي. وهو منكر. |