نتائج البحث عن (رَمَحَ ) 6 نتيجة

(رَمَحَ)الرَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْحَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يُصَرَّفُ مِنْهَا. فَالْكَلِمَةُ الرُّمْحُ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ رِمَاحٌ وَأَرْمَاحٌ. وَالسِّمَاكُ الرَّامِحُ: نَجْمٌ، وَسُمِّيَ بِكَوْكَبٍ يَقْدُمُهُ كَأَنَّهُ رُمْحُهُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: رَمَحَتْهُ الدَّابَّةُ، فَمِنْ هَذَا أَيْضًا لِأَنَّ ضَرْبَهَا إِيَّاهُ بِرِجْلِهَا كَرُمْحِ الرَّامِحِ بِرُمْحِهِ. وَمِنْهُ رَمَحَ الْجُنْدُبُ، إِذَا ضَرَبَ الْحَصَى بِيَدِهِ. وَالرَّمَّاحُ: الَّذِي يَتَّخِذُ الرِّمَاحَ، وَحِرْفَتُهُ الرِّمَاحَةُ. وَالرَّامِحُ: الطَّاعِنُ بِالرُّمْحِ. وَالرَّامِحُ: الْحَامِلُ لَهُ. وَيُقَالُ لِلْبُهْمَى إِذَا امْتَنَعَتْ عَلَى الرَّاعِيَةِ: قَدْ أَخَذَتْ رِمَاحَهَا. كَمَا قَالَ:

أَيَّامَ لَمْ تَأْخُذْ إِلَيَّ سِلَاحَهَا...إِبِلِي لِجُلَّتِهَا وَلَا أَبْكَارِهَا

الرُّمْح والنَّهْرْ

المخصص

صَاحب الْعين رَمَحَ الفرسُ والبَغْلُ والحمارُ وكُلُّ ذِي حافِرٍ يَرْمَحُ رَمْحاً إِذا ضَرَبَ بِرِجْلِه وكلُّ ذِي حافِرٍ يَرْمَحُ الرِّمَاحُ وَقَالَ أَبْرَأَ إليكَ من الجِمَاح والرِّمَاح قَالَ رَكَضَ البعيرُ بِرِجْلِهِ وَلَا يُقَال رَمَحَ وَقَالَ نَفَحَتِ الدابةُ رَمَتْ بَحَدٍّ حافِرِها أَبُو زيد لَفَخَةُ البعيرُ بِرِجْلِهِ يَلْفَحُهُ لَفْخاً رَكَضَهُ من ورائِه ابْن دُرَيْد ضَفَنَهُ البعيرُ برجْلِهِ يَضْفِنُه ضَفْناً فَهُوَ مَضْفُون وَضَفِينٌ ضَرَبَهُ صَاحب الْعين نَهَزَتِ الدابةُ برأسِها تَنْهَزُ نَهْزاً ذَبَّتْ عَن نَفْسِهَا وَأنْشد
(قِيَاماً تَذُبُّ البَقَّ عَن نُخَراتِها ...
بِنَهْزٍ كإِيماءِ الرُّؤُسِ المَواتِع)


تمّ السّفر السَّادِس ويليه السّفر السَّابِع (وأوَّله كتاب الْإِبِل)

(فارغة)

السّفر السَّابِع من كتاب
(الْمُخَصّص)
تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحوي اللغَوي الأندلسي المعرُوف بِابْن سِيدَه المتوَفْى سَنَة 358 تغمَّده الله برحْمَتِهِ

(فارغة)

(كتاب الْإِبِل)
ذكره دعبل بن عليّ في «طبقات الشّعراء» في أهل الحجاز، وقال: مخضرم، وهو الّذي رثى الحسين بن علي بتلك الأبيات السائرة:
مررت على أبيات آل محمّد ... فلم أرها كعهدها يوم حلّت
فلا يبعد اللَّه البيوت وأهلها ... وإن أصبحت من أهلها قد تخلّت
[الطويل]

250 - ق: عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - ق: عبد الله بن محمد بن رُمح بن المهاجر التجيبي، مولاهم المصري. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1161]-
سَمِعَ: عبد الله بن وهْب فقط.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبكر بن سهل الدِّمياطيّ، ومحمد بن محمد بن الأشعث.
توفي في ربيع الأول سنة خمسين.
وأبوه مشهور رَوَى عَنْ: اللَّيث، وابن لَهِيعة. نذكره في هذه الطبقة.

427 - م ق: محمد بن رمح بن المهاجر، أبو عبد الله التجيبي، مولاهم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - م ق: محمد بن رُمْح بن المهاجر، أبو عبد الله التجيبي، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: اللَّيث بن سعد، وابن لَهِيعة، ومَسْلَمَة بن عليّ الخَشَنيّ. وحكى عن مالك رحمه الله.
وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه، والحَسَن بْن سُفْيان، ومحمد بْن الحَسَن بْن قُتَيْبَة العسقلانيّ، وعلي بن أحمد بن علان، وأحمد بن عبد الوارث العسال، ومحمد بن زبان المصريون، وخلق سواهم.
وكان موصوفا بالإتقان الزائد حتى قال فيه النَّسائيّ: ما أخطأ في حديثٍ واحد.
وقال أبو سَعِيد بْن يونس: ثقة ثَبْت. كان أعلم النّاس بأخبار بلدنا.
تُوُفّي في شوّال سنة اثنتين وأربعين.
قال النسائي: لو كان كتب عن مالك لأثبتُّهُ فِي الطبقة الأولى مِن أصحابه.
Lance الرمح الحربة

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت