نتائج البحث عن (رَفَهَ ) 13 نتيجة

عَرَّفَه بـالجذر: ع ر ف

مثال: عَرَّفَه بالأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «عَرَّفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أعلمه به

الصواب والرتبة: -عَرَّفَه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفَه بالأمر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «عَرَّفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعولين بمعنى «أعلم»، ويصحّ تعديته إلى مفعوله الثاني بـ «الباء» اعتمادًا على قول المصباح: عَرَّفته به.
عَرَّفَه علىالجذر: ع ر ف

مثال: عَرَّفته على الأمرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: أعلمته إياه

الصواب والرتبة: -عَرَّفتُه الأمرَ [فصيحة]-عَرَّفته على الأمر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصحيح تعديته إلى المفعول الثاني بـ «على» على تضمينه معنى الفعل «أَطْلَعَ». (وانظر: تعرَّف على).
عَرَفه منالجذر: ع ر ف

مثال: عَرَفَه من صوتهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء».

الصواب والرتبة: -عَرَفَه بصوته [فصيحة]-عَرَفَه من صوته [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: {{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ}} الرعد/11. أي، بأمر الله، وقوله تعالى: {{مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}} نوح/25، وقول الشاعر:يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجلواشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة.
(رَفَهَ)الرَّاءُ وَالْفَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى نَعْمَةٍ وَسَعَةٍ مَطْلَبٍ. مِنْ ذَلِكَ الرِّفْهُ، وَهُوَ أَنْ تَرِدَ الْإِبِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَتَى شَاءَتْ. قَالَ الشَّاعِرُ:

يَشْرَبْنَ رِفْهًا عِرَاكًا غَيْرَ صَادِرَةٍ...وَكُلُّهَا كَارِعٌ فِي الْمَاءِ مُغْتَمِرُ

وَمِنْ ذَلِكَ الرَّفَاهَةُ فِي الْعَيْشِ وَالرَّفَاهِيَةُ. وَيُقَالُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَ فُلَانٍ لَيْلَةٌ رَافِهَةٌ، أَيْ لَيِّنَةُ السَّيْرِ لَا تُعْيِي. وَمِنْ ذَلِكَ الْإِرْفَاهُ: كَثْرَةُ [التَّدَهُّنِ] ، وَهُوَ مِنَ الرِّفْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ. وَرُفِّهَ عَنْهُ: إِذَا نُفِّسَ عَنْهُ الْكَرْبُ.
هذه الكلمة تَحْسُن من كبار الحفاظ المطلعين ، فإنَّ عَدَمَ معرفتِهم للراوي له عند النقاد معنى مهم ، فإنه يكون في الغالب مجهول الحال ؛ وأهم من ذلك تصريحهم بعدم معرفتهم للحديث ، فإنه يندر أن يصرح الجهبذ من الأئمة في حديث بأنه لا يعرفه ثم يثبت ذلك الحديث ، ولا سيما بعد التدوين والرجوع إلى الكتب المصنفة فإنه يبعد عدم الاطلاع من الحافظ الجهبذ على ما يورده غيره فالظاهر عدمه ، وذلك بخلاف الأمر قبل تدوين الأخبار في الكتب فكان إذ ذاك عند بعض الرواة ما ليس عند الحفاظ. وليس كذلك قول الناقد في الراوي (لا أعرفه) فكم من راو معروف لم يعرفه كبار الحفاظ كابن معين وأبي حاتم وغيرهما ؛ ويستثنى مما تقدم أن يقول الناقد هذه العبارة في بلديه ؛ فالبغدادي مثلاً إذا لم يعرفه الخطيب - وهو الحافظ الذي صرف أكثر عمره في تتبع الرواة البغداديين - لا يكون إلا مجهولاً ، ويستثنى منه كذلك المتأخرون كالذهبي وابن حجر وغيرهما ممن كان من أهل الاستقراء والاستقصاء وسعة الاطلاع والجمع والوقوف على المجاميع المدونة في الرجال ، فإنهم إذا قالوا في راو: (لم نعرفه) فإنه لا يبعد أن يحكم بجهالته ، فمثله إن لم يكون مجهولاً عند النقاد على الحقيقية فهو في حكم المجهول إلى أن يتبين خلاف ذلك.
تنبيه: لا يحسن إطلاق هذه الكلمة ، ولا إطلاق كلمة (مجهول) من ناقد لم يتسع اطلاعه ، في حق راو لم يعاصره ولا هو من أبناء بلده ، وإنما يحسن هنا - وهذا مما ينبغي أن يراعيه الباحثون - أن يقول: لم أقف عليه ، لم أعثر له على ترجمة ، بحثت عنه فلم أجده ، أو نحو هذه العبارات ، ولا بأس في أن يقول: لم أعرفه، لأن هذه الكلمة تحمل على أنه بحث عنه فلم يجده ، بخلاف كلمة (لا أعرفه) فليست كذلك.
تنبيه آخر: قد يريد الناقد من القدماء بقوله في الراوي: مجهول أو لم أعرفه أو لا أعرفه أنه لا يعرف حاله ، وإن كان عرف عينه فلا يلزم أن يراد بنحو هذه اللفظة جهالة العين حيثما وجدت. وانظر (مجهول).

الفصل الخامس: في مراتب العلم وشرفه وما يلحق به وفيه: إعلامات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفصل الخامس: في مراتب العلم، وشرفه، وما يلحق به، وفيه: إعلامات
الإعلام الأول: في شرفه وفضله. واكتفيت مما ورد فيه من الآيات والأخبار بالقليل، لشهرته وقوة الدليل.
قال الله - تعالى -: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ... ) الآية.
وقال: (قل هل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون ... ) الآية.
وعن معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (تعلموا العلم، فإن تعلمه لله - تعالى - خشية، وطلبه عبادة، ومذاكرته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل أهل الجنة، وهو الأنيس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والمحدث في الخلوة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والزين عند الأخلاِّء، يرفع الله - تعالى - به أقواما، فيجعلهم في الخير قادة، وأئمة تُقتص آثارهم، ويقتدى بفعالهم، ترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، يستغفر لهم كل رطب ويابس، وحيتان البحر وهوامه، وسباع البر وأنعامه) .
لأن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى، في الدنيا والآخرة، والتفكر فيه يعدل الصيام، ومدارسته تعدل القيام به، توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، هو إمام، والعمل تابعه، ويلهمه السعداء، ويحرمه الأشقياء.
أورده ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم) بإسناده، وقال هو حديث حسن جدا، وفي إسناده ضعف.
وروي أيضا من طرق شتى موقوفا، على معاذ.
وقد يقال: الموقوف في مثل هذا كالمرفوع، لأن مثله لا يقال بالرأي.
وقال الشافعي: من شرف العلم أن كل ما نسب إليه ولو في شيء حقير فرح، ومن رفع عنه حزن.
وقال الأحنف: كل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل مصيره.
ثم إن العلوم مع اشتراكها في الشرف تتفاوت فيه.
فمنها: ما هو بحسب الموضوع، كالطب: فإن موضوعه بدن الإنسان، والتفسير: فإن موضوعه كلام الله - سبحانه وتعالى -، ولا خفاء في شرفهما.
ومنها: ما هو بحسب الغاية، كعلم الأخلاق: فإن غايته معرفة الفضائل الإنسانية.
ومنها: ما هو بحسب الحاجة إليه، كالفقه، فإن الحاجة إليه ماسة.
ومنها: ما هو بحسب وثاقة الحجة، كالعلوم الرياضية: فإنها برهانية.
ومن العلوم ما يقوى شرفه باجتماع هذه الاعتبارات فيه، أو أكثرها، كالعلم الإلهي: فإن موضوعه شريف، وغايته فاضلة، والحاجة إليه ماسة.
وقد يكون أحد العلمين أشرف من الآخر، باعتبار ثمرته، أو وثاقة دلائله، أو غايته.
ثم إن شرف الثمرة أولى من شرف قوة الدلالة، فأشرف العلوم: ثمرة العلم بالله - سبحانه وتعالى -، وملائكته، وكتبه، ورسله، وما يعين عليه فإن ثمرته السعادة الأبدية. (1/ 21)
الإعلام الثاني: في كون العلم ألذ الأشياء، وأنفعها وفيه: تعليمان.

رسالة: في بيت المال وكيفية تصرفه وفي مصارفه العشرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في بيت المال، وكيفية تصرفه، وفي مصارفه العشرة
للمولى: خسرو.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.

سعد بن منصور الجذامي [لا أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال صفوان بن صالح المؤذن: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعد بن منصور الجذامي] ) عن جده المبارك بن أحمر أنه لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد إليه فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً يدعوه إلى الإسلام، فكتب له رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا كتاب من رسول الله لمبارك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين، وجانبوا المشركين، وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا..تفرد به الوليد.

؟ [سعيد بن صالح السلمي لا أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن مندة في أماليه: أنبأنا حاجب بن أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا عوف، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: أتاني جبرائيل بمرآة بيضاء فيها نكتة سوداء..الحديث] ) .

عبد الله بن عمر الأموي السعيدى [س] في عصر مالك لا أكاد أعرفه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تفرد عنه يحيى بن أبي بكير، وخبره وإن رواه النسائي فهو منكر، رواه أبو يعلى وابن كليب في مسنديهما.
أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم، أخبرنا سعد الاديب، أخبرنا أبو عمرو الحيرى، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، وقال أبو جعفر: قالا، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، حدثنى
سعيد بن عمرو بن سعيد - أنه سمع أباه يوم المرج يقول: لولا أنى سمعت عمر يقول: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم.
فرد، رواه النسائي عن محمد بن إسماعيل عن يحيى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت