نتائج البحث عن (رَمَى ) 28 نتيجة

رَمَى بـالجذر: ر م ي

مثال: رمى بالقوسالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف الجر «الباء» بدلا من حرف الجر «عن». المعنى: أطلق

الصواب والرتبة: -رمى بالقوس [فصيحة]-رمى عن القوس [فصيحة] التعليق: أجازت المعاجم وكتب النحو وضع الباء موضع «عن» و «على»، وقد جاء في المصباح أنه يجوز استعمال رمي بالقوس بمعنى رمى عليها ورمى عنها. كما يمكن تصويب هذا المثال المرفوض على اعتبار الباء للاستعانة؛ لأن القوس من آلات الرمي التي يستعان بها.
رَمَى علىالجذر: ر م ي

مثال: رَمَى عليه حجرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «رَمَى» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة: -رَمَاه بحجر [فصيحة]-رَمَى عليه حجرًا [فصيحة] التعليق: في الجملة الأولى اتصل الفعل مباشرة بالمرميّ عليه، ثم جيء بالمرميّ به مجرورًا بحرف الجرّ الباء. أما في الجملة الثانية فقد دخل حرف الجرّ «على» على المرميّ عليه، وجاء المرميّ به منصوبًا على سبيل المفعولية. فهما تعبيران مختلفان، وطريقتان فصيحتان للتعبير عن الفكرة الواحدة. كما أنه يمكن تصويب الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «رمى» معنى الفعل «ألقى».
(رَمَى)الرَّاءُ وَالْمِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ نَبْذُ الشَّيْءِ. ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهِ اشْتِقَاقًا وَاسْتِعَارَةً. تَقُولُ رَمَيْتُ الشَّيْءَ أَرْمِيهِ. وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ رِمِّيَّا، عَلَى فِعِّيلَى. وَأَرْمَيْتُ عَلَى الْمِائَةِ: زِدْتُ عَلَيْهَا. فَإِنْ قِيلَ فَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مَا وَجْهُهَا؟قِيلَ لَهُ: إِذَا زَادَ عَلَى الشَّيْءِ فَقَدْ تَرَامَى إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي بَلَغَهُ. وَرَمَيْتُ بِمَعْنَى أَرْمَيْتُ وَالْمِرْمَاةُ: نَصْلُ السَّهْمِ الْمُدَوَّرُ; وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يُرْمَى بِهِ. وَالْمَِرْمَاةُ: ظِلْفُ الشَّاةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ دُعِيَ إِلَى مَِرْمَاتَيْنِ» ". وَالرَّمِيَّةُ: الصَّيْدُ الَّذِي يُرْمَى. وَالرَّمِيُّ: السَّحَابَةُ الْعَظِيمَةُ الْقَطْرِ. وَيُقَالُ سُمِّيَتْ رَمِيًّا لِأَنَّهَا تَنْشَأُ ثُمَّ تُرْمَى بِقِطَعٍ مِنَ السَّحَابِ مِنْ هُنَا وَهُنَا حَتَّى تَجْتَمِعَ.

وَقَالَ الْخَلِيلُ: رَمَى يَرْمِي رِمَايَةً وَرَمْيًا وَرِمَاءً. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: خَرَجْتُ أَتَرَمَّى، إِذَا خَرَجْتَ [تَرْمِي] فِي الْأَغْرَاضِ. وَيُقَالُ أَرْمَيْتُ الْحَجَرَ مِنْ يَدِي إِرْمَاءً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ أَرَمَى اللَّهُ لَكَ، أَيْ نَصَرَكَ وَصَنَعَ لَكَ. وَالرَّمَّاءُ: الزِّيَادَةُ. وَقَدْ قُلْنَا إِنَّ اشْتِقَاقَ ذَلِكَ مِنَ الْبَابِ لِأَنَّهُ أَمْرٌ يَتَرَامَى إِلَى فَوْقٍ.
73- أرمى بن أصحمة
س: أرمى بْن أصحمة النجاشي بْن بحر أخبرنا أَبُو موسى، إجازة، قال: قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسار: النجاشي أصحمة وهو بالعربية: عطية، وَإِنما النجاشي اسم الملك كقولك: كسرى، قال: وذكر الإمام أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل: يعني ابن مُحَمَّد بْن الفضل شيخه، رحمة اللَّه عليه، في المغازي عمن ذكر، أن السنة السابعة كتب فيها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الكتب إِلَى الملوك، وبعث إليهم الرسل، يدعوهم إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فقيل: إنهم لا يقرءون كتابًا إلا بخاتم، فاتخذ خاتمًا من فضة نقش فيه: " مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ " يختم به الصحف، وبعث عمرو بْن أمية الضمري إِلَى النجاشي أصحمة بْن بحر، كتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سلم أنت، فإن أحمد إليك اللَّه الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، وأشهد أن عِيسَى روح اللَّه، وكلمته ألقاها إِلَى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى، فخلقه من روحه، وخلقه كما خلق آدم بيده ونفخه، وَإِني أدعوك إِلَى اللَّه تعالى، وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرًا، ومن معه من المسلمين، فدع التجبر واقبل نصحي، والسلام عَلَى من اتبع الهدى.
فقرأ النجاشي الكتاب، وكتب جوابه: بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
سلام عليك يا نبي اللَّه ورحمته وبركاته الذي لا إله إلا هو، الذي هداني إِلَى الإسلام، أما بعد، فقد أتاني كتابك فيما ذكرت من أمر عِيسَى، فورب السماء والأرض إن عِيسَى لا يزيد عَلَى ما قلت ثفروقًا، وَإِنه كما قلت، ولقد عرفنا ما بعثت به إلينا، ولقد قربنا ابن عمك، وأصحابه، وأشهد أنك رَسُول اللَّهِ صادقًا مصدوقًا، وقد بايعتك، وبايعت ابن عمك، وأسلمت عَلَى يديه لله رب العالمين، وبعثت إليك بابني أرمى بْن الأصحم، فإني لا أملك إلا نفسي، وَإِن شئت أن آتيك يا رَسُول اللَّهِ فعلت، فإني أشهد أن ما تقوله حق، والسلام عليك يا رَسُول اللَّهِ.
فخرج ابنه في ستين نفسًا من الحبشة في سفينة في البحر، فلما توسطوا البحر غرقوا كلهم.
أخرجه أَبُو موسى.
ويقال أرهى، ويقال أريحا- بن أصحمة بن أبحر ولد النجاشيّ.
قال أبو موسى: ذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل- يعني شيخه التيمي- في المغازي- أنه في السنة السابعة كتب النبي ﷺ إلى الملوك، وبعث إليهم الرسل ... فذكر القصة. قال:
وبعث إلى النجاشي عمرو بن أميّة، قال: فكتب إليه النجاشي الجواب بالإيمان، وفي كتابه:
إني بعثت إليك ابني أرمى بن أصحمة، فإنّي لا أملك إلا نفسي، وإن شئت يا رسول اللَّه أتيتك.
قال: فخرج ابنه في ستين نفسا من الحبشة في سفينة في البحر، فغرقوا كلهم. هكذا ذكرها أبو موسى عن شيخه بلا إسناد.
وقد ذكرها ابن إسحاق في المغازي مطوّلة. وذكرها من طريقه الطّبريّ في «تاريخه» ، والثّعلبيّ في «تفسيره» ، وذكرها البيهقيّ في «الدلائل» من طريق ابن إسحاق، لكن سماه أريحا واللَّه أعلم.
ويقال أرهى، ويقال أريحا- بن أصحمة بن أبحر ولد النجاشيّ.
قال أبو موسى: ذكر الإمام أبو القاسم إسماعيل- يعني شيخه التيمي- في المغازي- أنه في السنة السابعة كتب النبي ﷺ إلى الملوك، وبعث إليهم الرسل ... فذكر القصة. قال:
وبعث إلى النجاشي عمرو بن أميّة، قال: فكتب إليه النجاشي الجواب بالإيمان، وفي كتابه:
إني بعثت إليك ابني أرمى بن أصحمة، فإنّي لا أملك إلا نفسي، وإن شئت يا رسول اللَّه أتيتك.
قال: فخرج ابنه في ستين نفسا من الحبشة في سفينة في البحر، فغرقوا كلهم. هكذا ذكرها أبو موسى عن شيخه بلا إسناد.
وقد ذكرها ابن إسحاق في المغازي مطوّلة. وذكرها من طريقه الطّبريّ في «تاريخه» ، والثّعلبيّ في «تفسيره» ، وذكرها البيهقيّ في «الدلائل» من طريق ابن إسحاق، لكن سماه أريحا واللَّه أعلم.
*بابك الخرمى (حركة) هى حركة منحرفة تُعدُّ أخطر الحركات الفارسية المعادية للخلافة العباسية، تزعمها بابك الخرمى، إبان خلافة المأمون والمعتصم، وامتدت عشرين سنة، وتُعرَف بالخرمية، واتسمت بدقة التنظيم وبراعة القيادة، والاتصال السياسى بالأكراد والأرمن وغيرهم، وكانت تؤمن بمبادئ هدامة منها: 1 - الإيمان بالحلول والتناسخ حتى إن زعيمها «بابك» ادَّعى الألوهية.
2 - المشاعية المزدكية فى الأموال والأعراض.
3 - ضرورة التخلص من السلطان العربى والدين الإسلامى.
أخذ الخرميون فى العبث والفساد منذ سنة (201هـ) فبعث إليهم المأمون عدة حملات، ولكنها هزمت الواحدة تلو الأخرى، ومن قوادها: يحيى بن معاذ، وعيسى بن أبى خالد، وصدقة بن على، والجنيد الإسكافى، ومحمد بن حميد الطوسى.
وكان من وصية المأمون لأخيه المعتصم أن يتابع محاولات القضاء على الخرمية وبدعهم، فبعث المعتصم جيشين بقيادة إسحاق بن إبراهيم وبغا الكبير إلا أن بابك انتصر عليهما.
واستمر أمر بابك فى الظهور حتى سنة (221هـ) إذ بعث المعتصم قائده الأفشين؛ لقتال بابك فنظم البريد، وأقام الحصون بين سامراء وآذربيجان؛ لاستجلاب المدد، وتمكن من تحقيق أول نصر على الخرمية، وفى السنة التالية نجح الأفشين فى الاستيلاء على البذ، ثم وقع بابك فى يده، فحمله إلى سامراء؛ حيث أمر المعتصم بقتله، وبذلك انتهى أمر الخرمية.
ويقدر ضحايا بابك خلال عشرين سنة بنحو (255) ألفاً.
*بابك الخرمى (حركة) هى حركة منحرفة تُعدُّ أخطر الحركات الفارسية المعادية للخلافة العباسية، تزعمها بابك الخرمى، إبان خلافة المأمون والمعتصم، وامتدت عشرين سنة، وتُعرَف بالخرمية، واتسمت بدقة التنظيم وبراعة القيادة، والاتصال السياسى بالأكراد والأرمن وغيرهم، وكانت تؤمن بمبادئ هدامة منها: 1 - الإيمان بالحلول والتناسخ حتى إن زعيمها «بابك» ادَّعى الألوهية.
2 - المشاعية المزدكية فى الأموال والأعراض.
3 - ضرورة التخلص من السلطان العربى والدين الإسلامى.
أخذ الخرميون فى العبث والفساد منذ سنة (201هـ) فبعث إليهم المأمون عدة حملات، ولكنها هزمت الواحدة تلو الأخرى، ومن قوادها: يحيى بن معاذ، وعيسى بن أبى خالد، وصدقة بن على، والجنيد الإسكافى، ومحمد بن حميد الطوسى.
وكان من وصية المأمون لأخيه المعتصم أن يتابع محاولات القضاء على الخرمية وبدعهم، فبعث المعتصم جيشين بقيادة إسحاق بن إبراهيم وبغا الكبير إلا أن بابك انتصر عليهما.
واستمر أمر بابك فى الظهور حتى سنة (221هـ) إذ بعث المعتصم قائده الأفشين؛ لقتال بابك فنظم البريد، وأقام الحصون بين سامراء وآذربيجان؛ لاستجلاب المدد، وتمكن من تحقيق أول نصر على الخرمية، وفى السنة التالية نجح الأفشين فى الاستيلاء على البذ، ثم وقع بابك فى يده، فحمله إلى سامراء؛ حيث أمر المعتصم بقتله، وبذلك انتهى أمر الخرمية.
ويقدر ضحايا بابك خلال عشرين سنة بنحو (255) ألفاً.

كتاب: ساعات آلات الماء التي ترمى بالبنادق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: ساعات آلات الماء، التي ترمى بالبنادق
مقالة.
لأرشميدس.

أحمد بن محمد المخرمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد العزيز بن الرماح، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لما قتل ابن آدم أخاه قال آدم عليه السلام: تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبر قبيح تغير كل ذي طعم ولون * وقل بشاشة الوجه المليح قتل قابيل هبيلا أخاه * فواحربا () مضى الوجه الصبيح فأجابه إبليس:
تنح عن البلاد وساكنيها * فبي () في الخلد ضاق بك الفسيح
رواه عنه أبوالبخترى عبد الله بن محمد بن شاكر، وسمعه من ابن أبي البختري إسماعيل ابن العباس الوراق، فالآفة المخرمي () أو شيخه.

[صح] حرمى بن عمارة [خ م س] بن أبي حفصة أبو روح العتكي مولاهم البصري لم يلحق أباه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وروى عن قرة بن خالد، وهشام بن حسان، وشعبة.
وعنه ابن المديني، وبندار، وعدة.
فال ابن معين: صدوق.
وذكره العقيلي في الضعفاء فأساء.
قال الاثرم: قال أحمد - ما معناه في حرمى: إنه صدوق، لكن كانت فيه غفلة، فذكرت له عن علي بن المديني، عن حرمى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: من كذب على..فأنكره.
وقال: يحدث عنه على أيضا بآخر منكر في الحوض، عن حارثة بن وهب، فقلت: حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم، ترى هذا حقا، وتبسم كالمتعجب، أنكرهما من حديث شعبة.
قال العقيلي: هما معروفان من حديث الناس.

الحسن بن محمى بن بهرام أبو على المخرمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن علي بن المديني وطبقته.
وعنه أبو الفتح الأزدي، وعمر بن سنبك، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير.
قال ابن عدي: كتبنا عنه، ورأيتهم مجمعين على ضعفه.
وقد حدث بغير حديث أنكرته عليه.
ورأيت له ابنا أعور، ذكر البغداديون أنه يلقن أباه.
وقال محمد بن جعفر ابن زوج الحرة: حدثنا الحسن بن محمى، حدثنا سويد ابن سعيد، حدثنا هارون بن مسلم، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ: يا على، أسبغ الوضوء، وإن شق عليك، ولا تأكل الصدقة، ولا تنز الخيل على الحمر، ولا تجالس أصحاب النجوم.
هذا حديث منكر جدا أحسب آفته ابن محمى.

[صح] خلف بن سالم [س] المخرمى الحافظ الكبير أبو محمد المهلبى مولاهم وكان سندى الاصل روى عن هشيم وابن إدريس ومعن وطبقتهم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد [ابن] () الابار، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأحمد بن الحسن الصوفي، والبغوي، وخلق.
قال أبو عبيد الآجرى: كان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم.
وقال على ابن سهل البزاز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يشك في صدق خلف بن سالم، [وقال:] () وروى المروزي عن أحمد قال: نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث، وما أعرفه يكذب.
وحكى عنه أمر بغيض.
قلت لأبي عبد الله: كان يعين؟ قال: العينة أحسن من ذا.
وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صدوق.
قلت: إنه يحدث بمساوى أصحاب رسول الله ﷺ.
فقال: قد كان يجمعها، فأما أن يحدث بها فلا.
وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به المسكين بأس، لولا أنه سفيه.
وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا.
وقال في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد: هو أثبت منهما.
وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين.
توفى في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، عن تسع وستين سنة.

[صح] سلام بن مسكين [خ م] أحد ثقات البصريين لكنه يرمى بالقدر فيما قيل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وثقه أحمد، وابن معين.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
قلت: روى عن الحسن، وعنه شيبان بن فروخ، وهدبة، وخلق كثير.
قال أبو داود: كان يذهب إلى القدر.

العباس بن الحسن الخضرمى بمعجمة مكسورة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو عروبة الحرانى: لا شئ.
قلت: روى عن الزهري.
حدث عنه محمد بن سلمة الحراني وغيره من أهل بلد حران.
وقال أبو حاتم: مجهول.
وقال ابن عدي: يخالف الثقات.
وقال ابن المقرئ، عن أبي عروبة: كان في رجله خيط.

[صح] عبد الله بن جعفر [عو م تبعا] بن عبد الرحمن بن المسور المخرمى المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن سعيد المقبري، ويزيد بن عبد الله، وعثمان بن محمد الاخنسى، وطائفة.
وعنه عبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وثقه أحمد.
وقال - مرة: ما به بأس.
وقال يحيى: صدوق ليس به بأس، وليس
بثبت.
وقال ابن حبان: كثير الوهم وأنه مستحق () الترك.
مات سنة سبعين ومائة.
وتردد فيه ابن معين، وهو كما قال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس.

على بن إسحاق بن زاطيا أبو الحسن المخرمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن بكار ابن الريان، وداود بن رشيد () وطبقتهما.
وعنه عيسى الرحجى، وأبو جعفر بن الزيات، والسكرى.
قال ابن السنى: لا بأس به.
وقال أحمد بن المنادى: لم يكن بالمحمود.
مات سنة ست () وثلثمائة.

عمار بن إسحاق بن يسار المخرمى المدني أخو محمد بن إسحاق

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن ابن المنكدر.
تكلم فيه.

محمد بن إسحاق بن يسار [عو م معا] أبو بكر المخرمى مولاهم المدني أحد الائمة الاعلام

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويسار من سبى عين التمر، من موالى قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف.
رأى محمد أنسا، وابن المسيب، وروى عن سعيد بن أبي هند، والمقبري، وعطاء، والأعرج، ونافع، وطبقتهم.
وعنه الحمادان، وإبراهيم بن سعد، وزياد البكائى، وسلمة الابرش، ويزيد بن هارون، وخلق.
وقال ابن معين: قد سمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن.
وثقه غير واحد، ووهاه آخرون [كالدارقطني] () .
وهو صالح الحديث، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة.
قال الفلاس: سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى: إلى أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير، أكتب السيرة.
قال: تكتب كذبا كثيرا.
وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث.
وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة.
وقال علي بن المديني: حديثه عندي صحيح.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: لا يحتج به.
وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث.
وقال شعبة أيضا: هو صدوق.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: رمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه.
وقال ابن المديني: لم أجد له سوى حديثين منكرين.
وقال أبو داود: قدري معتزلي.
وقال سليمان التيمي: كذاب.
وقال وهيب: سمعت هشام بن عروة يقول: كذاب.
وقال وهيب: سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: كان يحيى بن الأنصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك فقيل له: إن ابن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك فإني بيطاره.
فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة.
وقال ابن عيينة: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد.
اتهموه بالقدر.
وروى أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال: ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار.
وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد؟ فقال: واحد يحدث عنه.
قال يحيى: العجب من ابن إسحاق يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب من شرحبيل.
وقال أحمد بن حنبل.
حدثنا يحيى، قال: وقال هشام بن عروة أهو كان يدخل على امرأتي - يعنى محمد بن إسحاق / وامرأته فاطمة بنت المنذر.
قلت: وما يدرى هشام بن عروة؟ فلعله سمع منها في المسجد، أو سمع منها وهو صبى، أو دخل عليها فحدثته من وراء حجاب، فأى شئ في هذا؟ وقد كانت امرأة قد كبرت وأسنت.
وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخل ابن إسحاق على الأعمش وكلموه فيه، ونحن جلوس، ثم خرج علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهب قال الأعمش: قلت له شفيق.
قال: قل أبو وائل.
قال () : زودني من حديثك إلى المدينة.
قلت له: صار حديثى طعاما.
وقال على: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدا يتكلم في ابن إسحاق إلا [في قوله] () في القدر.
وقال على: سمعت يحيى يقول: حجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، وأشعث بن سوار دونهما.
وقال ابن أبي فديك: رأيت ابن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب.
قلت: ما المانع من رواية الاسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله ﷺ: حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج.
وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا
تصدقوهم ولا تكذبوهم، فهذا إذن نبوى في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة، كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب، ولا حجة في شئ من ذلك، إنما الحجة في الكتاب والسنة.
وقال أحمد: هو كثير التدليس جدا.
قيل له: فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف.
فقيل له: أروى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا.
ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر، قال: يزكى عن العبد النصراني.
وقال ابن عدي: كان ابن إسحاق يلعب بالديوك.
قلت: لم يذكر ابن إسحاق أبو عبد الله البخاري في كتاب الضعفاء له.
أبو قلابة الرقاشي، حدثني أبو داود سليمان بن داود، قال: قال يحيى القطان: أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب.
قلت: وما يدريك؟ قال: قال لي وهيب، فقلت لوهيب: وما يدريك؟ قال: قال لي مالك بن أنس.
فقلت لمالك: وما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة، قال: قلت لهشام بن عروة: وما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأدخلت على وهى بنت تسع، وما رآها رجل حتى لقيت الله تعالى.
قلت: قد أجبنا عن هذا، والرجل فما قال إنه رآها، أفبمثل هذا يعتمد على تكذيب رجل من أهل العلم.
هذا مردود.
ثم قد روى عنها محمد بن سوقة، ولها رواية عن أم سلمة وجدتها أسماء، ثم ما قيل من أنها أدخلت عليه وهى بنت تسع غلط بين، ما أدرى ممن وقع من رواة الحكاية، فإنها أكبر من هشام بثلاثة عشرة سنة، ولعلها ما زقت إليه إلا وقد قاربت بضعا وعشرين سنة، وأخذ عنها ابن إسحاق وهى بنت بضع وخمسين سنة
أو أكثر.
والحكاية فقد رواها عن أبي قلابة أبو بشر الدولابي، ومحمد بن جعفر بن يزيد، وعنهما ابن عدي، وغيره.
أبو بكر بن أبي داود، حدثني ابن أبي عمرو الشيباني، سمعت أبي يقول: رأيت محمد بن إسحاق يعطى الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشعر.
وقال أبو بكر الخطيب () : روى أن ابن إسحاق كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازى ويسألهم أن يقولوا فيها الاشعار ليلحقها بها.
وقال أبو داود الطيالسي: حدثني بعض أصحابنا، قال: سمعت ابن إسحاق يقول: حدثني الثقة.
فقيل له: من؟ قال: يعقوب اليهودي.
وروى عباس، عن ابن معين، قال: الليث بن سعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق.
يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن دينار، عن أنس، قيل يا رسول الله، ما الرويبضة؟ قال: الفاسق () يتكلم في أمر العامة.
وقال أبو زرعة: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، هو حجة؟ قال: هو صدوق، الحجة عبيد الله بن عمر، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز.
أبو جعفر النفيلى، حدثني عبد الله بن فائد، قال: كنا نجلس إلى ابن إسحاق فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن.
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال الزهري لا يزال بهذه الحرة علم ما دام بها ذاك الأحول - يريد محمد بن إسحاق.
وروى نحوها ابن قدامة وغيره، عن سفيان، عن الزهري.
ولفظه: لا يزال
بالمدينة علم مادام بها.
وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك.
قلت: ففي نفسك من صدقه [شئ] () ؟ قال: لا، وكان صدوقا.
[وقال] () سعيد بن داود الزبيري: حدثني الدراوردي، قال: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم، فأغفى إغفاءة، فقال: إنى رأيت الساعة كأن إنسانا دخل المسجد، ومعه حبل، فوضعه في عنق حمار، فأخرجه، فلما لبثنا أن دخل المسجد رجل معه حبل فوضعه في عنق ابن إسحاق، فأخرجه فذهب به إلى السلطان فجلد - قال سعيد: من أجل القدر.
وروى عن حميد بن حبيب أنه رأى ابن إسحاق مجلودا في القدر، جلده إبراهيم ابن هشام الامير.
قال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان لي سلطان لامرت ابن إسحاق على المحدثين.
عقبة بن مكرم، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة - أن النبي ﷺ صلى على النجاشي فكبر أربعا.
يحيى بن كثير العنبري، حدثنا شعبة، عن محمد بن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.
أبو داود الطيالسي، حدثنا سعيد بن بزيع، قال: قال ابن إسحاق: حدثني
شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: بايعت رسول الله ﷺ فلقنني ما استطعت.
ثم ساق ابن عدي عدة أحاديث لابن إسحاق عن شعبة بن الحجاج، ومتونها معروفة.
إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني سفيان الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: إنها لكلمة نبي، ويأتيك بالاخبار من لم تزود يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهني: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مس فرجه فليتوضأ.
يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد.
يونس بن بكير، ( [عن ابن إسحاق] ) ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن ابن عمر - أنه بعث إلى ابن عباس يسأله: هل رأى محمد ﷺ ربه؟ فبعث إليه أن نعم.
رآه على كرسى من ذهب، يحمله أربعة من الملائكة: ملك في صورة رجل، وملك في صورة أسد، وملك في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فراش من ذهب.
البخاري في تاريخه، قال: وقال عباس بن الوليد: حدثنا عبد الاعلى، حدثنا ابن إسحاق، حدثنا محمد بن يحيى بن حبان، قال: كان جدى منقذ بن عمرو أصابته أمة في رأسه فكسرت لسانه وبزغت عقله، وكان لا يدع التجارة، فلا يزال يغبن فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: إذا بعت فقل لا خلابة وأنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال.
وعاش مائة وثلاثين سنة، فكان في زمن عثمان يبتاع من السوق فيغبن فيصير
إلى أهله فيلزمونه () فيرده ويقول: أن النبي ﷺ جعلني بالخيار ثلاثا حتى يمر الرجل من أصحاب النبي ﷺ فيقول: صدق.
هذا غريب، وفيه انقطاع بين ابن حبان وبين جد أبيه ابن علية وابن المبارك.
عن ابن إسحاق، حدثنا سعيد بن عبيد بن السباق، عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذى شدة، وأكثر الاغتسال منه، فسألت عن ذلك رسول الله ﷺ، فقال منه الوضوء.
قلت: فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه.
فهذا حكم تفرد به محمد.
قال الترمذي: هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق.
قال ابن عدي، قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكثير فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ () أن يقطع عليه بالضعف.
وربما أخطأ أو وهم كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والائمة، وهو لا بأس به.
وقال الفسوي: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: جلست إلى ابن إسحاق - وكان يخضب بالسواد - فذكر أحاديث في الصفة.
فنفرت منها فلم أعد إليه، رواها عبد الصمد بن الفضل، عن مكي، وقال: فإذا () هو يروي أحاديث في صفة الله، لم يحتملها قلبى.
وقال إسحاق بن أحمد النجارى الحافظ: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد.
وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن المديني عن ابن إسحاق، قال: حديثه عندي صحيح.
قلت: فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرف، وأى
شئ حدث بالمدينة؟ قلت: فهشام بن عروة قد تكلم فيه؟ قال: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها، وإن حديثه ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب، في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ابن إسحاق ثقة.
مات ابن إسحاق سنة إحدى وخمسين ومائة.
وقيل بعدها بسنة، فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئا.
وقد احتج به أئمة، فالله أعلم.
وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق ذكرها في صحيحه.

محمد بن عمر المحرمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء.
وعنه شبابة.
قال أبو حاتم: واه.
وقال ابن معين: ليس بشئ.
وقال عباس عن يحيى: [محمد] () المحرم، ولم ينسبه.
بقية، عن إسحاق بن ثعلبة، عن محمد المكي، عن عطاء، عن جابر - أن النبي ﷺ كان إذا أتى بمن شهد بدرا أو شهد الشجرة كبر عليه تسعا ... الحديث.
ابن عدي، حدثنا أحمد بن حفص السعدي، حدثنا إسحاق بن وهب، ويوسف ابن زكريا، قالا: حدثنا منصور بن مهاجر، حدثنا محمد المحرمى () عن عطاء، عن عائشة: أن شابا كان صاحب سماع، فكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما، فأرسل إليه رسول الله ﷺ: ما يحملك على صيام هذه الايام؟ قال: إنها أيام المشاعر والحج، عسى الله أن يشركني في دعائهم، فقال: لك بكل يوم تصومه عدل مائة رقبة تعتقها، ومائة بدنة تهديها () ، ومائة فرس تحمل عليها في سبيل الله، فإذا كان يوم التروية فلك عدل ألف رقبة وألف بدنة وألف فرس،
فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفى رقبة وألفي بدنة وألفي فرس، وصيام سنتين.
قال محمد: أشهد [به] () على عطاء في قبره أنه حدثني به.
قلت: هذا كأنه موضوع () .

محمد بن يونس البغدادي المخرمى الجمال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن ابن عيينة.
قال ابن عدي: كان يسرق الحديث.
وقد ذكر ابن عساكر في النبل أن مسلما روى عنه.
وهذا لم نره، فلعله روى عنه خارج الصحيح.
قال ابن عدي: حدثنا ابن ناجية، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا ابن عيينة عن عمرو، عن جابر مثله - يعنى قال النبي ﷺ: اذهبوا بنا إلى البصير الذي في بنى واقف نعوده.
قال: وكان رجلا أعمى.
فهذا حديث حسين الجعفي عن ابن عيينة سرقه محمد وادعاه محمد بن الجهم، حدثنا محمد بن يونس الجمال، وهو عندي متهم.
وقالوا: كان له ابن / يدخل عليه [] الاحاديث.
أما:

وهب بن داود المخرمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن علية.
قال أبو بكر الخطيب () : لم يكن بثقة.
[قرأت على عمر بن عبد المنعم عن الكندي: أخبرنا أبو منصور الفراء، حدثنا محمد بن علي العباسي، أخبرنا عمر الكتاني إملاء، حدثنا محمد بن جعفر المطيرى، حدثنا وهب بن داود الضرير، حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، عن النبي ﷺ، قال: من صلى على يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين عاما ... الحديث] () .

أبو بكر بن إسحاق [ق] بن يسار المخرمى أخو صاحب المغازى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال البخاري: حديثه منكر.
قلت: يروي عنه يزيد بن أبي حبيب مع تقدمه.
وأخوه محمد.

المخرمى عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة القرشي المدني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت