مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَمَزَ)الرَّاءُ وَالْمِيمُ والزَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى حَرَكَةٍ وَاضْطِرَابٍ. يُقَالُ كَتِيبَةٌ رَمَّازَةٌ: تَمُوجُ مِنْ نَوَاحِيهَا. وَيُقَالُ ضَرَبَهُ فَمَا ارْمَأَزَّ، أَيْ مَا تَحَرَّكَ. وَارْتَمَزَ أَيْضًا: تَحَرَّكَ.
وَيَقُولُونَ: إِنَّ الرَّامُوزَ: الْبَحْرُ. وَأَرَاهُ فِي شِعْرِ هُذَيْلٍ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وروى من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن جرير بن يزيد بن جرير، عن أزادمرد بن هرمز- وكان قد أدرك الإسلام، وكان من أساورة كسرى، قال: بينا نحن على باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن، واشتدّ الحر وضجرنا. فذكر القصة الآتية مطوّلة.
وفي آخرها قال: فقلت لا حول ولا قوة إلا باللَّه، ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فلم يزل واللَّه يحترق حتّى صار رمادا. قال ابن مندة: غريب. قلت: عكرمة فيه ضعف. وقد روى ابن مندة، من طريق سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت بالقادسيّة فسمعني فارسيّ أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء ... ذكر القصة مطوّلة. وروى ابن مندة أيضا، من طريق إبراهيم بن فهد- أحد الضعفاء- عن حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جرير، قال: خرجت إلى فارس، فقلت: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فسمعني رجل، فقال: ما هذا الكلام الّذي لم أسمعه من أحد منذ سمعته من السماء؟ فقلت: ما أنت وخبر السماء؟ قال: إني كنت مع كسرى، فأرسلني في بعض أموره، فخرجت ثم قدمت، فإذا شيطان خلفني في أهلي على صورتي فبدا لي. فقال: شارطني على أن يكون لي يوم ولك يوم، وإلا أهلكتك، فرضيت بذلك، فصار جليسي يحدّثني وأحدّثه، فقال لي ذات يوم: إني ممن يسترق السمع، والليلة نوبتي. قلت: فهل لك أن أجيء معك؟ قال: نعم، فتهيّأ ثم أتاني، فقال: خذ بمعرفتي، وإياك أن تتركها فتهلك. فأخذت بمعرفته فعرج حتى لمست السّماء، فإذا أنا بقائل يقول: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه. فسقطوا لوجوههم، وسقطت، فرجعت إلى أهلي فإذا أنا به دخل بعد أيام، فجعلت أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه- قال: فيذوب لذلك حتى يصير مثل الذباب، ثم قال لي: قد حفظته! فانقطع عنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وروى من طريق عكرمة بن إبراهيم الأزدي عن جرير بن يزيد بن جرير، عن أزادمرد بن هرمز- وكان قد أدرك الإسلام، وكان من أساورة كسرى، قال: بينا نحن على باب كسرى ننتظر الإذن، فأبطأ علينا الإذن، واشتدّ الحر وضجرنا. فذكر القصة الآتية مطوّلة.
وفي آخرها قال: فقلت لا حول ولا قوة إلا باللَّه، ما شاء اللَّه كان، وما لم يشأ لم يكن، فلم يزل واللَّه يحترق حتّى صار رمادا. قال ابن مندة: غريب. قلت: عكرمة فيه ضعف. وقد روى ابن مندة، من طريق سليمان بن إبراهيم بن جرير، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت بالقادسيّة فسمعني فارسيّ أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فقال: لقد سمعت هذا الكلام من السماء ... ذكر القصة مطوّلة. وروى ابن مندة أيضا، من طريق إبراهيم بن فهد- أحد الضعفاء- عن حفص بن عمر، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك، عن جرير، قال: خرجت إلى فارس، فقلت: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فسمعني رجل، فقال: ما هذا الكلام الّذي لم أسمعه من أحد منذ سمعته من السماء؟ فقلت: ما أنت وخبر السماء؟ قال: إني كنت مع كسرى، فأرسلني في بعض أموره، فخرجت ثم قدمت، فإذا شيطان خلفني في أهلي على صورتي فبدا لي. فقال: شارطني على أن يكون لي يوم ولك يوم، وإلا أهلكتك، فرضيت بذلك، فصار جليسي يحدّثني وأحدّثه، فقال لي ذات يوم: إني ممن يسترق السمع، والليلة نوبتي. قلت: فهل لك أن أجيء معك؟ قال: نعم، فتهيّأ ثم أتاني، فقال: خذ بمعرفتي، وإياك أن تتركها فتهلك. فأخذت بمعرفته فعرج حتى لمست السّماء، فإذا أنا بقائل يقول: ما شاء اللَّه لا حول ولا قوة إلا باللَّه. فسقطوا لوجوههم، وسقطت، فرجعت إلى أهلي فإذا أنا به دخل بعد أيام، فجعلت أقول: لا حول ولا قوة إلا باللَّه- قال: فيذوب لذلك حتى يصير مثل الذباب، ثم قال لي: قد حفظته! فانقطع عنا. |
|
: مولى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. تقدم في كيسان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره أبو موسى في الذّيل، من طريق أحمد بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده، عن هرمز بن ماهان- رجل من الفرس، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأسلمت على يديه، فجعلني في جيش خالد بن الوليد، فقلت: يا رسول اللَّه، مر لي بصدقة. فقال: «إن الصّدقة لا تحلّ لي ولا لأحد من أهل بيتي» . ثم أمر لي بدينار.
وقال ابن الأثير: يشبه أن يكون هو الّذي قبله، وكأنه استند إلى ما أخرجه البغوي، من طريق أبي يزيد بن أبي زياد عن معاوية بن قرة قال: بدرا عرون مملوكا، منهم مملوك للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقال له هرمز، فأعتقه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وقال: «إنّ اللَّه أعتقك، وإنّ مولى القوم منهم، وإنّا أهل بيت لا نأكل الصّدقة فلا تأكلها» ، ولكن في خبر الفارسيّ أنه متأخر الإسلام، لأن إسلام خالد بن الوليد كان سنة سبع، وبدر قبلها بمدة طويلة، ويمكن الجمع بأن قوله: فجعلني في جيش خالد- كان متراخيا عن إسلامه، وإن كان معطوفا بالفاء. واللَّه أعلم. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ما ترمز إليه الأمانة من معاني.
الأمانة في نظر الشارع واسعة الدلالة، وهي ترمز إلى معان شتى، مناطها جميعاً شعور المرء بتبعته في كل أمر يوكل إليه، وإدراكه الجازم بأنه مسؤول عنه أمام ربه ... والعوام يقصرون الأمانة في أضيق معانيها وآخرها ترتيباً، وهو حفظ الودائع، مع أن حقيقتها في دين الله أضخم وأثقل.. وإنها الفريضة التي يتواصى المسلمون برعايتها ويستعينون بالله على حفظها، حتى إنه عندما يكون أحدهم على أهبة السفر يقول له أخوه: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) (¬1).. وعن أنس قال: ((قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له)) (¬2).. ولما كانت السعادة القصوى أن يوقى الإنسان شقاء العيش في الدنيا وسوء المنقلب في الأخرى، فإن رسول الله جمع في استعاذته بين الحالين معاً إذ قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة)) (¬3).. فالجوع ضياع الدنيا والخيانة ضياع الدين .. !! (¬4). ¬_________. (¬1) رواه أبو داود (2600)، والترمذي (3443)، وابن ماجه (2726) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. قال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وحسنه ابن حجر في ((الفتوحات الربانية)) (5/ 116)، وصحح إسناده أحمد شاكر في ((تخريج المسند)) (9/ 70).. (¬2) رواه أحمد (3/ 154) (12589)، وابن حبان (1/ 422) (194)، والطبراني في ((الأوسط)) (3/ 98). وحسنه البغوي في ((شرح السنة)) (1/ 100)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (9704)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (7179).. (¬3) رواه أبو داود (1547)، والنسائي (5468)، وابن ماجه (3354) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وصحح إسناده النووي في ((الأذكار)) (484)، وحسنه ابن حجر في ((الفتوحات الربانية)) (3/ 169)، وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (1283).. (¬4) ((خلق المسلم)) لمحمد الغزالي (ص40 - 41). |
|
صورة حرف أو حرفين أو أكثر ، أو نحو ذلك من الأرقام العددية والخطوط ، تكون اختصاراً لكلمة أو أكثر ، أو لجملة ، أو تكون إشارة إلى معنى من المعاني التي تتكرر عند الكتّاب.
قال الدكتور محمد سليمان الأشقر في بحث له نشره في بعض أعداد مجلة الحكمة بعنوان (تَرْمِيْزُ كُتُبِ الحَدِيْثِ): (نعني بالترميز أن يجعل رموزٌ كلٌّ منها يتكون من حرف أو حرفين أو ثلاثة، أو من رقم عددي، للدلالة على معنى محدد، بغرض الاختصار وتوفير الجهد في الكتابة ونحوها، وليكفل مزيدًا من الوضوح، وسهولة العمل. ونعني بترميز كتب الحديث أن يجعل لكل كتاب من كتب الحديث المسندة (أي التي تروي الأحاديث بأسانيدها إلى النبي ﷺ) رمزٌ يدل عليه في الكتب الجامعة، كالموسوعات أو الفهارس، أو كتب الرجال، أو نحو ذلك. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الرمز في كلام أهل اللغة معناه الإشارة الخفية ؛ قال الله تعالى: ? قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً ?(1).
قال ابن منظور: " الرمز: تصويت خفي باللسان كالهمس، ويكون الرمز تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ، من غير إبانة لصوت، إنما هو إشارة بالشفتين ؛ وقيل: الرمز: إشارة وإيماء بالعينين والحاجبين والشفتين والفم". (لسان العرب - رمز). واستعمل الرمز عند البلاغيين وأهل الأدب بمعنى الكناية التي في دلالتها على المقصود خفاء مع قلة الوسائط (انظر بغية الإيضاح في باب الكناية) ؛ ومن هنا نشأ تسمية نوع من الشعر بالشعر (الرمزي) نظرًا إلى أن مقصود قائله لا يعرفه إلا الخاصة. واستُعمل لفظ (الرمز) في كتب المحدثين في وقت متأخر ، بمعنى حرف أو أكثر ، يدل على معنى محدد. ولم نجد أحدًا استعمل هذا المصطلح بهذا المعنى قبل ابن الصلاح (643هـ)، وإن كانت (الرموز) في الواقع العملي مستخدمة قبل ذلك. فقد استخدم هذه الرموز بعض المحدثين لاختصار بعض الألفاظ التي تتكرر كثيرًا في كلامهم نحو (نا) و(أنا) بمعنى حدثنا أو أخبرنا، ونحو (ق) بمعنى (قال) ؛ فقد وُجد أشياء من ذلك في مؤلفات الخطيب البغدادي (463هـ) ، بل وجد منه في كلام الإمام مسلم (256هـ) فقد استعمل الرمز (ح) للتحويل، أي من مسند إلى آخر. واستعمل ابنُ الأثير صاحب "جامع الأصول" (606هـ) رموز لأسماء كتب الحديث ، وسماها (العلائم) نحو (خ) للبخاري، و(ت) للترمذي، واستعملها أخوه صاحب (أسد الغابة) (630هـ) وسماها (العلائم) كذلك. وقد كان مصطلح (العَلامة) لمثل هذا مستخدمًا من قبل، فقد استعمل الشيخ أبو حامد الغزالي (505 هـ) في كتابه (الوسيط) في الفقه الشافعي (رموزًا) سماها (العلامات)، نحو (ح) لأبي حنيفة، و(ق) لقول من أقوال الشافعي. والذي ابتدأه ابن الصلاح، فيما يظهر، هو استعمال لفظ (الرمز) لمثل هذا، ولم يستعمله في أسماء الكتب الحديثية، وإنما استعمله في اختصار ألفاظ الرواية للحديث كما تقدم. أما رموز أسماء كتب الحديث فقد استمر تسميتها باسم (العلامات) في القرون التالية فظهر هذا اللفظ في مؤلفات المزي (742هـ) وابن حجر (852هـ) إلى أن جاء السيوطي (9121هـ) واستخدم كلمة (الرمز) فانتشرت بعده وغلبت. طبيعة الرموز: الرموز نوع من الاختصار والإيجاز في القول والكتابة: وأبواب الإيجاز كثيرة في أساليب اللغة، منها: 1- الترخيم في الألفاظ، كما في قول النبي ﷺ "كفى بالسيف شا" ، أي شاهدًا. وفي النداء خاصة، (يا سعا) بمعنى (يا سعاد) وهو عندهم كثير، وأكثر ما يكون في نداء المختوم بتاء التأنيث، نحو قول أمرئ القيس: أفاطم مهلاً بعض هذا التدلل وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي يعني (أفاطمة). ويكون الترخيم في التصغير، نحو تصغير حمدان ومحمود، على (حميد). 2- ومنها حذف ما يكون معلومًا من سياق الكلام أو من ظروف القول والمقام: من مبتدأ أو خبر أو فعل أو مفعول أو نحوها كما يعلم في أبوابها من علمي النحو والمعاني. 3- ومنها الإضمار، أعني استخدام الضمائر، فهو طريقة لتقليل الكلام ، ساريةٌ في اللغة. 4- ومنها العَلَم بالغلبة، كقولهم: (ابن عباس)، لعبد الله بن عباس بن عبد المطلب و(ابن عمر) لعبد الله بن عمر الخطاب، رضي الله عنهم، ونحو (البيت) لبيت الله الحرام، و (المدينة) لمدينة النبي ﷺ ، ونحو: (الإمام) عند الشافعية لابن الجويني و(الشيخان) في الصحابة لابي بكر وعمر رضي الله عنهما، و(الشيخان) عند الشافعية للرافعي والنووي، و(الشيخان) عند الحنابلة للموفق والمجد، و(الشيخان) عند الحنيفة لأبي حنيفة وأبي يوسف، وعند المحدثين للبخاري ومسلم، و(الصحيح) عند المحدثين لصحيح البخاري، و(الصحيحان): لصحيح البخاري وصحيح مسلم، و(السنن) لكتب أصحاب السنن الأربعة ، ونحو ذلك. 5- ومنها باب التحذير والإغراء، وهو من إيجاز الحذف. 6- ومنها الإيجاز، بإيداع المعنى التفصيلي الطويل في لفظ قليل، وهو المسمى (جوامع الكلم) ومثلوا له بقوله تعالى ?خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ?(2). 7- ومنها الرموز الموضوعة قصدًا ، للدلالة على معان محددة. وهذا النوع كثيرٌ ، تجده مبثوثًا في كتب كافة العلوم والفنون وهو ينقسم قسمين: القسم الأول: رموز عامة تستخدم في جميع الكتب والمواد المكتوبة، وفي جميع العلوم والفنون وجميع نواحي الحياة ؛ وهذا النوع قليل. ومما درج استعماله في عصرنا الحاضر نحو (الخ) بمعنى: إلى آخر الكلام، و (هـ) للسنة الهجرية، و(م) للسنة الميلادية إذا كتب الرمزان بعد الرقم الدال على السنة، ونحو (ج) لجزء الكتاب، مثاله: (ج4) بمعنى الجزء الرابع من الكتاب، و(ص) للصفحة، و (س) للسطر، ونحو (اهـ) بمعنى انتهى النص. القسم الثاني: رموز متخصصة لعلوم خاصة وهذه قد يضعها مؤلف معين في علم، ثم تنتشر بعده أو لا تنتشر، بل تكون قاصرة عليه، وأمثلة ذلك كثيرة، كما في بعض كتب فقه المالكية (عبق) لعبد الباقي الزرقاني على مختصر خليل، و (عج) للشيخ علي الأجهوري، و(تت) للتتائي، (ح) للحطاب، و(بن) للبناني علي الزرقاني. وفي كتب الحنابلة استعمل ابن مفلح صاحب الفروع (803هـ) الرموز التالية: (ع) للمسائل المجمع عليها، (و) لما وافق فيه المذاهب الثلاثة المذهب الحنبلي، (هـ) لما خالف فيه أبو حنيفة، (م) لمالك، (ش) للشافعي (ق) لأحد قولي الشافعي. ومن ذلك الرموز في كتب الحديث. رموز كتب الحديث: الرموز في كتب الحديث نوعان: النوع الأول: رموز وضعت للتخفف من كتابة ألفاظ تتكرر كثيرًا في سياق الأسانيد، ربما كان منشؤها أن المملي قد يسرع في إملائه للأحاديث، فيضطر المستمع أن يختصر بعض الحروف من بعض الكلمات، ثقة منه بأنه يعرف المحذوف لكثرة وروده. ومما استعمله المحدثون من ذلك: (ق): بمعنى قال. (ح): لتحويل السند. (نا) و (ثنا) و (دثنا): بمعنى حدثنا. (أنا) و(أرنا): بمعنى أخبرنا. ذكر أمثلة من هذه الرموز النووي (676هـ) في "تقريبه" ، والعراقي (806هـ) في "ألفيته في مصطلح الحديث" و "شرحِها" له المسمى "فتح المغيث" [!]، وقبلهم ذكر شيئاً منها الخطيب البغدادي (463هـ) في كتابه "الكفاية في علم الرواية" وابن الصلاح (643هـ) في مقدمته في النوع (الخامس والعشرين). وللمستشرق (فرانز روزنتال) في كتابه (منهج المسلمين في البحث العلمي) فصل ممتع حول نشأة مثل هذه (الاختصارات) في كتب الحديث، يمكن الرجوع إليه في الترجمة العربية للكتاب المذكور التي قام بها ونشرها الأستاذ أنيس فريحة في بيروت. النوع الثاني: وهو النوع الذي نحن بصدده في هذا البحث وهو رموز في الكتب الموسوعية الجامعة التي تجمع أحاديث الكتب المسندة من أكثر من مصدر واحد. وقد ظهرت الحاجة إلى هذا النوع بعد أن بدأ تجميع كتب الحديث المسندة في كتب جامعة. والكتب الجامعة بدأت بالكتب التي جمعت بين الصحيحين، منها كتاب (الجمع ين الصحيحين) للحميدي. (488هـ)، ثم ظهرت كتب تجمع بين أكثر من كتابين، ككتاب رزين بن معاوية العبدري (535هـ). ويبدو أنه ليس في شيء من الكتب المتقدمة رموز لكتب الحديث ؛ إلى أن جاء العلامة المبارك ابن محمد الأثير الجزري (606هـ) فوضع كتابه المشهور (جامع الأصول من أحاديث الرسول) الذي بناه على كتاب رزين المتقدم، فأراد أن يجوِّد كتابه ويتقنه ، وكتابه شامل للكتب الستة: الصحيحين، وسنن أبي داود، والترمذي، والنسائي، وموطأ مالك ، فوضع قائمة لرموز كتب الحديث المسندة، لعلها الأولى في تاريخ علم الحديث ، مكونة من ستة رموز ؛ وسنذكرها فيما يلي ؛ وأدخل عليها بعض من سار على نهجه بعض التعديلات والإضافات ؛ إلى أن جاء السيوطي رحمه الله فقفز بالموضوع قفزة واسعة بقائمته التي اشتملت على (3) رمزًا. ثم تتابع عليها أتباع (مدرسته) بالإضافة والتعديل إلى عصرنا الحاضر الذي ظهرت فيه الحاجة إلى الموسوعات الشاملة والفهارس الشاملة، فأبلغها البعض إلى (4) رمزًا ، وبعضهم إلى أكثر من ذلك. وسوف نستعرض القوائم الرئيسية فيما يلي بترتيبها التاريخي، ونلفت نظر القارئ في التعليق عليها إلى بعض النواحي الأساسية التي تتعلق بعملية الترميز ؛ ثم نخلص بعد ذلك إلى قائمة جامعة. __________ (1) آل عمران (2). (3) الأعراف (4). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إجلاء الخوارج عن رامهرمز وقتل ابن مخنف.
75 رمضان - 695 م بعث الحجاج كتابا إلى المهلب وابن مخنف يأمرهما بمناهضة الخوارج، فزحفوا إليهم وقاتلوهم شيئاً من قتال، فانهزمت الخوارج كأنهم على حامية، ولم يكن منهم قتال، وساروا حتى نزلوا كازرون، وسار المهلب وابن مخنف حتى نزلوا بهم، وخندق المهلب على نفسه وقال لابن مخنف: إن رأيت أن تخندق عليك فافعل. فقال أصحابه: نحن خندقنا سيوفنا, فأتى الخوارج المهلب ليبيتوه فوجدوه قد تحرز، فمالوا نحو ابن مخنف فوجدوه لم يخندق فقاتلوه فانهزم عنه أصحابه، فنزل فقاتل في أناس من أصحابه, فقتل وقتلوا حوله كلهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(فارس) سقوط جزيرتي هرمز وقشم في حكم البرتغاليين.
913 - 1507 م كانت هرمز قد بسطت سيطرتها وسلطانها السياسي على أجزاء كبيرة وكانت ذات مركز تجاري هام، لذا قام البرتغاليون بغزوها وكان ملك هرمز يومها صبيا صغيرا هو سيف الدين ووصيه الشيخ عطار، فوصل البرتغاليون إلى الساحل وبدؤوا بالهجوم المدفعي، فطلب الملك المفاوضات التي كانت رهيبة إلى درجة أن بوكيرك البرتغاليين طعن الشيخ عطار وقتله أثناء تلك المفاوضات، فأسفرت المفاوضات عن صلح بشروط قاسية تصبح فيها هرمز تحت السيادة البرتغالية وتدفع أيضا جزية سنوية ويسمح للبرتغاليين بإقامة منشآت عسكرية ولا يحق للأهالي ممارسة أي نشاط بحري إلا بتصريح من البرتغاليين وبذلك فرض البرتغاليون سيطرتهم على الخليج العربي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولات العثمانيين استرجاع هرمز من البرتغاليين.
960 - 1552 م بعد أن فشلت محاولة محي الدين بيري أعاد السلطان إرسال حملة بحرية أخرى بقيادة مراد رئيسي وهو من مشاهير أمراء البحرية العثمانية، ولما وصل إلى هرمز وجد أسطولا هائلا من البرتغاليين فدارت بينهما معركة عنيفة تكبد فيها العثمانيون خسائر فادحة جدا فعاد إلى البصرة ثم جهز السلطان حملة أخرى بقيادة علي جلبي الذي قاتل البرتغاليين في معركة بالقرب من مسقط ولكنه هزم هو الآخر وتوجه عائدا إلى السويس ولكن الرياح ألقته على ميناء سوارت بولاية كجرات فتحطم بعض سفنه وباع ما سلم منها إلى محمد شاه الثالث أمير كجرات وأقام عنده عدة أشهر ثم عاد إلى بلاده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استرداد هرمز وسوقطرى بعد طرد البرتغاليين منها.
1032 - 1622 م بعد أن توفي السفاح البرتغالي بوكيرك شرع سكان الخليج العربي لتحريك ثورة تحت قيادة هرمز على الحكم البرتغالي بحيث امتدت الثورة إلى جميع القواعد والحصون البرتغالية في منطقة الخليج العربي، فقام في تشرين الثاني من عام 1521م رئيس التجار بمهاجمة السفينتين الموجدتين في ميناء هرمز وأشعل النار فيهما وهاجم السكان البرتغاليين وحاصروهم في القلعة ونجحت الثورة نجاحا جيدا، ثم قام البرتغاليون بنقل التعزيزات العسكرية إلى جزيرة هرمز مركز الثورة وقضوا على الثورة بعد أعمال وحشية ونكلوا بالأهالي، ثم عاد العرب إلى الثورة ثانية بعد خمسة أعوام وشاركهم حكام مسقط وقلهات فأرسلت الحملات العسكرية المؤلفة من خمس سفن برتغالية وشنوا هجوما على ظفار واستمروا كذلك حتى قضوا على الثورة، ثم عادت البحرين للثورة في عام 1529م وفشل البرتغاليون في قمعها فقلت هيبتهم فثارت القطيف عام 1550م, واستمر الأمر على مثل هذه الثورات بين حين وآخر حتى استطاعوا في النهاية القضاء على الوجود البرتغالي في الخليج العربي. وخاصة أن العمانيين واصلوا استعداداتهم لطرد لبرتغاليين من بلادهم وبخاصة بعد خروج هرمز من يد البرتغال وتنامت قوة العرب العمانيين من أسرة اليعاربة التي استطاعت حسم الصراع لصالحهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
236 - م د ت ن: يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَانَ رَأْسَ الْمَوَالِي يَوْمَ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ. رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: قيس بن سعد المكي، والزهري، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، وآخرون. وثق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن هُرْمُز الأعرج، أَبُو دَاوُد الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وأبا سَعِيد، وعَبْد اللَّه بن مالك بن بحينة، وطائفة، وسمع أيضًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ، وعُمَيْر مولى ابن عَبَّاس، وعدّة. وكان يكتب المصاحف ويُقرِئُ القرآن. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، وأَبُو الزّناد، وصالح بْن كَيْسَان، وَيَحْيَى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لهيعة، وخلق. وكان ثقة ثبتا، عالما بأبي هريرة، انتقل في آخر أيامه إلى مصر، وتوفي غريبا بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة على الصحيح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - د ن ق: أَبُو الْمِقْدَامِ الْكُوفِيُّ، ثَابِتُ بْنُ هُرْمُزٍ الْحَدَّادُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَمْرٌو، وَسُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. لَهُ فِي السُّنَنِ حَدِيثٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - ق: عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي. [أَبُو الْعَجْفَاءِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَآخَرُونَ. -[910]- ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بالقوي يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَكَنَّاهُ شَبَّابٌ الْعُصْفُرِيُّ: أَبَا الْعَجْفَاءِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - نَافِعٌ، أَبُو هُرْمُزَ الْبَصْرِيُّ الْجَمَّالُ، مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ، يُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وحَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: رَوَى عَنْ عَطَاءٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ اليربوعي: حدثنا نافع أبو هرمز، عن أنس مرفوعا: " آلُ مُحَمَّدٍ كُلٌّ تَقِيٌّ ". وَبِهِ مَرْفُوعًا: " اعْمَلْ لوجه واحد يكفك الْوُجُوهَ كُلَّهَا ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - عَمْرُو بْنُ أَبِي الْمِقْدَامِ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَسِمَاكٍ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ العنقزي، وَأَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ. وَكَانَ شِيعِيًّا مُتَغَالِيًا، تَرَكَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ هَنَّادٌ: لَمَّا مَاتَ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ قَالَ: لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَرَ النَّاسُ إِلا خَمْسَةٌ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لا تُحَدِّثُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يَسُبُّ السَّلَفَ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَرَوَى عَبَّاسُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - عليّ بْن عَبْد الله بْن عَبْد الجبّار بْن تميم بْن هُرْمُز بْن حاتم بن قُصي بْن يوسف، أبُو الحَسَن الشاذلي، المغربي، الزّاهد، [المتوفى: 656 هـ]
نزيل الإسكندرية، وشيخ الطائفة الشاذلية. وقد انتسب فِي بعض مؤلفاته فِي التّصوُّف إلى عليّ بْن أبي طَالِب، فقال -[830]- بعد يوسف المذكور: ابن يوشع بن درد بن بطّال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله ابن المعروف بالمثنى، وهو الحسن بن الحسن بن علي، رضي الله عنهما. وهذا نسبٌ كان الأوْلَى بِهِ ترْكه وترْك كثير مما قاله في تواليفه من الحقيقة، وهو رَجُل كبير القدر، كثير الكلام، عالي المقام. لَهُ شِعر ونثْر فيه مُتشابهات وعبارات، يتكلف لَهُ فِي الاعتذار عَنْهَا. ورأيت شيخَنا عمادَ الدين قد فَتَرَ عَنْهُ فِي الآخر، وبقي واقفًا فِي هذه العبارات، حائرًا فِي الرجل، لأنه كَانَ قد تصوف عَلَى طريقته، وصحِب الشَّيْخ نجم الدين الإصبهانيّ نزيل الحَرَم، ونجم الدّين فصحب الشَّيْخ أبا العبّاس المُرْسي صاحب الشاذلي، وكان الشّاذلي ضريراً، ولخلْق فيه اعتقاد كبير، وكان مالكيا. وشاذلة: قرية بإفريقيّة قدِم منها، فسكن الإسكندرية مدة، وسار إلى الحجّ وحج مرات، وكانت وفاته بصحراء عيذاب وهو قاصد الحج، فدُفن هناك فِي أوائل ذي القِعْدة. وكان القباري يتكلم فيه، رحمهما الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع. للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أوضح رمز، على نظم الكنز
في الفروع. يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حل الرمز، في وقف حمزة وهشام على الهمز
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، المقري. المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرمز الأعظم، والكنز المطلسم
ذكره البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رمز الحقايق، في شرح: (كنز الدقايق)
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رمز الحقايق العبرانية، وكنز المعارف السريانية
ذكره البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رمز الدقائق
في: تعبير الرؤيا. منظومة. تركية. ورقتان. لخضر بن عمر العطوفي. نظمها: للسلطان: بايزيد خان، سنة 904، أربع وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رمز العبارات، من كنز (الإشارات)
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر البديع، في فك الرمز المنيع
في علم الكاف. لخالد بن يزيد. أوله: (اعلم أيها الأخ ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر الفاخر، في الرمز الباهر
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح مسالك الرمز، شرح مناسك الكنز
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز الأنوار، ورمز الأسرار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز الراغبين العفاة، في الرمز إلى المولد المحمدي والوفاة
للشيخ، برهان الدين، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشافعي، الدمشقي. المتوفى: سنة 900. وهو: كتاب مفيد. مختصر. أوله: (الحمد لله العظيم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز السعادة العرفانية، في رمز السيادة الروحانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كنز القاصدين، إلى أسرار السعادة، ورمز الواصلين، إلى أنوار السيادة
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عاصم بن بهدلة.
ضعفه ابن معين. وعنه مسلم والتبوذكي. ( [فرق البخاري بين صدقة بن هرمز، عن الجريري، وبين صدقة أبي محمد الزمانى عن عاصم بن بهدلة، فتحقق] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مر.
حدث عنه أبو داود الطيالسي، وغيره. لين. [صديق] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مكي.
عن مجاهد وغيره /. [ / ] ضعفه ابن معين وقال: كان يرفع أشياء. وقال أحمد: صالح الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال ابن المديني: كان ضعيفاً ضعيفاً عندنا. وقال أيضا: ضعيف. وكذا ضعفه النسائي. أبو إسماعيل المؤدب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ﷺ إذا استلم الركن اليماني وقبله وضع خده عليه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال عثمان بن عبد الله بن هرمز.
عن نافع بن جبير. وعنه مسعر. قال النسائي: ليس بذاك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الربيع بن أنس.
حدث عنه إسحاق بن راهويه. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا ثابت.
قال ابن معين: ليس بشئ. وقال - مرة: ليس بثقة ولا مأمون. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات. وقال أبو داود: رافضي. وقال البخاري: ليس بالقوى عندهم. وقال هناد: كتبت عنه كثيرا، فبلغني أنه كان عند حبان بن علي، فأخبرني من سمعه يقول: كفر الناس بعد رسول الله ﷺ إلا أربعة. فقيل لحبان: ألا تنكر عليه؟ فقال حبان: هو جليسنا. ولما تكلم عمرو بهذا أخذ يتنادم - يعنى حبان. وقال ابن المبارك: لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت، فإنه يسب السلف. وقال الفلاس: سألت عبد الرحمن عن حديث لعمرو بن ثابت، فأبى أن يحدث عنه. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى، قال: عمرو بن ثابت لا يكذب في حديثه. قلت: يروى عن أبيه، وميمون بن مهران، والمنهال بن عمرو، وحبيب بن أبي ثابت، والطبقة. وقد روى عباد بن يعقوب الرواجنى عنه أنه قال: رأيت راعيا للنبي ﷺ. وممن حدث عنه سعيد بن محمد الجرمي، وسويد بن سعيد، وعلى بن حكيم الأودي، ويحيى بن آدم، وخلق. وفي سؤالات الآجرى: أخبرنا داود عنه، قال: رافضي خبيث. وقد روى إسماعيل بن أبي خالد، وسفيان عنه، كذا قال أبو داود، ثم قال: وهو المشئوم، ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة - يعنى أنها مستقيمة. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عنه زيد بن الحريش وغيره.
تكلم فيه. ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: أنا نشبة عثمان بأبينا إبراهيم. رواه زيد بن الحريش عنه. وهو منكر جدا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن المسيب.
لا يعرف. ذكره ابن حبان في ثقاته. تفرد عنه يعلى بن عطاء. حديثه في فضل الوضوء. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وسماه العقيلي نافع بن عبد الواحد.
عن الحسن، وعن أنس بن مالك، وهو بصري. ضعفه أحمد، وجماعة. وكذبه ابن معين مرة. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. أحمد بن يونس، حدثنا نافع أبو هرمز، عن أنس، قال: سئل رسول الله ﷺ من آل محمد؟ قال: كل تقى. تابعه مسلم بن إبراهيم. وبه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: اعمل لوجه واحد يكفك الوجوه كلها. شيبان بن فروخ، حدثنا نافع بن عبد الله، عن أنس - مرفوعاً: لو أذن الله للسموات والأرض أن يتكلما لبشرتا الذي يصوم رمضان بالجنة. وبه: إن رسول الله ﷺ كبر على أهل بدر سبع تكبيرات، وعلى بنى هاشم سبع تكبيرات، وكان آخر صلاته أربع تكبيرات، حتى خرج من الدنيا. وبه - مرفوعاً: لابليس من الشياطين مدد يقول لهم: عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضلوهم عن السبيل. وفى رواية () مردة بدل مدد، كذلك أخبرناه أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا الكنجروذى، أخبرنا أبو بكر الطرازى، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا شيبان، حدثنا نافع أبو هرمز ... فذكره. هشام بن عمار، حدثنا سعدان بن يحيى، حدثنا نافع مولى يوسف السلمي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: من طاف بهذا البيت أسبوعا فكأنما أعتق نسمة من ولد إسماعيل. وبه: السواك لي سنة. وهو عنكم موضوع، وأن تسوكوا خير لكم. وبه: عن نافع مولى يوسف [الهذلي] () ، عن نافع، عن ابن عمر: بدلناهم () جلودا غيرها - فقال معاذ بن جبل: تبدل في ساعة مائة مرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذا سماه أبو حاتم.
وقال: ليس بقوي. قلت: هذا والد الفقيه عبد الله بن يزيد. يروي عن أبي هريرة، وابن عباس. وعنه الزهري، وجماعة. وثقه ابن معين، وأبو زرعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
هو نافع. لينه ابن معين. لحقه سعدويه الواسطي. [أبو هريرة، أبو هشام، أبو هفان، أبو هلال] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مجاهد ونحوه.
هو عبد الله بن مسلم بن هرمز مر () . ضعيف. ولهم ابن هرمز: عبد الله بن هرمز. ويزيد بن هرمز، وغيرهم. |