معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْسَى الخَرَز:
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة، والقصر، وأصله مفعل من رست السفينة إذا ثبتت، والموضع مرسى، والخرز، بفتح الخاء المعجمة. والراء ثم الزاي، واحدته خرزة: موضع معمور على ساحل إفريقية، بينه وبين بونة ثلاثة أيام، منه يستخرج المرجان، يجتمع التجّار فيستأجرون أهل تلك المواضع على استخراجه من قعر البحر، وليس في ذلك على مستخرجه مشقة ولا لسلطان فيه حصة، فإنه يتخذ لاستخراجه صليب من خشب طوله قدر الذراع ثم يشدّ في طول ذلك الصليب حجر ويشدّ فيه حبل ويركب صاحبه في قارب ويبعد عن الساحل قدر نصف فرسخ وفي قعر تلك المسافة ينبت المرجان فيرسل ذلك الصليب في الماء إلى أن ينتهي إلى القرار ثم يمرّ بالقارب يمينا وشمالا ومستديرا إلى أن يعلق المرجان في ذوائب الصليب ثم يقتلعه بقوة ويرقيّه إليه فيخرج وقد علق في ذلك الصليب جسم مشجّر إلى القصر ما هو، أغبر القشر فإذا حلّ عنه قشره خرج أحمر اللون فتفصله الصّنّاع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْسَى الدَّجّاج:
بينها وبين أشير أربعة أيام: وهي مدينة قد أحاط بها البحر من ثلاث نواح وقد ضرب بسور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ومن هناك يدخل إليها، وأسواقها ومسجد جامعها من داخل ذلك السور له باب واحد، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه، يسكنها الأندلسيون وقبائل من كتامة، وبشرقيها مدينة بني جنّاد وهي أصغر منها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْسَى الزّيتونة:
من نواحي إفريقية بينه وبين ميلة يوم واحد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَرْسَى عليّ:
مدينة على سواحل جزيرة صقيلة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَسَى)الرَّاءُ وَالسِّينُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ثَبَاتٍ. تَقُولُ رَسَا الشَّيْءُ يَرْسُو، إِذَا ثَبَتَ. وَاللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَرْسَى الْجِبَالَ، أَيْ أَثْبَتَهَا. وَجَبَلٌ رَاسٍ: ثَابِتٌ. وَرَسَتْ أَقْدَامُهُمْ فِي الْحَرْبِ. وَيُقَالُ أَلْقَتِ السَّحَابَةُ مَرَاسِيَهَا،إِذَا دَامَتْ. وَالْفَحْلُ إِذَا تَفَرَّقَتْ عَنْهُ شَوْلُهُ فَصَاحَ بِهَا اسْتَقَرَّتْ، فَيُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ رَسَا بِهَا. وَمِنَ الْبَابِ رَسَوْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ رَسْوًا، إِذَا أَصْلَحْتَ. وَبَقِيَتْ فِي الْبَابِ كَلِمَةٌ إِنْ صَحَّتْ فَقِيَاسُهَا صَحِيحٌ. يُقَالُ رَسَوْتُ عَنْهُ حَدِيثًا أَرْسُوهُ، إِذَا حَدَّثْتَ بِهِ عَنْهُ. وَفِي ذَلِكَ إِثْبَاتُ شَيْءٍ أَيْضًا.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أسبانيا تحتل ميناء المرسى الكبير أهم موانئ الجزائر.
910 - 1504 م أخذ الأسبان والبرتغاليون يجتاحون أطراف العالم الإسلامي وتأسيس مراكز عسكرية (مخافر أمامية) في الغرب (شمال إفريقيا) والخليج للضغط على السلطنة سياسياً وإرباكها في حماية الثغور وخطوط التجارة التقليدية في البحر المتوسط. فنجحت إسبانيا من جانبها في احتلال ميناء المرسى الكبير في الجزائر (سنة 1505م) ثم وهران (سنة 1508م) ثم بجاية (سنة 1510م). ونجحت البرتغال من جانبها في الاستيلاء على جزيرة سوقطرة (سنة 1506م) ثم مضيق هرمز (سنة 1509م) والبدء في التخطيط للتسلل إلى موانئ الخليج. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عنده جزء سمعه من علي بن الحسين بن معدان الفارسى، عن إسحاق بن راهويه.
روى عنه التنوخي، والجوهري. وتقدم بالنحو عند عضد الدولة، وكان متهما بالاعتزال، لكنه صادق في نفسه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق.
روى عنه الشيخان. وقد تكلم فيه علي بن المديني، قاله ابن الجوزي. ووثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ثم قال: كان ابن المديني يتكلم فيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي بكر النجاد.
قدري داعية ببغداد. قاله الخطيب. وقد رووا عنه. مات سنة سبع وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: سمعت اللالكائى ذكره وضعفه () .
وسألت البرقانى عنه فقال: ضعفوه، لانه لما روى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك، وقالوا: إنما حدث يعقوب بالكتاب قديما فمتى سمعته منه؟ ثم دفع الخطيب هذا بأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفقهائهم عنده، عن علي بن المديني وطبقته، فلا يستنكر أن يكون تكثر بأبيه () ، مع أن أبا القاسم الأزهري حدثني قال: رأيت أصل ابن درستويه بتاريخ يعقوب بيع في ميراث ابن الآبنوسى، ووجدت سماعه فيه صحيحا. سألت الحسين بن عثمان عن ابن درستويه فقال: ثقة، ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أخذ عن مكي وأبي عمر الطلمنكى وجماعة، وذكر أنه أدرك بمصر عبد الجبار ابن أحمد الطرسوسى وغيره.
قال على بن سكرة: هو إمام وقته في فنه، أقرأ وبعد صيته، وكان شديدا على أهل البدع امتحن وغرب، وغمزه كثير من الناس. وقال أبو الأصبغ بن سهل: كانت بينه وبين أبي الوليد الباجى منافرة عظيمة بسبب مسألة الكتابة () . مات ابن سهل سنة ثمانين () وأربعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مدني.
عن أبيه. وله صحبة. ما روى عنه سوى داود بن الحصين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث بالصحيح عن أبي الوقت، وذكر أنه ولد قبل الأربعين وخمسمائة.
حط عليه أبو العباس البناتى، وضعفه محمد بن سعيد الطراز، وأخذ عنه ابن مسدى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مدرس النظامية.
أملى عن أبي بكر ابن الليث الشيرازي وجماعة. روى عنه ابن ناصر وغيره، ثم رمى بالاعتزال وعزل فتسحب () . روى أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ أنه سمع أحمد بن ثابت الطرقي يقول: سمعت غير واحد ممن أثق به أن عبد الوهاب الشيرازي أملى عليهم ببغداد حديث أبي أمامة: صلاة في أثر صلاة، كتاب في عليين، فصحف الكلمتين وقال: كنار في غلس، فقال الامام محمد بن ثابت الخجندى: فما معناه؟ قال: النار في الغلس تكون أضوأ. وسمعت الطرقى - وسأله بعض أصدقائي عن جامع الترمذي [: هل سمعته؟] () فقال: ما الجامع؟ ومن أبو عيسى [الترمذي] () ! ما سمعت بهذا الكتاب قط. ثم رأيته بعد يسميه في مسموعاته. قال الطرقى: فلما أراد عبد الوهاب أن يملى في جامع القصر قلت له: لو استعنت بحافظ؟ فقال: إنما يفعل ذلك من قلت معرفته، إنما حفظى يغنينى فأملى، وامتحنت () بالاستملاء، فرأيته يسقط رجلا ويبدل رجلا برجل، ويجعل الرجل اثنين وفضائح، فجاء الحسن بن سفيان، حدثنا يزيد بن زريع، فأمسك أهل المجلس، وأشاروا إلى. قلت: سقط محمد بن منهال، أو أمية بن بسطام، فقال: اكتبوا كما في أصلى. وروى حدثنا سهل بن بحر أنا سألته، فصحفها أنا سالبه، وجاء سعيد بن عمرو الأشعثى فقال: والأشعثى بواو العطف وصيره ابن عمر. فقلت: إنما هو ابن عمرو وهو الأشعثى، فأبى ذلك. قلت: فمن الأشعثى؟ قال: فضول منك. وأما تصحيفه في المتن فكثير. ومات سنة خمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم.
قال البخاري: فيه نظر () . إسحاق المسيبى، عن قيس الفارسى، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي هريرة، قلت: يا رسول الله من أولى الناس بشفاعتك؟ قال: أصحاب لا إله إلا الله () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
محمد بن إبراهيم الفخر الفارسى الصوفي الراوي عن السلفي، حدثنا عنه الابرقوهى، وابن القيم: رأيت له تصانيف على طريقة الصوفية الفلاسفة، فساءنى ذلك منه، وكان كثير الوقيعة في العلماء مغرى بوصف القدود والخدود والنهود ومن شعره: اسقنى طاب الصبوح * ما ترى النجم يلوح وكان ميله إلى الكلام أكثر من الحديث.
قال ابن نقطة: كان في لسانه بذاء، قرأت عليه يوما حكاية عن يحيى بن معين، فسبه ونال منه. ومن تصانيفه كتاب الاسرار، وسر الاسكار، جمع فيه بين الحقيقة والشريعة فتكلف، وقال ما لا ينبغي. وله كتاب مطية النقل وعطية العقل في علم الكلام، وكتاب الفرق بين الصوفي والفقير، وكتاب جمحة النهى في لمحة المها. قال ابن الحاجب: كان عنده دعابة في غالب الوقت، وكان صاحب أصول يروي منها. قلت: وخطبة كتابه برق النقا وشمس اللقا: الحمد الله الذي أودع الخدود والقدود الحسن واللمعات الحورية السالبة أرواح الاحرار، المفتونة بأسرار الصباحة المكنونة في أرجاء سرحة العذار، والنامية تحت أغطية السبحاتية الفائحة عن أرجاء الدار وأكناف الديار، الدالة على الاشعة الجمالية الموجبة خلع العذار وكشف الاستار بالبراقع المسبلة على ثناء الحسن الذي هو صبح الصباحة على ذرى الجمال المصون وراء سحب الملاحة المذهبة بالعقول إلى بيع العقار، وشرب العقار، وشد الزنار ... إلى أن سرد قعاقع منمقة من هذا الهذيان والفشار. مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وستمائة عن أربع وتسعين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يحيى بن هاشم السمسار، وعلى بن الجعد.
وعنه مكرم القاضي. قال يزيد بن محمد الأزدي: نزل الموصل. في حديثه لين. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من شيوخ ابن عدي، ذكره فقال: كان يكذب.
[قلت مر () له في عبيد الله بن عبد الله] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن أبي حاتم: ميسرة بن عبد ربه هو التراس.
روى عن ليث بن أبي سليم، وابن جريج، وموسى بن عبيدة، والأوزاعي. وعنه شعيب بن حرب، ويحيى بن غيلان، وداود بن المحبر، وجماعة. قال محمد بن عيسى الطباع: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث؟ من قرأ كذا كان له كذا. قال: وضعته أرغب الناس. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الاثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل. وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث () . وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. روى في فضل قزوين والثغور. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً، وكان يقول: إنى أحتسب في ذلك. وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب. داود بن المحبر، حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: من كانت له سجية من عقل وغريزة يقين لم تضره ذنوبه. قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لانه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب. وقال ابن حبان: روى ميسرة عن عمر بن سليمان الدمشقي، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً: لما أسرى بي إلى السماء الدنيا رأيت فيها ديكا له زغب أخضر، وريش أبيض، ورجلاه في التخوم، ورأسه عند العرش ... وذكر حديثاً طويلا في المعراج نحو عشرين ورقة. رواه حميد بن زنجويه، عن محمد بن أبي خداش الموصلي، عن على بن قتيبة، عن ميسرة بن عبدربه، فذكره. وأما الاكال فإن كان ابن عبدربه المذكور فيروي عن غلام خليل، وهو متهم. حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قلت لميسرة التراس: إيش أكلت اليوم؟ قال: أربعة آلاف تينة ومائة رغيف وقوصرتين بصل ومسلوخ ونصف جرة سمن فما بقوا شيئا حتى خبئوه منى. وقال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكثر شئ أكله ميسرة؟ قلت: مائة رغيف ونصف مكوك ملح، فدعا بفيل فطرح له مائة رغيف فأكلها إلا رغيفا. وذكرت بإسناد في تاريخي الكبير أن بعض المجان أنزلوه عن حماره ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش، ثم جمعوا له ثمن الحمار. وقال الأصمعي: نذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته وقالت: اقتصد، فكان الذي أشبعه كفاية سبعين نفسا. وقيل: إنه كان يزوق السقوف، فطلبه رجل يزوق داره، ثم دعا الرجل ثلاثين رجلا، وصنع لهم طبائخ، فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة، فرأى ميسرة خلوة، فنزل فأكل الطعام جميعه، وعاد إلى عمله فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام، فأعلم صاحب الدار وقد حضر الناس، فحار ولم يدر من أين أتى، وأنكره القوم فصدقهم فنهضوا وعاينوا العظام فتحيروا. وقيل: هذا من فعل الجن، فلمح رجل منهم ميسرة - وكان يعرفه - فقال: وعندك ميسرة! هو الذي أفنى طعامك، فأنزلوه، فاعترف، وقال: لو كان لي مثله لاكلته، فإن شئتم فجربوا. وقال الدينورى في المجالسة: حدثنا ابن ديزيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعتهم يقولون لميسرة الاكول: كم تأكل؟ قال: من مالى أو من مال الغير؟ قالوا: من مالك. قال: رغيفين. قيل: فمن مال غيرك. قال: اخبز واطرح () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قاضى شيراز.
هكذا نسبه ابن عدي، وقال: روى عن الثقات البواطيل. ( [قلت: حدث عنه سعد بن الصلت وغيره] ) . داود بن معاذ، حدثنا يحيى بن سعيد قاضى شيراز، عن عمرو بن دينار، ( [عن عطاء] ) ، عن جابر - مرفوعاً: لا بر أفضل من بر الاموات، ولا يصل الاموات إلا مؤمن. أيوب بن سليمان أبو اليسع، حدثنا يحيى بن سعيد الفارسى، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ نهى عن عتق اليهود والنصارى والمجوس. وبه: عن مجاهد، عن جابر - مرفوعاً، قال: إن الله يدخل العبد المسلم الجنة بطلاقة وجهه، وحسن بشره، وحسن خلقه، ثم ذكر ابن عدي بعد المازني: يحيى بن سعيد التميمي المديني [المذكور قبل] () . عن الزهري، وأبي الزبير. قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي وغيره: يروى عن الزهري أحاديث موضوعة. متروك الحديث. قلت: هما واحد. ومازن: بطن من بنى تميم. |