نتائج البحث عن (رَفَقَ ) 13 نتيجة

مِرْفَق قَصيرالجذر: ر ف ق

مثال: مِرْفَق يدك قصيرالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لأنَّ «مِرْفَق» من أعضاء الجسم الثنائية، وبذا تعامل معاملة المؤنث.

الصواب والرتبة: -مِرْفَق يدك قصير [فصيحة] التعليق: على الرغم من شهرة القاعدة التي تذكر أنَّ أعضاء الجسم الثنائية مؤنثة، مثل: عين، ويَد، وغيرهما، فإنه وردت عدة ألفاظ خالفت هذه القاعدة، مثل: الجَفْن، والحاجب، والمرفق، ونَصّ معجم المذكَّر والمؤنث على عدم جواز تأنيث كلمة «مرفق».
(رَفَقَ)الرَّاءُ وَالْفَاءُ وَالْقَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَافَقَةٍ وَمُقَارَبَةٍ بِلَا عُنْفٍ. فَالرِّفْقُ: خِلَافُ الْعُنْفِ; يُقَالُ رَفَقْتُ أَرْفُقُ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ» ".

هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ يَدْعُو إِلَى رَاحَةٍ وَمُوَافَقَةٍ. وَالْمِرْفَقُ مَِرْفَقُ الْإِنْسَانِ; لِأَنَّهُ يَسْتَرِيحُ فِي الِاتِّكَاءِ عَلَيْهِ. يُقَالُ ارْتَفَقَ الرَّجُلُ: إِذَا اتَّكَأَ عَلَى مَِرْفَقِهِ فِي جُلُوسِهِ. وَمِنْ ذَلِكَ الْحَدِيثُ لَمَّا سَأَلَ الْأَعْرَابِيُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ لَهُ: " «هُوَ ذَاكَ الْأَمْغَرُ الْمُرْتَفِقُ» "، أَيِ الْمُتَّكِئُ عَلَى مَِرْفَقِهِ. وَيُقَالُ فِيهِ مَرْفِقٌ وَمِرْفَقٌ، حَكَاهُمَا ثَعْلَبٌ. وَالرُِّفْقَةُ: الْجَمَاعَةُ تُرَافِقُهُمْ فِي سَفَرِكَ; وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الْبَابِ، لِلْمُوَافَقَةِ، وَلِأَنَّهُمْ إِذَا تَمَاشَوْا تَحَاذَوْا بِمَرَافِقِهِمْ. قَالَ الْخَلِيلُ: الرُِّفْقَةُ فِي السَّفَرِ: الْجَمَاعَةُ الَّذِينَ يُرَافِقُونَكَ، فَإِذَا تَفَرَّقْتُمْ ذَهَبَ اسْمُ الرُِّفْقَةِ. قَالَ: وَالرَّفِيقُ: الَّذِي يُرَافِقُكَ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَكَ وَإِيَّاهُ رُفْقَةٌ; وَلَيْسَ يَذْهَبُ اسْمُهُ إِذَا تَفَرَّقْتُمَا. وَالْمُرْفِقُ: الْأَمْرُ الرَّافِقُ بِكَ. وَالرِّفَاقُ: حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ مَِرْفَقُ الْبَعِيرِ إِلَى وَظِيفِهِ. وَهُوَ قَوْلُهُ:

كَذَاتِ الضِّغْنِ تَمْشِي فِي الرِّفَاقِ

وَالْمِرْفَقُ: الْمِرْحَاضُ، وَالْجَمْعُ مَرَافِقُ. وَيُقَالُ ارْتَفَقَ الرَّجُلُ سَاهِرًا، إِذَا بَاتَعَلَى مَِرْفَقِهِ لَا يَنَامُ. وَشَاةٌ مُرَفَّقَةٌ: يَدَاهَا بَيْضَاوَانِ إِلَى الْمَرْفِقَيْنِ. وَالرَّفَقُ: انْفِتَالٌ عَنِ الْجَنْبِ; نَاقَةٌ رَفْقَاءُ، وَجَمَلٌ أَرْفَقُ. وَيُقَالُ مَاءٌ رَفَقٌ وَمَرْتَعٌ رَفَقٌ، أَيْ سَهْلُ الْمَطْلَبِ.

قِلَّة الرِّفْق بركوب الْخَيل

المخصص

أَبُو عَمْرو الكِفْلُ الَّذِي لَا يَثْبُتُ على الْخَيل وَالْجمع أَكْفَالٌ أَبُو الجرّاح كِفْلٌ بَيِّنُ الكُفُولَةِ وَقيل الكِفْلُ الَّذِي يكون فِي مُؤخر الْحَرْب إِنَّمَا همَّتُه فِي التاخُّرِ والفِرار وَهُوَ الكَفِيل ابْن السّكيت أعْصَمَ الرجلُ إِذا امْتسَكَ على ظَهرِ الْفرس حَذَراً أَن يقعَ وَأنْشد
(كِفْلُ الفُروسةِ دائِمُ الإعْصَامِ ...
)

أَبُو عبيد العَنِيفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ رِفْقٌ برُكُوبِ الْخَيل أَبُو عُبَيْدَة الْجمع عُنُفٌ وَأنْشد
(لَمْ يَرْكَبُوا الخَيْلَ إلاَّ بَعْدَمَا هَرِمُوا ...
فهم ثِقَالٌ على أكْتَافِهَا عُنُفُ)

والأَمْيَلُ الَّذِي يَمِيلُ على السَّرْجِ صَاحب الْعين هُوَ الجَبانُ وَقد تقدَّم أَنه الَّذِي لَا تُرْسَ مَعَه وَلَا سيف ابْن دُرَيْد قَلِعَ الرجل قَلَعاً فَهُوَ قَلِعَ لم يَثْبُتْ على السَّرْجِ

الرِّفْق بالشّيء والسّياسة لَهُ وإخراجه وإظهاره

المخصص

ابْن دُرَيْد: رَفَق بِهِ يرْفُق رِفقاً ورَفُق ورَفِق.
أَبُو زيد: رَفَقْت بِهِ وَله وَعَلِيهِ ورَفِقْت رِفْقاً: لَطَفْت وَهُوَ بِهِ رَفيق وأوْلاه رافِقَةً أَي رِفْقاً.
أَبُو عُبَيْد: رَفَقْت بِهِ وأرْفَقْته، وَقَالَ: ضَحَّيْت عَن الشّيء وعَشَّيْت: رفقت بِهِ.
ابْن

دُرَيْد: أرْه على نَفسك: أَي ارفُق بهَا.
أَبُو عُبَيْد: ضاهَأْت الرَّجُل وَغَيره: رفقت بِهِ.
صَاحب الْعين: ضاهأت الرَّجُل بِمَعْنى ضاهَيْته وَلَا أعرف صِحَّتهَا.
ابْن دُرَيْد: لم تفعل بِهِ المِهرة وَلم تعطه المهرة وَذَلِكَ إِذا عَالَجت شَيْئا فَلم ترفق بِهِ وَلم تحسن عمله وَكَذَلِكَ إِذا غذَّى إنْسَانا أَو دَابَّة فَلم يُحسِن.
أَبُو عُبَيْد: آل رعيَّته أَوْلاً وإيالاً: أحسن سياستها، وَفِي الْمثل: قد أُلْنَا وإيلَ علينا.
يَقُول وَلِينا ووُلِي علينا، وَقَالَ: خَزَوْت الرَّجُل: سُسْتُه.
وَأنْشد: واخْزُها بالبِرِّ لله الأَجلّ أَبُو زيد: رَفَّهت عَنهُ: رفقت بِهِ وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ فِي ضيق فنَفَّسْت عَنهُ.
صَاحب الْعين: الهَوْن والهُوَيْنا: التّؤدة والرفق والسّكينة، رجل هَيِّن وهَيْن وَالْجمع هَيْنون وَفرق بَعضهم بَين الهَيِّن والهَيْن، فَقَالَ: الهيِّن من الهَوان والهيْن من اللين وَتكلم على هِيْنَته: أَي على رِسله.
أَبُو زيد: فَرَّطت الرَّجُل: كَفَفْت عَنهُ وأمهلته.
ابْن السّكيت: انْنُ أؤُن أَوْناً: وَهُوَ الرّفق فِي السّير وَالْعَمَل.
أَبُو عُبَيْد: الإِيشاء: إِخْرَاج الشّيء بالرِّفْق، وَقَالَ: انْتَجَفْت الشّيء: استخرجته، والمَنْجوف: المَحفور، وَأنْشد: إِلَى جَدَثٍ كالغار مَنْجوفِ أَبُو عُبَيْد: النّجاشِي: المُستخرِج للشَّيْء وَقد نجش الشّيء ينجُشُه نَجْشاً: استخرجه، والنّجْش: استثارة الشّيء.
ابْن دُرَيْد: نجشت الصَّيْد وَغَيره أنجُشه نجشاً: استخرجته.
أَبُو عُبَيْد: عَنَوْت الشّيء: أخرجته، وَأنْشد: تَعْنو بمَخروبٍ لَهُ ناضحٌ ذُو رَونقٍ يغذو وَذُو شلشلِ قَالَ أَبُو عَليّ هَذِه رِوَايَة المُصَنّف لمخروب وَرِوَايَة الْأَصْمَعِي فِي شعر المُتنخِّل الْهُذلِيّ المخروت، فالمخروب: المرقوع، والمخروت: المثقوب.
أَبُو عُبَيْد: تنَصَّلْت الشّيء: أخرجته.
أَبُو زيد: بحثت الشّيء أبحَثُه بحثا وتبحَّثْته: استخرجته.
وَمِنْه تبحَّثْت الأَخبار.
ابْن دُرَيْد: نبشت الشّيء نبشاً: استخرجته بعد الدّفن وَمِنْه نبش الْمَوْتَى والنّبَّاش فَاعل ذَلِك وحرفته النّباشَة.
صَاحب الْعين: انتَشْت الشّيء: استخرجته، وَأنْشد: وانتاشَ عانِيَه من أهل ذِي قارِ ابْن دُرَيْد: خاشَ مَا فِي الْوِعَاء: أخرج مَا فِيهِ جَرْفاً وَقد انْسَلَت عَنَّا فلَان: انسلّ وهم لَا يعلمُونَ بِهِ.

وَقَالَ: مَسَرْت الشّيء أمسُره مَسراً: استللته وأخرجته من ضيق.
صَاحب الْعين: بَرِح الخَفاء: ظهر وَمِنْه الأَرْض البَراح الظّاهرة الواسعة وَقد تقدم، وَقَالَ: فعلت الْأَمر ضاحِيَةً: أَي بيِّناً وَقد وَضَح الشّيء وُضوحاً وضِحَة وتوَضَّح وأوضح وأوضحته ووضَّحته وأمرٌ واضِح ووضَّاح.
أَبُو عُبَيْد: جَهَر الشّيء: عَلَن وجهرته أَنا وأجهرته.
صَاحب الْعين: نَهَج الْأَمر وأنهج: وضح.
والشّهرة: ظُهُور الشّيء فِي شُنْعَة، وَقد شَهَرْته أشهَره شَهْراً وشَهَّرْته واشتهرته وَرجل مَشْهُور وشَهير، وَأمر مَشْهُور ومُشْتَهِر.
ابْن السّكيت: أشْرَرْت الشّيء: أظهرته، وَأنْشد: فَمَا برحوا حَتَّى رأى الله صبرهم وَحَتَّى اُشِرَّتْ بالأكفِّ المَصاحِفُ صَاحب الْعين: نَدَر الشّيء يندُر نُدوراً: سقط من جَوف شَيْء أَو من بَين أَشْيَاء فَظهر وَمِنْه نَوَادِر الْكَلَام لما شَذَّ مِنْهُ لظُهُوره.
الْأَصْمَعِي: بدا الشّيء بَدْواً وبُدُوَّاً وبَداءً: ظهر وابْتَدَيْته أَنا وَقَالَ: مَرَيْت الشّيء وامْتَرَيْته: استخرجته.
أَبُو زيد: بَان الشّيء واستبان وتبَيَّن وَأَبَان وبَيَّن.
أَبُو حَاتِم: نَقَشْت الشّوكة بالمِنْقاش: استخرجتها.
الْأَصْمَعِي: صَوَّأْت عَن هَذَا الْأَمر: استخرجته.

قلَّة الرّفق بالشّيء

المخصص

صَاحب الْعين: العنف: قلَّة الرّفق بالشّيء وَقد عَنُفَ بِهِ عُنْفاً فَهُوَ عَنيف وَالْجمع عُنُف وَقد أعْنَفَه وعَنَّفَه واعتنفت الشّيء: أَخَذته فِي شدَّة، وَقيل: العنيف: الأخرق بِمَا عمل وَولي، عَنُفَ بِهِ عُنْفاً وأعنفه وعَنَّفَه.
معنى الرفق لغة واصطلاحاً.
معنى الرفق لغةً:.
قال ابن منظور: (الرِّفْق ضد العنْف رَفَق بالأَمر وله وعليه يَرْفُق رِفْقاً ورَفُقَ يَرْفُقُ ورَفِقَ لطف ورفَقَ بالرجل وأَرْفَقه بمعنى وكذلك تَرفَّق به) (¬1)..
معنى الرفق اصطلاحاً:.
قال ابن حجر في تعريف الرفق: (هو لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل وهو ضد العنف) (¬2)..
وقال القاري: (هو المداراة مع الرفقاء ولين الجانب واللطف في أخذ الأمر بأحسن الوجوه وأيسرها) (¬3)..
¬_________.
(¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (10/ 118).
(¬2) ((فتح الباري)) لابن حجر (10/ 449)..
(¬3) ((مرقاة المفاتيح)) للقاري (8/ 3170).

الترغيب والحث على الرفق في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الترغيب والحث على الرفق في القرآن والسنة.
الترغيب والحث على الرفق من القرآن الكريم:.
(أوصى الإسلام بالرفق وحث عليه، واعتبر المحروم منه محروم من خير كثير، وذلك لأن الرفق في الأمور من شأنه أن يصلح ويعطي أفضل النتائج وأجود الثمرات، بخلاف العنف فمن شأنه أن يفسد ويعطي نتائج سيئة) (¬1)..
قال تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران: 159]..
(يقول تعالى مخاطبا رسوله صلى الله عليه وسلم، ممتنا عليه وعلى المؤمنين فيما ألان به قلبه على أمته، المتبعين لأمره، التاركين لزجره، وأطاب لهم لفظه: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ أي: أي شيء جعلك لهم لينا لولا رحمة الله بك وبهم) (¬2)..
وقال سبحانه مخاطباً الرسول: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء: 215] (أي: أرفق بهم وألن جانبك لهم) (¬3)..
وقال سبحانه: اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [طه: 43 - 44]..
فقوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا (أي: سهلا لطيفا، برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف، ولا غلظة في المقال، أو فظاظة في الأفعال، لَّعَلَّهُ بسبب القول اللين يَتَذَكَّرُ ما ينفعه فيأتيه، أَوْ يَخْشَى ما يضره فيتركه، فإن القول اللين داع لذلك، والقول الغليظ منفر عن صاحبه) (¬4)..
الترغيب والحث على الرفق من السنة النبوية:.
- عن عائشة- رضي الله عنها- ((أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليكم. فقالت عائشة: عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم. قال: مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش. قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟. قال: أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في)) (¬5)..
- وعن جرير- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يحرم الرفق يحرم الخير (¬6)..
قال ابن عثيمين: (يعني أن الإنسان إذا حرم الرفق في الأمور فيما يتصرف فيه لنفسه، وفيما يتصرف فيه مع غيره، فإنه يحرم الخير كله أي فيما تصرف فيه، فإذا تصرف الإنسان بالعنف والشدة فإنه يحرم الخير فيما فعل وهذا شيء مجرب ومشاهد أن الإنسان إذا صار يتعامل بالعنف والشدة؛ فإنه يحرم الخير ولا ينال الخير، وإذا كان يتعامل بالرفق والحلم والأناة وسعة الصدر؛ حصل على خيرٍ كثير، وعلى هذا فينبغي للإنسان الذي يريد الخير أن يكون دائماً رفيقاً حتى ينال الخير) (¬7)..
- وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: ((سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به)) (¬8)..
¬_________.
(¬1) ((الأخلاق الإسلامية)) لعبد الرحمن الميداني (2/ 337)..
(¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (2/ 148)..
(¬3) ((معالم التنزيل)) للبغوي (6/ 207)..
(¬4) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (506)..
(¬5) رواه البخاري (6030)..
(¬6) رواه مسلم (2592)..
(¬7) ((شرح رياض الصالحين)) لابن عثيمين (3/ 592)..
(¬8) رواه مسلم (1828).
الرفق في واحة الشعر ...
قال المنتصر بن بلال:.
الرفق ممن سيلقى اليمن صاحبه ... والخرق منه يكون العنف والزلل.
والحزم أن يتأنى المرء فرصته ... والكف عنها إذا ما أمكنت فشل.
والبر لله خير الأمر عاقبة ... والله للبر عون ماله مثل.
خير البرية قولا خيرهم عملا ... لا يصلح القول حتى يصلح العمل (¬1).
وقال القاضي التنوخي:.
الق العدو بوجه لا قطوب به ... يكاد يقطر من ماء البشاشات.
فأحزم الناس من يلقى أعاديه ... في جسم حقد وثوب من مودات.
الرفق يمن وخير القول أصدقه ... وكثرة المزح مفتاح العداوات (¬2).
وقال منصور بن محمد الكريزي:.
الرفق أيمن شيء أنت تتبعه ... والخرق أشأم شيء يقدم الرجلا.
وذو التثبت من حمد إلى ظفر ... من يركب الرفق لا يستحقب الزللا (¬3).
وقال النابغة:.
الرفق يمن والأناة سلامة ... فاستأن في رفق تلاق نجاحا (¬4).
وقال أحمد بن موسى الأزرق:.
وزن الكلام إذا نطقت، فإنما ... يبدي العقول أو العيوب المنطق.
لا ألفينك ثاوياً في غربة ... إن الغريب بكل سهم يرشق.
لو سار ألف مدجج في حاجة ... لم يقضها إلا الذي يترفق (¬5).
وقال آخر:.
ينال بالرفق ما يغني الرجال به ... كالموت مستعجلا يأتي على مهل.
وقال محمد بن حبيب الواسطي:.
بني إذا ما ساقك الضر فاتئد ... فللرفق أولى بالأريب وأحرز.
فلا تحمين عند الأمور تعززاً ... فقد يورث الذل الطويل التعزز (¬6).
وقال أبو عثمان التجيبي:.
خذ الأمور برفق واتئد أبدا ... إياك من عجل يدعو إلى وصب.
الرفق أحسن ما تؤتى الأمور به ... يصيبه ذو الرفق أو ينجو من العطب (¬7).
وقال المنتصر بن بلال:.
وعليك في بعض الأمور صعوبة ... والرفق للمستصعبات مدان.
وبحسن عقل المرء يثبت حاله ... وعلى المغارس تثمر العيدان (¬8).
وقال أبو الحسن الربعي:.
الرفق ألطف ما اتخذت رفيقا ... ويسوء ظنك أن تكون شفيقا.
فخذ المجاز من الزمان وأهله ... ودع التعمق فيه والتحقيقا.
وإذا سألت الله صحبة صاحب ... فاسأله في أن يصحب التوفيقا.
وانظر بعينك حازماً متعذراً ... في حيث شئت وعاجزا مرزوقا (¬9) ....
¬_________.
(¬1) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 215)..
(¬2) ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 182)..
(¬3) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 216)..
(¬4) ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (2/ 202)..
(¬5) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 216)..
(¬6) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 218)..
(¬7) ((مجمع الحكم والأمثال)) لأحمد قبش (ص 194)..
(¬8) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 218)..
(¬9) ((مجمع الحكم والأمثال)) لأحمد قبش (ص 193).

5 - الرفق بالرعية والنصح لهم وعدم تتبع عوراتهم.

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

5 - الرفق بالرعية والنصح لهم وعدم تتبع عوراتهم.
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح، إلا لم يدخل معهم الجنة)). أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (142).

234 - علي بن الحسين بن القاسم، أبو الحسن ابن المترفق البغدادي ثم الطرسوسي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - علي بن الحسين بن القاسم، أبو الحسن ابن المترفق البغدادي ثم الطرسوسي الصُّوفيّ. [المتوفى: 407 هـ]
حدَّث عَنْ أَبِي القاسم الطّبَرانيّ، وعبد الله بْن عديّ، وجماعة. وحدَّث بدمشق ومصر؛ روى عَنْهُ تمّام الرّازيّ وهو أكبر منه، وأحمد بن محمد العتيقي، وأبو الحسن ابن السمْسار، وأبو عليّ الأهوازيّ، وهبة الله بْن إبراهيم الصَّوّاف المصريّ، ورشأ بْن نظيف، وأبو إِسْحَاق الحبّال.
ومات في شَعْبان.

حصول الرفق بأصول الرزق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حصول الرفق، بأصول الرزق
لجلال الدين السيوطي.
وهي رسالة.
استوعب فيها الأحاديث الواردة في الأفعال الجالبة للرزق ليلاً ونهاراً.

محمد بن فوز بن عبد الله بن مهدي حدثنا معاذ بن عيسى حدثنا عمر بن عبيد الطنافسى عن سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم خليل المؤمن والحلم وزيره والعقل دليله واللين أخوه والرفق أبوه والعمل قيمته والصبر أمير جنوده

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت